المحرر موضوع: أكيتو رأس السنة الكلدانية / البابلية... تاريخا  (زيارة 3516 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أكيتو رأس السنة الكلدانية / البابلية... تاريخا

يعود اﻹحتفال برأس السنة الرافدية في اﻷول من نيسان إلى السﻼلة البابلية اﻷولى ، أي
إلى مطلع اﻷلف الثاني قبل الميﻼد ، إذ تم على عهد هذه السﻼلة العمورية التي تنحدر عن
الكلدان اﻷوائل ترتيب حلقات الحياة بشكلها شبه النهائي في حياة سكان بﻼد ما بين النهرين
سواء من الناحية الدينية أو اﻹقتصادية أو اﻹجتماعية ، أما قبل ذلك التاريخ فكان اﻹحتفال بأكيتو
أو كما يسمى بالسومرية أكيتي يمثل أحد مناسبتين رئيستين (أكيتو وزاكموك) ،
 كان الوسط جنوبيون يحتفلون بهما منذ عهد الكلدان اﻷوائل في أريدو5300 ق.م ،أي(5300+2014) ويساوي 7314 سنة كلدانية في يومنا هذا..
وكان هذين اﻹحتفالين يتميزان بأهمية خاصة في كيش وأور وأوروك في فترة ما قبل الهجرة السومرية حتى نهاية العهد السومري الحديث 2004-2112 ق.م ، وكانت أور ممثلة بإلهها ننار تلعب دورا رئيسا في هذه اﻹحتفاﻻت ، وبخاصة في عهد سﻼلة أور الثالثة.
وبديهي أن الرافدين الوسط جنوبيين القدماء من الكلدان اﻷوائل والسومريين كانوا قد أعتمدوا اﻹعتدال الخريفي زاكموك الذي يتم فيه جني التمور كبداية للسنة مع احتفالهم بكﻼ اﻻعتدالين الربيعي والخريفي بذات القوة واﻷهمية ، لكن بداية السنة وهي الترجمةالحرفية للكلمة السومرية (زاكموك) الذي تبناه السومريون كانت طقوسه تتركز حول قدسية شجرة النخيل وممارسة شعائر الخصب والتجدد / الزواج المقدس ممثلة في العهد البابلي بمردوخ اﻹله الوطني للبابليين وزوجته صربانيتم اللذين يمثلهما على اﻷرض الملك البابلي وكاهنة المعبد العليا -السيدة اﻹلهية- اِينتوم.

أصل تسمية اكيتو

والحقيقة فإن اﻷسم أكيتو مشتق عن تسمية قديمة جدا هي آكيتي شي كور كو
 -á-ki-ti-še-gur10-ku5
وهو عيد جز الصوف الذي كان يحتفل به منذ القديم في الفترة ما بين شهري آذار ونيسان ، وكان يعني عند العامة أيضا رأس السنة الجديدة وبخاصة في العهد قبل السرجوني (شروكين الكبير) ، حيث كان يحتفل به كما يثبت لنا ذلك نص لوح وصلنا من كرسو في مدينة أور الكلدان أوﻻ ، ثم بعد إنتهاء اﻹحتفاﻻت الرسمية يحتفل به في مدينة نيبور ، ولكن مع عودة هيمنة العموريين المنحدرين عن الكلدان اﻷوائل ﻻزمته صفة (عيد بداية السنة) أي رأس السنة وبالبابلية القديمة، فصار أكيتو اﻹحتفال الرسمي الوحيد الخاص برأس السنة الجديدة.

البابليون الكلدان أول من احتفلوا بأكيتو

وقد أنفرد البابليون بممارسة طقوس اﻷحتفال بعيد رأس السنة البابلية (أكيتو) في اﻷول من
شهر نيسان من كل عام ، فيما كان اﻹحتفال بهذه المناسبة يتم في المناطق اﻷخرى من وادي
الرافدين وخاصة في إقليم الشمال شوبارو / آشور في تواريخ ﻻحقة.
وبديهي أن اﻹله مردوخ كان هو محور اﻹحتفال بعيد أكيتو سواء كان ذلك في بابل التي كانت
هي المدينة اﻷولى التي يحتفل بها بهذه المناسبة المهمة أو في المدن اﻷخرى ، ولكن بعد
دمار بابل على يد الملك اﻵشوري سنحاريب عام 689 ق.م، توقفت اﻹحتفاﻻت العظيمة في
بابل ، فقام سنحاريب باﻹحتفال بعيد أكيتو في عاصمته نينوى جاعﻼ اﻹله الشوباري اﻷصل
آشور يلعب الدور الرئيس في اﻹحتفاﻻت ، فأنقلب عليه أهل بيته وتمكن أحد أبنائه من قتله ،
وهنا قام أبنه أسرحدون عن نية حسنة أو بناء على رغبة والدته الكلدانية نقية / (زاكوتو) باللغة البابلية
بإعادة تعمير بابل ، وإعادة طقوس مراسيم اﻹحتفال بكبير آلهة العراق القديم مردوخ ،
 ويعتبر قمبيز الثاني أبن كورش الثاني آخر ملك قام بمراسيم أخذ يد اﻹله مردوخ في بابل عام 529 ق.م ، وذلك قبل تدمير زقورة بابل ومعبد اﻹيساكيﻼ في عام 482 ق.م في عهد الملك اﻷخميني أحشويرش اﻷول، لكن اﻹحتفال بعيد أكيتو بقي مستمرا في اﻹقليم البابلي بحسب الوثائق التي جاءتنا من مدينة أوروك حتى منتصف القرن الثاني ق.م  .

الاماكن المحتفى بأكيتو منذ البداية..
 
والحق فإنه منذ العهد البابلي القديم كانت جميع اﻷنظار تتطلع في اﻷول من نيسان من كل عام صوب بابل
العاصمة الرسمية للبﻼد ، حيث كانت تجرى فيها اﻻحتفاﻻت الباذخة وسط تجمعات بشرية هائلة تحج إليها من كل أنحاء البﻼد الرافدية القديمة وبضمنها اﻷحواز والشريط البحري الممتد حتى قطرايا ومنطقة الفرات اﻷعلى وصوﻻ إلى حران.
وكانت اﻹحتفاﻻت تجرى على مرحلتين وفي موقعين مختلفين هما معبد اﻹله اﻷعظم مردوخ إي ساك إيﻼ
أي المعبد المرفوع الرأس في زقورة بابل الشهيرة المعروفة بأسم إيه تيمن آن كي
أي بيت أسس السماء واﻷرض ، أما الموقع اﻵخر فهو المعبد المعروف بأسم بيت أكيتو
الذي يقع خارج أسوار المدينة من جهة الشمال ، وجدير بالذكر أنه منذ مطلع اﻷلف اﻷول قبل الميﻼد عمد البابليون إلى تحاشي مناداة اﻹله مردوخ بأسمه المجرد بسبب سطوته اﻹلهية وهيبته في نفوس المؤمنين، وبدﻻ من ذلك راحوا يستخدمون أثناء ذكرهم له صفته الرمزية إيلو بعل أي (السيد اﻹله) المشابهة لما أعتمده كتبة العهد القديم في إستخدامهم لعبارة (الرب اﻹله) كصفة ﻹيلوهيم أﷲ العبراني.

وقت بداية الاحتفال من كل سنة

يبدأ عيد رأس السنة الجديدة أكيتو في اليوم اﻷول من شهر نيسان ويستمر لمدة أحد عشر يوما وتخصص اﻷيام الثمانية اﻷولى لممارسات التكفير عن الذنوب وﻻ يسمح لغير كهنة القداديس اﻹحتفالية اﻷوريكالو باﻹقامة في معبد اﻹيساكيﻼ الذي يعلو كما قلنا برج بابل المسمى إيتيمناكي ، حيث تقام الصلوات وتنشد التراتيل ، وفي اليوم الرابع يفتتح اﻹحتفال جماهيريا ويعلن الكاهن اﻷعلى لﻺيساكيﻼ الشيشكالو
بدء المراسيم اﻹحتفالية للسنة الجديدة على مستوى العامة ، مبتدئين بالتﻼوة الشعرية ﻷسطورة الخليقة البابلية اﻹينمو إيليش التي تعني عندما في العلى ، وذلك من قبل كاهن القداديس اﻹحتفالية اﻷوريكالو مصحوبا بكادر من الممثﻼت والممثلين الذين يقومون بتمثيل تفاصيل الملحمة وما تزال هذه التمثيليات الشعبية تشاهد في تمثيل (تشابيه) معركة الطف من قبل أبناء الطائفة الجعفرية الذين ينحدر معظمهم عن البابليين الكلدان.
وبعد اﻹنتهاء من تﻼوة اﻷسطورة يمضي الملك إلى معبد إله الكتابة وأبن اﻹله مردوخ اﻹله نابو ليستلم الصولجان المقدس من الكاهن اﻷعلى الشيشكالو، بعدئذ يسافر الملك إلى مدينة بورسيبا مدينة اﻹله نابو التي تبعد سبعة عشر كيلومترا عن بابل ، حيث يقضي هنالك ليلته في معبد إله المدينة المقدس من البابليين واﻵشوريين على حد سواء (رسخت شميرام الكلدانية عبادته في آشور) ، وهنا يقوم الشيشكالو بتﻼوة أسطورة الخلق في بيت السنة الجديدة (بيث أكيتو) ، إن المغزى من زيارة الملك لمعبد اﻹله نابو هو لمساعدته في إخراج مردوخ من عالم الظلمة الكونية التي يعتقد أنها في العالم السفلي (كور) أو كما يسمى أرصت ﻻداري (أرض الﻼعودة) أو أرصيتو ناشه شيبﻼتي بمعنى أرض الناس السفليون.
 
تطهير ممتلكات الملك الشخصية وقبل اعادتها له..
 
وفي اليوم التالي (الخامس) يعود الملك بصحبة تمثال نابو الذي يتركه عند البوابة الجنوبية الغربية المسماة بوابة أوراش، ثم يقوم الملك بعدئذ بالتخلي عن شارة ملوكيته وهي الصولجان والحلقة والسيف أمام بوابة معبد اﻹيساكيﻼ ، وبعد سلسلة من الطقوس تعاد له شاراته تلك بعد تطهيره وتطهيرها بالماء المقدس ، ثم يعاد تثبيته كملك على البﻼد لكي يستطيع أن يدخل المعبد (طاهرا ) لغرض أكمال الطقوس اﻹحتفالية ، فيما يكرس بقية اليوم الخامس لطقوس التطهير التي يقوم بها كاهن المشماشو وذلك بنحر كبش ومسح جدران المعبد شكليا بدمه ثم إلقاء رأسه في النهر على أساس أن كبش الفداء هذا سيأخذ معه كل آثام السنة المنصرمة.
وهنالك طقس يقوم به الملك في عصر اليوم الخامس أيضا بصحبة الشيشكالو تكون مادة هذا الطقس شعائر أساسها ثور وحشي أبيض اللون ، وفي غضون ذلك يكون اﻷهالي في حالة من قصوى من اﻷهتياج وبخاصة بعد أن تمر عربة مردوخ في الشوارع دون سائقها كدﻻلة على الفوضى والعماء الكوني قبل تنظيمه من قبل مردوخ .

ولاء بقية الالهة للآله مردوخ

وفي اليوم السابع ينظف تمثال كبير اﻵلهة مردوخ ويكسى بثوب جديد كما تنظف بقية تماثيل اﻵلهة وتكسى أيضا بثياب جديدة ، ثم يقوم نابو بزيارة اﻹله المحارب ننورتا في معبده حيث يقومان سوية بالتغلب على إلهين من آلهة العماء في تمثيلية طقسية يدحر فيها تمثالي نابو وننورتا تمثالين ذهبيين رمزيين ، ثم يمضي بهما الكهنة إلى معبد اﻹيساكيﻼ لينضما إلى تمثال كبير اﻵلهة، وفي غضون اليومين التاليين تصل بابل تباعا آلهة أور وسيبار وكوثا وكيش وأوروك ونيبور والمدن اﻷخرى قادمة عن طريق البرأو بواسطة النهر في سفن خاصة توضع داخل المدينة على عربات تجرها الخيول ، وفي اليوم الثامن يبعث مردوخ من جديد فتتصاعد حدة اﻹحتفاﻻت إلى ذروتها بعد اخراج اﻵلهة من غرفها وعرضها على الشعب في طقوس يراد
منها تأكيد وﻻء بقية اﻵلهة ﻹله بابل الرسمي وإﻹله اﻷعلى لوادي الرافدين القديم ، ويتم هذا الطقس بواسطة تدخل الملك ، حيث يدخل الملك إلى ضريح اﻹله ويأخذ بيده ويضعه في الباحة الرئيسة لﻺيساكيﻼ ، فتتقدم كل آلهة البلدان لمنحه السلطة المطلقة عبر تنازلها له عن صفاتها اﻹلهية وترديد أسماء مردوخ المركبة الخمسين.

الخطاب السنوي والاناشيد الطقسية
 
يتلو بعدها (ممثل البرلمان) الخطة المزمع تنفيذها في السنة الجديدة والتي تشبه إلى حد بعيد ما يقوم به اليوم رئيس الوﻻيات المتحدة عند إلقائه لخطاب اﻻتحاد السنوي. ولكنها هنا تكون مشفوعة بالتمنيات والدعاءات بسنة خير وسﻼم ونجاح.
بعدئذ يقوم الملك بقيادة عربة اﻹله مردوخ الوهاجة بالذهب والفضة تتبعها عربات بقية اﻵلهة لتطوف شارع الموكب وسط روائح البخور المتصاعدة متوجهين صوب النهر ترافقهم أصوات المغنين والموسيقيين بينما يركع الناس تعبدا لدى مرور الموكب ، أخيرا يترك الموكب بابل متوجها صوب معبد بيت اﻷكيتو وبعد سفرة قصيرة على جانب الفرات يصل الموكب إلى بيت اﻷكيتو الضاج بالنباتات والزهور حيث يقوم الملك بمرافقة تمثال اﻹله وإدخاله بنفسه إلى داخل بيت اﻷكيتو ، فترتل اﻷناشيد الطقسية ومن بينها تلك المخصصة ﻹلهة الجنس والحرب عشتار ، وكذلك اﻷناشيد التي تخص اﻹله(أيّا) والد مردوخ وحامي مدينة أريدو عاصمة الكلدان اﻷوائل ، فيما تتعلق اﻻنشودة اﻷخيرة بتساؤﻻت بقية اﻵلهة عن مبرر تركهم لمعابدهم ، ثم يتوصلون إلى ضرورة تواجدهم مع مردوخ في هذه المناسبة
الهامة ، ثم تجرى بعض مراسيم التضحيات (القرابين) كما تجرى طقوس الزواج المقدس خﻼل اليومين التاسع والعاشر وذلك في الموقع الخاص من المعبد الذي يطلق عليه تسمية كيكونو أو الكاكوم  وهي مقصورة الكاهنة العليا.

ختام الاحتفالات والمشاركين فيه

وفي اليوم اﻷخير يتم في معبد اﻹيساكيﻼ ترديد الدعاءات والتمنيات للسنة الجديدة ثانية
بحضور كافة اﻵلهة المشاركة في الموكب ، بعدئذ تختتم اﻷحتفاﻻت بوليمة عامة باذخة
لجميع سكان بابل والحجاج القادمين من المدن اﻷخرى تصاحب هذه الوليمة الموسيقى
والتراتيل وكل تعابير الفرح اﻷخرى ويشارك في إحياء هذه اﻹحتفاﻻت:
اﻷسطال وهو الموسيقي -Astalu-
الحبو وهو الدرويش أومؤدي الرقصات الدينية -Huppu-
اﻷسينو وهو الصبي المعين -Assinnu-
القابستو وهو منظم اﻷدوار -Qapistu-
القوالو وهم المرددون أي القوالون -Qulu u-
الكور كارو وهوالراثي وهو من الخدام الدينيين -Kur garru-
الموباب بيلو وهو المضحك البهلول -Mubabbilu-
الموميلو والموميلتو وهما الممثل والممثلة -Mummelu Mummeltu-
المصطابسو وهو المصارع -Mustapsu-
الزميرو وهم المزمرون -Zammeru-
وفي اليوم الثاني عشر تبدأ تماثيل اﻵلهة التي وعدت بحماية بابل وتدعيم ركائز الحكم وتلطفها
بالسكان بالعودة إلى معابدها ويكون تمثال نابو هو أول من يغادر بابل تتبعه تماثيل بقية اﻵلهة.
وهكذا يعود الكهنة إلى معابدهم والحياة إلى مجراها الطبيعي.

                                              عبدالاحد قلو
 [/size]
المصدر:
كتاب (الكلدان منذ بدء الزمان/ عامر حنا فتوحي)
http://kaldaya.net/2013/Doc&Books/Chaldeans%20Since%20the%20Early%20beginning%20of%20Time.pdf





غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 760
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الاخ عبد قلو المحترم
من حق الكلدان ان يحتفلوا بعيد الاكيتو (وهو عيد ابائنا الكلدان لانه الكلدان هم الذين اوجدو السنه والشهر والاسبوع واليوم . ومن حقنا ان ندعي بتلك الحضاره البابليه الجميله ونفتخر بابائنا الكلدان في متحف البريطاني بلندن لوحه مسماريه تحت رقم 86378 م.ب عثر عليها في مدينة بابل ودونت فيها معلومات واحصاءات فلكيه يعود تاريخها الي عام 2048 ق.م يعتبرونها الباحثون اقدم واهم وثيقه في نشؤء علم الفلك في العالم وقياسها 8.5*6.1*1.9 سم تتضمن 171 سطرا دونت معلومات فلكيه عن المجرات والكواكب مستقاة من مصادر اقدم من ذلك بكثير.وعنوان اللوحه مول - ابن .ويستدل من تلك اللوحه ان الكلدان قد قسمو الفلك الي ثلاث مناطق فلكيه .
اما بالنسبه للاخوه الاشوريين يجب ان يحتفلوا بالاستعراضات العسكريه القديمه لانه مهنتهم كانت القتل وصلغ جلود .......
فمبروك للكلدان الاعياد الاكيتوا (اعياد نيسان )

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخت سوريتا. مع التحية
شكرا لهذه الاضافة الجميلة والموثقة والتي تثبت بأن الكلدان هم الذين ابتدئوا بالاحتفال باعياد اكيتو (راس السنة البابلية) وقبل اكثر من 7314 سنة كلدانية. والذين اكتشفوا التوقيت الستيني واسماء الاشهر والسنة والذين كانوا ضالعين في علوم الفلك بمسارات واشكال النجوم والكواكب..
 وكانت منهم البداية وعلماء ناسا الأمريكية يستكملون ثمرة تلك الجهود في يومنا هذا.. وشكرا على تعزيزك بالأدلة الدامغة الموجودة في المتحف البريطاني لتراث الكلدان. تقبلي تحيتي

غير متصل ASHUR ESHO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
    • مشاهدة الملف الشخصي

ܪܫ ܫܢܬܐ ܐܫܘܪܥܬܐ ܗܘܥܐ ܒܪܟܬܐ ܥܠ ܟܠܢ

رأس السنة الاشورية " رش نيسانو " مباركة على الجميع

اشور

غير متصل knara drokha

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مظاهر يومنا هذا...فقاعات صابونية تتلاشى مع مرور الوقت..
وتبقى الاصالة الكلدانية بالشعلة المستنيرة لشعبنا المسيحي الاصيل..تحياتي

غير متصل 11azadhandola

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 111
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مبروك للكلدان عيد أكيتو  أعياد نيسان ..

غير متصل اكد زادوق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
  • الجنس: ذكر
  • التأريخ يكتبه المنتصرون
    • مشاهدة الملف الشخصي
بمناسبة راس السنة البابلية الاشورية اتقدم بالتهاني والتبريكات الى كافة ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني

كل عام وشعبنا وامتنا وعراقنا وعيدنا القومي اكيتو بالف الف خير
اكد زادق ججو

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وقرَّر الكلدان اعتماد الأول من شهر نيسان، بدايةً لكُلِّ سنةٍ جديدة واعتبروهُ عيداً قومياً تتخلَّلُه احتفلاتٌ ضخمة مُطلقين عليه اسم "أكيتو أو اخيتو ويَعني الحياة" حيث كان الإعتقادُ سائداً لديهم بأنَّ الحياة والطبيعة تتجدَّدان في ذلك اليوم، ناهيكَ عن اكتشافِهم المُدهش بأنَّ الأرضَ والشمسَ والقمرَ وخمسة كواكب اخرى تُشكِّل مجموعة ترتبط ببعضِها البعض، وهي نظرية ثابتة لم يتسنَّ للعالَم إدراكها إلا بعد مرور عشرين قرناً من زمن اكتشافِها من قبل العلماءِ الكلدان.
ومن ضمن اكتشافاتهم الفلكية الأخرى، ابتكارهم التقويمَين الشمسي والقمري على أساس أنَّ كُلَّ "235" شهراً قمرياً تُعادل "19" عاماً شمسياً. وللتوفيق بين السنتَين الشمسية والقمرية، نظموا تقويماً يستند الى احتساب "13" شهراً لكُلِّ سنة من السنين السبع من كُلِّ "19"سنة.  وقد اقتبس يهودُ السبي البابلي هذا التقويمَ الذي وضعه العلماءُ الكلدان وما زالوا يستخدمونه لغاية اليوم.

وهذا الرابط فيه من التفاصيل لمعرفة من هم الكلدان:
http://kaldaya.net/2014/Articles/04/01_DrGMardo.html

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3953
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي عـبـد قـلو

لا تـخـلي بخاطر الجـماعة وخاصة المتـلثـمين منهم الخائـفـين من ظلالهم

قـل لهم : أن الآثـوريّـين هم أولاد عـم أبونا إبراهـيم وأنهم بَـنـوا مـدينة أور ، وأسـسوا العاصمة بابل ، وأن نبوخـذنـصر إسمه الحـقـيقي هـو ( آشور نـصر ) ... وأخـوه هـو ( نـبوحاريب ) ..... وأنهم ــ الآثـوريون ــ يملكـون مسلة حـمورابي ....


أما الكـلـدان فـهم أشباح من جـزر هـونولولو ، ومن جـزيرة سومطرة ... كانـوا يـبحـرون في مثـلث برمودا فإبتـلعـتـهم الأمواج

يا أخي ، شـتـسـوّي ، حـتى يرتاح الإخـوان لأنهم مرضى ولا يطيـبون إلاّ بـهـكـذا خـدع كـعلاج نـفـسي لهم 

غير متصل david ankawa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 317
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Assyrians around the world are celebrating their day Akito reminding the world that we still carry what are forth fathers used to celebrate and will continue to carry this tradition for ever and ever and will continue to take care of are own language which it is    a part of Akito ,  Bravo to all Assyrians and khaya Atoor