منتدى الهجرة واللجوء > مواضيع الحياة العامة في بلاد المهجر (اوروبا)

سعي أوروبي لمواجهة الأحكام المسبقة على الهجرة والمهاجرين وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أصدر مركز سياسات الهجرة، ومقره فلورنسا، كتيباً جديداً حول ا

(1/1)

Edy Simon:




    سعي أوروبي لمواجهة الأحكام المسبقة على الهجرة والمهاجرين




    وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
    أصدر مركز سياسات الهجرة، ومقره فلورنسا، كتيباً جديداً حول المهاجرين يسعى من خلاله لدحض الأفكار المسبقة والتصورات الخاطئة الراسخة في أذهان المواطنين الأوروبيين حول تأثير المهاجرين السلبي على حياتهم

    وقد عرض مدير المركز فيليب فاراج، هذا الكتيب الجمعة في بروكسل خلال مؤتمر صحافي عقده بالاشتراك مع المفوضة الأوروبية المكلفة بالشؤون الداخلية سيسليا مالمستروم

    وفي هذا الإطار، أكدت المسؤولة الأوروبية أن الجهاز التنفيذي هو من مول هذا العمل وكافة الدراسات التي أدت إلى إنتاجه، "نسعى إلى تصحيح الأفكار المتواجدة لدى الناس عن المهاجرين والتي طالما استخدمها المتطرفون داخل أوروبا كوسائل لتعزيز الشك بالقيم الأوروبية"، وفق كلامها

    ويركز الكتيب على ثمانية معتقدات خاطئة لدى المواطنين الأوروبيين مرتبطة بالهجرة والمهاجرين، منها أن أوروبا ليس بحاجة إلى مزيد من المهاجرين، "وهذا خاطئ تماماً، لأن الشعوب الأوروبية تشيخ، فنحن بحاجة إلى المهاجرين من أجل ضمان الاستمرار ومواجهة تحديات شيخوخة الأفراد"، وفق كلام فاراج

    ووصف فاراج بـ"المغلوطة" الفكرة القائلة أن أوروبا لاتحتاج إلى عمالة غير مؤهلة، مؤكداً أن الشعوب الأوروبية قد تحجم عن القيام ببعض الأعمال الصغيرة ويجب البحث عمن يقوم بها

    وضرب مثالآً على ذلك الأعمال الزراعية والعناية بالحيوانات في إيطاليا، "يقوم عمال هنود بأعمال زراعية وحلب الأبقار في المزراع الإيطالية، وهي أعمال لا يرغب مواطنونا بالقيام بها"، وفق كلامه

    وشدد على أن العمالة غير المؤهلة ستتيح فرصا أكبر للمؤهلين وأصحاب الكفاءات لإيجاد أعمال تتناسب مع مستوياتهم العلمية والمهنية

    أما حول ارتباط المهاجرين بالبطالة، فأشار معد الكتيب الى أن الأمر خاطئ تماماً، فقد "أثبتت الدراسات أن المهاجرين يبحثون عن البلدان التي تقل فيها نسب البطالة ويميلون إلى مغادرتها فيما لو لم تتوفر فرص العمل، وهذا ما حدث في اسبانيا ابان الأزمة الاقتصادية"، وفق كلامه

    كما فنّد فاراج المزاعم التي تقول أن الأطفال المنحدرين من أصول مهاجرة هم الأسوأ في المدارس، مشيراً أن الأمر لا يتعلق بأصولهم العرقية، بل بمستويات التعليم وبالمستويات المالية لأسرهم

    ويعرض الكتيب الكثير من الأوجه الإجتماعية والإقتصادية المرتبطة بالمهاجرين، محاولاً تبيان أن للهجرة وجوه ايجابية على أوروبا التعاطي معها والاستفادة منها

    إلى ذلك، تؤكد المفوضية الأوروبية أن عملها هذا لا يتناقض مع السعي لمواجهة الهجرة غير الشرعية وما يتبعها من مشاكل، بل إنها تسعى لقطع الطريق على كل من يحاول استغلال أفكار مغلوطة للدفع بإتجاه انغلاق أوروبي وانطواء على الذات

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة