المنتدى الثقافي > أدب

ودعتها

(1/1)

Khaled Silevani:
ودعتها      

 

ودعتُها في ليلةٍ

حتى بدرها استرقدا

شبَّ الرحيلُ بينَنا

كانَ بالاحرى موعدا.....

ودعتُها بدمعةٍ

على وجنتي تحفرُ 

كالجمرةِ بحرِّها

لكن سَيلها كالنّدى.........

ودعتُها برعشةِ طفلٍ صغيرٍ

اضاعَ الدربَ حائراً

فما اهتدى....

صافحتُها وكم كانَ الامرُ عسيراً

كادتِ الروحُ تفارقُ الجسدا

وحينما توارتْ عن ناظرى

شوق فؤادي لِلقائها بدى ......

عامٌ مضى ومازلتُ منتظراً

علّها تاتيني اليومَ او غدا

ايا ترى هي نسيتْ حبّي

ام كانتْ مثلي تصونُ العهدا

اقضي الليالي بعدها مستوحشاً

لِحبّها بين جوانحي مهدا

وصوتُها يرّنُ في مسامعي

ليُعادَ كلّ لحظةٍ كالصدى

كلمّا سلكتُ سبيلاً لِأنساها

امستْ افكاري لِذكراها معبدا

كيف انساها وصارتْ بعضاً مني

ارسو بشوقٍ وحبّ تجددا.....




خالد علي سُلَيفاني
Kh_silevani95@yahoo.com




walid bedawwd:
جميل جدا ايها الشاعر الصاعد نحن بانتظار المزيد
تحية

وليد/ الدانمارك

bid:
سلمت يداك يا اخي .
           وبدون مجاملة . الذي قراته منك . شي يسعد القلب والفؤاد .

           وانه من روائع ما قرائة في في هذه الزاوية .
     
            شعر يدل على ان صاحبه ذو باع طويل في ميدان الشعر والادب ..

             اكرر . سلمت يداك .

                                          حكمت البيداري

Kanar Akram Alhakem:
[size=16pt]تذكرني بقصيدة كتبتها قبل اعوام


عرفتك صديقاً
فوجدتك حبيباً
طلبتك عشيقاً
فعلمت  حينها بانك بعيداً
الا انني انتظرتك
وما زلت

فانا ابحر في محيطك بخوفٍ شديد
اعوم لااكتشف كل يوم سراًجديداً
رغم هذا
اطالب ان لا ينتهي حبنا
مزيداً من العشق اهديني وانت بعيد
عبر نسمات الرياح اسمعني همساً
من قطرات المطر اغسل ذنوبي حباً
من حبات الرمال ارسل لى لمسة عشقاً

مرت سنة ...وأنا اوقاوم الانتظار
مرت سنتين .. فمزقني الانتظار
مازالت عيني تدمع
لاانني اتناثر بعيداً عنك
والسؤال حبيبي الى متى هذا الفراق
مازلت انتظر على الساحل
واتأملك في الغروب
فتخيل انا والغروب وحدنا
الامواج عشقت انتظاري لك
افترستني ببطئ
دفنت ظلي بدون ظل انا
مسحت ملامحي ... مجردة الملامح انا
سلخت جلدي... بدون جلد  انا
هشمت عضامي
فتخيل قلبي العاري يناديك
وهو يرتعش على الساحل
منتظراً ان تحمله بين يديك
لتزرعه بجوار قلبك
لأ نبت واحيا
لاقاوم التيار من جيديد
رد لي حواسي بقبلة من شفتيك
حبيبي
انتظر على الساحل
عند الغروب فتخيل
زهرة ذابلة تعصف بها الرياح
هذه انا
جدراني قلبي تتصدع صارخة
الصخور تبكي لحالي
والسلاحف تضحك
لان الزمن اشبه بخطواتها
والسؤال حبيبي الى متى هذا الفراق

2002|


السويد


اخي العزيز قد يكون ردها اشبه بردي
من يحب لا يقدر على النسيان


تحياتي لك
اختك كنار الحكيم[/size][/size]

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة