المحرر موضوع: السيد ريان الكلداني ضيف على SBS : الحصان الاسود في الانتخابات القادمة :  (زيارة 3629 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 182
    • مشاهدة الملف الشخصي

السيد ريان الكلداني ضيف على SBS :
الحصان الاسود في الانتخابات القادمة  :
هناك قاعدة تقول ان كل شئ يتغير الا قانون التغيير لايتغير, بالتاكيد التغيير قادم لامحال ان كان على مستوى الكتل الكبيرة او على مستوى الخمسة مقاعد المخصصة للمكون المسيحي .فعلى مستوى الاحزاب الكردية فبالتاكيد سوف يصوت الاخوة الاكراد لقوائمهم القومية وسوف يتقاسم المقاعد حركة التغيير والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والاحزاب الاسلامية  والتوقعات تشير الى صعود كبير لشعبية حركة التغيير (الحصان الاسود) على حساب الاحزاب الاخرى والتي كانت مسيطرة على المشهد الكردي  وبالمقابل هناك صعود لبعض الاحزاب الاسلامية ولكن بشكل لايؤثر على المشهد العام لسيطرة الاحزاب الليبرالية والعلمانية  اما الاتحاد الكردستاني فقد فقد الكثير من شعبيته بغياب شخصية رئيس ومؤسس الحزب الرئيس جلال طالباني اضافة الى الخلافات الحادة حول تشكيل القيادة الجديدة .
على مستوى العراق فسوف تحصل الكتل الكبيرة على نفس المقاعد مع بعض التغيير وصعود كتلة المواطن وكتلة الاحرار على حساب دولة القانون  اما الكتل السنية الثلاثة التي ستخوض الانتخابات هي كل من "متحدون" برئاسة أسامة النجيفي الذي يعد الزعيم الجديد للسنة، و"الوطنية" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي، و"جبهة الحوار الوطني" بزعامة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك سوف تحصل على نفس الاصوات التي حصلت عليها في الانتخابات السابقة من اصوات المكون السني والتي قد تظطر للاتحاد مجددا بعد ان يعرف كل قائد حجمه الطبيعي, اما الكتل الليبرالية والحزب الشيوعي العراقي سوف تكون حظوظها قليلة في الحصول على عدد من المقاعد لعدم نضوج الوعي لدى الناخب وعدم تهيئة الاجواء الخالية من الشحن القومي والطائفي والعرقي.
سوف تسعى كتلة المواطن وكتلة الاحرار الممثلة للمكون الشيعي  الى الائتلاف مع الكتل الفائزة الممثلة للسنة والاكراد  لتشكيل الاغلبية وعزل رئيس الوزراء الحالي وكتلة دولة القانون بعد ان زادت الخلافات داخل كتلة التحالف الوطني والذي قد يمهد الطريق للواقع العراقي للخروج من عنق الزجاجة .
اما مايخص مقاعد الكوتا فاننا نتوقع لثلاث قوائم ان تكون الحصان الاسود في هذه الانتخابات وهم على التوالي قائمة بابليون برئاسة السيد ريان الكلداني ونشبه ظهوره بالظهور المفاجئ للسيد سركيس اغاجان على الساحة السياسية والقومية لشعبنا مع فارق ان السيد سركيس اغاجان كان عضوا قياديا في الحزب الديمقراطي الكردستاني  والسيد ريان الكلداني مستقل كما ورد في مقابلته مع SBS  وقائمة الوركاء التي تتراسها السيدة  شميران مروكل  وخاصة ان الحزب الشيوعي لايزال يحظى بشعبية لدى اوساط من ابناء شعبنا بالاضافة الى احتمالية لجوء بعض انصار الحزب الشيوعي العراقي الى التصويت لهذه القائمة  لضمان مقعد وخاصة ان السعر الانتخابي لمقاعد الكوتا قد لايتجاوز 13 الف او يقترب منه بينما السعر الانتخابي للمقعد البرلماني خارج الكوتا قد يتجاوز ال70 الف وحسب نسبة المشاركين وحيث ان الحزب الشيوعي فشل في الحصول على اية مقعد في الانتخابات السابقة رغم حصوله على اكثر من 70 الف صوت وهذه الاصوات كافية لو وجهت للكوتا لتحصد اربعة مقاعد على الاقل . القائمة الثالثة هي ابناء النهرين وهي  التي ولدت من رحم الحركة الديمقراطية الاشورية وهذه الحالة تشبه كثيرا انشقاق حركة التغيير من الاتحاد الكردستاني بعد ان عجزت الكثير من القيادات في الاصلاح والتغير وازاحة راس الهرم المتشبث بالسلطة ونتوقع ان تحصل على اصوات تفوق اصوات الحركة الديمقراطية . ان تمسك الحركة بالسيد يوناثم كنا هوشبيه بتمسك الاتحاد الكردستاني بالسيد جلال الطالباني  لان زواله ومن وجه نظر مناصريه هي بمثابة خطر كبير على كيان الحركة والحالة شبيه الى حد بعيد بحالة الاتحاد الكردستاني و حركة التغيير. والجدير ذكره ان الاتحاد الكردستاني هو الاخر ولد من رحم الحزب الديمقراطي الكردستاني .
لو تجري جري الوحوش غير خمسة مقاعد ماتحوش
ان الانشطة للاحزاب والقوائم المتنافسة على الكوتا تميزت في هذه الانتخابات عن سابقاتها ,فبالتاكيد هناك عدة اسباب وراء ذلك ومن اهمها انكشاف قواعد اللعبة اي لعبة الانتخابات امام جميع اللاعبين وايمانهم بان كل فرد قادر على الوصول لشغل هذا المقعد اذا عرف كيف يدير قواعد هذه اللعبة , فبعد ان كانت الحركة الديمقراطية الاشورية اللاعب الوحيد الذي يجيد ادارة هذه اللعبة في الدورة الاولى ودخول المجلس الشعبي على الخط لمنافسة الحركة الديمقراطية الاشورية وايضا ظهور قائمة ابناء النهرين وضمها لمعظم الكوادر المتقدمة في الحركة اللذين اختلفوا مع امين الحركة الديمقراطية الاشورية  اضافة الى الظهور القوي لقائمة بابليون  فهل سوف يستطيع الكبار بخبرتهم من مجاراة الشباب اصحاب الدماء الحارة ؟؟؟؟فلمن ستكون الغلبة للخبرة ام للدماء الجديدة و ارجوا ان تكون الغلبة للعب النظيف.
امنية : كنا نتمنى ان يدخل احد احزاب شعبنا المناضلة جدا الانتخابات خارج الكوتا باجندة وطنية انسانية علمانية ويحصل على اكثر من خمسة مقاعد ؟؟؟؟؟؟؟( عرب وين طنبورة وين).
السيد ريان الكلداني ضيف على SBS
استمعت من خلال اذاعة SBS  الى مقابلة السيد ريان الكلداني رئيس قائمة بابليون حيث جاءت اسئلة الاعلامي والصديق ولسن يونان  للسيد ريان مركزة ودقيقة وتصب في اعطاء المستمع صورة سريعة وملخصة وشاملة عن شخصية السيد ريان الكلداني  ويمكننا الاستنتاج المبني على الاجابات  بان السيد ريان  ومن خلال اجوبته يمتلك رؤية واضحة  وصريحة من خلال الاعلان الصريح عن انتماءه القومي الكلداني والديني المسيحي وانحداره من بلدة القوش اضافة الى ايمانه المطلق بالحصول على اكثر من مقعد وان الحصول على مقعد واحد يعد خسارة لقائمته  اضافة الى ذكر بعض الانجازات التي قام بها والتي تعد ايجابية مقارنة بالفترة القصيرة لظهور شخصية السيد ريان الكلداني  . ان هذه السطور جاءت بناءا على المقابلة الصوتية ولاننا جميعا لانعلم بالنوايا ولان نوايا جميع قادة احزابنا المناضلة والغير مناضلة هي في علم الغيب اما النوايا المعلنة ولله الحمد فهي كلها طيبة وبريئة وثورية وشفافة وتقدمية وقومية ووحدوية وهذا مايتعلق الامر تجاه الناخب المسكين ولكن تبقى النوايا المعلنة والغير معلنة تجاه بقية القوائم بشكل عام داخل الكوتا عدائية واقصائية وغير محبة. ارجوا ان لايقع الناخب المسكين في المصيدة ونتعلم من تجاربنا وان نكون اكثر ذكاءا من الفئران فمنذ ان خلقها الله وليومنا هذا تنصاد بنفس المصيدة ولاتتعلم من اسلافها وتجاربهم السابقة.
ياكلدان العالم صوتوا .
اصبح الكلدان موزعين على قارات العالم واصبح عددهم خارج العراق اضعاف عددهم  داخله كما هو الشعب اللبناني ,اللبنانيين خارج لبنان ثلاثة اضعاف ماهو في الداخل ,اي هناك مراكز كثافة سكانية للكلدان في امريكا (مشيكان وسانديكو) اوربا واستراليا (سدني وملبورن) وبقية ارض الله الواسعة ,فلابد لاخوتنا الكلدان بشكل خاص وبقية اخوتنا المسيحيين ان تكون لهم كلمتهم في هذه الانتخابات وان اهمية مشاركتهم تفوق اهمية اختيار ناخب معين وكلما زادت نسبة الاصوات كلما اقتربنا من الشخص المناسب في المكان المناسب ولابد من ان نعطي صوتنا لقوائم الكوتا المسيحية لان بقية القوائم  خارج الكوتا لاتحتاج الى صوتنا عدا بعض المرشحين اللذين ينتمون الى شعبنا قوميا او دينيا.
 
د.عامر ملوكا
ملبورن/استراليا



غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1070
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز عامر ملوكا المحترم
كالعادة طرحك موضوعي بعيد عن العاطفة وهذا ما يجذبني في كثير من مقالاتك , انا أيضأ استمعت لمقابلة اذاعة SBS مع رئيس قائمة بابليون 303 السيد ريان الكلداني
الرابط ادناه
http://www.ankawa.org/vshare/view/4860/sheik-rayan,-list-of-babylon/

 وبصراحة اجوبته كانت واضحة بعيدة عن اللف والدوران الذي يمتاز به الكثير من السياسيين ومما يجعله قريب للمواطن لم يستخدم لغة التسقيط السياسي اتجاه بقية القوائم تقبل النقد والاتهامات بروح رياضية وشكر من وجه الاتهامات واجاب عليها بصورة دقيقة ولكن ؟؟
اخي عامر حضرتك لديك اختصاص بالكيمياء مثلي وقد تعلمنا ان النظري يختلف عن العملي يعني لو كانت جميع الظروف مناسبة فسيكون هناك نتيجة معينة , لو اجرينا التجربة في المختبر فان النتيجة ستختلف عن نتيجة النظري وهذا طبيعي جدا فلو كان الفرق بين العملي والنظري بسيط فهذا مقبول جدا ولكن اذا كان الفرق كبير معناه هناك خلل في التطبيق العملي  ...
لم لا ؟؟ لنعطي الفرصة للوجوه الجديدة ولتدخل المختبر ولتعمل وبعدها نقارن
مثلك اخي عامر ادعو أبناء امتي الكلدانية للتوجه الى صناديق الاقتراع وليختاروا من يعتقدوا انه يمثلهم وهو الانسب , التوجه لصناديق الاقتراع اعتقد واجب وطني وقومي علينا القيام به
تقبل تحياتي متمنيأ التوفيق للجميع

غير متصل كمال لازار بطرس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 160
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور عامر المحترم..
تحية طيبة..
طرحك جميل و محايد، ويعبّر عن نَفَس نقي لأكاديمي، اعتمد في تحليله للواقع الراهن على ما يرصده نظره من معطيات على الساحة، بعيداً عن العاطفة، كما أشار الأخ سيزار.. ما ذكرته، إنّما هو تحليل دقيق ومنطقي من مراقب للأحداث، ينظر إلى الموضوع نظرة ثاقبة من كل الزوايا والإتجاهات..
أشد على يديك.. كنت موفقاً جداً في المقارنة..
أضم صوتي إلى صوتك، وصوت الأخ سيزار في ضرورة الذهاب إلى مراكز الإنتخابات بكثافة، لإختيار المرشح الأنسب و الأكفأ، لأنَّ ذلك واجب وطني و قومي، علينا جميعاً أن نحرص على أدائه..
       لكم كل التقدير..
      كمال لازار بطرس
     جمعية الثقافة الكلدانية
             عنكاوا

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 182
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز سيزار والاخ العزيز كمال لازاربطرس 
قليلا مااكتب ونادرا ماارد ولكن مروركم الكريم واسلوب ردكم الراقي جعلني اتحفز لكتابة الرد انا اعتقد عندما نكتب شيئا لابد ان يكون مفيدا ويحمل رسالة لان الوقت الذي يهدره الكاتب في كتابة اية مقالة هو وقت ثمين لابد ان يسخر بشكل جيد ومفيد اشكركم مرة اخرى وان اهمية اثبات اننا شعب موجود وشعب يستطيع ان يكون له دور في بناء مستقبل بلدنا العراق فان الانتخابات وعدد اعضاء البرلمان لايعتمد على نوعية وكفاءة المكون وانما يعتمد على عدد الاصوات صحيح نحن شعب ملئ بالكفاءات وحاملي الشهادات والمثقفين وقد نشكل ثقل نوعي يفوق نسبتنا السكانية ولكن النظام الديمقراطي يتجاهل هذه الحقائق ويهتم بالارقام.  الاخ سيزارانت كاتب وقلم محترم ومثابر وارجو ان نراك في المناسبات الثقافية القادمة في ملبورن
الاخ لازار شكرا لمرورك وقلمك المتميز

غير متصل جلال مرقس عبدوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 156
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الدكتور عامر المحترم
تحية وتقدير
موضوعك كخرز كلما كنت أتلاعب بإحداها أشتاق للتي تليها ، كنت أنجرف خلفها وكأني مرغم لملاحقتها أستمتع بنكهتها ..
أستاذي العزيز..إنه إدراك ومنطق عميق الإستيعاب في تفسيرك وتنبؤاتك للساحة السياسية في بلدنا سواء ما يخص الكوتا أو ديناصورات الكتل..
نأمل أن نرى التغيير وسيحصل ، ليس في مقاعد الكوتا فقط ، الأهم أن يجري الإقصاء للفاسدين من داخل جوف العمالقة المتلهفين لنخر وحدة الشعب بسموم شتى..

تقبل شكري ومحبتي ..

                                                                                   جلال مرقس عبدوكا / عنكاوا 18/ 4 / 2014

غير متصل abuna

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 108
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الاخ العزيز الدكتور  عامر المحترم

شكرا لهذا الموضوع الذي نحن بحاجة ماسة له وخاصة في هذه الايام  التي يمر بها شعبنا وهو على ابواب الانتخابات, حيث لانعرف مايدور من حولنا ومن خلف الكواليس , ان رؤيتك الليزرية وبعد نظرك وفلسفتك الرائعة في تحليل الاحداث بشكل منطقي وعملي سهل لنا كشف الكثير من الامور التي سوف تحدث اوربما بما سوف يحصل بالمعنى الادق...
لست ضلعيا في الامور السياسية وكم اتمنى ان نحصل على مقاعد تليق بشعبنا الخاص بنا وفق المبادئ السامية التي نترجاها بممثلي قادتنا حتى نصبح فخورين بهم وامناياتي قد تخذلني... ولكن  وفق رؤيتك العلمية والمبنية على اسس تحليلة دقيقية لربما سيكون هناك امل اوفرج بهذه المرحلة... اما لقادة الكتل الكبيرة فهي حرب كبيرة ونتائجها  غير مرئية واتمنى لعراقنا قائدا وقيادة حكيمة وشريفة  لقيادة دفة العراق نحو البناء والازدهار والتطور والرقي والتعويض مافات من هدر ونهب وقتل وسلب
ابارك افكارك الرائعة التي  بها نستفيد ونتعلم وانا شخصيا اعتبرها  دروس وعلى اعلى قادة العراق ان ياءخذو منها العبر وان تناقش في اعلى البرلمانات العراقية التي تخلو افكار غالبية كراسيها مثل هذه الطروحات

هيثم ابونا
الدانمارك

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6161
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام..

شكرا د. امير على الموضوع وتحليلك للامور والمشهد الانتخابي العراقي ..انا عن نفسي لدي ملاحظه عن المكون الشيعي في العراق .هذا المكون لن يتنازل عن رئاسه الوزراء لاي كان فماذا سيتسفاد السنه في حال الائتلاف مع القوائم الشيعيه لازاله المالكي عن رئاسه الوزراء ؟ .اما عن قائمه بابليون والاخ ريان فنتمنى لهم الفوز لانهم اول قائمه تمثل الكلدان واتمنى ان يشارك جميع اخوتنا الكلدان في الانتخابات ويثبتوا وجودهم في البرلمان العراقي وكل التوفيق لجميع قوائم شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان.

                                                                                    ظافر شانو
لن أُحابيَ أحدًا مِنَ النَّاسِ ولن أتَمَلَّقَ أيَ إنسانٍ! فأنا لا أعرِفُ التَمَلُّقَ. أيوب 32.

غير متصل Hanna Sliwa Jarjis

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3283
    • مشاهدة الملف الشخصي
    لا نريد هذا وذاك بل نريد من يخدم ابناء الشعب عراقي المظلوم من الفقؤاء عدم سرق اموال العراق والشعب المظلم
 نريد حكومة الوطنيه الديمقاطيه بكل معن لاحكومه مويده ال ايران والسعوديه وامريكيه والدنيه والمحاصصه تابعه الي الدول
  المذكره تتكون من المخلصين للوطن والشعب والفقراء فقط

   حنا صليوا      النمسا

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ان الانشطة للاحزاب والقوائم المتنافسة على الكوتا تميزت في هذه الانتخابات عن سابقاتها ,فبالتاكيد هناك عدة اسباب وراء ذلك ومن اهمها انكشاف قواعد اللعبة اي لعبة الانتخابات امام جميع اللاعبين وايمانهم بان كل فرد قادر على الوصول لشغل هذا المقعد اذا عرف كيف يدير قواعد هذه اللعبة ,
الاخ الدكتور عامر ملوكا..مع التحية
اقتبست كلامك اعلاه والذي فيه كشفت بان المستحوثين على الكوتا المسيحية ومنذ 2003م ولحد يومنا هذا، فانه كانوا يعرفون بقواعد اللعبة.. ولا يهم نتائج الانتخابات. لأن الكوتا بايدي الحيتان الكبيرة التي تختار من يحقق رغباتهم في التوسع وكما هو الحال في مناطقنا المسيحية ومنها وجود مقرات الاحزاب التي لم تكن لها حاجة لوجودها ولكن الغاية معروفة لوجودهم الحالي..
وعلى امل ان يعرف الكلدان قواعد هذه اللعبة ليأخذوا حقوقهم وهم الاجدر.. وكفى منيّة غيرهم..وبانتظار الحصان الاسود الموعود ليأخذ مكانه..تقبل تحياتي


عبدالاحد قلو

غير متصل assyrian.gabara

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 30
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقال جميل لكن بعيد عن الواقع كثيرا خاصة في ما يخص الكوتا. الكل يعرف جيدا شعبية الحركة زوعا وتمسك اغلبية ابناء شعبنا بها لاسباب معروفة جدا من النضال والكفاح اامسلح والتضحية والشهداء ولغة الام ومحافظة سهل نينوى و..... الخ.. لتكون قريبا من شعبك وقريبا من الواقع فان توقعاتك سيدي في تحقيق زوعا لاغلب مقاعد الكوتا مسالة وقت لا اكثر لان الشعب يعرف جيدا من هو زوعا مع جل احترامي للجميع القوائم الاخرى

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 182
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوة الاعزاء جميعا مع حفظ الالقاب
الاخ العزيز جلال في سطور قليلة عبرت عن اشياء كثيرة فعلا نحن بحاجة الى التغيير ولنكن واقعيين فان اسطورة الثوار والمناضلين من امثال تجيفارا وتوما توماس  وغيرهم الكثير  اللذين كانت المبادئ والقيم التي يناضلون من اجلها ويضحون بكل شئ من اجلها قد ولت والشعب الذي لايستطيع ان ينجب الا قائد اوحد واحد فلاخير فيه.شكرا لمرورك الكريم.
الاخ العزيز والصديق هيثم ابونا
اشكر تعليقك الذي يجسد تفهمك العالي فانت احد مبدعي شعبنا ولديك اسهامات كبيرة في المجال المسرحي  ارجو ان نراك ثانية في ملبورن لانجاز عمل مسرحي كبير اخر .
دمتم بالف خير
الاخ العزيز حنا
اشكر مساهمتك واقتبس لك هذا المقطع من مقالة سابقة بعنوان حزب الكنبة والانتخابات الالزامية
ومعنى الوجوه التي لم تجلب الخير لهذا البلد معظم الذين هم حاليا في السلطة التنفيذية منها والتشريعية وان غالبتهم قد شاركوا في الوضع المتردي للبلد وساهموا بشكل او باخر في عدم جلب الخير وعلينا جميعا اختيار وجوه جديدة وجوه لم نالفها طيلة السنواة الماضية وجوه لم تكذب علينا سابقا ووجوه لم تسرق قوت الشعب كل يوم ووجوه ليست لها اية دعم خارجي او داخلي ووجوه ليست لها الملايين تصرفها لاغراض الدعاية الاعلامية ليتم تعويضها اضعاف من قوت الشعب وجوه صافية ونقية وحقيقية لاتعرف لبس الاقنعة الجاهزة حسب الموقف والمناسبة وجوه لاتؤمن الا بالوطن العراقي وبالانسان العراقي كقيمة عليا لاتعلوا عليها اية قيمة اخرى وجوه لاتنتمي لاية حزب او طائفة او قومية بقدر انتماءها للعراق والانسان العراقي وجوه لاتؤمن بالعنف واستباحة الدم العراقي . وجوه قدمت برنامجها الانتخابي ورقة بيضاء لانها لاتؤمن بالسقوف العالية للامنيات وناطحات السحاب ولاتضمن تحقيق هذه الاهداف وجوه قدمت برامج انتخابية صادقة ونستطيع ان نحاسبها عليها.

  http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,733360.0.html
الاخ العزيز ظافر شانو
اشكر مداخلتك لاضير ان يكون رئيس الوزراء شيعي فهو لابد ان ينتمي الى طائفة او مكون معين وسوف تكون لنا نفس المشكلة  ولكن ان تكون لهذا المسؤل اجندة وطنية خالصة واجندة تضع اسم العراق والانسان العراقي فوق كل شئ وشخصية اذا كانت شيعية عربية على سبيل المثال ينتخبها السني والكردي قبل ان ينتخبها الشيعي وبهذا نكون قد عبرنا حاجز مهم من التخندقات الطائفية والقومية والعرقية اما عن مشاركة اخوتنا الكلدان فهي ضرورية للغاية لانهم الاغلبية ولابد ان يكون لهم صوتهم وبالتالي هو صوت المكون المسيحي المشارك في الكوتا.بالتاكيد فان الكلدان في هذه الانتخابات سوف يكون اداءهم افضل من الدورات السابقة لان الخط التصاعدي لوعيهم القومي في تزايد وان كان بطيئا.
الاخ العزيز عبد الاحد قلو
اشكر مرورك الجميل وحرصك الدائم على نمو الوعي القومي الكلداني اللذي يجب ان ينظر له من جوانب ايجابية من كونه هو دعم لكافة ابناء شعبنا من المكون المسيحي لما يمثلوه من ثقل ومكانة ولاينظر له من زاوية ضيقة على انه تنافس من اجل مراكز اوسلطة او جر البساط من احد  ودمت قلما كلدانيا اصيلا
الاخ اسيريان جبارة
تقبل كل الاحترام  كل انسان يجب ان نحترم رايه وتوجاته واذا كان لديك تفاحة ولدي تفاحة وتبادلنا التفاحات فلم نفعل شئ ولكن اذا كان لديك فكرة ولدي فكرة وتبادلنا الافكار فسوف  تكون لديك فكرتان ولدي فكرتان . ان السياسة التي اتبعها ممثلي المكون المسيحي كل السنواة التي مضت هي ان لدي فكرة وانت ليس لديك اية شئ اذا لابد من ان تكون فكرتي هي السائدة وهي الصيحة . ولانريد الخوض في موضوعة التاريخ النضالي والشهداء  في هذه المداخلة البسيطة وان اجزمنا ان ماذهبت اليه صحيح فان الحزب الشيوعي العراقي يستحق 300 مقعد من مجموع مقاعد البرلمان العراقي وهو لم يحصل على مقعد واحد وماذا عن التاريخ النضالي للاخوة المنشقين عن الحركة واسسوا تنظيم جديد فهل نضالهم تم الغائه بالخروج من الحركة.
شكرا لمروك الكريم