المحرر موضوع: المكتب السياسي لـ "زوعـا" يصدر بياناً بمناسبة إنتهاء الإنتخابات البرلمانية  (زيارة 912 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Admin

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 المكتب السياسي لـ "زوعـا" يصدر بياناً بمناسبة إنتهاء الإنتخابات البرلمانية

المكتب السياسي لـ "زوعـا" يصدر بياناً بمناسبة إنتهاء الإنتخابات البرلمانية
 
 
عنكاوا كوم - خــاص
 
أصدر المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الآشورية "زوعا" ، مؤخراً ، بياناً نشره الموقع الرسمي للحركة "زوعا أورغ" والذي جاء بمناسبة إنتهاء الإنتخابات البرلمانية العراقية لعام 2014 وإعلان النتائج النهائية لها.
 
وجاء في البيان "بمناسبة إنجاز العملية الإنتخابية للبرلمان العراقي وإعلان النتائج، نتقدم بالتهاني والتبريكات للشعب العراقي، هذه المحطة المهمة في مسيرة العملية السياسية والتي تعتبر أساساً للنظام الديمقراطي وتوفر الفرصة للإنتقال السلمي للسلطة وتتيح فرصة المشاركة السياسية للجميع وتحترم إرادة الشعب في إنتخاب ممثليه في الحكم".
 
وفيما يخص كوتا شعبنا فقد أشار البيان إلى أن "ظاهرة سلبية طفت على السطح في هذه الإنتخابات وهي أن بعض الكتل الكبيرة تدافعت وتزاحمت فيما بينها من أجل السيطرة على حصة الكوتا للمكون المسيحي (الكلداني السرياني الآشوري) ومحاولة سرقة المقاعد المخصصة له" ، مبيناً أن "الكتل الكبيرة قامت بتوجيه ناخبيهم للتصويت لمرشحين الكوتا من خارج بيتنا القومي، أو التأثير على إرادة الناخب إما بإبتزاز رزقه أو ترويعه وإجباره، بالرغم من تقاطعها ومفاهيم الحرية والديمقراطية".
 
وختم البيان "نبارك مساندي قائمة الرافدين (300) التي تصدرت قوائم شعبنا وحققت مقعدين بأصوات حرة، ونحيي جماهيرها الوفية ولأعضاء الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) اللذين جسدوا بعملهم وجهودهم معنى العمل كفريق واحد وحرصهم من أجل تحقيق المزيد من الحقوق القومية المشروعة".
 
وينشر "عنكاوا كوم" أدناه نص البيان:

بمناسبة إنجاز العملية الإنتخابية للبرلمان العراقي وإعلان النتائج، نتقدم بالتهاني والتبريكات للشعب العراقي، هذه المحطة المهمة في مسيرة العملية السياسية والتي تعتبر أساساً للنظام الديمقراطي وتوفر الفرصة للإنتقال السلمي للسلطة وتتيح فرصة المشاركة السياسية للجميع وتحترم إرادة الشعب في إنتخاب ممثليه في الحكم، وأن المشاركة الواسعة في الإنتخابات كانت مؤشراً على مدى إهتمام و أرتباط الناخب بقضيته الوطنية من أجل البناء والتطوير، متمنين من البرلمان والحكومة القادمة أن تكون قادرة على تجاوز الخلافات وبناء الثقة المتبادلة، وجدية التعامل مع الأمور ووضعها في نصابها الصحيح إيمانـاً بحق الفرد العراقي بالعيش معززاً مكرماً في بلده، والإبتعاد عن الصراعات الفئوية والحزبية والطائفية التي تزيد من التصدعات في العملية السياسية وتجر البلاد إلى ما لا يحمد عقباه..
 
وبهذه المناسبة نود أن نسجل تقديرنا للمفوضية العليا للإنتخابات لإنجازها مهامها وفق التوقيتات القانونية المحددة وبأداء أفضل من سابقاته، رغم الملاحظات على الإفراط في الحرص في أنظمة الإنتخابات وضعف الجانب الإعلامي والتوعوي مما تسبب في حرمان الكثير من المغتربين والمهجرين من حق المشاركة في الإنتخابات، كما ونشيد بدور القوى الأمنية التي وفرت الأجواء للناخب والحفاظ على الأمن والإستقرار في المحطات والمدن والطرقات رغم الأوضاع الأمنية المرتبكة.
 
كما نود الإشارة إلى ظاهرة سلبية طفت على السطح في هذه الإنتخابات وهي أن بعض الكتل الكبيرة تدافعت وتزاحمت فيما بينها من أجل السيطرة على حصة الكوتا للمكون المسيحي (الكلداني السرياني الآشوري) ومحاولة سرقة المقاعد المخصصة له عبر توجيه ناخبيهم للتصويت لمرشحين الكوتا من خارج بيتنا القومي، أو التأثير على إرادة الناخب إما بإبتزاز رزقه أو ترويعه وإجباره، بالرغم من تقاطعها ومفاهيم الحرية والديمقراطية. وهذا ما كنا قد نوهنا إليه في وقت سابق وأبدينا خشيتنا منه وناشدنا المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات والحكومة العراقية والأمم المتحدة، ولكن ومع كل الأسف من دون جدوى، إذ نشجب هذه الممارسات ونرفضها فإننا نعاهد جماهيرنا وأبناء شعبنا بالعمل لمعالجة هذه الحالات عبر المعالجات التشريعية في الدورة القادمة.
 
وفي الختام نبارك مساندي قائمة الرافدين (300) التي تصدرت قوائم شعبنا وحققت مقعدين بأصوات حرة، ونحيي جماهيرها الوفية ولأعضاء الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) اللذين جسدوا بعملهم وجهودهم معنى العمل كفريق واحد وحرصهم من أجل تحقيق المزيد من الحقوق القومية المشروعة، ونعاهد شعبنا بأن الممارسات السلبية لن تثني من عزمنا، وسنواصل المسيرة بهمة أقوى وبإيمان راسخ بشرعية مطالبنا، ونكون بمستوى الثقة التي منحتها جماهيرنا لمرشحينا للدفاع عن قضيتنا، مقيمين عالياً دور الجماهير الأبية التي لم ولن ترضخ للضغوطات والأساليب اللاديمقراطية التي تمارس بحقها.
 
مجدداً نبارك للشعب العراقي هذا العرس الإنتخابي الذي أنجز رغم الأجواء السياسية والأمنية المرتبكة، ورغم الأجندات الحاقدة الرامية لإستهداف العراق والعراقيين.
 
 
                                                                              المكتب السياسي
                                                                      الحركة الديمقراطية الآشورية
                                                                            بغداد 25 أيار 2014