المحرر موضوع: منظمة الشبيبة السريانية الآشورية الكلدانية تدافع عن تشكيل قوة أمنية مسيحية في ديريك  (زيارة 882 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 37118
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
منظمة الشبيبة السريانية الآشورية الكلدانية تدافع عن تشكيل قوة أمنية مسيحية في ديريك

عنكاوا كوم- القامشلي
 
دافعت منظمة الشبيبة السريانية الآشورية الكلدانية عن إحداث مركز لـ "سوتورو" في مدينة المالكية (ديريك) بمحافظة الحسكة السورية.
 
وتضم مكاتب "سوتورو" -وتعني الحماية بالسريانية- عشرات الشبان الفقراء وغير المتعلمين أعمار أغلبهم تقل عن 25 عاماً، وتم افتتاح أول مكتب لهم في القامشلي قبل حوالي سنة، وتشير بعض المعلومات الغير مؤكدة إلى تلقيهم دعم غير مباشر من المخابرات السورية.
 
وقالت منظمة الشبيبة السريانية الآشورية الكلدانية في بيان تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه "إننا إذ نبارك هذه الجهود العظيمة وتمنياتنا أن تتوسع لكل مناطقنا".
ومنظمة الشبيبة السريانية الآشورية الكلدانية  منظمة غير معروفة في الواقع ولا تملك حتى حساباً في موقع "فيسبوك" .
 
 
وينشر "عنكاوا كوم" نص البيان كاملاً:
 
بيان

أفرزت الأحداث في سوريا بشكل عام وفي منطقة الجزيرة بشكل خاص الكثير من الحقائق والمفاهيم والمتغيرات، وعلى الرغم من الكثير من الفتن لخلق العداء بين مكونات المنطقة إلا أن إرادة الشعوب كانت أقوى في تعزيز عيشها المشترك على هذه الأرض لما فيه خير الجميع، وكذلك كان من الضروري على المكون السرياني الآشوري الكلداني أن ينهض ويواكب التطورات ليبني ذاته ومجتمعه ومؤسساته، ويشق طريقه نحو مستقبل مشرِّف ومشرق لأبنائنا وأحفادنا، ومن هذا المبدأ نجد الخطوة التي بدأت في إحداث مركز للسوتورو في ديريك، وهي خطوة أولى نحو عمل له الكثير من الإيجابيات من ناحية الاعتماد على النفس في كل الأمور بما فيها الحماية، وكذلك من ناحية أن نكون شركاء حقيقيين مع شعوب المنطقة من خلال تطبيق العمل المشترك، ومن ثم تتالت هذه التجربة في قبري حيوري / القحطانية / ثم في القامشلي.
 
إننا إذ نبارك هذه الجهود العظيمة وتمنياتنا أن تتوسع لكل مناطقنا نقف أيضاً مستغربين من  البعض الذي يعادي مثل هذا المشروع الإنساني والخدمي والأمني، والذي هو تضحية في سبيل أمن واستقرار مناطقنا والراحة لشعبنا، ونقول لهؤلاء ونخصهم بالذكر وهم هيئة السلم الأهلي للسريان الأرثوذكس بالقامشلي الذين بموقفهم هذا يعادون أنفسهم ويعبرون عن الفشل الذي وصلوا إليه، وبدل ذلك عليهم أن يجسدوا عنوان مؤسستهم في ترسيخ مفاهيم السلم الأهلي وبالأخص مع المكونات الأخرى، وليس خلق الحساسية والعداء معهم، وكذلك نوجه دعوتنا لبعض الآباء الكهنة لأن يلتفتوا لما يجري في سوريا من خطف رجال الدين والراهبات وتخريب المقدسات المسيحية وتهديد الوجود المسيحي في سوريا، بدلاً من الانجرار وراء هذه العدائية والدخول في لعبة ليست مناسبة لهم وليست لمصلحة شعبنا، ولتقديرنا الكبير لكنيستنا وحرصنا عليها أن تبقى بعيدة عما يجري، وما يقوم به بعض الأشخاص باسم هيئة السلم الأهلي للسريان نطلب منهم أن يحتكموا إلى القرار السليم وخدمة رعيتهم.
 
وفي الختام، نطلب من الجميع التعاون والتكامل في خدمة مصالح وقضايا شعبنا السرياني الآشوري الكلداني، والتأكيد على العيش المشترك مع الغير وترسيخ العمل المشترك معهم، ومع كل من يحمل مفاهيم الاعتراف بالآخر والقبول به ويمد يد الشراكة مع الغير، وهكذا نستطيع أن نبني المجتمع الديمقراطي السليم القائم على أساس العدالة والمساواة بين الجميع.
 
 
منظمة الشبيبة
السريانية الآشورية الكلدانية
5/12/2013
 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية