المحرر موضوع: الخارطة الكلدانية مفتاح والرابطة صلاح والتضامن نجاح  (زيارة 1541 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جولـيت فرنسيس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1072
    • مشاهدة الملف الشخصي
الخارطة الكلدانية مفتاح والرابطة صلاح و التضامن نجاح
 الخارطة الكلدانية التي رسمت وانزلت في صفحة البطريركية , تعتبر وضع اسس قوية وقواعد للبدء بمشروع جماعي لخدمة جماعة مهمة بشكل خاص في العراق وبشكل عام في العالم كله, ويعتبر رسما توضيحيا لوجود الكلدان والجسور التي تربط بينهما,   تربط بين كل من في الخريطة علاقات وطنية مشتركة , كالارض واللغة والتاريخ والعادات الواحدة القوية وغيرها في اغلب قارات الكرة الارضية , والانغم منها  تربطنا معا العلاقات الروحية والنفسية والاجتماعية  الواحدة و التي غرست في نفوسنا ..هذه الانتماءات الروحية  التي تتوضح في طعومها حين الفرح والحزن  والحلو والمر  والفقر والترمل والتيتم والتقتيل والتهجير والتكفير وغيرها, نفرح مع الوطن الام العزيز العراق حين يفوز في لعب كرة القدم مثلا  او حين يشتهر ويبدع احدهم ,ونحزن  معهم حين يهجم عليهم الارهاب ويقطف الارواح ويحرمهم من سعادة الحياة بدون معنى ولا هدف   ,هكذا نفرح معا في العالم كله  بقلوب واحدة حين يشملنا الله بالنعم,فرحنا كلنا  حين  منحنا  الله البطريرك العظيم مار لويس ساكو, وفقه الله المدبرلنا  في هذه الظروف , ومنحنا  الاساقفة الامناء في كل العالم  يخدمون الرعية بثقة وامانة عظيمة ايمانية تقود اهل الخريطة  الكلدانية  الى الخير العام العالمي  والعراقي والى حفظ كرامتهم اينما كانوا ,,والتمسك بالايمان المسيحي الذي يربطهم ويجعلهم قادرين على التكيف مع مجتمعات غريبة وعجيبة في  ارجاء هذه الخارطة والى اصغر واحد تراه يحب قوميته ويعمل من اجلها , لتتميز وتبرز  ومن ثم يعمل ليضم قوميات اخرى مسيحية اليه ,
نفرح  ايضا حين نفكربآباء وابناء اذكياء درسوا وكافحوا واشتغلوا بعرق جبينهم وكّونوا انفسهم وعاشوا حياة حرة  كريمة  وطبقوا القوانين في بلد الانتشار  الذي التجاوا اليه وبخسائر اقل   ,وطننا  كبر وانتشرالجمع وعمل وعبر وتحمل الضيقات , تكلم بلغته الام ,عمل على تنمية عاداته وتقاليده في العالم  ,بقيت هويته العراقية المشرفة يفاخر بها امام الناس , تمسك بكنيسته وطقوسها وتاريخ ابائها جنبا الى جنب التطور في كل شئ  ,تفرحنا هذه الخارطة وهذا الانتشار لان شعبنا موجود  وحي ,استطاع بفضل ذكائه ان يحافظ على كرامة العائلة ويحافظ على حياة وقوة  الشباب املنا وفخرنا لان الظروف أجبرتهم على ذلك, وليس الرغبة في الهجرة والتغريب عن حب الوطن والنفي لان النفي عن الوطن هو للمخالفين وليس لهم , الكل يكره الهجرة ويتمسك بارضه ووطنه , ولكنه لازال على الارض ولا احد يستطيع ان  يلومه على سلوكه  .
نشكر الله على هذا الوجود بعد تفكير عميق تفكير مقلق تفكير متردد الى ان رسمت هذه الخريطة على راي الفيلسوف ديكارت (انا افكر اذن انا موجود) ,والكلداني الموجود داخل العراق ايضا فكر الف مرة و بعمق واخذ قراره و رايه بالبقاء  وامن بفائدة البقاء وخاصة اباءنا الروحيين , هذا هو حالنا اليوم وهذه هي خريطتنا اليوم  والموجود عليها  سيعمل بلا شك   ,, كلنا نحب الوطن ونحب العراق حيث ترقد جذورنا فيه واجدادنا, وفيه ارثنا وحضارتنا وحلونا ومرنا  (وللاوطان في دم كل حر) خدمناه , ولازلنا مخلصين ومحبين له  ولكن نشكر الله لازلنا على كوكب الارض كما قلنا  ,, زادت بقعة ونقصت بقعة فيه  , تلونت بقعة وتصحرت اخرى ,احمرت بقعة وابيضت اخرى ,المهم هو ان يبقى الشعور و تبقى تلك العلاقات الروحية الازلية التي نفخها الله على ابوينا الاولين  ادم وادمية ,خلقهما على صورته ومثاله واعطانا نعما كثيرة ,علينا ان ننميها في هذا الوقت وفي كل وقت ليبقى الاستمرار والوجود كما يريده , ويبقى الصلاح والانفتاح والتعايش مع الاخرين  ,
هذا الانتشار بالفعل يحتاج الى جهود اقوى من الاول والى تضامن واتحاد وعمل جماعي سليم ليوحدهم ويقويهم في الشدائد ويحافظ على القيم  والاخلاق والعائلة والفضائل , وكل شئ جميل عرفناه وورثناه في وطننا ابو الاديان ,ليصبحوا مثالا اخر للاقتداء بهم كما اقتدينا بالرابطة المارونية والسريانية  اخواننا ,هنيئا لكل من يقدر ان يغير حياته نحو الافضل والاحسن في هذه الحياة  الصعبة المتطورة  المملوءة بالمفاجات , ولنا راعي يقودنا دائما نحو التجدد نحو شعاره ,  فجاءت فكرته العظيمة فكرة تاسيس  الرابطة الكلدانية,
الرابطة الكلدانية  خطوة جبارة واقتراح  جميل وضعه امام شعبه الكلداني غبطة البطريرك مار لويس ساكو من افكاره النيرة للديمومة وتقوية كل الاطر  , على الجميع انجاحه وعدم التخوف منه بحجة احتياجه الى خبرات عالية وثقافة وظهر قوي" فاذا كان الله معنا فمن علينا "رومية 8/31  .الخبرات موجودة  وعند البدء باي عمل مهما كان صعبا  برفقة الله يصبح سهلا و يكتب له النجاح  . الروحانيات تحل من الاباء الروحانيين ,والاختصاصات الاخرى العلمانية  موجودة ,والاخلاص موجود,  كل ما يستجد وماهو مجهول مستقبلا سيقهر بعون الله وبعون الذين سينضمون الى تلك الرابطة المؤسسة الشاملة الامينة التي هدفها السامي انماء هذه الخريطة الجميلة التي كبرت  وهذه النفوس المسيحية الكلدانية العظيمة  المحبة والمقادة بالروح القدس  الذي نوّرهم ليكونوا نورا للعالم ,
العمل الجماعي او الفريقي  الذي يقوم بهذه المهمة هو بالاساس  مدني  انساني مسيحي وكلداني كما وضحها غبطته في صفحة البطريركية ,أربعة اشياء  اشار اليها  ,, افرادهذا العمل منتشرين ايضا وهم من هذه الخريطة , مقترحات وافكار جديدة تقترح , ولا ينقذ الموقف الا الميسر والمتبصر والمتفكر والصبور والمنطلق ,
يوجد على هذه الخريطة ايضا من السلبيات فهناك  المتردد والمفشل والمدمر والمتكبر نضعها امامنا عندئذ نرجو الابتعاد عن العمل في هذه الرابطة  النزيهة المفروضية  ,
افراد الرابطة الكلدانية اذا تأسست بالفعل وانشاء الله تتم ,  اضافة الى ما ذكره الكتّاب وما جاء في المقالات ,عليهم ان يكونوا متوافقين ومتواقفين يعتمد بعضهم على بعض وعليهم ان يدركوا ان لكل واحد دوره الحيوي فيها  وعليهم ان يتعاونوا ويتناغموا ولا يستغني احدهم على الاخر متجنبين كل صنعة سلبية تعيق الوحدة لعملية وتعزيز وتنمية الخير العام والمجد الكلداني , ومن لاتتوفر فيه الشروط  يبتعد عن الانخراط في هذه المهمة العالمية والوطنية معا .كل واحد يخدم ويعمل في مجال اختصاصه وفي ارضه  قدلايمكن غيره الخدمة مثله بل في مجال اخر وهكذا الواحد يكمل الاخر كل من موقعه وطريقته الخاصة ,كلنا اعضاء في جسد واحد  في جسد المسيح في كنيسته  العظيمة ,   لاتقدر العين أن تقول لليد "لاحاجة بي اليك"أو الرأس أيضا للرجلين "لاحاجة بي اليكما   1كورنثوس 12:21  
 ومن الله التوفيق

                                جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا