المحرر موضوع: تجربتي كرئيس لجنة كنسية كلدانية في اوروبا - اولا عندما يمكر الكاهن  (زيارة 826 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بولس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 293
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تجربتي كرئيس لجنة كنسية كلدانية في اوروبا - اولا عندما يمكر الكاهن

بولس يونان برخو   
السويد في الثاني من شباط 2014

هذه بداية لسلسلة من المقالات سوف انشرها تباعا عن تجربتي كرئيس لجنة كنسية في اوروبا. كنيسة من المفروض فيها ان تكون قد اختمرت من التجارب الديمقراطية الرائدة وعجنت في قوانين هذه الممارسة التي تفتخر بها هذه القارة العملاقة !!! وكنيسة من المفروض ان تكون كل اعمالها شفافة ومبنية على اسس ثابتة, حسبما يفخر الكثيرين بانها كنيسة مبنية على صخرعندما تقول لهم بان الكنيسة في خطر وتعاني من صعوبات كثيرة بسبب بعض الاعضاء فيها والمحسوبين مع الاسف للسلك الاكليريكي فيها.
اردت اولا ان اتطرق الى الجوانب الايجابية التي انجزناها خلال الفترة القصيرة لترؤسي للجنة كنيستي الكلدانية في احدى ارسالياتها في اوروبا ولكن لاهمية طرح هذه القضية موضوع المقال وتداعياتها ارتأيت ان ابدأ هذه السلسلة بها. رغم ان المرارة تحز قلبي وانا المس واعيش اسلوب المكائد والدسائس وتطبيق المثل الذي نعت به الانكليز كثيرا ( فرق تسد ) من قبل رجال من المفروض كرسوا انفسهم لخدمة الرب في كنيسته المقدسة, مبتعدين عن دسائس الشيطان ومؤامرات الانظمة الشمولية ومكائد شيوخ العشائر.
 وانا اكتب هذه الكلمات فانني اراجعها عدة مرات لعلني اجد انني قد اخطأت في بعضها لكي اصححها. فان الغاية من الطرح هذا ليس شخصي ولكن يجب مناقشة الفعل الصادر من هؤلاء الاشخاص وتشخيص مكامن الخلل لكي نبحث عن الحلول لها, فالطبيب لا يستطيع ان يوصف العلاج للمريض اذا لم يكتشف المرض, كما انك لا تستطيع ان تحارب عدوك او تواجه خصمك اذا لم تعرفه!!!

هل يمكر الكاهن؟
 
( 13لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيرون شكلهم الى شبه رسل المسيح. 14 ولا عجب.لان الشيطان نفسه يغير شكله الى شبه ملاك نور.15 فليس عظيما ان كان خدامه ايضا يغيرون شكلهم كخدام للبر.الذين نهايتهم تكون حسب اعمالهم . ) بولس 2 كورنثيوس 11 : 13 - 15.
وبهذا فان القديس بولس يذكر بان  خدام الكنيسة يمكن ان يكونوا ماكرين. بحثت عن كلمة المكر في الكتاب المقدس فوجدها مذكورة حوالي 30 مرة. ومن هذا نجد ان الكتاب المقدس قد شخص وعلم بان اناس كثيرين يمكرون ويكرر تحذيره من المكر ومكائده ولم يعفي احدا من هذا التحذير, وهو وصف عام يشمل الجميع بما فيهم خدام الله والكنيسة.
 
انتخابات اللجان الكنسية.

ان دورة كل مجلس او لجنة الكنيسة في السويد حددت بفترة زمنية مدتها سنتان ويحق للشخص المؤهل ان يكون عضوا فيها لدورتين متتاليتين فقط في حالة فوزه في الانتخابات.
ومن شروط الترشح :
- ان يكون عمره 20 - 70 سنة.
- ان يكون عضوا مسجلا في الكنيسة الكاثوليكية.
- ان يكون شخصا ذي سمعة جيدة ومواظبا وله حضور مستمر وملتزم باسرار الكنيسة.
- ان يكون من سكنة المنطقة التابعة للخورنة او الارسالية التي يترشح اليها.
يعلن الكاهن في الكنيسة اثناء القداس عن فتح باب الترشح ولاسبوعين متتالين وعلى من يرغب بالترشح عليه ان يملأ الاستمارة الخاصة بالسيرة الذاتية (( CV  وجلب شهادة قيد النفوس)  (Personbevis من دائرة الضريبة السويدية.
ونحن في كنيستنا لنا نظام التبليغ عن نشاطات الكنيسة عن طريق ارسال رسالة نصية لكل من يرغب استلامها عن طريق رقم موبايله الخاص وهو اسلوب متقدم وحضاري لايصال المعلومة.
تجمع الاسماء مع الوثائق وتدقق من قبل لجنة برئاسة الكاهن, ثم ترفع جميع الطلبات مع هامش ملاحظات اللجنة عن كل شخص اذا وجدت وترفع الى المطرانية الكاثوليكية في العاصمة للموافقة عليها. ثم تجري الانتخابات بالاقتراع المباشر والسري باوراق يذكر فيها الشخص اسماء المرشحين المسموح له ذكرها في ورقته. الاوراق المخالفة تهمل.

التطور الزمني لمجرى الانتخابات.

في كنيستنا من المفروض ان تشكل لجنة مشرفة على الانتخابات وفي شهر آذار من السنة يعلن باب الترشح وترفع الاسماء لسيادة المطران للمصادقة عليها وتجري الانتخابات في شهر تموز من السنة نفسها. تجمع اوراق التصويت في نفس اليوم وتفرز من قبل اللجنة المشرفة ويرفعها كاهن الرعية في اليوم التالي لسيادة المطران وبعد حصول موافقته تباشر اللجنة الجديدة عملها.

ماذا جرى في كنيستنا؟

 في الاجتماع الشهري للجنة بتاريخ 25 تشرين الثاني 2013 طرح موضوع تشكيل لجنة لمتابعة الانتخابات القادمة, لم يوافق الكاهن على تشكيل اللجنة وقال بانه سوف يعلن الاجراءات لذلك في الكنيسة وبنفسه. وفي نفس الاجتماع اعلن الكاهن عن وجود امر من المطران لتنقلات الكهنة الكلدان في السويد وانه نسب الى الخدمة في ستوكهولم على ان يباشر عمله يوم 15 من شهر كانون الثاني 2014 .
بتاريخ 7 كانون الاول اعلن الكاهن اثناء القداس عن فتح باب الترشح للدورة الجديدة وحدد يوم 25 منه اي يوم عيد الميلاد كآخر موعد لقبول الترشحات. وان من يرغب بالترشح ان ياخذ الاستمارة من الرئيس الحالي للمجلس. كرر الاعلان اثناء قداس يوم السبت 14 منه. قلت في نفسي لماذا هذه العجلة وما هي غاية هذا الكاهن وهو على ابواب الرحيل.
اعطاني الكاهن نسخة من استمارة السيرة الذاتية, على ان اصور عدة نسخ منها لاعطائها للراغبين بالترشح. كل شيء على نسخة واحدة فقط ولم يكلف نفسه ان يصور عدد معقول, رغم ان تكاليف التصوير والاستنساخ والقرطاسية تتكفل بها المطرانية وبرقم خيالي من المال يودع في حساب الكاهن مقابل خدمات هزيلة لمسناها في هذا المجال, وهذا موضوع بحد ذاته سوف اتطرق اليه في مقال خاص.

بداية المكر

ببداية المكر لا اعني بداية المكر خلال فترة ترؤسي للجنة الكنسية ولكن بداية المكر والتآمر في قضية التحضير للانتخابات. بتاريخ 16 كانون الاول 2013 اتصل بي احد اعضاء اللجنة الحالية وقال بانه يوجد بعض الاشخاص الذين يودون الترشح ولا يمكنهم الوصول اليك ولذلك اذا كان بالامكان ان اعطيه بعض الاستمارات لكي يسلمها للاشخاص المذكورين.
ارسلت له في نفس اليوم الاستمارة مرفقة برسالة الى بريده الالكتروني, فما الضير من ذلك وهو رجل طيب خدوم قلبه ابيض, يأخذ على عاتقه جزء من حملي الثقيل, فانني اعتقدت ان هؤلاء المساكين الذين لا يستطيعون الوصول الي هم من سكنة المريخ.
لا اعرف لماذا حدد الكاهن يوم 25 كانون الاول كآخر موعد وهو اول ايام عيد الميلاد وانه لن يأتي الينا لأقامة القداس الا بعد رأس السنة وفي اول يوم سبت فيه. لماذا لم يحدد يوم اول سبت كآخر موعد او يوم 24 كانون الاول وهو اليوم الذي نقيم فيه قداس العيد من كل سنة في كنيستنا. على كل غادرنا الكاهن بعد قداس العيد مباشرة, وحدد يوم 4 كانون الثاني 2014 والذي يصادف اول سبت من السنة الجديدة.
لحد اليوم المقرر لغلق باب الترشح اي 25 كانون الاول لم يتقدم سوى شخص واحد للترشح.
 عند الانتهاء من القداس التالي يوم السبت 4 كانون الثاني 2014 , طلب مني الكاهن طلبات الراغبين بالترشح فقلت له بانه لا يوجد سوى متقدم واحد وانه علينا تمديد فترة الترشح , قال لي بانه لديه ستة طلبات وانه لا يمدد الفترة وسوف يرفع الاسماء لسيادة المطران, فقلت له من اين ومن اعطاك هذه رغم انك وبفمك ومن على مذبح الرب قد قلت ان اخذ الاستمارة وتقديمها تكون حصرا عن طريق رئيس اللجنة الكنسية!!!
لم اكن اعترض لو لم يحدد الكاهن استلام الاستمارات وتقديم طلبات الترشيح حصرا بشخص رئيس اللجنة الحالي!!!
طلبت من الكاهن ان يذكر لي اسماء المرشحين, امتنع اولا ولكن عند الحاحي ذكر الاسماء. من هم هؤلاء الذين لا يستطيعوا الوصول الي, سكنة كوكب المريخ ؟
الجواب اربعة منهم اعضاء في اللجنة الكنسية الحالية والخامس عضو احتياط في اللجنة والسادس يحضر القداس كل سبت. كلهم ان لم التقي بهم في الاسبوع عدة مرات فانني التقي بهم كل يوم سبت في الكنيسة. ربط الكلام هو ان ثلاثة من هؤلاء اعضاء لجنة لدورتين متتاليتين ولا يحق لهم الترشح وانهم ان كانوا قد طلبوا مني الاستمارة لكنت ارفض. وبذلك تبين سبب تبرع الاخ عضو اللجنة من ان يساعدني ويحمل جزء من نيري الثقيل.

سباق حميم مع الزمن لاكمال الكيد!

تسارعت الاحداث بشكل جنوني وكأن تاريخ يوم ترك الكاهن لهذه الرعية هو نفسه يوم القيامة. في اليوم التالي اي يوم 5 كانون الثاني اتصل الكاهن تلفونيا بعدد من الاشخاص وعمل على اجبارهم او اقناعهم للترشح, رغم انني كنت قد اتصلت ببعضهم قبل ذلك وحثيتهم للتقدم للترشح ولكنهم اعتذروا لانشغالاتهم الكثيرة, وعند سؤالي لاحدهم عن سبب رفضه عندما عرضت انا عليه الترشح وقبل طلب الكاهن!!! قال بان الكاهن احرجه واجبره على ذلك.
كل الذين اتصل بهم الكاهن, قالوا له بان ذلك يتطلب وقتا للحصول على استمارة السيرة الذاتية من رئيس المجلس وكذلك جلب شهادة قيد النفوس من دائرة الضريبة. اجابهم الكاهن ان ذلك غير مهم وما عليهم سوى ان يرسلوا له الاسم الكامل والرقم الشخصي برسالة عن طريق الموبايل, لكي يرفع الاسماء لسيادة المطران وبعد ذلك على راحتهم يسلموه بقية المستمسكات المطلوبة.

اجتماع اللجنة الكنسية الاخير قد الغي!

في اجتماع يوم 25 تشرين الثاني حدد يوم الاجتماع القادم وهو اسلوب متبع في كل الاجتماعات العادية للجنة الكنسية, وقرر عقد الاجتماع القادم والاخير مع الكاهن المغادر بيوم 10 كانون الثاني 2014  وثبت في سجل اجتماعات للجنة الكنسية, كما ان الكاهن قد ثبت الموعد في دفتر ملاحظاته.
في يوم 8 كانون اتصل بي احد اعضاء اللجنة وابلغني بان الاجتماع قد الغي فقلت له من اين لك هذه المعلومة لان الكاهن لم يبلغني بالالغاء. فاجابني بان الكاهن قد اعلم احد الاعضاء الاحتياط في لجنة الكنيسة بالالغاء.
اعتقدت بان هذا مقلب او من باب المزح وفي اليوم والموعد المقرر حضرت الى المكان المزمع اقامة الاجتماع , لا يوجد احد ولم يحضر احد!!! حاولت الاتصال بالكاهن ولكنه لم يجب على مكالمتي فأرسلت له الرسالة النصية التالية الى رقم موبايله الضخصي:

الاب الفاضل ......
تحية طيبة
لا اعرف لماذا الغي اجتماع اللجنة الكنسية المقرر اليوم, وكان من الواجب ان تعلمنا بالالغاء والسبب لذلك.
مع التقدير
رئيس اللجنة
انتهت الرسالة.

اتصلت بعد ذلك بالكاهن فرد على مكالمتي فقلت له بانني قد ارسلت لك رسالة فقال بانها قد وصلت اليه ولا يعرف قراءتها لان موبايله لا يقرأ الحرف العربي !!! فقلت له انها حول موضوع الغاء الاجتماع فقال لي بانه لم يكن يعرف بهذا الموعد واضاف وحتى لو عرف به لكان قد الغاه لأنشغاله بامور نقل اثات الشقة وامور اخرى!!! عجيب انه عندما ثبت موعد الاجتماع كان يعلم بانه سيكون منشغلا بامور النقل ان اراد او انه سيلغيه اذا رغب. فقلت له على الاقل كان من الواجب ان تعلمنا بذلك فتعصب وقال وماذا حدث. وانه لا يوجد اجتماع قادم لهذه اللجنة ويكون اول اجتماع للجنة الجديدة التي ستنتخب.  انتهت المكالمة.
لم استطع ان اقول له بانك تكذب وانك قد ابلغت العضو اللاحتياطي الفلاني بالغائك الاجتماع. كما انني تعجبت من قراره بتجميد اعمال اللجنة الكنسية قبل ان يغادرنا كل خذه الفترة لانه حسب النظام المتبع ان فترة ولاية كل دورة هو سنتين وبذلك فان اللجنة الجديدة المنتخبة سوف تستلم مهامها في شهر تموز القدم وآخر يوم اثنين فيه.
على كل فان الكاهن يعتقد بان له توكيل مباشر من الله وانه في شخص ربنا يسوع المسيح قد اعطاهم هذا التوكيل عندما قال لهم عن طريق مار بطرس : (19 واعطيك مفاتيح ملكوت السموات.فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السموات.وكل ما تحله على الارض يكون محلولا في السموات. ) متى 16 : 19
ان لم يكن هذا هو السبب فان الكاهن يلعب لعبة قادة هذا الزمان عندما يعلنون استقالتهم من هذه الكبينة الوزارية ويدعون لانتخابات مبكرة لانهم يضمنون الفوز والتكليف للكابينة القادمة.
ولكن الكاهن اعتقد ان مفاتيح الحل والربط في يده وان هذا توكيل يشمل حتى منظمات وجمعيات المجتمع المدني لانه حسب نفسه الى الان يعيش في بلده الاصلي ويستطيع ان يطبق توكيلات الانظمة الشمولية في بلدان الديمقراطيات. ان لجنتنا الكنسية هي في نفس الوقت جمعية (Förening)  مسجلة باسم خاص لدى دائرة الضريبة السويدية ولها رقم حساب خاص في البنك ولها مجلس ادارة من عدة اشخاص هو ليس رئيسها. وهي مشموله بقوانين وامتيازات الدولة الممنوحة لها.
 ان قراره توقيف عمل هكذا جمعية رسمية لدى الدولة يدخله في مأزق المساءلات القانونية. ان قرار توقيف عمل الجمعية يؤخذ باكثرية الاصوات من داخل مجلس الادارة او من القضاء السويدي عند وجود مخالفات في عمل النظام الداخلي . لم اعمل على اثارة هذه القضية وهي من حقي كرئيس لجمعية رسمية لدى المملكة السويدية لانني قد اتخذت قرارا بعدم الترشح لاي نشاط في الكنيسة وانني لم اتقدم للترشيح لهذه الدورة رغم انها من حقي لانني عضو لولاية واحدة فقط .

المهمة انتهت!

في اليوم التالي اي يوم السبت 11 كانون الثاني كان القداس الاخير الوداعي قبل ان ينتقل الى الكاهن ستوكهولم وفي اثناء القداس اعلن اسماء المرشحين الذين رفع قائمتهم لسيادة المطران للمصادقة عليها وعددهم اربعة عشر وذكر اسماءهم وحدد يوم 22 شباط 2014 موعدا لاجراء الانتخابات.
ان ادنى عدد مطلوب لاجراء الانتخابات هو عشرة. واذا كان تسعة فانهم يعتبرون اعضاء للمجلس بالتزكية بدون انتخابات لانه العدد المطلوب لاعضاء اللجنة . اما اذا قل عن هذا العدد فانه تؤجل الانتخابات وتكلف اللجنة الحالية باستمرار عملها كلجنة تصريف اعمال, واذا لم ترغب يكلف مجموعة من الاشخاص بهذا العمل.
مراجعة سريعة لشخوص المرشحين:
- ثلاثة منهم لا يحق لهم التقدم للترشح لعملهم لدورتين سابقتين متتاليتين.
- ثلاثة اخرين هم اعضاء في المجلس بحكم مسؤولياتهم على رأس اللجان الفرعية التابعة للمجلس. حيث كان قد اتخذ اجراء باعتبار مسؤولي اللجان الفرعية هم اعضاء في اللجنة .
ولهذا السبب اثار مسؤول الاخوية سؤالا منطقيا (وهو من المرشحين الذين الح عليهم للترشح ) بانه اذا لم يفز في الانتخابات القادمة فانه عليه ان يستقيل ايضا من رئاسة الاخوية لان عدم التصويت له يعني عدم منحه الثقة في مسؤوليته لباقي نشاطات الكنيسة.
- مراجعة موقف اثنان لورود معلومات عن امكان عدم اكمالهم للشروط المطلوبة.
فاذا اغضينا الطرف عن الاثنين الاخيرين والتي حدثت بسببها فتنة وتهديد بالقتل, لان احد اعضاء اللجنة قد سرب ما دار من نقاشات ومداولات في الاجتماع الشهري الاخير ( رغم تعهد السرية والكتمان لما يدور في اجتماعات المجلس ) لبعض المواضيع التي طرحت بسبب ورود معلومات للجنة عن وجود شكوك لبعض المرشحين وعدم مطابقة الشروط عليهم. ان هذا الموضوع سوف اتناوله في مقالات قادمة لحساسيته.
 رغم ذلك فان العدد سيكون 8 وهو اقل من العدد المطلوب لاجراء الانتخابات.
 ولكن مطالعة الكاهن المرفقة لسيادة المطران هي مهمة, لانه كان قد قال بانه سوف يكتب في مطالعته بان بان هؤلاء الاشخاص عاملين فاعلين نشطين في الكنيسة وان خدماتهم ضرورية و القرار بشأنهم متروك لسيادة المطران.

تمثيلية محبكة!

بعد القداس الاخير في يوم 11 كانون الثاني وخلال الحفل التوديعي للكاهن اعلن اربعة من المرشحين انسحابهم وذلك لكي يفسحوا المجال للشباب للفوز بعضوية اللجنة حسب قولهم.
بعد مجيء الكاهن الجديد توقعت منه ان يلغي مقررات الكاهن السابق وحسب الوعد الذي قطعه لي الكاهن المنسق ومسؤول الارتباط لكهنة السويد مع سيادة المطران رمزي كرمو. ان المفاجئة كانت ان الكاهن لم يصر فقط على ان هذه القائمة قائمة وهي قد رفعت الى المطرانية ولكنه رفض ايصا انسحاب المرشحين الاربعة الذين اعلنوا انسحابهم خلال حفل التوديع الذي اقيم للكاهن المنقول. وقال بانهم لا يحق لهم الانسحاب حاليا لان الاسماء قد رفعت للمطران للموافقة.
 وبهذه الخاتمة كان يوم 11 كانون الثاني 2014 كأنه يوم القيامة الموعود لبعضهم فانهم قد اكملوا الواجبات الملقاة على عاتقهم قبل ساعة الحساب.
اعتقد ان هذه الاعمال والافعال وبهذه الطريقة لم تخطر على بال رجال السياسة في بلداننا والمشهورين بمؤامراتهم وخبثهم ودهائهم.
ملاحظة اخيرة وهي جديرة بان تذكر وهي ليست مدحا لان كل عملي كان لخدمة الكنيسة مجانا وصرفت الكثير من الجهد والمال وعلى حساب راحتي وراحة عائلتي فانني اعتبرت كل ابناء الكنيسة عائلة واحدة وعملت بكل اخلاص ويشهد الخيرين من ابناء كنيستي على ذلك. انني تقدمت للترشح للانتخابات الاخيرة وحصلت فيها على اكثر عدد من الاصوات. ذهبت للانتخابات لوحدي لم يكن ضمن المصوتين احدا من افراد عائلتي او اقربائي وانما كان معي الرب وسمعتي بين افراد كنيستي في هذه المحافظة السويدية, اما باقي المرشحين او البارزين فيهم اعتمدوا على اصوات عوائلهم واقاربهم.