المحرر موضوع: لقاء مسيحيي المشرق: يستهجن شغور منصب رئاسة الجمهورية اللبنانية  (زيارة 507 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Admin

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لقاء مسيحيي المشرق: يستهجن شغور منصب رئاسة الجمهورية اللبنانية

عنكاوا كوم- بيروت

"استهجن" لقاء مسيحيي الشرق شغور منصب رئيس الجمهورية اللبنانية الذي بدأ منذ يوم 26 أيار الجاري، كما أشاد بـ "نتائج زيارة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس الأول" إلى الأردن والأراضي المقدسة المحتلة في الأراضي الفلسطينية.

وجاء ذلك خلال لقاء مسيحيي المشرق الذي أقيم أمس الجمعة في مقر مطرانية الكلدان في بعبدا بلبنان.

وقال البيان، الذي تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه، إن اللقاء "يثني اللقاء على زيارة الرعوية التي قام بها غبطة البطريرك الراعي لأبنائه في الأراضي المحتلة وعلى بثه روح الصمود بين أفراد رعيته بوجه ممارسات الاحتلال التي تهدف إلى اقتلاعهم من جذورهم".

وكان البطريرك مار بطرس بشارة الراعي، بطريرك الكنيسة المارونية، قد رافق البابا فرانسيس في زيارته إلى الأراضي المقدسة؛ بيت لحم والقدس بفلسطين المحتلة.

وينشر "عنكاوا كوم" نص البيان كاملاً:

بيان

عقد لقاء مسيحيي المشرق نهار الجمعة الواقع في 30 أيار 2014 اجتماعه الدوري في مقره في مطرانية الكلدان في بعبدا وتداول في أمور متنوعة. واثر اللقاء صدر عنه البيان التالي:

أولاً: يستهجن اللقاء حالة الشغور التي أصابت رئاسة الجمهورية، جراء فشل مساعي التوافق بين مختلف الأطراف المعنية بهذا الاستحقاق الوطني الكبير. وإذ يعرب اللقاء عن عميق قلقه نظراً لما يشكله خلو سدة الرئاسة من ضرب للصيغة اللبنانية، وتهديد خطير لعمل مؤسسات الدولة الدستورية بشكل منتظم وطبيعي، يكرر مناشدته لجميع الأفرقاء كي يبذلوا قصارى جهدهم من أجل انتخاب رئيس جديد وبأسرع وقت ممكن في جو من الوفاق والتضامن، ما يحصن صيغة العيش المشترك ويؤمن احترام مقتضيات الميثاق الوطني.

ثانياً: يشيد اللقاء بنتائج زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى الأردن والأراضي المقدسة والتي كانت ايجابية على مختلف الصعد إن كان من خلال البيان المشترك الذي صدر مع بطريرك القسطنطنية بغية تفعيل الحوار المسكوني وتمتين أواصر الوحدة المسيحية أو لما شكلته من مناسبة مهمة من أجل تأكيد هوية المسيحيين المشرقية وأصالتهم في هذه المنطقة من العالم رغم الاحتلال ومخاطر التعصب والتكفير التي تتهددهم في أرواحهم وممتلكاتهم.

ثالثاً: يثني اللقاء على زيارة الرعوية التي قام بها غبطة البطريرك الراعي لأبنائه في الأراضي المحتلة وعلى بثه روح الصمود بين أفراد رعيته بوجه ممارسات الاحتلال التي تهدف إلى اقتلاعهم من جذورهم.