المحرر موضوع: مراجعة الدوائر الحكومية في العراق = اهانة المواطن  (زيارة 2468 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل لطيف نعمان سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 585
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   مراجعة الدوائر الحكومية في العراق = اهانة المواطن!!                   لطيف نعمان

من منا لم يكتو بنار مراجعات الدوائر المستعرة؟.. من منا لم يتعرض لاساءات وازعاجات ومنغصات نتيجة هذه المراجعات؟.. من منا لم يتعرض لغبن وحيف وتفرقة في دوائر الدولة ؟.. اللهم الا المسؤولين الكبار وأبناؤهم المدللين وبطاناتهم ..
ولتوضيح الحد الادنى من تلك المنغصات أرى لزاما عليّ تدوين ولو بعض الملاحظات المهمة التي نلمسها عند مراجعتنا دوائرنا الحكومية الغارقة بالروتين والقدم والبيروقراطية منها على سبيل المثال لا الحصر :-
1) الموظفين الذين يستقبلون المراجعين يعدّون  أنفسهم سلاطين ، وطواويس بحق وحقيقة .. يندر أن تجد بينهم من يتعامل مع المراجع بكياسة ولطف ، انما تعاملهم يكون فوقي وجاف ..
2) أما المدراء فهم كالعاده سلاطين بأمتياز ، وكبار الطواويس ، ويكونون محصنين بحماياتهم وسواقهم ، و (الفراشين) و (البوّابين) الذين هم الآخرين يكونون قد أستمدوا طاووسيّتهم من أسيادهم ..
وللطرافة أسوق لكم الحكاية التالية :-
مرة سألني أحد الاصدقاء :- هل أن فلان مدير فعلا؟
أجبته نعم ، وان أخيه الاكبر يشغل منصب مدير عام ..
قال مستغربا :- ( عجيب والله .. هذوله خووش ناس شلون مسوّينهم مدراء)؟!!
وواضح كم لهذا الكلام من مغزى ، ولا أريد أن أضيف أكثر ..
3) عند مراجعة دوائر الحكومة يجب أن تحمل حقيبة مملوءة بالوثائق والاوراق التالية :-
البطاقة التموينية النسخة الاصلية والمستنسخة – هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية الاصليتين والمستنسختين  بعدة نسخ للمراجع وعائلته وعشيرته – مجموعه من الصور  للمراجع وعائلته وعشيرته – اضافة لمستمسكات كثيرة أخرى ..
4) أما لوكانت المعامله لدى دوائر الطابو ، أو العقاروالضريبه ، أو دوائر النفوس والجوازات ، أو المرور يكون الله في عون المراجع الذي يجب أن يحمل حقيبة سفر هذه المره تكون ممتلأة بالوثائق التالية :-
صورة قيد العائله والعشيره – سند الطابو – القسّام الشرعي للعائلة والعشيرة – عقد الزواج للعائله والعشيره – اجازة المرور – سنوية المركبه – هوية الاحوال – الجنسيه العراقيه – ال .. ال .. ال .. والقائمة تطول وتطول ..
5) لو أمعنا النظر بمراحل ووثائق ملفات تمشية المعاملات سنخلص بنتيجة مؤداها أن 80% منها زائده وتافهه ، وروتينيه بحته ، وغارقة في القدم ، ويسهل تزويرها بكل بساطه ، ولعل خير دليل على ذلك هو (سوق مريدي) الذي يمنح الجوازات ، والشهادات العليا بسهولة ويسرمقابل مبالغ زهيده والتي تعد من أخطر الوثائق ..
أما أنا فأعتقد أن الاصرار على هذا النمط في المعاملات الحكوميه هو لغرض الحفاظ على الحاله البيروقراطيه في الدوائر ، ولأذلال المواطن واشغاله لكي لايفكر في القضايا السياسيه أو في حقوقه المنتهكة باستمرار ..وأن هذه العمليه مدروسة ومخطط ومبرمج لها بعناية سلفا ، اذ ليس من المعقول أن تكون هذه الاساءات  والتعقيدات التي تزعج المواطن هي غائبة عن علم الحكومه..
6) بأختصار شديد مراجعة الدوائر الحكوميه العراقيه = اهانة المواطن  ، وشن حرب نفسية شعواء ضده ولعل خير دليل على ذلك بالاضافة لما ورد ايقافه تحت الشمس الحارقة في الصيف ، وتحت المطر  تحيطه الاطيان في الشتاء ، وعلى المراجع أن يتقبل كل ذلك صاغرا وطائعا في العراق الديمقراطي الجديد مع الممنونية ..
والى الجحيم بحقوق الانسان واحترامه ..
عنكاوا



غير متصل توما زيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 222
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ لطيف المحترم
لقد تناولتَ جانبا مهما من جوانب إهانة المواطن العراقي  دون ان يعي السواد الاعظم منه الطريقة المتبعة لإهانته مغناطيسيا في دوائر الدولة ان صح التعبير.على غرار عمليات التنويم المغناطيسي المعروفة.
 الدوائر الحكومية العراقية ...وما ادراك ما تلك الدوائر عزيزي القارئ الغير ساكن في العراق ,انها اماكن اختبار صبر المواطن وتلقينه دروس في الانتظار واخرى في إطاعة المسؤول حتى وان كانت درجته الوظيفية مساعد مشغل مولدة (مع احترامي لجميع المهن والوظائف) ,لكنها الحقيقة المعاشة والمكوي منها كل مراجع لمعاملة حكومية.
واضيف على ما ذكرته اخ لطيف ان انواع الاهانات الصادرة من الدوائر الحكومية نوعان ( مدروسة و إعتباطية)
أما المدروسة فهي المخطط لها مسبقا من قبل الحكومة بهدف إلهاء المواطن والشعب بأمر معين لتمرير أزمة سياسية كانت ام اقتصادية ام اجتماعية ام غيرها من الازمات التي تمر مرور الكرام دون ان نستشعرها او نحسب حسابها او على الاقل نعطي رأيا بها وكأنها لا تعنينا لا من قريب ولامن بعيد, وعلى سبيل المثال لا الحصرأخص بالذكر معاملتين شغلت عقول الناس فترة طويلة بالاضافة الى هدر اوقاتهم بها بين اروقة الدوائر. تارة (هره) واخرى(وره) .
اولا:المعاملة المشهورة بأسم التعويض ب10 ملايين دينارعراقي لكل زوج وزوجة عقدوا قرانهم خلال فترة استلام حزب البعث الحكم في العراق . بحجة الضرر الذي لحق بهم نتيجة سياسات الحروب التي انتهجها ذلك الحزب خلال فترة حكمه .ولان تاريخ صرف المبلغ لم يحدد في المعاملة لذلك قد يتأخراستلام المواطن لها الى 10 ملايين سنة قادمة ,وربما سيكون الجنس البشري منقرضا حاله حال الديناصورات التي لاقت نفس المصير.
ثانيا:هوية المعلومات او (هوية الشرطة) التي اصبحت عبئا اضافيا على سيدة البيت للاحتفاظ عليها من الضياع ,لمعرفتها مسبقا بأي مصير اسود سيتنظر زوجها في حال قيامه بمراجعة الدوائر المعنية ثانية لأستصدار بدل ضائع عن الهوية المفقودة لان ذلك سيكلفه احضار تاييد من جميع مراكز ومديريات الشرطة بأنواعها واختصاصاتها. والسؤال الاول الذي سَيُسأل عنه في كل مركزهو. اين ومتى أضعتها؟!!!!
 
اما اسباب النوع الثاني من الاهانة (الاعتباطية) فهي عائدة بالدرجة الاساس الى مزاج الموظف وتربيته البيتية وظروفها ...
فمثلا نجد مزاجه في اعلى درجاته  بحال كان قد قطع شوطا طويلا من لعبة المزرعة السعيدة على جواله اثناء ساعات دوامه الرسمي. او سَمِعَ ان الحكومة قد منحت يوم عطلة اضافي لدوائر الدولة لمصادفته بين عطلتين رسميتين.او في احيان اخرى قد تلقى دعوة غداء او عشاء او استلام ظرف مشبوه من مُراجع لا يتحمل اهانات ومصاعب حضوره الى دائرة حكومية لتمشية معاملة مطلوب منه إتمامها .وبخلاف ذلك فألف رحمة على المُراجع وعلى مُعاملته
اما عن عدد موظفي بعض الدوائر فحدث ولا حرج
شكرا على موضوعك القيم اخ لطيف وتقبل تحياتي

غير متصل ★★★ AIRBORNE ★★★

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 350
  • Always on front lines Sacrifice is my point
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاستاذ لطيف المحترم

1+ ( أستاذ لطيف بالاضافة الى الفراش والسائق والحاشية الاخرى الي ذكرتها حظرتك حبيت اضيف طبقة اللوكية واللكلكية (سماسرة الدوائر)


                 We all FRANCE

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 17240
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
المحترم استاد لطيف
وماذا عن البطاقة الذكية التي سمعنا بها ووعدتنا الحكومة بها لانها ستكون عوضاً عن التمونية وبطاقة السكن واحوال مدنية
لو هذا جان حجي وبس من الحكومة ومثل ما يكول المطرب قصتنا قصة حزينة اسمعوها للنهاية
تحياتي
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ