المحرر موضوع: البطريرك ساكو.. للعراقيين مسؤولين ومواطنين: حان أوان التغيير  (زيارة 1694 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Admin

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البطريرك ساكو.. للعراقيين مسؤولين ومواطنين: حان أوان التغيير

عنكاوا كوم- بغداد

وجه مار لويس روفائيل الأول ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، نداءً إلى "العراقيين مسؤولين ومواطنين عاديين" قائلاً لهم "حان أوان" التغيير دون أن يوضح طريقته.

وقال البطريرك مار لويس، في بيان، تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه "حان الأوان أن ينعم العراقيون بالسلام والاستقرار، بعد كلِّ هذه المعاناة الطويلة والتضحيّات الكبيرة. واقعنا اليوم يناقض حقيقة بلدنا الذي احتضن حضارات عظيمة".

وتابع مار لويس، الذي يتخذ من العاصمة بغداد مقراً له، "حان الأوان أن يكون لكلِّ شاب وشابة عمل وسكن لائق بالكرامة البشرية، سيما وأن بلدنا  يعدُّ من بين أغنى بلدان العالم".

وأضاف "لنتحد معاً كأخوة مسلمين ومسيحيين وصابئة وإيزيدين، وأيادينا مشبوكة بيد قادتنا من اجل العراق".

وينشر "عنكاوا كوم" نص البيان (النداء) كاملاً:


"كلمة غبطة البطريرك ساكو في أمسية التراتيل المقامة في كنيسة سلطانة
30 أيار 2014
نداء إلى العراقيين مسؤولين ومواطنين عادييّن

لقد حان الأوان أن ينعم العراقيون بالسلام والاستقرار، بعد كلِّ هذه المعاناة الطويلة والتضحيّات الكبيرة. واقعنا اليوم يناقض حقيقة بلدنا الذي احتضن حضارات عظيمة، وحمل إرثاً إنسانياً وروحيّا أصيلاً، علينا اليوم تفعليه!

لقد حان الأوان أن تحترم حياةُ الناس وممتلكاتُهم، فكلُّ حياةٍ هبةٌ من الله تعالى مقدسة، وقتل الناس خطيئةٌ عظيمة!

لقد حان الأوان أن نداوي جراحاتِنا تماماً، وننهض متعافين، وتعيش كلُّ الأطياف العراقيّة معاً بحريّة وكرامة، بفرح وسعادة.

لقد حان الأوان لنغفر لبعضنا البعض، ونطوي صفحة الماضي، ونفتح صفحة جديدة لبناء  مستقبل مشترك  يقوم على ثوابت وطنيّة وروحيّة حقيقيّة.

لقد حان الأوان بعد الانتخابات أن تتشكل عاجلاً حكومة إجماع وطني تضع مصلحة الوطن والمواطنين فوق كلِّ الاعتبارات.

لقد حان الأوان أن يتمتع العراقيّون من دون استثناء بحقوق متساويّة كاملة، فيتشبثوا بالأرض والبقاء عليها.

لقد حان الأوان ليعود المعتقلون الأبرياء إلى عائلاتهم، والمهجرون إلى بيوتهم آمنين.

لقد حان الأوان أن يكون لكلِّ شاب وشابة عمل وسكن لائق بالكرامة البشرية، سيما وأن بلدنا  يعدُّ من بين أغنى بلدان العالم!

لقد حان الأوان أن نقطع الصمت أمام الظلم والغبن والإهمال والفقر والجهل، وأن يتحرك   بشجاعة كل من يريد أن يساهم في عملية إرساء أسس السلام والأمان والعدالة والتعايش بمحبة وئام السلام والاحترام المتبادل!

حان زمن السلام، بلسمِ العزاء، فالمجد لله في العلى وعلى الأرض السلام!

لنتحد معاً كأخوة مسلمين ومسيحيين وصابئة وإيزيدين، وأيادينا مشبوكة بيد قادتنا من اجل العراق!".