المحرر موضوع: مسيحيو بغداد يقيمون سوقا خيريا ريعه لمساعدة مسيحيي الموصل  (زيارة 2128 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 36839
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حملة "النون" أيقظت العالم
مسيحيو بغداد يقيمون سوقا خيريا ريعه لمساعدة مسيحيي الموصل
عنكاوا كوم/ بغداد/ بسام ككا
حملة تضامن مع مسيحيي الموصل أنطلقت مساء الخميس بجهود شبيبة الكنائس الكاثوليكية في بغداد عبر أفتتاح سوق خيري خصص ريعه لمساعدة العوائل المهجرة فيما أختار اغلب الحاضرين عنوانا لحملتهم بأرتداءهم زيا موحدا حمل حرف النون في أشارة الى الرمز الذي كتب على منازل المسيحيين بمدينة الموصل.
السوق الذي تضمن بيع منتجات متنوعة على مدار أربعة أيام متواصلة سبق أفتتاحه إقامة صلاة وترانيم روحانية في كنيسة مار يوسف وحضرها عدد من رجال الدين وجمع من المؤمنين الذين تضرعوا الله أن يمنح القلوب المستضعفة أيمانا وصبرا ليرشدهم الى إتباع طريق السلام.
غاية المعرض الخيري كانت رسالة معنوية أكثر من مضمونها المادي هكذا وصفه نيافة المطران سعد سيروب في تصريح خص به "عينكاوا كوم" أذ قال أن الاشياء المتواضعة في الانجيل التي يحضر فيها الرب تكون مملؤة بقوة الروح القدس والايمان والتضامن وأقتسام الالم مع الاخرين، مضيفا "أردنا ان نثبت لأخواتنا في الموصل الذين أظهروا شجاعة كبيرة بتمسكهم بالايمان والتضحية بالغالي والنفيس من أجل المسيح واليوم نقول لهم أننا نصلي معكم وقلوبنا متضامنة معكم بأيماننا وندعو الله ان تزول عنهم الايام المظلمة ويعم الامن والسلام في بلدنا وأن يعودوا الى ديارهم وهذا هو أملنا".
من جهته، يرى الاب ميسر المخلصي المسؤول عن تنظيم السوق وجمع التبرعات أن حرف "النون" حرك العالم وأيقظه تجاه ما حدث لمسيحيي الموصل وصار رمزا للخلاص بعدما تعالت أصواتنا فكان علينا أن نعمل ما بوسعنا لمساعدة أهلنا في الموصل والمناطق الاخرى والكنيسة برئاستها لم تقصر بواجبها وساعدت كثيرا ولازالت مستمرة.
ويضيف في حديث مع "عينكاواكوم" نحن والشبيبة اردنا ان نقول للمضطهدين بأننا معكم وهدفنا جمع التبرعات والاموال التي سنرسلها الى النازحين قد تكون قليلة ولا تسد ما سلب منهم لكننا نحاول قدر الامكان أن نلفت أنظار العالم كي يعلو صوت الأنسانية وعدم السكوت على هذا الظلم الذي لحق بهم من أجل أن ترفض جميع أنواع العنف والاضطهاد الديني في جميع المناطق".
وعن حجم المساعدات التي تقدمها الكنيسة للنازحين من الموصل قال المخلصي أنها "كبيرة ومن جميع الكنائس وفي مقدمتها الكلدانية التي تساعد بمبالغ كبيرة جدا بالاضافة الى مساعدة الحكومة ايضا لهم بتخصيص منح عاجلة للعوائل".
فاجعة المسيحيين الموصليين الذين جرى أضطهادهم بسبب أنتماءهم الديني على يد المجاميع الارهابية قد أصحت الضمير العالمي وكأن المسيح صلب مرة أخرى وحازت قضيتهم على تضامن أغلب المستويات الدولية التي أبدت رفضها للظلم الذي وقع عليهم وتعاطفها مع محنتهم الراهنة.
 

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية