المحرر موضوع: الأخ حبيب تومي وسمفونيات دعايتهِ الأنتخابية  (زيارة 3632 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جــلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 156
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ حبيب تومي وسمفونيات دعايتهِ الأنتخابية
بقلم: جلال برنو

Jan.26,2014/ jbarno56@hotmail.com
ورد في مقال الأخ حبيب تومي بعنوان "  الكلدان في العراق والعالم والوعي القومي المطلوب ودور المثقف الكلداني "   والمنشور في موقع عنكاوا. كوم والقوش.نِتْ وغيرها من مواقع شعبنا ، 7 نقاط يضعها الأخ حبيب تومي أمام المثقف الكلداني، والنقطة 6 ستكون موضوع مقالنا، لأنها تأخذنا الى منحى مختلف في كتابات الأخ تومي عن سابقاتها . أقتبس منها ما يلي:
سادساً:ـ
مطلوب من المثقف الكلداني التسلح والتعمق بدراساته الثقافية واللغوية (خاصة لغة الأم الكلدانية: تكلماً وقراءة وكتابة) والأدبية والفنية، عليه الأنفتاح على الثقافات الأخرى مع اعتزازه بثقافته ولغته وقوميته مع تجنب النعرة القومية العنصرية الأستعلائية، فالكلداني ليس افضل من الآخر، والآخر بعين الوقت ليس افضل من الكلداني. على المثقف الكلداني ان لا ينجرف في مستنقع التزمت والإقصاء والعنصرية كرد فعل لتزمت وعنصرية الآخر، فطريق المحبة هو السبيل الأمثل للكلداني ليواجه خطاب الأستخفاف والكراهية من قبل الآخر.
على المثقف الكلداني تعميم القيم النبيلة والتسامح والإخاء والمحبة ومبادئ الحرية واحترام الرأي الآخر والتعددية في مختلف حقول الحياة.
إن انتشار الكلدان في ارجاء المعمورة تحتم عليهم ايجاد محور هوياتي يجمع هذا القوم الأصيل، إن المثقف الكلداني هو الذي يتحمل ثقل هذه السؤولية التاريخية الكبيرة.

كلام جميل وأنيق ونابع من فكر سليم ... ولكنهُ جديد لم أقرأ ولم أسمع بمثلهُ من قبل على لسان الأخ حبيب رغم أنهُ كتب عشرات المقالات تخص الشأن القومي والقومي الكلداني تحديداً ، وكم من المرات شكا وعاتب القوى السياسية العراقية لأنهم بحسب اعتقادهِ يهمشون ويقصون القومية الكلدانية وكم من المرات اتهم الأحزاب الآشورية - وبالأخص - زوعا - بأنه يسعى الى احتواء أبناء الكلدان ويعمل على أشورتهم حتى بات الأخ تومي ومجموعة من ( رفاقهِ  الأنفصاليين ) ، يطلقون على أتباع الكنيسة الكلدانية والسريانية المؤمنين بأصالتهم الآشورية ، بالمتأشورون ! متناسين حق وحرية الناس في اختيار أسمائهم بحسب قراءتهم وفهمهم لكتب التاريخ أو على الأقل بحسب قناعاتهم ، حيث أن خيرة المثقفين من أتباع الكنيسة الكلدانية الذين تبلورت لديهم قناعاتهم بجذورهم الآشورية قد رضعوا مما تركهُ لهم الأجداد ومن تاريخ أمتهم الآشورية العظيمة .
 
وكم مرةٍ تبجح بأن الكلدان يشكلون 80% من مسيحيو العراق ، ويُعدد ويُكرر أفضال الكلدان على الآشوريون وكيف أن أهل القوش قاموا بحمايتهم ودرء الخطر عنهم ابان المذبحة التي تعرضوا لها والتي نُفذتْ من قبل الحكومة الملكية بمعية بعض العشائر المحيطة بمنطقة سميل عام 1933 . هذا الرأي يعكس أفكار ونزعات الأخ تومي ، أمّا بالنسبة الى أهل القوش الغيارى ، فان ما قاموا بهِ زمنئذٍ هو واجب قومي وديني ، لأن الذين كانوا يدافعون عنهم هم أخوة لهم بالدم واللغة والتاريخ والدين ، وحتى في العقيدة حيث أن القوش لم يكن قد مضى على انسلاخها من كنيستنها الشرقية الأم الاّ أقل من مائة عام في عهد آخر بطاركة آل أبونا البطريرك يوحنا هرمز .
وكم من المرات عاتب الكلدان و رئاسة الكنيسة الكلدانية ويتهمهم بعدم دعم السياسيون الكلدان ويُعزي سبب فشل السياسيون الكلدان في انتخابات الأقليم وفي مدن العراق الأخرى الى ابتعاد الكنيسة الكلدانية وأتباعها الى عدم مبالاتهم بالقومية الكلدانية ومستقبلها السياسي
وكم من المرات كتبَ يمتدح أخوتهِ كلدان الناصرية وتفاخر بالأكتشاف " العظيم " بأن لدى الكلدان أولاد عمومة في الناصرية ! ( ولا أدري " ليش" الناصرية بالذات ... وماذا بشأن أبناء الحلة وميشان والفرات الأوسط ؟ أم انهم سيكتشفون جذورهم لاحقاً )  وربما عَوَّل عليهم مستقبل الكلدان المُشرِقْ ...  وظن أنهم سيزيدون من عدد الكلدان وسيكونون الظهير والسند في خوض الأنتخابات المستقبلية . طيِّب ، أستاذي الفاضل ألا تتفق معي بأننا لسنا بحاجة الى فصائل جدد ، اذا كنا نحن كلدان آشوريون سريان أصحاب الحرف الواحد واللغة والثقافة والدين والطقوس والعديد من المزايا التي تجمعنا ، منقسمين ومجزئين الى عدة (وْصَلْ ) وبيننا حرف الواو " المقيت " بحاجة الى ترقيع ، فهل ترى أننا بحاجة الى المزيد ؟ واذا كان الأمر كذلك فلماذا لا يدور الحديث عن كلدان الملبار والذين على الأقل يشتركون معنا في الدين ويحملون أسم الكلدان منذ أمد بعيد رغم أنهم هنود والله هنود ، حيث أن لون البشرة وشكل الجمجمة يثبت بشكل قاطع أنهم هنود ! أليس منفتحين !!!
عزيزي القاريء الكريم ، ان الداعي لهذهِ المقدمة هو توضيح لأهتمامات الأخ حبيب قبل تاريخ اليوم ، لاحظ وجود مساحة كبيرة لشكاوى التهميش والأقصاء وعدم الحصول على المناصب والوصول الى قبة البرلمان كما رسمتها مخيلة الأخ حبيب  ، في الوقت الذي غاب فيهِ اهتمامهُ باللغة والتراث والتي تُعَدْ من أوليات عمل الأحزاب القومية أو أصحاب الفكر القومي قبل أن يفكر متبني النظرية القومية بالمناصب والتمويل وما شابه ذلك .
والآن نعود الى جاء بهِ الأستاذ تومي في الفقرة 6:
مطلوب من المثقف الكلداني التسلح والتعمق بدراساته الثقافية واللغوية (خاصة لغة الأم الكلدانية: تكلماً وقراءة وكتابة) والأدبية والفنية، عليه الأنفتاح على الثقافات الأخرى مع اعتزازه بثقافته ولغته وقوميته
وللتذكير فقط أٌلفتْ انتباه القاريء الكريم الى أن الأخ حبيب كتب قبل فترة غير بعيدة مقالاً جاء فيهِ أن التعليم باللغة السريانية ( الكلدانية كما يحلو لهُ أن يسميها ) هو خطوة الى الوراء  ، وكان لي رد على المقال الذي احتوى هذهِ العبارة في حينها .
أما اليوم يقول الأستاذ تومي بأنه مطلوب من المثقف الكلداني التسلح والتعمق بدراساتهِ الثقاية واللغوية وهذا لعمري كلام جميل أنيق ونابع من فكر سليم ، ويصب في صميم العمل القومي  ومن أولوياتهُ ، لأن اللغة هي العمود الفقري لتشكيل القومية وهي هويتها وما يميزها عن غيرها من الأثنيات . ولعل طرح الأخ تومي هو صحوة الضمير وربما محاولة منهُ لمَسح تبعات مقالهُ وموقفهُ من لغتنا الأم ، التي يعتبرها أبناء أمتنا جزء من هويتهم القومية  ، لا سيما أن الأخ تومي أختار أن يكون مرشحاً في قائمة بابليون التي يرأسها الشيخ ريان الكلداني وعلى وشك أن يخوض الأنتخابات كمنافس على مقاعد الكوته في مجلس النواب .
أنا شخصياً أشيد بكلامكَ هذا وبودي أن أُصدقهُ وأشد على يديكَ ولكن أستاذي الفاضل ألا ترى أنها جعجعة من دون طحين وبالسورث ( بَسْ مَحكيثا ) ؟ ربما للتسويق السياسي أو أنها آخر ورقة تلعبها عقب فشل المحاولات السابقة في بعث الوعي القومي لدى أتباع الكنيسة الكلدانية وبالسورث ( دْياقا لْطرا خَرايا ) ، لأن الواقع لا يوحي بذلكَ :
أولاً : لأنكَ قُلتَ أن التدريس بلغة الأم خطوة الى الوراء ولم توضّح ما الذي دعاكَ الى هكذا مَطبْ ... ولم تعتذر بسبب قولك هذا ، وهنا يخيّل الي لو أن كوردياً أوعربياً قال ذلك لأنهالت عليهِ الأنتقادات " اللاذعة " ... وخصوصاً لو ان ذلكَ صدر من رئيس لأتحاد أُدباء احدى تلكَ القوميات !!!
ثانياً : لم نراك في المؤتمرات القومية وفي الندوات تشجع وتركز على أهمية اللغة ، ومنها المؤتمر الكلداني الأخير الذي انعقد في ديترويت بولاية مشيكَان الأمريكية في العام المنصرم
ثالثاً : الكنيسة الكلدانية بدأت تهجر لغتها الطقسية ولغة غالبية اتباعها بما فيهم المستعربين منهم ، ودأبت رئاستها الكنسية عل تبني العربية وليس غير العربية سواء كانت تلك الكنيسة في الوطن الأم وفي أقصى قرية مسيحية في شمال الوطن أو في بلدان المهجر، وحتى القوش بلدتنا العريقة التي لم تستخدم لغة أخرى غير اللغة الآرامية السريانية (الكلدانية) في طقوسها  طيلة مسيرتها سابقاً ... لم نسمع منكم أو من غيركم الذين ينسجون على منوالكم أي اعتراض على قيام الأخيرة بادخال اللغة العربية في طقوسها واجتماعاتها ؟
فهل من سبب لسكوتكم ؟ يا حبذاا لو يسمعهُ ويقرأهُ القراء من أبناء أمتنا ، أَما أنتم تدّعون بالقومية !
رابعاً : لقد قامت الأحزاب الآشورية والمؤسسات الآشورية وبعض الغيارى من أبناء كنيستنا  الكلدانية بالمساعدة ببناء مدارس واعداد مناهج باللغة السريانية والمساعدة في تشكيل دورات تخريج وتعيين معلمين ومدرسين للغتنا وتثبيت واقعنا القومي والسياسي والاجتماعي والمساعدة في توفير فرص العمل لللآلاف من أبناء وبنات شعبنا في العراق والدفاع عن قرانا وبلداتنا ضد سياسات التغيير الديموغرافي وغيرها من التجاوزات والأعتداءات من قبل " شركائنا في الوطن " ... حسناً أين أنتم من كل هذا ؟
 
وقبل أن أختم ، أود توضيح مسألة الأنفتاح الذي طالما تتشدق ويتشدق بهِ رفاقكَ الكلدان بأن الكلدان منفتحين وليسوا متعصبين ... يعني اذا كان أحدنا يعتز بلغتهِ وتراثهِ وثقافتهِ فهل يعني ذلك َ أنهُ متعصب ؟ وربما شوفيني من ال - شوفينزم - بالتأكيد ليس كذلك لأنهُ المتعصب يحب بني قومه ويكره ويزدري بالقوميات المخالفة ، أما نحن ... نحن ( بحذف الواوات ) حاشا أن نكون كذلك لا بل نشجع أبناءنا أن يتعلموا العربية والكوردية والأنكَليزية والنرويجية وأيِ من لغات العالم واتقانها الى جانب لغتهم الأم ، لأن في ذلك فخر وثراء لنا ولكن ... ولكن لا أن نجهل أو نتجاهل وأن نهمل لغتنا الأم ونستخف  بها ونأنف من تداولها حتى وان اعتبرها البعض منا أنها لغة ميتة ، فما الذي نخسرهُ اذا تعلمناها ومارسناها في حياتنا اليومية وفي مهرجاناتنا وفي نشاطاتنا الثقافية والفلكلورية وفي كنائسنا التي طالما تزيد من هيبتها وتُضفي الى أجوائها خشوعاً ، وما يساند قولنا هذا هو ما تقوم بهِ الأثنيات الأوروبية وكيف أنهم لا زالوا يمارسون بعضاً من طقوسهم باللغة اللاتينية ، ناهيك عن استخدام مفرداتها في شتى العلوم وعلى الأخص في الصيدلة والطب .
أخي الأستاذ حبيب أرجو أن تتيقن حق اليقين بأني أعتز بشخصكَ الكريم كون لكَ تاريخ سياسي مشرف يوم كنت تجول بين الوديان وقمم الجبال تقارع الأنظمة الفاشستية في بلدي  ، ناهيك عن كونك ابن بلدتي العزيزة ، ولكني اختلف  معكَ في قراءتكَ للتاريخ وطروحاتكَ الأنفصالية ... اذْ تحاول دائماً جعلنا 3 قوميات وهذا خلاف الحقيقة ، تلك الحقيقة التي أعتقد لا يتنازع على اثباتها مثقفان ! ، وأعتقد أن حجتك في ذلك أختلاف اللهجات والمذهب الكنسي بينما تتغافل الأختلاف الأكبر بين أخواننا العرب والكورد في اللهجات والمذهب وغيرها كثير .
  أملي أن نضع أسس العمل القومي ونبني عليها ونبحث عن ما يوحدنا وبلا شك أن اللغة هي أحدى الركائز القوية التي توحدنا ، بوركت أخي حبيب تومي بسبب صحوتك التي ربما أتت متأخرة ولكن كما يُقال أن تأتي متاخرة أفضل من أن لا تأتي أبداً ، واني أُشيد بمنحاك على الطريق القويم ، وأتمنى أن أَكون مخطاً في أختيار العنوان .
 



غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 499
    • مشاهدة الملف الشخصي
اللأخ جلال برنو المحترم   

حقيقة لم يكن في ودي التعليق على حقائق ما كتبت وصدق مشاعرك فيما اليه ذهبت ، وما تروم ايصاله الى كل الاحبة من ابناء امتنا باختلاف طوائفنا ومذاهبنا خشية ان يفسره البعض من باب صب الزيت على النار كما يقال او لبث الفرقةَ، لكن الحقيقة تقال رغم مرارتها والاقرار بها برحابة صدر دليل وعي.
فتلك حقيقة تتجلى لكل متابع  لكتابات الاخ حبيب تومي التي بدأت بتوجهات ذات مدلولات لتطلعات وطموحات شخصية من خلال نقد بل انتقاد الاحزاب الاشوريه وشخوصها العاملة في الساحة السياسيه حيناً،و طروحاته التي يبين فيها مدى صلاحيته كمستشاراً لقيادات عليا أحياناً، ثم توجهه القومي من دون مبالاته لاركان مقوماتها الاساسيه الجامعة ،مما يعيق عملية البناء الصحيح والسليم ، وحياده عن المسلك الاصلي للمسيرة النظالية لأبناء شعبنا، وهو العارف بذلك من خلال وجوده ونظاله في المجالين السياسي والمسلح مع من عملوا في الساحة يومها، غير انه نسى او تناسى ان في حينها لم يكن لابناء امتنا الذين كان عاملاً معهم او في وسطهم سوى توجهين فكريين اساسيين، وهما التوجه القومي الاشوري والتوجه اللأممي المؤطر بالوطنية ،والاخير من اغوى وحوى الكثير من ابناء امتنا ، وكانت اللغة والدين والعادات والتقاليد والتاريخ المشترك والشعور بالغبن والتهميش وهم الاصلاء في الوطن ينتمون لامة اشور التي تزهو  وتتفاخر بمعالهما متاحف العالم قبل ان يتباهى بها ابنائها، تلك التي كانت تجمعهم متكاتفين للعمل معاً بالرغم من اختلاف توجهاته الفكرية،
حقاً كان مؤلماً تفاخر الاخ حبيب بمن سماه اخيه علي الكلداني ومجموعته الذين كانوا يرفرفون بالعلم الاشوري وهم لا يعلمون، في الوقت الذي كان يقارع اخيه وبني جلدته وبلدته الذي يتفاخر ويجاهر بأصالته الاشوريه ولغته الجامعة ،
نعم انه من حق كل انسان ان يختار ما يناسبه من السبل لشق طريقه في العمل النظالي لبلوغ غاياته وطموحاته السياسية والشخصيه ظمن الاسس المشروعة والسبل الصحيحة،  ويتبين ذلك من خلال  التزامه بمبدئية بافكاره وتوجهاته حين يطرح برامجه ويعمل في سبيهل تحقيقها، وقد تختمر الفكرة وتتجلى حقيقة الامور وصوابها لدى الفرد من خلال المسيرة النظالية الشخصيه ، فلا بأس بل هو امر سليم تصحيح المفاهيم بما يخدم الصالح العام،
اتمنى للأخ حبيب كل الموفقيه في توجهه السياسي القومي الجديد،والتفاتته لركن اساسي من اركان القوميه، وارجو ان لا يكون ذلك ظمن ما يسمى لدى السياسين بالتكتيك المرحلي، نابع من متطلبات الحمله لكسب اصوات الناخبين ، بل يكون ايماناً حقيقياً وصحوة جادة وتوجه صادق في حقل يصب اولاً واخيراً في خدمة امتنا لاثبات استقلالها ووجودها ووحدة كيانها، كا اتمنى ان يكون اميناً وصادقاً في دعوته الاخيرة التي اطلقها بعد ترشيحه لقائمة بابليون لتوقيع وثيقة شرف لعدم اللجوء الى الاسقاط السياسي الذي مارسه زمناً، علَه بذلك يضع حداً للتناحر بين السياسين ويقلل من بث الفرقة بين ابناء امتنا .
احييك على طرحك الموضوعي هذا وتقبل تحياتي

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3879
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي حـبيب

دع هـؤلاء يرسـمون لك ــ وبالتالي لـنا جـميعاً ــ خارطة الطريق للشعـب الكـلـداني الأصيل وكـلـنا نـتـبعـهم

شـنو رأيـك ؟ مو خـوش فـكـرة ؟؟

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1526
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي مايكل المحترم
هؤلاء يشعرون بالنقص لانهم ليسوا واثقين من صحة تسميتهم التي الصقت بها ولذلك فأنهم في الغالب تجدهم يتهجمون على السرياني الارامي وكذلك الكلداني بحجة الافكار الانفصالية وتقسيم شعبنا وووو الخ من كلام المتطرفين والمتعصبين لتسمية هي اساسا زائلة قبل الميلاد ،،فنحن يااخي مايكل ابناء اليوم وشعبنا بات يعي جيدا مدى خطورة الفكر المتاشور على وجوده في أرض الوطن .
لذا يااخ مايكل فان الأهم في موضوعنا هو عدم تنازلنا عن تسمياتنا القومية الاصيلة لشعوبنا لصالح الاشورية المقيتة ونضالنا لازال مستمر من أجل احقاق الحق وانتزاع كامل حقوق شعبنا من المتاشورين ومن يؤازرهم من ابناء قومياتنا وخصوصا الناكرين لاصول وهوية ابائهم اجدادهم ,,,
وتقبل تحياتي .



وسام موميكا _ بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 499
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ جلال برنوالمحترم 

يسعدني ان اعود الى مقالك الحيوي مرة اخرى حيث فاتني أن اسئلك والاخ حبيب وكل من كان  يستمع في حينها الى اذاعة صوت كرستان العراق التي كانت تبث في ستينات القرن الماضي والتي كان من الصعوبة التقاطها في القوش وقرانا المحيطة بها ، حيث عندما كانت تبث بلغتنا الجامعة كنا نسمع من يقول ( آخايلي قالت كردستان تعراق بلشانا آتوراريا)هنا صوت كرستان العراق باللغة الاشوريه ، ولم يكن من معارض!!! ارجو التصحيح ان خانني سمعي في حينها فربما كنت اسمع ما كنت اريد سماعه ؟
ذاك كان الصوت الاصيل لكياننا الموحد،  وليس جعجعة اليوم به نبدو كمزيج غير متجانس.
 تقبل تحياتي   

غير متصل جــلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 156
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ ايشو شليمون : شكراُ لك ، لقد أعجبني ما كتبتَ ...  وبالأخص تمنياتكَ للأخ حبيب تومي في الفقرة الأخيرة من مداخلتك َ .
-----------------------------------------------------------------------------------
الأخوان مايك والأخ وسام : كنت أتمنى لو كنتم كتبتم شيء يخص أي من جوانب الموضوع . مثلاً لو كنتم تهتمون بركائز القومية ... لأنهُ واضح أن الأخ مايكل كلداني للعظم و وسام سرياني قحْ .
على أية حال " الذي لا يحب الذي لا أحبهُ صديقي " (عذراً لتحوير المقولة الشائعة ) ولكن اذا زال الخطر الآشوري " النازي " الذي هو بالطبع من نسج خيالكم ، فلا أعتقد أنكما ستلتقيان  ! وتبقيان تمارسان لعبة جر الحبل . أو ليس الأفضل لا بل الأصح أيها الأخوة أن نتكاتف ونعمل من أجل نيل حقوقنا الثقافية والأدارية والسياسية وغض النظر أو على الأقل ارجاء نقاشاتنا العقيمة حول التسمية والأختلافات المذهبية الى مرحلة ما بعد نيل تلكَ الحقوق ؟
مع خالص تحياتي

غير متصل سام شليمون

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 69
    • مشاهدة الملف الشخصي
إلى مشرف منتدى الحوار والرأي الحر

كتب موميكا
لذا يااخ مايكل فان الأهم في موضوعنا هو عدم تنازلنا عن تسمياتنا القومية الاصيلة لشعوبنا لصالح الاشورية المقيتة

ولم يحذف

كل ردودي محذوفة لانها آشورية وحقائق تاريخية لا تقبل الجدل

فهل موقع عنكاوا كلداني

عاشت ايدك اخ جلال ،،، الاشورية ستبقى الى الازل ما دام هناك سواعد قوية ومؤمنة مثلك يا اخ جلال برنو

وشكراً

سام شليمون
تورونتو - كندا

غير متصل نبيل دمان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أشهد أني كنت أسمع إذاعة كردستان في الستينات واوائل الثمانينات ويأت الصوت الحماسي بالكردية( لهيري دنكي كردستان عراقي دا) ثم يبدأ البث بلغتنا العريقة فيهدر الصوت( لخّيله قاله دكردستن بليشانه آتورايا) . عندما عاد ابن عمي من الأسر في كلاله أخبرني بان المذيع كان القس المرحوم بولص بيدارو الذي لا يشق له غبار في الأدب والشعر واللغة.
نبيل يونس دمان

غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 499
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ جلال برنو المحترم

تقبل تحياتي ومن خلال مقالتك وددت ان اشكر الاخ الكريم نبيل دمان لشهادته حيث من ناحيتي على الاقل تطمأنت على سلامة سمعي حينها وسلامة ذاكرتي حالياً، وعسى ان يتذكر ذلك كل من يريد تغافلها، كما اقدم له شكري على المعلومة التي كنت اجهلها بأن صاحب ذلك الصوت الهادر والحماسي كان القس والاديب بولص بيدارو حيث كنت اعتقد بانه كان صوت الاخ والاستاذ الشماس كيوركيس شليمون معاون محافظ دهوك الحالي ،كنا (وبحسب اليوم بدون الوعي القومي) شعب واحد لنا لغة نفهم بعضنا بعضاً رغم اختلاف لهجاتنا ،نتكلم بها معاً نظهر حقيقة وحدتنا وتكاتفنا وعلى غراره يُسمع خطابنا الموحد وصوتنا الذي كان يحسب له الحساب، ولم تجرنا المذهبية يوماً الى اعتبارات ابعد كما اليوم حيث يتكلم الكثيرون عن الوعي والشعور القومي،  هذا الذي جاء حقيقة في غير محله ووقته حيث كنا احوج ما نكون عليه اليوم هو التضامن والتكاتف ووحدة الصف والكلمة لنيل حقوقنا المشروعة في الارض والحياة ، حيث صراعنا التسموي  والذي اعطيت له الاولوية واخذ بعداً اكثر مما يستوب والظروف الراهنه،  والذي اعتقد انه كان بتغذية ودفع خارجي له نظرته غير الواقية  لمعطياته وتأثيراته ونتائجه على الوضع الداخلي في الوطن ، بات يمزق وحدتنا ويبدد شملنا ويفرق وحدة كلمتنا وقوة تأثيرها.
شخصياً لا يمكنني تقبل فكرة ثلاث قوميات وثلاث اعراق مختلفة في الوقت الذي تجمعنا لغة واحده وعادات وتقاليد واعراف ومفاهيم مشتركه ولنا تاريخ موحد ونعتز باصالة وجودنا الجغرافي العريق في بقعة واحدة تتحف مدنها وسهولها وتلالها وجبالها وكل روابعها  باثار لها اصلها المعروف وقومها المعلوم واستناداً على ذلك يحق لهم ويعطيهم الشرعية بمطاليبهم كشب اصيل، ونحن اليوم بكتلتنا المعروفة كمسيحين على الاقل يعرفنا الجميع كامة واحدة وان ما نحصل عليه تحت اي مسمى قومي كان يخدم الجميع ، وبالنسبة للشعب تنال اكثر طوائفه عدداً النصيب الاكبر وهنا اجد ان صراع التمزق هذا هو صراع بين الذين يتصارعون على المناصب وليس من اجل نهظة وخدمة الامة والقوميه.
شكراً لكم وعذراً ان اطلت

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
بصراحة فانني لم ارى ما يعيب ما كتبه الاخ الدكتور حبيب تومي وكما اشر عليه السيد جلال باللون الاحمر، فهو بكلام جميل ويرتقي الى مستوى اكتمال النضوج الكلداني.. فبالطبع كان سابقا يتذمر ويتشكى باحثا عن حقوق الكلدان المهضومة من قبل شلّة مستغلة لوجودهم في العراق. ولكونه مرشحا للأنتخابات المقبلة، فلا عيب في ان يختلف اسلوبه بالنصح والارشاد وكسياسي ناجح يبحث عن اهمية شعبه المسيحي ودون تفرقة وتضادد بين فئاته وليس كالآخرين الذين يركزون على فئة معينة لأضعاف الفئات الاخرى ذات الاكثرية وفشلوا في ذلك المسعى.
اما الاذاعة الاثورية وليس الاشورية وهنالك فرق شاسع في التسميتين، فلا ضير ان يسمعها الكلدان مثلما كانوا يسمعون للأذاعات العربية والكردية.. وما الغرابة في ذلك..
يتضح بان السيد جلال ارد ان ينتقد لكلام لا يحتاج الى نقد.. ولكن لنيّة ما، نتمنى ان تكون صافية..تحيتي

غير متصل يوسف شكوانا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 447
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ جلال
اتمنى أن تكون صحوة اخرى (ولكن هذه المرة بالاتجاه الصحيح) وليست من متطلبات الدعاية الانتخابية، لننتظر ونرى

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 879
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
ورد في مقال الأخ حبيب تومي بعنوان " الكلدان في العراق والعالم والوعي القومي المطلوب ودور المثقف الكلداني " والمنشور في موقع عنكاوا. كوم والقوش.نِتْ وغيرها من مواقع شعبنا ، 7 نقاط يضعها الأخ حبيب تومي أمام المثقف الكلداني، والنقطة 6 ستكون موضوع مقالنا، لأنها تأخذنا الى منحى مختلف في كتابات الأخ تومي عن سابقاتها . أقتبس منها ما يلي:

سادساً:ـ
مطلوب من المثقف الكلداني التسلح والتعمق بدراساته الثقافية واللغوية (خاصة لغة الأم الكلدانية: تكلماً وقراءة وكتابة) والأدبية والفنية، عليه الأنفتاح على الثقافات الأخرى مع اعتزازه بثقافته ولغته وقوميته مع تجنب النعرة القومية العنصرية الأستعلائية، فالكلداني ليس افضل من الآخر، والآخر بعين الوقت ليس افضل من الكلداني. على المثقف الكلداني ان لا ينجرف في مستنقع التزمت والإقصاء والعنصرية كرد فعل لتزمت وعنصرية الآخر، فطريق المحبة هو السبيل الأمثل للكلداني ليواجه خطاب الأستخفاف والكراهية من قبل الآخر.

على المثقف الكلداني تعميم القيم النبيلة والتسامح والإخاء والمحبة ومبادئ الحرية واحترام الرأي الآخر والتعددية في مختلف حقول الحياة.
إن انتشار الكلدان في ارجاء المعمورة تحتم عليهم ايجاد محور هوياتي يجمع هذا القوم الأصيل، إن المثقف الكلداني هو الذي يتحمل ثقل هذه السؤولية التاريخية الكبيرة ....

الأخ العزيز جلال برنو .....
اقتطع المقدمة التي أوردها حضرتكم في أعلاه حول مقال سابق للأخ الدكتور (حبيب تومي) الذي كان بعنوان (الكلدان في العراق .... ودور المثقف الكلداني) والفقرة – سادسا – التي أشرتموها  بالأحمر تشير الى نقطة مهمة يمكن وصفها بالتحول النوعي في فكر وقناعة الدكتور حبيب، واتمنى أن يكون هذا التحول عن قناعة تامة وليس بالتكتيك المرحلي وأن يتخذه كبرنامج ثابت في نشاطاته المستقبلية سياسية كانت قومية، لا أن تكون سمفونية أنتخابية كما وصفتها حضرتكم وينوي من وراء أطلاقها كسب ود وصوت ودعم المثقفين الكلدان الحقيقيين وغير الكلدان من اخوتنا الاشوريين والسريان...


هنا تعليقي للدكتور حبيب: ان الغالبية العظمى من المثقفين الكلدان والذين يمكن تسميتهم ب 99% هم متسلحين بالثقافة المنفتحة على الاخرين ويعرفون جيدا لغتهم وتاريخها وادبهم وفنونهم وتراثهم الثر ... وليسوا عنصريين أبدا ولم يبينوا ابدا انهم أفضل من اخوتهم السريان والاشوريين وعملوا الثلاثة معا في قالب وقلب واحد في خدمة الثقافة التي تشير اليها وان (جمعية اشوربانيبال الثقافية الفنية الأجتماعية) كمثال حي وقريب ومعاصر كانت خير دليل على هذا الأنفتاح والتسلح الثقافي ...

حيث اقامت الجمعية المذكورة للأعوام (1992 – 2002) مئات المحاضرات في برنامجها الأسبوعي الرائع – الثلاثاء الثقافي – وكان القائمون على هذه النشاطات (كلدان وسريان واشوريين) وان حضرتكم كان له حصة من هذه النشاطات الثقافية من خلال محاضرة  ألقيتموها عن تجربتكم كمهندس بحار جاب اقاصي بحار العالم وشاهد الكثير، واتذكر جيدا ذلك اليوم حجم مشاركة ابناء شعبنا من التسميات الثلاثة الجميلة في محاضرتكم تلك ولم نشعر ابدا بوجود ما يثير فرحة لقاء الأخوة وسمو ثقافتهم وحينها لم يقل أحدا بان حبيب تومي كلداني لا يعترف بغير الكلدان في حينه ...

الأخ العزيز جلال برنو ... أن الذين يشير اليهم الأخ الدكتور تومي – المثقفين الكلدان –  ويقصدهم بالأسم في مقاله المذكور هم بالتاكيد من نسبة 1% المتبقية ويعرفهم جيدا، وهم مثقفين أيضا ولكنهم غير منفتحين على الاخرين، يدفعهم فصيل ضيق الفكر والأفق لا يفقه في العمل القومي والسياسي شيئا ولكنه يدعوهم لترسيخ ثقافة التقسيم بين تسميات الأمة الواحدة وهذا كان السبب الرئيسي وغير المبرر لهذه الفئة المثقفة القليلة للتهجم على الاخرين ...

 أما اذا كان سبب او حجة قيام هذه الفئة القليلة بالتهجم على الاخرين هو قيام (الاخرين ويقصد طبعا الاشوريين) باستفزازهم أوحرضهم على الكتابة الهجومية فانني اقول ان هذه القلة الأخرى من (الاخرين – الاشوريين) لا تمثل الا نفسها، لأن غالبية المثقفين من أخوتنا الاشوريين والسريان والذين خبرنا العمل القومي والثقافي المشترك معهم في الفترة المذكورة في أعلاه كانوا وبكل قوتهم وايمانهم الى جانب المثقفين الكلدان، والجميع معا أنشأوا لثقافة الأمة الواحدة والخدمة الطوعية وليس للتهجم والتخريب كما نراه اليوم على هذا المنبر،  لذا ارجو ان يشير الأخ الدكتور حبيب الى هذه الحقيقة التي عايشها بنفسه يوما ما وكان شاهدا حيا على الثقافة المنفتحة والمسؤولة في حقبة التسعينييات من القرن المنصرم وكان أيضا شاهدا حيا وقائدا يوما ما لفئة المثقفين الكلدان من المتعصبين والمنغلقين ونطلب من الدكتور ان يشير الى هذه الفئة علانية ولا يجمع الكل معا ويخلط الأوراق ليحفظ نهج او كرامة الفئة القليلة تلك ....

الأخ العزيز جلال برنو ... اما اذا كنت تقصد بان غاية الدكتور حبيب تومي من ايراده للنقطة السادسة المذكورة في مقاله المذكور اعلاه هي عزف سمفونية انتخابية من خلال القول ان على المثقفين الكلدان ( الذين يقصدهم طبعا) التسلح بالثقافة والأنفتاح على الاخرين، فان ردي لهذه النقطة هو في الفقرات الثلاثة التي اقتطفتهما من تعليق لي اليوم على مقال الأخ أنطوان الصنا المعنون (القوائم الدخيلة على كوتا أبناء شعبنا ... ) وفيها قلت ما يلي: طبعا ان كلامي هذا ليس موجه شخصيا للدكتور تومي لوحده وانما لكل المرشحين لأنتخابات مجلس النواب القادمة:

((هناك حقيقة يجب أن يعرفها الجميع وهي إن من مثلنا في البرلمان في الدورة الأولى - التي أنتهت - والثانية - الحالية - والثالثة التي هي على الأبواب - في نيسان القادم - لم تكن غايتهم ولن تكون خدمة أبناء أمتنا (الكلدانية السريانية الآشورية) وإنما الغاية الرئيسية هي الحصول على الأمتيازات المالية - الكبيرة جدا - والمنصب - أي الكرسي والجاه الفارغ - ومن أجل الحزب أوالكتلة التي ينتمي إليها ... )) .

((والدليل لم يستطع أحدهم سابقا ولا حاليا وسوف لن يستطيع حتى مستقبلا أن ينبري داخل قبة البرلمان ويمارس واجبه الحقيقي وقسمه ووعوده الأنتخابية للمواطنين ليصيح بأعلى صوته ويقول للمشرعين والحكومة بانكم تقتلون شعبي وتهجرون أهل البلد الأصلاء وتغتصبون كرامتنا وتسرقون أموال البلد وخيراته وولائكم ليس للوطن والشعب وإنما للغرباء وللذين جاءوا لسرقة ثروات العراق الهائلة وزرع الفتن والكراهية والطائفية ...)).

((أنا شخصيا لا أحقد على هؤلاء النواب أبدا بسبب عدم قيامهم بعمل شيء لأبناء شعبنا، والسبب كون حالهم حال بقية النواب من العرب والكورد والتركمان الذين لم يعملوا شيئا للشعب العراقي الذي لا زال يئن تحت مطرقة الأرهاب وتعسف الحكومة ودكتاتورية الأسلام السياسي، لكن الذي يؤلم إن الأخلاق والقيم المسيحية وتراث الآباء والأجداد لم يعلموا الأجيال للكذب من إجل الحصول على المال الحرام والتهاون الذي يسبب بقتل وتشريد مئات الالاف من أبناء الوطن ...)).


وشكرا ..

كوركيس أوراها منصور
ساندييكو – كاليفورنيا
 

غير متصل سامي بلو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 201
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
باختصار
افلاس الانفصاليين تفضحه تعليقاتهم وركاكتها
وغنى وعمق وصفاء الافكار نقرأها في كتابات ابناء الامة الغيارى

للجميع محبتي الدائمة

سامي بلو

غير متصل جــلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 156
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أدناه اقتباس من  " توضيح " للشيخ ريان الكلداني رئيس قائمة بابليون

وأدعـو جميع الإخـوة ومن جميع الأطراف إتباع منهج التهدئة والإعـتـدال في خطابهم وتغـليب ثـقافة الحِـوار البناء وروح التسامح والمحبة لأنها جوهـر إيمانـنا المسيحي ، وإنـنا جميعاً  الكـلدان والسريان والآشوريـين ، إخـوة وشعـب واحـد ومصيرنا مشترك وأكـرر وأدعـو جميع إخـواني إلى الوقـوف خلف الكـنيسة وذلك لخـدمة شعـبنا العراقي عامة والشعب المسيحي خاصة .


الشيخ ريان الكـلداني ... ديترويت  5/1/ 2014
انتهى الأقتباس

-------------------------------------------------------------------------------
أما الأخ حبيب تومي ، يؤكد من خلال مقالاتهِ أننا لسنا شعب واحد بل 3 قوميات ...
وهذا يعني أن الرجلان غير متفقان على آيديولوجا محددة ، فكيف والحال سوف يضعون برنامجهم السياسي وكيف سيقنعون الناخب أن يختارهم ؟ ربما يكون الشيء الذي يجمعهم هو الأسم الكلداني ... ولا أدري ان كان ذلكَ يكفي لخوض انتخابات حرة و نزيهة ... لأن الناخب تمرّن وبات يعرف اليوم أفضل من الأمس مَنْ يستحق صوتهُ !
تمنياتي لقائمة بابليون بالفوز ، وعسى أن يأتوا ما فيهِ الخير
للقوميات الثلاث ( كاس ) حسب ايديوجية الخ حبيب ...
وللشعب الواحد  حسب ايديولوجية الأخ ريان ...