المحرر موضوع: عنكاوا كوم تستذكر ثمانية اعوام على استشهاد الاب بولس اسكندر في الموصل، رغم محنة النزوح ..مسيحيو الموصل يستذكرون رجل التواضع والالتزام  (زيارة 4392 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 37085
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عنكاوا كوم-يونس ذنون

استذكر عدد من مسيحيي مدينة الموصل الذكرى الثامنة لاستشهاد الاب بولس اسكندر حيث نال الاخير اكليل الشهادة في الثاني عشر من تشرين الاول عام 2006 على يد جماعة مسلحة مجهولة قامت باختطافه في منطقة الكرامة الصناعية في الجانب الايسر من مدينة الموصل لتقوم بعد عدة ايام يقطع راسه ورمي جثته في احد المناطق من المدينة ليكون اسكندر اول كاهن  من مدينة الموصل يتعرض للاختطاف والذبح ولتتوالى مع هذه الحادثة حوادث مماثلة كان من ضحاياها المطران فرج رحو والاب رغيد كني واخرين ..عنكاوا كوم  التقت بعدد من مسيحيي مدينة الموصل  النازحين لمدن دهوك واربيل والذين استذكروا في احاديثهم لمراسل الموقع محطات وشواهد من سيرة حياة الاب بولس اسكندر ..

حيث قال فهمي صلاح انه يشكر موقع عنكاوا كوم لانه من اوائل من يقوم باستذكار هذه المناسبة  التي لايمكن للسنين من ان تمحوها من ذاكرة كل مسيحي عاش في مدينة الموصل واضاف يونان بالامس وبالتحديد في 12 تشرين الاول عام 2006 كانت كنيسة مار افرام تبكي على كاهنها الاب بولس لانه انهى حياته باكليل الشهادة ونحن اليوم نبكي على كنيستنا مار افرام فقد دنسها الاشرار وحولوها الى مجلس الشورى الخاص بداعش فندعو ونبتهل الى الرب وبواسطة شهيده الاب بولس الذي هو حاليا في احضان الملكوت ان يحرر الكنيسة  من براثن الاشرار وان يتوجها بالبهاء كما كانت خصوصا واننا احتفلنا هذا العام بذكرى اليوبيل الفضي لرسامة الاب بولس وتكريسه لخدمة كنيسة مار افرام..

اما سعد مجيد فقال بهذه المناسبة اود الاشارة الى ان من قاموا بجريمة قتل الاب بولس اسكندر هم اليوم من يصولون ويجولون في ازقة وشوارع مدينة الموصل وبالامس ارتكبوا جريمتهم التي تمثلت بقتل رجل الله والكنيسة الكاهن الوديع والمتواضع وهم اليوم يواصلوا ذلك المسلسل حينما قاموا بتهجير المئات من ابناء الكنيسة وتشتيتهم في المهاجر والمنافي بعيدا عن الموصل التي تربوا وترعروا فيها وختاما لايسعنا الا ان نطلب الرحمة  للاب بولس ونسال الرب ان يفك ضيقة مسيحيي الموصل ويعيدهم لكنائسهم ومنازلهم..

 اما  سلوان ابراهيم فقال انه حضر مراسيم تشييع الاب بولس ومن ثم نقل جثمانه الى كنيسة الطاهرة بمحلة الشفاء وكان يتحدث الى صديق في الطريق الى تلك الكنيسة  ويقول بانهم ربما يكونون مراقبين من القتلة الذين ارتكبوا هذه الجريمة وفعلا فنحن لم نسمع ونحن نحيي الذكرى الثامنة لاستشهاد الاب بولس عن اي محاولة لفتح ملف الجريمة والتحقيق عن الجناة الذين يقفون ورائها واقول ان عقولنا مازالت تترسخ فيها سيرة الاب بولس  الذي كان ملتزما حريصا وسلك بدرب الرب فالرب لم يخذله واختاره الى جنان الملكوت صحبة الابرار والقديسين ..
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4746
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                         صليب العراقيين ينزف فمتى القيامة
              بمناسبة الذكرى الثامنة لاستشهاد الاب بولس اسكندر
ثمانية اعوام مضت بنهاراتهـا ولياليهـا الثقيلة على استشهـاد المرحوم الأب الفاضل بولس اسكندر ورحيله الى الاخدار السماوية ولكنهـا في حسابات الحزن والأسى هي سنوات طوال بالنسبة لعائلته الكريمة ومحبيه لأن كل شئ يخصه في الكنيسة والبيت والمجتمع يذكرهم به ويجدد الحزن والألم في نفوسهم المتالمة اساسا بسبب رحيله المـأساوي المؤسف المبكر الذي لا مثيل له في التاريخ الحديث في العالم المتمدن ، حيث قطعوا الأرهابيين القتلة جسده اربـا اربـا ووضعوه في طشت كبير ( وعاء معدني ) لكي لا ينجس ارض المسلمين على حد تعبير قتلته المجرمين والأسلام برئ منهم ومن شرهم واعمـالهم الأجرامية التي يندى لهـا الضمير الأنساني وتقشعر منهـا الأبدان .

لقد رحلت ايهـا العزيز بعد رحلة طويلة في الحياة لم يدم مشوارهـا الى النهـاية حافلة بالعطـاء وانت تخدم الرب في مذبحه المقدس وترعى خرافه المؤمنة خير رعـاية ، ورحيلك بعجالة قد ترك في نفوس كل الذين عرفوك عن كثب لوعة وفي قلوبهم غصة   ، كم انت قاس يـا موت لأنك تفرق بين الراعي الصالح ورعيته المؤمنة وبين الوالدين واولادهـما ، وبين الزوج وزوجته ، وبين الأخ واخيه واخته ، وبين الصديق وصديقه ، وبين الأستاذ وتلاميذه ، وبين الطبيب ومرضـاه  . وكم هي شديدة مرارة لحظات توديع الأحبة الوداع الأخير على الأهل والأصدقاء وخـاصة حينمـا يكونون رموزا كبيرة في الكنيسة والمجتمع وشهداء الأيمـان الذين لحقوا بك  ، فلولا نعمتي الأيمان والصبر اللتين اسبغهمـا الرب على بني البشر لمـات الأنسان من كربه ، فصبرا  صبرا يـا احباء فهذه ارادة الخالق العظيم  عز وجل .
 فنم قرير العين في مثواك السرمدي وانت في عليائك فعائلتك ومحبيك سيسدون الفراغ الذي تركته لأنهم قد تعلموا في مدرستك الكبيرة ونهلوا الشئ الكثير من ايمانك ومن حكمتك ومن خصالك الحميدة وشخصيتك القوية وطيبتك المتناهية ، رحمك الله ايها الفقيد الغالي برحمته الواسعة واسكنك في فردوسه السماوي مع الملائكة والقديسين والأبرار والصديقين والهم عائلتك الموقرة ومحبيك الكرام جميل الصبر والسلوان ، واخيرا نطلب منه تعالى ان يكون هذا المصاب الأليم خاتمة احزانكم ، ودمتم برعايته الألهية .

                                     معرفتي بألاب بولس اسكندر

لقد تعرفت على الاب بولس منذ ان كان معلما في مدرسة الغسانية قرب منطقة الساعة وبألصدفة دخلنا دورة للرياضيات الحديثة صيف منتصف الثمانينات حيث كانت كل مدرسة ترشح احد من معلمي مادة الرياضيات لدراسة الرياضيات الحديثة وكنا نلتقي اثناء فترة الاستراحة بين حصة واخرى وكانت فترة الدورة  شهرا ،
وبعد ان رسم كاهنا عام 1989 لكنيسة مار أفرام بالموصل ، كنا نلتقي سوية في محل العم عيسى رحمه الله  في حي المثنى على الشارع العام وكنا نتحدث في امور عامة اجتماعية ومنها أمور الكنيسة فوجدته متحمسا لوحدة الكنيسة ، وكان متعاونا مع الجميع حيث طلبت منه مرة اناجيل عدد 12 للاشخاص الذين ستغسل أرجلهم في خميس الفصح لكنيسة حي النور للاخوة الآثوريين  وكانوا جميعهم من الكبار وكنت أنا أحدهم حيث حسب لي السعر بثمن التكلفة وبسعر النقل فقط  وكان بسعر 350 دينار وكان سعر بيع الكتاب في مكتبة كنيسة مار أفرام 1000 دينار مع العلم ان الكتاب المقدس من الحجم الكبير والمغلف بغلاف  جميل وبعهديه القديم والحديث .ففرح كل من استلم الكتاب وقبله وقال هذا أحسن هدية . لقد تأثرنا جميع منذ اختطافة ومن ثم قتله بتلك الطريقة البشعة التي يندى لها جبين الانسانية ، رحمه الله واسكنه ملكوته مع الابرار والقديسيين آمين .
خسرناك يا أبونا بولس كما خسرتك كنيستنا المتألمة و مدينتك الموصل الجريحة ، لقد ذهبت لتفتح ابواب الملكوت للذين سيلحقون بك من الاباء في مدينتك فشاركك آلامك وحمل صليبك بعدك بشهرين القس المهندس منذر السقى وبعدك بسنة تبعك للشهادة الاب المهندس رغيد كني وشمامسته الثلاثة الذين استشهدوا بعد قداس الاحد في كنيسة الروح القدس في الموصل  ، وكذلك بعد سنتين  الذي شارك في تشييعك شيخ الشهداء المطران بولس فرج رحو ومرافقيه بعد خروجهم من مراسيم درب الصليب في كنيسة الروح القدس ايضا  ، وأستمر القتل والتهجير بعد ذلك الى ان حصلت النكبة في العاشر من حزيران من العام الحالي حيث استولوا عديموا الضمير والانسانية على مدينة الموصل وشردوا أهلها الى خارجها ، ولم يكتفوا بذلك بل شردوا بقية المسيحيين من المدن المجاورة الامنة الى خارج مدنهم ، وخيروهم بين ترك مسيحيتهم واعتناق الاسلام أو دفع الجزية يعني الذل أو القتل واخيرا أجبروهم على ترك مدنهم وقراهم ، نسأل الرب أن يعيد كل شيئ الى ماكان عليه ويرجع أهل الموصل وسهل نينوى الى كنائسهم وبيوتهم واعمالهم آمين  .

       صديقك وزميلك في التعليم الذي لا ينساك الشماس
         يوسف جبرائيل حودي ـ شتوتكرت  ـ المانيا   

غير متصل باهر شكوري

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل hanna hanna

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3119
  • الجنس: ذكر
  • حنا و نجاة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


           رحمك الله يا ابو الشهداء
       
       يا ابونا العزيز بولص اسكندر

  واسكنك سيدنا يسوع المسيح فسيح جناته

        ومع جميع شهدائنا

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 984
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
بسم الثالوث الأقدس .. الاب والأبن والروح القدوس امين

أنا هو النور والحق والحياة ... من امن بي وأن مات فسيحيا
بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل الكاهن شهيد الكنيسة والأيمان المسيحي الأب بولس أسكندر رحمه الله
ننتهز هذه الذكرى الأليمة لنقدم تعازينا القلبية الحارة الى كنيستنا السريانية في العراق والعالم والى ذوي شهيد الأيمان والكنيسة المقدسة والى شعبنا المسيحي المؤمن في العراق وأينما يتواجد ونطلب  ونتضرع الى الله الاب القدوس أن يسكن شهيدنا البار وروحه الطاهرة في فردوسه السمواوي المعد للشهداء والقديسيين والأبرار ويلهم أهله ومحبيه وكنيسته وشعبنا المعذب عموما والنازحين منهم على وجه الخصوص الصبر والسلوان وأن يعيد الأمن والأستقرار الى ربوع وطننا العزيز العراق والشرق الأوسط عموما .. امين يا رب ..

كوركيس أوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا
 

غير متصل دلال زاخو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
يا رب ارحمه واسكنه فسيح جناتك لان إكليل الشهادة نالها بجدارة واستحقاق هو ومسيحيي الموصل جميعاً . لكن السؤال الذي يطرح نفسه باستمرار من استهدف المسيحيين في الموصل ولماذا اغلب الجرائم ارتكبت في الجانب الأيسر ومن الذي كان يسيطر على الجانب الأيسر وكيف يقتلون في وضح النهار ويمرون مرار الكرام بالسيطرات الأمنية وهل هذه الاغتيالات مخطط لها مسبقا لتفريغ الموصل باتجاه المناطق القريبة لغاية في نفس البعض ؟ ليعلم الجناة مهما طالت الأيام سيحاسبون هم والمخططين أياً كانوا لانه من ظلم يظلم ومن لجأ للسيف بالسيف يهلك

غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5628
    • مشاهدة الملف الشخصي


             
                         الراحة الابدية اعطه يارب ونورك الدائم ليشرق عليه
                 عزيز يوسف  /  النمسا