الاخبار و الاحداث > لقاءات ومقابلات

لقاء مع الفنان الدكتور متي عبو آل كرتش

(1/1)

د. بهنام عطااالله:
الفنان الدكتور متي عبو آل كرتش

                                         لقاء أجراه : د . بهنام عطا الله

الفنان الدكتور متي عبو آل كرتش من مواليد قره قوش عام 1954 درس وتعلم في مدارسها الابتدائية والمتوسطة والثانوية يمتاز بصوته الرخيم ، فضلاً عن كونه ممثلاً  مسرحياً ، رسم البسمة على وجوه طلبة ثانوية قره قوش ، ولسنوات عديدة بأدائه الكوميدي إلى جانب الفنان المبدع ريكاردوس يوسف .
 وتؤشر البطاقة الشخصية للفنان إلى كونه : حاصلا على شهادة البكالوريوس عام 1979 والماجستير عام 1987 من أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد ، ثم حصل من الكلية نفسها على شهادة الدكتوراه في موضوع (دور تقنيات الكاميرا التلفزيونية في إغناء المحتوي الدرامي ) عام 1996 التقيناه  خلال زيارته بخديدا / قره قوش  ، فدار بيننا  الحوار  التالي :
•   كيف كانت البدايات الأولى مع الفن المسرحي ؟
_ كانت بداياتي  الأولى أثناء الدراسة المتوسطة والثانوية في بداية السبعينيات من القرن الماضي ، خلال مشاركتي في الاحتفالات المدرسية المختلفة في الثانوية ، إذ شاركت في عدد من الأعمال المسرحية منها : تلفزيون السعادة ، الأرض ، صوف الملك والمقاومة الدينارية ، التي كان يعدها الشاعر معد الجبوري مدرس  اللغة العربية في ثانوية قره قوش آنذاك ، والذي كان له الدور الكبير في صقل مواهب العديد من الطلبة ، الذين اصبح لهم فيما بعد الدور الكبير في الحياة الفنية على مستوى القطر .
* كنت َتدر‘س المسرح خلال السنتين الأوليتين ، إلا  أن أطروحتك للدكتوراه كانت تدور حول تقنيات الكاميرا التلفزيونية فما معنى هذا التغير في التخصص ؟
_ أن طبيعة دراستي في الكلية كان لها دور كبير في تغيير اهتماماتي الفنية ، فكان علي أن أدرس  خلال سنتين متتاليتين مادة المسرح ، ومن ثم أتخصص بغيرها من المواد ، فأما التخصص في التمثيل أو الإخراج المسرحي أو أعداد المدرسين ، والذي حصل أنه في السنة نفسها _ أي في المرحلة الثانية من الدراسة _ افتتح في الكلية قسم جديد هو الإذاعة والتلفزيون ، وطلب لتأسيس هذا القسم عشرة طلاب ممن حصلوا على درجة جيد جداً ، لكي يدرسوا في هذا القسم ، وهكذا كنت أحد هؤلاء العشرة وبدأت بدراسة التلفزيون بفنونه المختلفة .
•   ما أهم الأعمال الفنية التي تعتز بها في مجال التصوير ؟
_ مارست التصوير السينمائي في الحرب العراقية – الإيرانية كمراسلاً حربياً في جبهات القتال لتوثيق  هذه المعارك فصورت آلاف الأقدام من الشريط السينمائي ، كما قمت بتصوير فيلم ( المياه الساخنة ) إخراج خضر حمود راضي 1984 . وشاركت بتصوير فيلم الروائي ( شمسنا لن تغيب ) إخراج عبد السلام الأعظمي عام 1982 كما صورت الفيلم الوثائقي ( ابتسامة ناضجة ) إخراج د. عباس الشلاة .
•   وماذا عن اهتماماتك الأكاديمية ؟
_ اعمل حاليا مدرسا لمادة التصوير في قسم السمعية والمرئية بكلية الفنون الجميلة / جامعة بغداد ، واشرف على عدد من المشاريع الطلبة في المرحلة المنتهية .
•   هل من كلمة أخيرة ؟
_ اشعر بالفرح عندما أشاهد أعدداً كبيرة من الطلبة الذين درسوا في قسم السمعية و المرئية ، وهم يعملون في  القنوات الإعلامية والفضائية




تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة