المحرر موضوع: مسؤولية الحكومة العراقية في عودة الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق الى العراق  (زيارة 5833 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مسؤولية الحكومة العراقية في عودة الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق الى العراق
بقلم سامي هاويل/سدني
15/12/2013
  تولي الدول المتقدمة ذات الأنظمة الديمقراطية أهمية كبيرة لكل صغيرة وكبيرة لها علاقة بإرث وتاريخ شعوبها، بأعتبارها مسؤولية وطنية تقع على عاتق حكومات هذه البلدان، حيث تُنفق مئات الألوف وربما ملايين الدولارات للأهتمام بهذا الجانب. فعلى سبيل المثال هنا في أستراليا، وقبل بضع سنوات، وعن طريق القمر الصناعي، وعلى بقعة معينة في أرض تعود لكنيسة مار زيا الطوباوي التابعة للكنيسة الشرقية القديمة عُثر على بقايا عظام تحت الأرض يُعتقد إنها تعود الى السكان الأصليين لأستراليا ( الأبوريجنيس )، وعلى أثرها تحركت السلطات المختصة على الفور لتسوية الموضوع مع الكنيسة لحماية هذه البقعة من الأرض والحفاظ عليها لأهميتها التاريخية والعنوية. وإذا ما حاولنا البحث والتقصي فسنجد العديد من الأمثلة المشابهة لهذا الحدث وقعت في العديد من دول العالم، ولن نخوض فيها بل نكتفي بهذا المثل المذكور أعلاه.
    ما يحز في نفوسنا ويشعرنا بالحزن والألم، هو الأهمال الكبير من لدن الحكومة العراقية والجهات المختصة تجاه الأرث التاريخي في العراق. وهنا أيضا لن نخوض في التفاصيل لتلافي الأبتعاد عن موضوع مقالنا هذا والذي سنركز فيه على الكرسي الجاثليقي لكنيسة المشرق.
    غالباً ما نقرأ للعديد من أبناء أمتنا الآشورية مناشدات لعودة الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق الآشورية الى العراق، لسنا هنا بصدد الوقوف بالضد من هذه الدعوات الصادقة، بل بالعكس فنحن جميعا تواقين لرؤية اليوم الذي يعود هذا الكرسي المقدس الى الوطن. ولكن لا بدّ لنا أن نشير الى الأسباب التي غرّبته!، وقبل الولوج في هذه الأسباب  نرى من  الضروري أن نمر ولو بشكل سريع على فترات تاريخية محددة تجنباً لإطالة المقال، للإشارة الى الدور الوطني الكبير الذي لعبه أبناء كنيسة المشرق.
    تعتبر كنيسة المشرق من الكنائس الأولى في تاريخ المسيحية، حيث تأسست في ساليق قطيسفون جنوب بغداد ( سلمان باك الحالية )على يد تلميذ مار توما "مار ماري" ومار أدي في القرن الأول الميلادي، حيث كان لهذه الكنيسة دوراً رائداً في نشر الديانة المسيحية وتعاليمها في منطقة الشرق الأوسط والشرق الأقصى. وتجدر الإشارة الى "ططيانوس الآشوري" الذي كان قد وصل الى روما في بداية القرن الثاني الميلادي، فله يعود الفضل  في جمع الأناجيل الأربعة ( الدياتيسرون) في كتاب مقدس واحد، وفي نفس الوقت فقد تتلمذ على يده القديس كليمنت في روما بحسب ما يشير إليه هذا القديس نفسه.
    ليس بخافياً على أحد الدور الرائد الذي لعبه أبناء هذه الكنيسة عبر القرون، خاصة في زمن الأمويين والعباسيين، حيث كانت لغة الكنيسة ( اللغة الآشورية ) هي السائدة، وكانت لغة الدواوين والتخاطب حتى القرن الثالث عشر الميلادي في ما بين النهرين. وقد برزت شخصيات كبيرة كأسحاق النينوي وأيليا الحيري في مجال ترجمة الأدب اليوناني، منها مؤلفات أرسطو وأفلاطون الى اللغة العربية. حيث أزدهرت الترجمة بين عامي 750 و900 ميلادية، وأيضا في عهد هارون الرشيد، ونخص بالذكر حنين بن أسحاق المعروف بـ( الطبيب النسطوري ) بالإضافة الى أبنه إسحاق، وحبيش بن الأعسم، وغيرهم من الذين كانوا أشهر المترجمين في تلك الفترة، بالإضافة الى خدماتهم الجليلة في مجال العلم والأدب.
     من اللافت للإنتباه إن الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بنى بطريركية كنيسة المشرق عندما شرع ببناء بغداد (وعلى أثرها أنتقل الكرسي البطريركي من ساليق قطيسفون الى بغداد)، لما كان لأبناء هذه الكنيسة من دور مؤثر في مجال الترجمة والعلم والطب والأدب، هنا أيضاً يجدر الإشارة الى أفراد أُسرة بختيشوع الذين كانوا أطباء الخلفاء العباسيين. وقد بلغ تأثير هذه الكنيسة حتى على الموسيقى العربية بشكل كبير، كما إن الخليفة نفسه قد أشرف على بناء مدرستين لهذه الكنيسة في بغداد.
    أتسمت فترة الخلفاء العباسيين بنوع من الهدوء والسكينة لكنيسة المشرق، الى أن بدأت الأولى بالضعف، وسقطت على ايدي المغول في القرن الثالث عشر الميلادي. وعلى أثر أجتياح المغول للعراق تعرض أبناء هذه الكنيسة الى مذابح ومجازر كبيرة في بغداد وتكريت وأربيل وغيرها من المدن والقرى الأُخرى، خاصة عندما تولى تيمورلنك قيادة المغول، لذا أضطر آباء الكنيسة الى الأحتماء في المناطق الجبلية هرباً من حملات تيمورلنك الدموية، فتسبب ذلك في تنقل الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق من منطقة لأخرى الى أن أستقر لقرون في بلدة ألقوش " القلعة الآشورية العريقة".
    في القرن السادس عشر عاودت الأرساليات الغربية التبشير في منطقة الشرق الأوسط ، وقد لعبت هذه الأرساليات دورا رئيسياً في تمزيق كنيسة المشرق، بعد أن تركوا مهمة التبشير بين الشعوب الغير مسيحية وألتفتوا الى كسب ما يمكن كسبه من أبناء كنيسة المشرق متجاهلين المعاناة التي ستلحق بأبناء هذه الكنيسة من جراء تصرفهم هذا، وتوّجت محاولات كنيسة روما برسم مار يوخنا سولاقا بطريركا تابعا لها في عام 1552 وأسبغت عليه في البداية لقب (بطريرك الآشوريين الشرقيين) متجاهلة بهذه الرسامة كل القوانين والأعراف الكنيسة، كونها رسمته رئيساً دينيا في كنيسة كان لا زال لها بطريرك شرعي يجلس على كرسيها المقدس في ألقوش. وتعاقبت المحاولات إثر أغتيال البطريرك الجديد مار يوخنا سولاقا بعد ثلاثة سنوات من رسامته، فبرزت سلسلة البطاركة الشمعونيين التابعين لكنيسة روما وبعدهم سلسلة البطاركة اليوسفيين. بعد أن باءت بالفشل محاولات روما لتقسيم كنيسة المشرق، أستقرت الأمور بتواجد بطريركين مستقلين لكنيسة المشرق أحدهما في قوجانس ( جبال هكاري داخل الحدود التركية الحالية ) أبتداءً من عام 1670م، والآخر في ألقوش،الى عام 1838 عندما أستغلت من جديد كنيسة روما الخلاف الذي كان قائما داخل العائلة البطريركية، وعلى أثرها رسمت من جديد مطران نينوى مار يوخنا هرمز أبونا بطريركاً جديدا تابعا لها.
    كما ذكرنا أعلاه، فقد تنقل مقر الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق من منطقة أو مدينة الى أُخرى في الوطن، فبعد أن أنتقل من ساليق قصيسفون الى بغداد أيام الخليفة المنصور، تغرب لأول مرة إثر رسامة مار يهبالاها المغولي جاثاليقاً على كنيسة المشرق عام 1281م في كنيسة ساليق أيام الأليخان أباقا المغولي، ولكن بعد وفاة مار يهبالاها عام 1317م تم رسامة مار طيماثيوس عام 1318 جاثليقاً على كنيسة المشرق، وهكذا أُعيد الكرسي البطريركي الى الوطن. أختار مار طيماثيوس مدينة أربيل لتكون مقراً للكرسي البطريركي إثر الحملة الدموية المغولية على المسيحيين بعد وفاة آرغون خان المغولي وتولي أبنه قازان خان الحكم.
     بعد وفاة مار طيماثيوس، جلس مار دنخا الثاني بطريركا على كرسي كنيسة المشرق في كرمليس، ومن ثم أنتقل الكرسي البطريركي في عهد خلفائه الى نينوى ( الموصل )، هكذا الى أن أستقر في النهاية لقرون في ألقوش، وإثر سيطرة الكنيسة الرومانية على منطقة سهل نينوى وكثلكة أبناء شعبنا الآشوري في هذه القرى والقصبات تحديداً بعد عام 1838م، أصبح كرسي الجاثليق مار شمعون في قوجانس الوريث لكنيسة المشرق لتمتعه بأستقلالية كاملة دون وصاية.
    هكذا وأبان الحرب العالمية الأولى، تعرض آشوريوا المنطقة الواقعة "جنوب شرق تركيا اليوم" الى المذابح على يد القوات التركية المدعومة بالعشائر الكردية، تم أجتياح المنطقة بكاملها ونهب وتدمير القرى الآشورية، وأُجبر سكان هذه القرى للنزوح الى أيران ومنها الى بعقوبة، حيث أستقروا في مخيمات أستشرت بينهم الأوبئة والأمراض القاتلة التي توفي على أثرها الآلاف بعد أن كانوا قد فقدوا بطريركهم،    وأكثر من نصف عددهم في المذابح خلال أعوام 1915-1918م.
    لم يسلم الآشوريون من محاولات التطهير العرقي والإبادة على أساس الهوية القومية والدينية طوال عقود من الزمن في التاريخ المعاصر، الى أن توّجت هذه المذابح في سميل في الفترة 7-11 آب من عام 1933، بتخطيط من السلطات الأنكليزية في العراق وتنفيذ من قبل الحكومة العراقية في حينها، وعلى أثرها وبقرار جائر من الحكومة العراقية في نفس العام تم نفي رئاسة كنيسة المشرق بشخص بطريركها مار أيشاي شمعون بالإضافة الى عائلته الى جزيرة قبرص، ومنها أنتقل الى أنكلترا، ثم الى الولايات المتحدة وأستقر هناك الى يومنا هذا.
    أشتداد الأزمة والأقتتال بين الحكومة في بغداد والقيادات الكردية طوال عقد الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي من جهة، وتأثير الصراع العربي الأسرائيلي من جهة أُخرى وضع الحكومة العراقية أمام الأمر الواقع بعد أن شابها الضعف خاصة في المجال العسكري دون أن تتمكن من أحتواء الأزمة الكردية، مما أضطرها لمنح الحكم الذاتي للأكراد في 11/3/1970، ولغرض إفشال هذه الأتفاقية ألتجأت الحكومة الى جملة من الأمور، منها أستغلال الآشوريين لما يتمتعون به من شجاعة وقدرات قتالية عالية لمواجهة الأكراد، عليه تم توجيه دعوة للبطريرك للقدوم الى العراق بعد أن قررت إعادة الجنسية العراقية له.
    وصل البطريرك مار أيشاي شمعون الى العراق في نيسان من عام 1970 في زيارة رسمية تلبية للدعوة الموجهة لقداسته، أستمرت زيارته لمدة شهر، تجول خلالها في العديد من المدن والقرى التي كان يسكنها الآشوريون وعاد بعدها الى الولايات المتحدة، وفي عام 1972 كررت الحكومة العراقية دعوتها مجددا للبطريرك ولكن هذه المرة وجهت الدعوة الى الأتحاد الآشوري العالمي أيضاً بأعتباره أكبر تنظيم قومي آشوري في المهجر ويتمتع بشعبية واسعة بين الآشوريين، فوصل البطريرك بدعم ومساندة  من الأتحاد الآشوري العالمي الى العراق عام 1972، ولكن هذه المرة عرضت الحكومة على البطريرك تشكيل وحدات قتالية آشورية لمحاربة القوات الكردية. رفض البطريرك هذا العرض مبينا بأنه رجل دين من جهة، ولا رغبة له في إقحام الآشوريين في هذا الصراع من جهة أُخرى بعد أن كان قد تيقن بأن الحكومة العراقية تحاول زرع القتنة وإشعال فتيل الصراع الكردي الآشوري من جديد. فلم تقف الحكومة عند هذا الحد، بل سارعت لتوجيه الدعوة الى مالك ياقو مالك أسماعيل الذي يعتبر واحداً من القادة الآشوريين البارزين، بغية أستدراجه لتنفيذ المخطط، لكنه هو الآخر رفض ذلك. وحسب ما تدعي بعض المصادر فقد تم  تسميمه من قبل الحكومة العراقية وتوفي عام 1974 بعد أن كانت قد فشلت الحكومة في تسميم البطريرك مار أيشاي شمعون الذي كان قد علم بالأمر وعليه كان قد عجّل سفره الى الولايات المتحدة الأميركية.
    بالرغم من إعادة الجنسية العراقية الى بطريرك كنيسة المشرق الآشورية، وإصدار العفو عن الآشوريين المتهمين في أحداث سميل، ولكنها كانت مؤامرة من قبل حزب البعث العربي الأشتراكي لإشعال فتيلة حروب وأقتتال بين أبناء العراق بالأخص الآشوريين والأكراد، ولم تكن دعوة صادقة مبنية على النوايا الحسنة والحس الوطني الصادق، وعليه فقد سقطت مشروعيتها، أساساً أصبحت مجرد مقررات على ورق تنصلت الحكومة عنها مثلما كانت تفعل دائما مع كل ما لا يتفق ومشاريعها العنصرية الشمولية. وعليه وأنطلاقا من المصلحة الوطنية العليا وأيمانا بمفاهيم الديمقراطية والمساواة والعيش المشترك التي تدعي الحكومة العراقية الحالية أنها تنتهجها، نرى من الواجب والضرورة توجيه دعوة رسمية الى القيادة الروحية لكنيسة المشرق الآشورية وليس لشخص البطريرك نفسه، لإعادة الكرسي البطريركي لهذه الكنيسة من الأغتراب الى الوطن، بإعتباره إرثا وطنياً لا يقاس بثمن كونه الوريث الشرعي لكنيسة المشرق المقدسة الرسولية الجامعة، والتي هي أقدم كنائس العالم، وفي نفس الوقت فهذه الخطوة الجريئة تعتبر مسؤولية أخلاقية وتاريخية ووطنية تقع على عاتق الحكومة العراقية الحالية، ولما سيكون لهذه المبادرة من تأثير أيجابي على كافة الأصعدة سواءً كانت وطنية عراقية أو دينية وقومية آشورية، وما ستلعبه من دور بارز في الحفاظ على الوجود القومي والديني للآشوريين التابعين لهذه الكنيسة في العراق، ونحن جميعاً على أمل أن تتمكن الحكومة العراقية من أن تخطو هكذا خطوة جريئة أيجابية تحتسب لها وتؤكد بذلك صدق نواياها في بناء عراق ديمقراطي تعددي يعيش فيه جميع أبنائه بسلام وأمان يتطلعون الى غد مشرق.  
[/size][/color]



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ سامي هاول المحترم
تقبل خالص تحياتنا الأخوية الصادقة
بسرور بالغ أحييكم على مقالكم الرائع هذا الذي لم يسبقه مقال في البساطة والسلاسة والدقة في سرد أحداث تاريخ كنيسة المشرق الآشورية منذ تأسيسها في منتصف القرن الأول الميلادي والى يومنا هذا ، حيث سلطتم الضوء على الكثير من النقاط التي كانت خافية على الكثيرين ، وكذلك وضحتم دور كنيسة روما في إضعاف كنيسة المشرق وتمزيقها وتشرذمها ، وما جرى بحق أتباعها من كوارث وماسات ، وما حصل من جزر في دورها وتأثيرها وتقلص نفوذها في الشرق ، وهذه حقيقة تاريخية معروفة للقاصي والداني لا أعرف لماذا البعض يغتاظ وينزعج عندما يتم التطرق على ذكر هذه الحقيقة التاريخية حتى وإن كان ذلك من باب البحث الأكاديمي التاريخي ، على كل حال لقد أبدعتم في سرد السيرة الذاتية لكنيستنا المشرقية الرسولية الجامعة وجهودكم مشكورة ومحمودة . عزيزي الأستاذ سامي لقد طرحتُ موضوع إعادة الكرسي الرسولي لكنيسة المشرق على قداسة البطريرك مار دنخا الرابع في زيارتي الى الولايات المتحدة في تموز 2012 وركزت على أهمية ذلك في وضع حد لهجرة أبناء امتنا الآشورية لأرض الوطن وعلمتُ من قداسته بأن المشروع موضع اهتمامه الشخصي والأمر متوقف على إنجاز بناء بناية مقر البطريركية في أربيل . وعليه من المفروض أن يتم تبني هذا المشروع من قبل من يدعون تمثيل أمتنا الآشورية في مؤسسات الدولة الاتحادية وحكومة الإقليم بمطالبة الحكومة بدعوة إعادة الكرسي الرسولي لكنيسة المشرق الآشورية الى موطنه الأصلي بعد ان غادرها في ظل ظروف استثنائية عام 1933 م ، والاسراع بانجاز البناية البطريركية بالسرعة الممكنة لإعادة الكرسي الرسولي الى حيث يحب أن يكون ، إذا كانوا أولائك الممثلين لأمتنا حقاً حريصين على وضع حد للهجرة وبقائنا في وطن الآباء والأجداد ، ولكن أنا اشك في نواياهم لأنهم يتوقعون أن يتحول  الكرسي الرسولي نداً لهم ولمصالحهم بدلاً من أن يكزن عوناً حسب تصوراتهم طبعاً ، ولذلك نراهم لا يعيرون اهتماما لهذا الموضوع . وحسب قناعتنا الشخصية فإن عودة الكرسي الرسولي لكنيسة المشرق الى العراق هي الفرصة الأخيرة لأمتنا الآشورية للبقاء والتجذر القومي في أرض أبائنا وأجدادنا " بيث نهرين " ، عليه نطالب قداسة البطريرك مار دنخا الرابع إعطاء هذه الفرصة الذهبية لأمته الآشورية في البقاء في ارض الوطن وأملنا به كبيراً ونكون لقداسته شاكرين . مرة أخرى شكراً لكم يا أستاذنا العزيز سامي هاول .

أخوكم : خوشابا سولاقا

غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
    السيد سامي هاول المحترم تحيه من القلب  الى روحية المقال الحقيقه  هذا ليس من باب الابداع بل هو اسمى لان الشجاعه في الطرح هي الاهم في ظل الظروف التي يعيشها شعبنا ومزايدة بعض المتملقين اللذي هم لابالعير ولاالنفير انما الان ركبوا موجة الامه والدين لحساب مصالح شخصيه    لذا يجب ان ندعوا كنيستنا المشرقيه بالعوده الى موطنها ليكون هذا اسهام في الثبات ودعوة اللذين هم حاليا في ادارة البطريركيه بالعوده ايضا لاكاشخاص فقط انما العوائل باكملها بهذا تبطل حجة المنادين بالهجره على اساس ان لامكان لنا هنا    واقولها حتى ان لم تكتمل بناية البطريركيه لتكن العوده الى السكن في بيت  وان كرسي حدياب احق من كرسي شيكاغو   تحياتي    بغداد

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الاخ سامي المحترم
انها خطوة صحيحة في طرحك لهذا الموضوع ولكن المفروض ان يعود الى بغداد حاله وحال البطاركة الاخرين الصامدين فيها بالاضافة الى كونه المقر الاصلي للبطريركية ويمكن ان يشارك اخيه البطريرك مار أدي في نفس المقر وكلاهما يعودان لشعب واحد قُسم وفق كرسيين بعد رفض المرحوم مار ايشاي الرجوع الذي قُتل مغدورا في 1975م .. وعند عودته تنتفي حاجة احدهما ويمكن بعدها وبروح مسيحية ان يتنازل أحدهما للآخر فهي ليست بملكية زمنية..ومن بغداد يبتدأ مشوار الوحدة ان كانت لهم رغبة حقيقية في تحقيقها.. وكل عام وانتم بخير

غير متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 7917
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
كرسيكم بالعراق لازم يكون مو بامريكا  حالكم حال البطرك الكلداني ساكو
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي

غير متصل Jacob Oraha

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ سامي المحترم
قد لانتفق مع بعض التفاصيل التي ذكرتها ولكن هذا لايمنعنا من القول بان طرح فكرة عودة قداسة مار دنخا الى العراق  فكرة إيجابية، لأن عودته تعتبر دعما قويا للمكون المسيحي عموما والآشوري خصوصا في هذه الظروف الصعبة،ويجب ان لاينتظر دعوة من الحكومة العراقية ليجلس على كرسي ابائه واجداده في ارض الوطن.

الأخ خوشابا سولاقا المحترم

تقول (وعليه من المفروض أن يتم تبني هذا المشروع من قبل من يدعون تمثيل أمتنا الآشورية في مؤسسات الدولة الاتحادية وحكومة الإقليم بمطالبة الحكومة بدعوة إعادة الكرسي الرسولي لكنيسة المشرق الآشورية الى موطنه الأصلي ..).
هل ابدى قداسته رغبته بالعودة الى ارض الوطن ورفض ممثلو الأمة الآشورية عودته؟ هل هو بحاجة الى ممثلي شعبنا للعودة الى ارض الوطن او مطالبتهم بعودته؟ او ينتظر وعودا من الحكومة لعودته؟
يا إخوان انه اب روحي، والأب يتواجد مع ابنائه الذين يتعرضون للخطر وليس الذين يعيشون في النعيم، ان قرار عودته ليس مسؤولية الحكومة-  التي لاترغب بعودته اصلا- ولا مسؤولية من يدعون بانهم ممثلي شعبنا وإنما قرار شخصي لقداسته وحده.. يجب ان نقول الحقيقة ولو كانت مرة.
إن عودته في هذه الظروف ستدخل التاريخ من اوسع  ابوابه وستسجل كحدث بارز في تاريخ وتضحيات كنيسة المشرق.

تحياتي للجميع

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1915
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة المتداخلون كافة
الأخ سامي هاويل كاتب المقال
تحية طيبة للجميع وعيد ميلاد سعيد
فكرة الموضوع الأساسية بعودة الكرسي الباطريركي لكنيسة المشرق الآشورية الى العراق هي فكرة مقبولة والجميع يشجعها ولكن ما ذهب اليه  الكاتب وبعض المعلقين بتوجيه التهم الى الكنيسة الكاثوليكية في موضوع لا يخصها هو بحد ذاته هروب من الواقع وتبرير اخطاء حدثت عبر التاريخ من الواجب الاعتراف بها من باب أن الاعتراف بالخطأ فضيلة.
الكل يعلم ان كنيسة المشرق كانت قد وصلت الى درجة متدنية جدا من التنظيم الاداري واصبحت مؤسسة سياسية أكثر من كونها دينية بحيث يعين الباطريرك بالوراثة بعيدا عن مقولة الرب بأن نعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله ولما كان رجل الدين ممثلا لله على الأرض فمن واجبه الابتعاد عن الأمور السياسية وقد عمل رجال كنيسة المشرق في حينه الى مخالفة تلك الوصية حيث تم تعيين اطفال بدرجة الجاثاليق التي من اولى متطلباتها أن يكون حامل الدرجة ناضجا ومتبحرا في العلوم الدينية ومتميزا بالورع والتقوى.
ان الثورة على مفاهيم خاطئة كان هو السبب في قيام الأكثرية بتعديل مسارها وآمل أن تتبعها الأقلية بأسرع وقت حتى تتم الوحدة في كنيسة المشرق مجددا كما يرجو الجميع.

غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1613
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الفاضل سامي هاويل المحترم

نتمنى لك والعائلة الكريمة والجميع عيد ميلاد سعيد وكل عام وانتم بخير .

نشكر جهودك الفذة في كتابة هذه المقالة القيمة ..ممكن تسمح لي ان اوجه تعليقي للاخوة الافاضل ابناء الكنيسة الكلدانية الذين شاركوا في تعليقاتهم .

ولد البطريرك مار روفائيل بيداويد ، بطريرك الكنسية الكلدانية ، في زاخو شمال العراق 17 نيسان 1922 .
قضى 23 سنة من حياته في لبنان وشيعت مراسيم جثمانه 7 تموز 2003  ودفن في لبنان .

هل طلب احدا منكم انذاك من البطريرك مار روفائيل بيداويد ان يحول السدة البطريركية من لبنان الى بغداد ؟
هل ساءل احدا منكم افراد عائلته لماذا دفن في لبنان بلاد اقامته وليس في العراق بلاد ولادته ؟ 
هل كانت حجتكم بان الحرب كان مستمرا في العراق حتى بعد سقوط العاصمة بغداد 9 نيسان  2003 ؟

لنا كل الامل سيكون مقر قداسة البطريرك مار دنخا الرابع في اربيل ، بعون الله ، قريبا .

وشكرا
ادي بيث بنيامين
احد ابناء كنيسة المشرق الاشورية


غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ سامي هاويل

بدءاً ... لتكن ذكرى ميلاد مخلّص الكون وفاديه يسوع المسيح مباركة لكم ولكل العائلة وجميع الآشوريين في العالم بمختلف كنائسهم وعسى ان تحمل السنة الميلادية الجديدة 2014 الخير لأبناء هذه الأمة المعذبة التي طال درب جلجلتها والنفق المظلم يبدو وكأن لا منفذ فيه للخلاص والتحرر .

شكراً على هذا المقال واسمح لي ان أشارك بما أعتقده بخصوص هذه المسألة.

كنت انا أيضاً من الداعين لعودة الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق المقدسة الرسولية الجامعة لكل المؤمنين برسالتها المجيدة الى الأرض التي انطلقت منها وبنت فيها صروحاً شامخة علّمت أجيالاً ورفدت كل الكنائس التي جاءت لاحقاً بوافر من تراث وتاريخ كنسي لم تقدمه أي كنيسة أخرى .

أما الآن فقد تغير رأيي كلياً، فلماذا تعود كنيسة عريقة الى أرض مقدسة حوّلها المتخلفون الى خراب ودنسوها بأفكارهم القذرة وحقارة نفوسهم.

لماذا تعود كنيسة عريقة الى ما يسمى بلد تحكمه عصابات جلّ همّها تفريغ البلاد من ثروتها وصنع ثروات لأنفسهم هؤلاء الحفاة العراة على حساب الشعب والأرض وهم جميعاً قد باعوا أنفسهم وأعراضهم .

لماذا تعود كنيسة عريقة الى بلد دستوره لا يعترف إلا بدين واحد ويعتبر الباقين ذميين وإن لم تذكر الكلمة على الورق .

لماذا تعود كنيسة عريقة الى حيث أرض أبناءها تغتصب كل يوم وما من سائل .

لماذا تعود كنيسة عريقة الى بلد لم تعد فيه لا كرامة ولا ذرة احترام للإنسان .

لكل هذه وغيرها الكثير من الأفضل ان لا تعود كنيسة المشرق المقدسة الرسولية الجامعة لكل المؤمنين برسالتها المجيدة الى تلك الأرض التي دنّست ولم تعد أرضاً مقدسة ولا وطناً .

وإذا كان لا بد للكرسي البطريركي ان ينتقل، فلينتقل الى لبنان فأبناء الكنيسة هناك كثر كما ان البلد قريب لكل البلاد في المنطقة حيث التواجد الآشوري وكذلك هناك بطريركيات أخرى متواجدة في تلك البقعة وفيها تجتمع معظم الكنائس في مؤتمرات وما شابه فتكون كنيسة المشرق قريبة من مراكز الحدث، وبذلك يكون الكرسي البطريركي قريباً من أبنائه في كل منطقة الشرق الأوسط بما ان باقي البلدان تدار من قبل المطارنة .

أما للأخ إدي بيث بنيامين فأقول،

لماذا ينتقل الكرسي البطريركي الى أربيل لكي يكون تحت رحمة من قتلوا البطريرك مثلث الرحمات مار بنيامين شمعون وتصبح كنيسة المشرق رهينة دون حرية تأتمر (لا سمح الرب) بأوامر من لا يستحقون ان يدخلوا حتى تحت سقفها ؟


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1915
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ ايدي بيت بنيامين
تحية أخوية وعيد ميلاد سعيد
توضيح:
أن المرحوم الباطريرك روفائيل بيداويذ كان مطرانا على ابرشية لبنان الكلدانية طيلة الفترة التي قضاها هناك ولما انتخب باطريركا انتقل الى بغداد حيث مقر الباطريركية التي لم تكن في يوم من الأيام في لبنان حتى ينقلها من لبنان الى العراق.للعلم رجاءا

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من هنا يدعون بانهم يريدون اقليما او محافظة في بت النهرين العراق الذين يعتبرون انفسهم بالأصلاء، ومن الجانب الاخر اصبح البلد الأصيل مدنسا ومرذولا .. ومن جهة اخرى يفرحون بفوزهم بالانتخابات بالرغم من خضوعهم لأجندة غيرهم.. هل هي حيرة وغساسنة ام ماذا؟
وهل نسينا بطاركة العائلة الشمعونية الذين عاشوا معظمهم في احلك الظروف حيث قادوا المجموعات المسلحة في الحروب والمفاوضات الدنيوية عسكريا وسياسيا ومنهم من قُتل مغدورا لأفتقارهم للحنكة والقيادة الزمنية.. لأنه مو شغلته!!.. فلا نعرف الان لما اختيار اماكن الهدوء والرومنسية ؟ فبماذا تفرق اربيل او بيروت عن شيكاغو .. ومن ناحية اخرى فأن الذي يقترح عودته وكل من يؤيده ..فعليهم العودة ايضا معه،  فما الفائدة من عودته ومعظم تابعيه وكنائسه خارجأ .. نتمنى للجميع عيدا سعيدا

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
When we name the person we are directing our speech to, that means we want the opinion of that person and not some who have nothing to say except gibberish

Do not talk gibberish because you will be the laughing-stock for every one and that ofcourse would not be something new
 

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4164
    • مشاهدة الملف الشخصي
         ܞ  
السيد عبدالأحد بولص المحترم  ܐܵܚܘܢܵܐ ܡܥܩܪܵܐ ܐܥܩܪܥ ܩܵܐ ܦܵܛܹܪܥܵܪܟܵܐ ܕܒܵܒܹܠ ܕܥܕܬܵܐ ܟܠܕܵܥܬܵܐ ܩܵܬܘܠܥܩܵܬܵܐ ܐܘܦ ܚܵܕ ܫܵܡܵܫܵܐ ܠܹܐ ܡܵܨܥ ܠܣܥܡܵܐ ܕܠܵܐ ܒܘܩܪܵܐ ܘܫܩܵܠܬܵܐ ܕܦܣܵܣܵܐ ܡܢ ܩܵܕܥܫܘܬܹܗ ܟܘܡܪܐ ܪܵܒܵܐ ܦܵܦܵܐ ܕܪܗܘܡܹܗ ܀ ܗܕܟܵܐ ܦܵܛܹܪܥܵܪܟܵܐ  ܕܒܵܒܹܠ ܕܥܕܬܵܐ ܟܠܕܵܥܬܵܐ ܠܹܐܠܹܐ ܬܚܘܬ ܪܹܫܵܢܘܬܵܐ ܕܓܵܢܹܗܥ ܕܐܵܥܟ ܕܐܥܠܹܗ ܦܵܛܹܪܥܵܪܟܵܐ ܕܥܕܬܵܐ ܥܹܡܵܥܬܵܐ ܩܕܥܬܵܐ ܕܡܕܢܚܵܐ ܕܐܵܬܘܪܵܥܹܐ ܬܚܘܬ ܪܹܫܵܢܘܬܵܐ ܕܓܵܢܵܗܥ ܀ ܗܕܟܵܐ ܡܵܘܠܕܵܐ ܕܡܵܪܵܢ ܘܫܹܢܬܵܐ ܚܕܬܵܐ ܗܵܘܥ ܒܪܥܟܹܐ ܠܟܠܵܘܟܘܢ ܐܵܡܥܢ ܀ قشو إبراهيم نيروا سان دياكو ؟

غير متصل اكد زادوق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
  • الجنس: ذكر
  • التأريخ يكتبه المنتصرون
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ سامي هاويل تحية طيبة:-
لا اعتقد انه من الضروري عودة الكرسي البطريركي لكنيستنا المجيدة(كنيسة المشرق الاشورية) برئاستها الحالية المتمثلة بشخص قداسة البطريرك مار دنخا الرابع على الاقل في الوقت والظروف الحالية التي يمر بها بلدنا الحبيب العراق (بين النهرين). لما سيكون لهامن تداعيات و صعوبات ومخاطر  على الصعيدين الايماني الديني والقومي.
فان كان بعودة الكرسي الى العراق سيحل مشاكلنا الدينية المستعصية والشائكة مع التيارات الدينية المتعصبة الخطيرة التي بسطت سيطرتها الاخطبوطية على جميع مفاصل  ومرافق الحياة في الدولة العراقية التي لحد هذه اللحظة يتم  فيها اعتابرنا كاهل ذمة اقل مرتبة ودرجة من المسلم بشكل عام , ولا يوجد قانون مطبق على ارض الواقع يحرم ويجرم كل محاولة للتفرقة الدينية والمذهبية او المساس بقدسيات الاديان الاخرى التي تمثل حاليا الاقلية في العراق, فوجود الكرسي وعدم وجوده سوف لن يغير تلك النظرة الدينية المتطرفة  الدونيةنحونا نحن (المسيحيين) شيئا.
اما على الصعيد القومي والسياسي فانا من اوائل الناس الذين يرفظون قطعا وجزما جملة وتفصيلا دخول القادة الدينيين لكنيستنا بالمعترك السياسي مهما كانت الظروف التي تمر بها امتنا الاشورية لان السياسة شي والدين شي اخر يكفي ان يصلي القادة الدينين لاجل ابناء الكنيسة ويحثوهم على خدمة الوطن والبلد الذي يعيشون فية اسوة ببقية المكونات الدينية والاثنية والقومية الاخرى في عراقنا الغالي.
يوجد الكثير من الاحزاب والمؤسسات القومية لشعبنا تعمل على ارض الوطن ولها جماهيرها وشعبيتها وخبرتها وحنكتها السياسية القادرة على مزاولة الامور السياسية افضل بكثير على ما ظن من القادة الدينيين الذين يريدون اقحام انفسهم وكنائسهم يوما ما في هكذا معترك ضخم وواسع.
هجرة ابناءنا وبناتنا مستمرة لان ظروف العراق هي من سيئ الى اسوا والوضع السياسي في العراق ايضا لا يبشر  بخير فمن الافضل وبحسب رايي ان يبقى الكرسي البطريركي في مكانه الحالي لحين استقرار الوضع في الشرق الاوسط خاصة في الدول العربية وعندئذ لكل حادث حديث.
اعياد ميلاد مجيدة وكل عام وشعبنا وامتنا الاشورية وكل الاخوة المتحاورين والاعضاء في موقع عنكاوة دوت كوم بالف خير ...........ودمتم
اكد زادق ججو

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوة الأعزاء

بداية أنتهز هذه الفرصة لأتقدم لجميعكم بأحر التهاني والتبريكات بحلول أعياد ميلاد الرب يسوع المسيح ورأس السنة الميلادية المجيدة، متمنيا لكم ولعوائلكم أفراحا ومسرات ودوام الصحة والعافية، كما أتقدم بتهاني الحارة لجميع أبناء أمتنا الآشورية في الوطن والشتات وجميع المسيحيين في العالم

الأخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
أشكر تقييمك للمقال وتشجيعك لي لمواصلة الكتابة فيما يخص ويهم أمتنا الآشورية وقضيتها العادلة.
أتيقن من شخص يحب شعبه أن يملك الجرأة والشفافية في أيصال فكره الى أصحاب الشأن، لذلك أُثمن مفاتحة حضرتك لقداسة البطريرك مار دنخا الرابع بموضوع العودة الى الوطن. ولك مني كل الشكر والتقدير.

الأخ عبد قلو المحترم

شكرا لمرورك وتأييدك لفكرة عودة الكرسي الجاثليقي لكنيسة المشرق الى العراق، أما مسألة الوحدة الكنسية فما علينا نحن المؤمنين إلا أن نشد على أيدي الآباء الروحانيين ونترك لهم طريقة تحقيق الوحدة فهم أدرى منا، والأجدر بنا أن نقف ذات المسافة من جميع طوائفنا.

الأخ الكريم برديصان المحترم

شكرا لمرورك وتقييمك للمقال، وإنشاء الله سوف نعيش عودة رئاسة كنيسة المشرق الى الوطن.

الأخ العزيز يعقوب أوراها المحترم
شكرا لتأييدك موضوع عودة الكرسي الجاثليقي لكنيسة المشرق الى الوطن.
أخي العزيز
هذا الكرسي المقدس قد تم نفيه رسميا من الوطن ولهذا يجب أن توجه له دعوة رسمية تليق بمكانته. لك مني كل الشكر.

الأخ العزيز عبد الأحد سليمان المحترم

ما ذهبتُ إليه بخصوص تدخلات كنيسة روما في شؤون كنيسة المشرق ليس بأمر خافي على أحد، فحتى القيادة الروحية للكنيسة الرومانية تقر بذلك، وعندما تطرقتُ إليها لم تكن غايتي توجيه التهم أو محاربة الكرسي الرسولي المقدس في روما، فأنا أحترم مكانته الروحية، ولكنني أسرد أحداث حقيقية وقعت في التاريخ.
أخي العزيز
أراك تكتب عن كنيسة المشرق بشكل يوحي وكأنك لست حفيدا لهؤلاء العظماء !، بهذا الأسلوب حضرتك تمس  قدسية  كنيسة المشرق بفروعها ومن ضمنها الكنيسة الكلدانية ومشاعر أبنائها. فعندما كانت تقام المجامع المقدسة في كنيسة المشرق، وعندما كان يُنتخب البطاركة في كنيسة المشرق المقدسة ( كنيسة أجدادي وأجدادك ) لم تكن هناك كنيسة أُخرى ترتقي الى مستواها.
أجدادك هم من أبدعوا في وضع الطقوس واللاهوت، وهم من أتبع كلام الرب يسوع المسيح بحرفيته وبشروا به الأمم، بينما نجد حينها المسيحية في الغرب كانت تُفرض بحد السيف ! فأجدادك حملوا العلم، وبالعلم والحب والأيمان المطلق، وخاصية الإصرار التي ورثوها من أجدادهم الآشوريين العظام نشروا تعاليم الله. لذا عليك أن تبحث عن الأسباب التي جعلتهم بعد قرون من تلك العَظمة أن ينيطوا بمسؤولية رئاسة الكنيسة الى عائلة أبونا العريقة. لك مني كل الشكر والتقدير.

الأخ الكريم أيدي الشماس كوركيس المحترم

شكرا لمرورك وتقييمك للمقال، بالنسبة لرئاسة الكنيسة الكلدانية أتفق مع الأخ عبدالأحد فيما ذهب إليه. لك مني كل الحب والأحترام.

الأخ العزيز أيسارا المحترم
شكرا لمرورك، أحترم وجهة نظرك فيما يخص عودة الكرسي الجاثليقي لكنيسة المشرق الآشورية الى العراق، وأتفق معك فيما ذهبت إليه حول ما آلت إليه الأحوال في الوطن، بالنسبة لي أؤيد عودة الكرسي الجاثليقي الى الوطن، ولكن العودة يجب أن تكون مدعومة بمواقف رسمية تتبناها الحكومة العراقية لما ستترتب عليها من ألتزامات رسمية وفعلية وأخلاقية تجاه هذا الكرسي والشعب الآشوري على حد سواء. ربما سأتوسع في موضوع نتائج الدعوة في وقت لاحق. مرة أخرى أشكر شخصك الكريم ولك مني كل الحب والتقدير.

الأخ الكريم قشو أبراهيم المحترم

بداية أُحيي شعورك النبيل وحرصك العالي في أستخدامك لغتنا الجميلة للمخاطبة، ويؤسفني أن أقول بأنني لا أتمكن من قراءة الرد لأسباب تقنية، كونها غير مقروءة عندي وتظهر على شكل مربعات، لذا أعتذر لعدم الرد إذا ما كنت تخصني في تعليقك. شكرا لمرورك ولك مني كل التقدير


سامي هاويل/سدني




غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1915
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Aziza Qasho

قبل كل شيء دعني اترجم ما قلته باللغة الأم الى العربية لأن معظم القراء لا يتقنون لغتنا.
تقول بأن باطريرك الكنيسة الكلدانية لا يستطيع أن يرسم شماسا من دون أخذ موافقة قداسة بابا روما و ما معناه أن باطريرك كنيسة المشرق الآشورية هو رئيس اعلى ويتخذ قراراته بشكل مباشر.
اسمح لي ان اصحح معلوماتك  واقول ان باطريرك الكنيسة الكلدانية له الصلاحية الكاملة لرسم ليس الشمامسة فقط بل القسس. أما المطارين ولكون هذه الرتبة هي الأعلى كنسيا وما غيرها هي درجات فخرية بما فيها الباطريرك والبابا نفسه فان الباطريرك الكلداني يرشح على ما أظن ثلاثة اسماء الى اللجنة المشرفة على الكنائس الشرقية في الفاتيكان وليس البابا وتتم مراجعة تاريخ حياتهم ودراسة مؤهلاتهم ويتم  اختيار واحد من المرشحين الثلاثة حصرا ليصبح مطرانا.
الرب طلب أن تكون هناك رعية واحدة وراع واحد وبأن يكون من يريد أن يصبح رئيسا بينهم أن يكون خادما لهم ولم يطلب أن تكون هناك كنائس متفرقة تعمل ما تشاء.

الأخ سامي هاويل

شكرا على ردك وتذكيري بأجدادي واجدادك وفي الوقت الذي اقبل فيه ببعض ما ذكرته اؤكد بأن على الانسان المنصف أن يعترف بالخطأ والسبب الحقيقي لانقسام كنيسة المشرق كان الأخطاء التي وقعت واهمها تنصيب الأطفال لرئاسة الكنيسة علما بأن هناك محاولة أقدم للأتحاد مع روما تعود الى زمن المغول بحدود سنة 1388 م.حين ارسل الباطريرك يو آلاها ( الصيني الأصل) مساعده الربان صوما الى روما طالبا الاتحاد مع كنيستها وقد اعترفت روما بايمانه المشرقي ولم ينفذ الاتفاق بعد موت الباطريرك المذكور حبا بالاستقلال والكراسي. هذه المعلومة موجودة في كتاب سيرة الباطريرك ياو آلاها الذي احتفظ بنسخة منه وفيه معلومات مفيدة جدا عن احوال المسيحيين في ذلك الوقت والمذابح التي جرت ضدهم وكادت تؤدي الى انقراضهم لولا لجوئهم الى الجبال البعيدة.

تحياتي للجميع

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4164
    • مشاهدة الملف الشخصي
            ܞ
ܚܹܙܡܵܐ ܚܒܥܒܵܐ ܘܥܵܩܥܪܵܐ ܡܢ ܡܵܬܵܐ ܕܫܥܹܣ ܘܡܵܪܥ ܥܵܥܩܘܒ ܟܵܬܵܒܐ عبدالأحد سليمان بولص المحترم ܐܵܢܵܐ ܡܢ ܟܠܹܗ ܕܠܒܥ ܒܹܐܡܵܪܹܐܥܘܹܢ ܐܥܬܠܥ ܐܥܩܪܵܐ ܘܫܘܒܗܵܪܵܐ ܒܥܕܬܵܐ ܟܠܕܵܥܬܵܐ  ܩܵܬܘܠܥܩܵܬܵܐ ܘܒܥܕܬܵܐ ܐܣܘܪܥܵܥܬܵܐ ܩܵܬܘܠܥܩܵܥܬܵܐ ܘܒܥܕܬܵܐ ܡܵܪܘܢܵܥܬܵܐ ܩܵܬܘܠܥܩܥܬܵܐ ܘܒܥܕܬܵܐ ܡܵܠܟܵܥܬܵܐ ܕܪܗܘܡ ܩܵܬܘܠܥܩܵܥܬܵܐ ܩܵܕܥܫܹܐ ܪܵܒܵܐ ܨܦܵܥܥ ܥܵܕܥܹܢ ܕܐܥܠܵܗ ܬܚܘܬ ܡܕܵܒܪܵܢܘܬܵܐ ܕܩܵܕܥܫܘܬܹܗ ܟܘܡܪܵܐ ܪܵܒܵܐ ܡܵܪܵܢ ܦܵܦܵܐ ܀ ܐܥܢܵܐ ܥܕܬܵܐ ܥܡܵܥܬܵܐ ܕܡܵܕܢܚܵܐ ܐܵܢܹܐ 1967 ܫܢܹܐ ܕܐܥܠܵܗ ܡܫܘܬܐܣܬܵܐ ܠܫܠܥܚܹܹܐ ܕܡܵܪܵܢ ܓܵܘ ܣܵܠܥܩ ܘܵܩܛܥܣܦܘܢ ܡܢ ܫܢܬܵܐ ܕ 46 ܠܡܵܪܵܢ ܗܵܠ ܗܵܕܥܵܐ ܠܹܐܠܵܐ ܦܥܫܬܵܐ ܬܚܘܬ ܪܹܫܢܘܬܵܐ ܘܡܕܵܒܪܵܢܘܬܵܐ ܕܐܘܦ ܚܕܵܐ ܥܕܬܵܐ ܡܵܥܪܒܵܥܬܵܐ ܐܘܦܙܹܐ ܠܹܐ ܦܵܥܫܵܐ ܐܵܗܵܐ ܥܕܬܵܐ ܕܣܵܗܕܹܐ ܦܫܬܹܐܥܠܵܗ ܩܪܥܬܵܐ ܀ ܡܥܵܩܪܵܐ عبدالأحد سليمان بولص ܥܵܩܥܪܵܐ ܥܹܐܕܵܐ ܕܡܵܘܠܵܕܹܗ ܕܡܵܪܵܢ ܘܦܵܪܘܩܵܢ ܡܵܠܟܵܐ ܕܡܵܠܟܹܐ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܵܐ ܘܫܵܥܬܵܐ ܡܵܪܵܢܵܥܬܵܐ ܚܕܬܵܐ 2014 ܗܵܘܥ ܒܪܥܟܹܐ ܠܡܥܵܩܪܘܬܵܘܟܘܢ ܘܠܒܢܵܥ ܒܵܥܬܵܘܟܘܢ ܘܠܟܠܵܥܗܥ ܐܵܚܘܢܘܬܢ ܚܵܒܥܒܹܐ ܕܥܕܬܵܐ ܟܠܕܵܥܬܵܐ ܓܵܘ ܡܕܥܢܬܐ ܕܣܵܢ ܕܥܵܓܘ ܟܠ ܫܹܢܬܵܐ ܒܚܵܕܘܬܵܐ ܀ ܗܕܟܵܐ ܡܵܪܵܐ ܕܟܠܵܥܗܥ ܥܕܬܵܬܵܢ ܩܕܥܫܵܐ ܐܥܠܹܗ ܚܵܕ ܡܵܪܵܢ ܥܫܘܫ ܡܫܥܚܵܐ ܀ ܗܕܟܵܐ ܐܥܢܵܐ ܚܹܙܡܵܐ ܡܥܘܩܪܵܐ ܐܵܢܵܐ ܐܵܗܹܐܠܹܗ ܠܫܵܢܥ ܒܐܵܗܵܐ ܠܫܵܢܵܐ ܥܹܡܵܥܵܐ ܚܹܠܥܵܐ ܒܘܬ ܟܵܬܒܹܐ ܥܘܹܢ ܐܠܗܵܐ ܡܒܵܪܹܟ ܠܵܘܘܢ ܐܵܡܥܢ ܀ قشو إبراهيم نيروا سان دياكو؟    

غير متصل توما زيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 222
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبد قلو المحترم
الحيرة بحد ذاتها وبكل ما تحتويها من معنى للكلمة هو عدائك المستمر بمناسبة او غيرها لاصولك الاشورية . ماذا تريد انت من كتاباتك ؟؟ لا انت بنفسك تعرف ولا تدع الاخرين يعرفون . فاذا كان الاشوريين وعائلة الشمعونيين غير اصلاء فتفضل جنابك عد الى وطنك وكن انت الاصل والفصل وحرر ارضك التاريخية ممن دنسوها .
اربيل ستحتظنك وستكون نقطة انطلاقك الى الجنوب وهي لا تفرق في شئ لا عن كندا ولا امريكا من ناحية الرفاهية كما تتخيلها. ولتكن اجندتك غير خاضعة لاحد . واول ما تصل في فتوحاتك الى الموصل اتمنى ان تلقي القبض على قاتلي الشهيد المطران فرج رحو لانهم اغتالوه مغدورا!! كما فعلوا مع بطاركة العائلة الشمعونية ولكن بسيناريو مغاير واشخاص اكثر اجراما من سمكو شكاكي. ولا تقف عند هذا الحد وانما هناك قساوسة ومراتب دينية اخرى اغتيلوا غدرا في نفس المدينة يرجى القبض على قاتليهم ايظا.. وهكذا دواليك الى بقية المدن والمحافظات ففي كل نقطة من ارض العراق سقط شهيدا مسيحيا مغدورا. ولان تابعي كنيستك في العراق هم الاغلبية الساحقة من مسيحيي العراق!! فالاولى بك انت ان تستلم زمام المبادرة وتعود للانتقام من قاتلي ابناء كنيستك  ..ام ان اماكن الهدوء الرومانسية التي تتمتع انت بها قد انستك قافلة الشهداء التي اعطتها ولا زالت تعطيها كل يوم  كنيستك التي تمتلك العدة والعدد في مواجهة الجماعات المسلحة  والارهابية في ارضك (الاصلية) .

فمن يتهيب صعودَ الجبالِ ..........يعيش ابد الدهر بين الحُفر

تحياتي

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبدالأحد سليمان المحترم

خانات المغول أختاروا بطريرك كنيسة المشرق ليكون سفيرهم للغرب، وهو أناط المهمة لرئيس قساوسته ( صوما )، ولكن لم تكن الغاية وحدة كنيسة المشرق مع كنيسة روما كما ذكرت حضرتك ، بل كانت محاولة من المغول لكسب تأييد الغرب المسيحي لهم وبالتالي أيعاز المعسكرات الصليبية في المنطقة، والأتحاد مع القوات المغولية لمواجهة القوات المصرية التي كانت تفوق قوات المغول عدداً، وبالتالي تحرير الأراضي المقدسة، وعليه وصل "صوما" الى روما، وبعد  أستجوابه من قبل الكرادلة أقنعهم وأثبت لهم صحة أيمانه، لذلك سمحوا له بإقامة قداس في أحدى الكنائس في روما. وقد كان حينها منصب البابا شاغراً.
تصور عظمة كنيسة المشرق، حيث توجه رئيس القساوسة "صوما" من روما الى أنكلترا، فأستقبلة الملك "أدوارد الأول" وتناول القربان المقدس من يده، وهكذا فعل ملك فرنسا "فيليب" حيث تناول القربان من يد مبعوث كنيسة المشرق الرهبان صوما عندما أقام القداس في فرنسا.
لكن المؤسف هو عودة المبعوث دون أن يحقق المهمة بسبب عدم موافقة الغرب المسيحي لدعم القوات المغولية! ( هنا لن أدخل في أسباب الرفض) ولكن هذا الرفض كان بمثابة نقطة البداية في إضعاف التيار المؤيد للمسيحية عند المغول لينتهي بمذابح مروعة تعرض لها أبناء كنيسة المشرق على يد المغول.


تحياتي
سامي هاويل/سدني



غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز أكد زادوق المحترم

عودة الكرسي الجاثليقي لكنيسة المشرق الى العراق بدعوة رسمية من قبل الحكومة العراقية لها أيجابياتها وأبعادها على الصعيد القومي والديني.
وأنا أتفق معك تماماً في إبعاد رجال الدين عن الساحة السياسية، ولكن يجب أن نميّز بين النشاط السياسي والقومي، فرجال الدين في كنائسنا تقع على عاتقهم مسؤوليات قومية الى جانب واجباتهم الدينية.
أما بالنسبة الى أحزابنا والعمل السياسي في الوطن فيؤسفني أن اقول لحضرتك بأن اليوم لا يوجد لنا تمثيل قومي في العراق، والأسوء من ذلك هو غياب قضيتنا القومية تماماً من على الساحة السياسية هناك.

لك مني كل الحب والتقدير

الأخ الكريم قشو أبراهيم المحترم

شكرا على مداخلتك، بالنسبة الى الكرسي الجاثليقي لكنيسة المشرق لم يُبعد قبل 500 سنة كما ذكرت حضرتك، ربما حصل ألتباس عندك بين مسالة الإبعاد ومسألة الأنشقاق في كنيسة المشرق عندما كان مقرها في القوش حينها.

أخي العزيز
لن أُطيل الحديث فيما ذهبت إليه في ردك أعلاه مع أحترامي الشديد لآراءك، فأنا أطلب منك أن تعاود قراءة المقالة، وتتمعن جيدا فيما ورد فيها لربما سوف تغير رأيك في الموضوع.

لك مني التحية والتقدير

سامي هاويل/سدني

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ سامي هاويل ..مع التحية
انا مع عودته للعراق مبدئيا..ولكن ألا يخلق ذلك نوعا من الحساسية فيما بين البطاركة الذين سيزداد عددهم ؟ وسيكون ذلك بأحراج لموقف الحكومة منهم لكونها ظاهرة غير مُستحبّة ان خُصص مقر آخر للبطريرك القادم بعد ان يصبح مقران لبطاركة الطائفة الاثورية في العراق..
لذلك اقترح في حالة العودة بأن يعود البطريرك الى نفس مقر بطريركية مار أدي.. ويتناوبون بالجلوس على الكرسي ..فمثلا احدهم يتواجد في الايام الفردية والاخر في الايام الزوجية.. لحين تتوفق الامور وربما سيشجعهم ذلك ليتوحدوا فيما بينهم ..ومن المحتمل ان يتنازل احدهم للاخر بعد معرفة أهمية التزامهم الديني تجاه شعبهم الذي يعتبر أهم من التزامهم بالكرسي.. وبعدها سيكون ذلك من السهولة ان يتم التوحيد مع كنيستنا الكاثوليكية للكلدان..هذا ان كنتم تؤيدون هذه الوحدة..مجرد فكرة ..!
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ عبد قلو المحترم : مع اعتذاري لكاتب المقال لانني لم اكن ارغب في التدخل في امور كنيسة اخرى ولكن ردك للاخ كاتب المقال اضطرني الى توضيح بعض الامور لك : انك تصور انقسام الكنيسة وكانه صراع على الكرسي البطريركي ولكن الحقيقة هي غير ذلك لانه قبل الانقسام لم يكن هتاك غير بطريركا واحدا والذي كان مارشمعون ولم يكن هناك من كان ينافسه على كرسيه ولكن الانقسام حدث والسبب الظاهر للعيان كان الاختلاف على التقويم الغربي والشرقي ولكن تطورات الاوضاع اخرجت على سطح الخلاف امورا اخرى كثيرة التي كانت وستبقى السبب في عدم عودة الكنيسة الى وحدتها ... اعتقد ان ما اعلمه انا لا يعرفه الكثيرين من الذين يكتبون في هذا الموضوع وذلك بسبب علاقاتي الشخصية والمبدئية بقداسة البطريرك مار ادي الثاني واقولها لك ولكل من يقرا هذه الاسطر المتواضعة ان التقارب بين الخصوم لا يكون من طرف واحد وهنالك تعارض وتقاطع كبير بين تقديس واحترام الشخوص الدينية والعلمانية لدى الكنيستين وكذلك تسمية الكنيسة الموحدة فنحن نؤمن ان تراث كنيستنا كان ايماني وانا شخصيا سمعتها من قداسة البطريرك مار دنخا بانه في عهد المغول كان بطريرك كنيستنا (صيني) وللنكتة اقولها انه عندما زارني قداسة البطريرك مار دنخا مع كافة مطارنة واساقفة كنيسة المشرق الاشورية في داري في قرية بابلو (دهوك) فال قداسته اثناء القائه لكلمته (نحن ابناء كنيسة المشرق الاشورية فقاطعه مار ابرم الهندي بقوله والهندية لان مار ابرم هو هندي وابرشيته كلها من الهنود) ان قصدي من هذا الكلام هو ان هنالك امورا كثيرة يجب تسويتها حتى تكون الوحدة وحدة جدية وغير قابلة للتقسيم ثانية .... تحياتي لك ولكاتب المقال

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ بولص .زمع التحية
مداخلتك رائعة.. ولذلك  لايمكن ان يدعي احدا بان الكنائس الشرقية وبالاخص الهنود فهم اشوريين بالرغم من كونها(الاشورية) مكتسبة حديثا..
ولكن اعجبتني مقولة البطريرك الكلداني المثلث الرحمات مار روفائيل بيداويذ.. بقوله ان الكنيسة لا يمكن ان تاخذ تسمية قومية ما ..لأن كنيسة المشرق فقد تغلغلت في شرق اسيا واصبحوا مسيحيين ولكن من الهنود والمغول والصينيين كاقوام مختلفة.. لذلك لا يمكن ان نقول بأن هؤلاء بأنهم اشوريين..! وقال ان ذلك سيقضي على كنائسنا وكمفهوم ديني.. لذلك وبرأيي فقد كان من الخطأ ان تصبح  تسمية كنيسة المشرق بالاشورية كقومية بدلا من مذهبها النسطوري...لأن الكنيسة هي مذهب ديني وليست محصورة لقومية ما..واخيرا عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير