المحرر موضوع: مرشحون: متنفذون يستغلون وظائفهم في الترويج لقوائمهم التحالف المدني الديمقراطي ينتقد استغلال المال ا  (زيارة 3136 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الحزب الشيوعي العراقي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1280
    • مشاهدة الملف الشخصي


مرشحون: متنفذون يستغلون وظائفهم في الترويج لقوائمهم

التحالف المدني الديمقراطي ينتقد استغلال المال العام






انتقدت عضو في التحالف المدني الديمقراطي، استغلال إمكانيات الدولة والمال العام في الترويج للدعاية الانتخابية من قبل بعض الكتل المتنفذة.
وفي حديث لـ "طريق الشعب" أمس الأحد، قالت شروق العبايجي المرشحة عن قائمة التحالف المدني الديمقراطي إن "المنافسة بين الكتل السياسية المرشحة غير عادلة من خلال الاستخدام المفرط للدعاية الانتخابية لبعض الكتل السياسية المتنفذة والتي لها وجود في الدولة"، لافتة الى أن "بعض الكتل المرشحة تستخدم كما هائلا من الدعاية الانتخابية المبالغ بها بطريقة غير حضارية في شوارع المدينة".
وأضافت العبايجي أن "هناك أساليب رخيصة تستخدمها بعض الكتل السياسية من خلال محاولة شراء بطاقة الناخب وتوزيع هدايا على المواطنين بغية شراء أصواتهم"، مبينة أن "هناك استخداما للمناصب أيضا في الدعاية الانتخابية، من خلال الوعود بتعيينات او توزيع قطع أراض، وهذه محاولات لحرف الجو الانتخابي عن مساره الطبيعي".
بدورها، قالت عضو مجلس المفوضية كولشان كمال إن "مفوضية الانتخابات ملزمة بتطبيق القوانين ولا سيما القانون الانتخابي"، معربة عن أملها بان "تلتزم الكيانات السياسية ومرشحوها بنظام الحملة الانتخابية، ومن دون خرقها".
وأضافت كمال في حديث مع "طريق الشعب" أمس، أن "مفوضية الانتخابات تقف على مسافة واحدة من الكتل السياسية، وفي حالة إثبات اي جهة متورطة في استخدام المال العام سيكون لدينا إجراء صارم في هذا الموضوع"، مشيرة إلى ان "هناك حالات اختراق كثيرة سجلتها المفوضية، وتمت المحاسبة عليها، وفي حالة تكرار الخروقات ستضاعف الغرامة على الكيانات والمرشحين".
ولفتت عضو مجلس المفوضية الى ان "المفوضية أخذت احتياطاتها للحد من التزوير، وأية محاولة للتلاعب ترصدها المفوضية ستتخذ بحقها إجراء قاسيا، كما حصل في محافظة ميسان باستبعاد كيان سياسي بكامله بسبب اختراق شروط الحملة الانتخابية".
الى ذلك، قالت عضو كتلة متحدون للإصلاح لقاء وردي إن "المنافسة الحالية بين الكتل السياسية ليست على عرض مشروع سياسي على المواطن وإنما منافسة الوصول الى السلطة"، مشيرا الى أن "هناك استغلالا للمناصب والمال العام في الدعاية الانتخابية، والكثير من الكتل السياسية تعمل اليوم على شراء ذمم المواطنين بالأموال".
ووصفت وردي في حديث لـ "طريق الشعب" أمس، الكتل السياسية التي تحاول شراء أصوات الناخبين أو استعمال أساليب رخيصة في الدعاية بـ "الكتل التجارية".
إلى ذلك، قال النائب عن كتلة المواطن جواد البزوني ان "هناك مدراء يستغلون مناصبهم للدعاية الانتخابية والضغط على موظفيهم".
وأضاف البزوني لوكالة "كل العراق" انه "توجد مخالفات كثيرة للمرشحين للانتخابات المقبلة تمت ملاحظتها خلال الحملات الانتخابية، منهم من يستغل قضية توزيع الأراضي عن طريق مكاتب الاحزاب، فضلا عن استغلال سيارات الدولة".
وبين ان "هناك ترويجا للدعاية الانتخابية داخل دوائر الدولة، والكثير من الموظفين الآن تحت رحمة مدراء الدوائر وفي الاجهزة الامنية ايضا"، مبينا ان "الكل يخشى من الذهاب باتجاه آخر، وجميعهم مضطرون لأن يسيروا في ركب الشخص المسؤول".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلام علي
جريدة "طريق الشعب" ص1
الاثنين 14/ 4/ 2014