المحرر موضوع: مركز دورتموند: المحطة الأولى في حياة طالبي اللجوء بألمانيا  (زيارة 14959 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مركز دورتموند: المحطة الأولى في حياة طالبي اللجوء بألمانيا

مركز تقديم طلبات اللجوء في مدينة دورتموند يضج بالحياة هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى، مع تدفق الآلاف من سوريا وغيرها من الدول. DW زارت المركز والتقت ببعض السوريين هناك وعادت بهذا الريبورتاج.
Syrische Flüchtlinge in Deutschland

فرحة حسن كانت كبيرة. سألناه عن سببها، فأجاب: "أرسلوني إلى مدينة غيسن .. إنها قريبة من المدينة التي يقيم بها أخي". حسن متواجد اليوم مع مئات من الأشخاص في مركز تقديم طلبات اللجوء في مدينة دورتموند الألمانية. هذا المركز هو أحد أنشط المراكز في ألمانيا، ويستقبل 27 % من طالبي اللجوء، قبل أن يتم إعادة فرزهم، بحسب موقع بلدية دورتموند على الإنترنت.

قليلون جدا من يحالفهم الحظ، ويتم فرزهم بحسب رغبتهم في أماكن قريبة من أقارب أو أصدقاء مقيمين في ألمانيا، حيث كثيرا ما يكون الفرز مرتبطا بتوزيع النسب المئوية على الولايات الألمانية الستة عشر، فيتم إغفال رغبة طالب اللجوء.

طريق طويل قبلها

الابتسامة العريضة التي شاهدناها على وجه حسن، سبقها وقت عصيب، كما يقول لـDWعربية: "لم أصل إلى هنا، إلا بعد قطع بحار وجبال ووديان"، على حد تعبيره، في إشارة إلى الرحلة الطويلة من الوطن إلى هنا. الشاب ذو الـ26 من عمره، بدا في حالة نحول وضعف عام، عللها بأنه خرج من بلده سوريا قبل عامين من الآن، متجها إلى تركيا. مكث في المخيمات لفترة، ثم توجه إلى اسطنبول، ولكن "لم أجد عملا، لأني لا أتحدث التركية .. مللتُ وأنا أنتظر الفرج. أريد أن أتابع دراستي. فقد درست حتى السنة الرابعة في الجامعة، تخصص الكيمياء، ولكن بسبب الحرب في بلدي لم أتمكن من متابعة المواد الأخيرة لي كي أتخرج".
Deutschland Asylbewerber in Dortmund Brot

من الحياة اليومية للاجئين في المأوى

النقطة الحاسمة كانت عندما تعرف حسن على مجموعة وانتقلوا عبر بلغاريا، إلى أوروبا، بعد أشهر من التنقل والتخفي. وفي النهاية وصل ألمانيا، حيث يقيم أخوه الأصغر سنا والذي يدرس الطب هنا.

وجوه كثيرة شاهدناها في مركز دورتموند. لفتت انتباهنا كثرة السوريين الباحثين عن الحماية واللجوء. يتجمعون في قاعة صغيرة نسبيا مقارنة بعددهم الكبير، ينتظرون دورهم في دخول القاعة التالية الموجود فيها مكاتب الموظفين الذي يدخلون البيانات في برنامج الكمبيوتر، قبل أن تنقل هذه المعلومات إلى مرحلة ثالثة، حيث يقرر موظفون آخرون مكان الفرز.

الحياة في المأوى المؤقت

عند الساعة الـ12 والنصف ظهرا حان وقت الاستراحة، فأخرج الحراس جميع المنتظرين إلى خارج المبنى، وفي الباحة الخارجية كانت هناك خيمة لا تتسع لهم جميعا، دخلوا تحتها لوقايتهم من المطر. ولكن يبدو أن الوجود في أوروبا لا يعني تغيير العادات الاجتماعية فورا، حيث كان يقف ثلاثة رجال يدخنون في وسط الخيمة، الممتلئة بأناس كثر بينهم أطفال. اندلعت ملاسنة بين إحدى الأمهات والمدخنين، طلبت منهم فيها أن يدخنوا خارج الخيمة .. تركناهم على ذلك الحال، وذهبنا لنرى قسما آخر في مركز دورتموند، إنه المأوى المؤقت.

أصوات الأطفال يلعبون أمام المأوى تستقبلك من بعيد. اللغة المشتركة هي اللعب. أطفال من صربيا وآخرين من أفغانستان أو ارتيريا مع الأطفال السوريين. عائلتان سوريتان تقتسمان غرفة كبيرة. الأسرّة فوق بعضها، في منظر "يشبه الأسرّة العسكرية للجنود"، كما قال لنا أبو سالم، الأب لإحدى العائلتين.

"أخبرونا أن إقامتنا هنا مؤقتة، وبعدها سيفرزوننا إلى مأوى آخر في مدينة أخرى .. لا ندري ماذا ينتظرنا هناك"، قالها الرجل السوري وهو يتنهد، قبل أن يتابع: "ولكن الوضع هنا أفضل على أي حال من البقاء في الدول المجاورة لسوريا".
Deutschland Asylbewerber in Dortmund Betten

الأسرّة فوق بعضها في المأوى، في منظر "يشبه الأسرّة العسكرية للجنود"، كما يقول أحد اللاجئين السوريين.

أعداد مضاعفة من اللاجئين

أحد الموظفين في مركز دورتموند تحدث إلينا بالقول: "لقد ازدادت الأعداد مؤخرا بشكل كبير، اضطررنا لتعيين عاملين جدد. نحن نعمل هنا منذ الصباح الباكر، على ورديتين، لاستيعاب طلبات اللجوء الكثيرة".

وبالفعل عند النظر إلى الإحصائيات الرسمية التي يصدرها المركز، نلاحظ أن شهر يوليو/ تموز مثلا من عام 2007 شهد تقديم 368 طلبا، فيما كان العدد 3178 طلبا لذات الشهر ولكن للعام الحالي 2014.

وبالعودة إلى المأوى، فهو مصمم كي يبيت فيه 350 شخصا، ولكن وبسبب العدد الكبير يتم استقبال أكثر من 400 شخص هنا وأحيانا 500 شخص، يمكثون لأيام قليلة، قبل أن يغادروا ويأتي غيرهم، بحسب بلدية دورتموند.

وعند الساعة الثالثة بعد الظهر تأتي حافلات وتنقل اللاجئين من هذا المأوى إلى مدن أخرى. وهناك يتم توزيعهم. الموظف يشرح لي: "العائلة تحصل غالبا على شقة لوحدها .. أما العازبون فينقلون إلى أماكن إيواء جماعية، لحين البت بطلب اللجوء".

وفي كثير من الأحيان يستغرق البت في طلب اللجوء حوالي 6 أشهر تقريبا، لكن وزراء داخلية الولايات الألمانية، اتفقوا الأسبوع الماضي على تسريع البت في طلبات اللجوء، سواء بالرفض أو القبول. وفي حال الرفض، يجب أن لا يجزع مقدم الطلب، لأن لديه فرصة للطعن بالقرار أمام المحكمة الإدارية. هذا الطعن يؤخر ترحيله من ألمانيا لحين فصل المحكمة بالقضية. أما في حال عدم الطعن فعليه مغادرة ألمانيا خلال 30 يوما.



ألمانيا تقرر زيادة الأموال المخصصة لطالبي اللجوء السياسي

بعد اعتراض المحكمة الدستورية الألمانية على المخصصات المالية التي تقدم لطالبي اللجوء السياسي، قررت السلطات الألمانية زيادة مخصصاتها المالية، حيث يمكن للحاصلين على اللجوء السياسي الحصول على 350 يورو شهريا.
Flüchtlingsheim Berlin-Gatow Deutschland

قررت السلطات الألمانية زيادة المخصصات المالية التي تقدم إلى طالبي اللجوء السياسي على الأراضي الألمانية. وأصدر البرلمان الألماني "بوندستاغ" قرارا تصحيحيا بهذا الشأن اليوم الخميس (6 نوفمبر/ تشرين الثاني) بعد أن اعترضت المحكمة الدستورية الألمانية من قبل على المخصصات المالية التي تقدم إليهم بوصفها غير كافية.

ومن المقرر أن تتوافق هذ المخصصات المالية في المستقبل مع ما يحدده قانون "هارتس- 4" للحالات الضعيفة اجتماعيا. ومن ثم يمكن للمتقدمين بطلبات اللجوء الحصول على 350 يورو شهريا.

وكان قضاة المحكمة الدستورية قرروا عام 2012 أن المخصصات المقدمة لطالبي اللجوء لا تتوافق مع أساسيات الحد الأدنى للمعيشة في ألمانيا.
ووفقا لوزارة الداخلية الألمانية قدم نحو 100 ألف أجنبي طلبات لجوء للمرة الأولى في ألمانيا في الفترة بين بداية شهر كانون الثان/يناير ونهاية آب/أغسطس من هذا العام. وبالإضافة إلى ذلك تم تقديم 16145 طلبات لجوء ثانية، وهي الطلبات التي تم رفض الطلبات الأولى لأصحابها.

ويذكر أن عدد طلبات اللجوء الأولى في العام السابق لم تبلغ سوى 62464 طلبا فقط حتى نهاية شهر آب/أغسطس، وبلغت طلبات اللجوء الثانية 8778 فقط في تلك الفترة من العام السابق. وينحدر معظم الأشخاص الذين يسعون للاعتراف بهم كلاجئين في ألمانيا من سورية؛ ففي شهر آب/أغسطس وحده تقدم 3419 سوريا بطلبات لجوء.

ي ب/ ع ج (د ب أ)


غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


اعزائي الكرام
تحية طيبة وبعد
امبين لكم انواع الاقامات في جمهورية المانيا الفدرالية وارج منك اذا لم تفهمون شيئاً ما ان توحهو اسئلتكم
واني بلخدمة للايجابة عليها ؟
تقبلو تحياتي
جوسي البغدادي استشاري اللاجئيين والمهاجرين المانيا
انواع الإقامة
يُمنَح الأجانب أنواع مُختلفة من الإقامة في ألمانيا. تتعلق هذه بوضع قضية اللُجوء، بالقرار الصادر بخصوص طلب اللُجوء أو بمُدة الإقامة في ألمانيا.
يحصل اللاجئون على حق الإقامة الدائمة في ألمانيا عند حُصولهم على إذن استقرار فقط.
هناك طريق طويل حتى الوُصول إلى هذه المرحلة.
(1)إذن الإقامة Aufenthaltsgestattung)
يُمنح إذن الإقامة Aufenthaltsgestattung فقط لإجراء قضية اللُجوء.
لا يُمكنكم خلال قضية اللجوء اختيار مكان السكن والمسكن. كما تُحدد حرية التنقل.
يتم بتقديم طلب اللُجوء الإرسال إلى "مكان إقامة مؤقت" "Erstaufnahmeeinrichtung" وبعد ذلك إلى بلدية مُحددة التي تبقون فيها حتى نهاية قضية اللُجوء. تحصلون هنا أيضاً على "سكن".
إرشاد: توجد في اي مدينة تحصل على الاقامة إمكانية الانتقال من سكن واستئجار بيت خاص. يسرنا أن نُقدم لكم بهذا الخصوص معلومات أخرى.
لا يُمكن مع الأسف لم الشمل العائلي بإقامة Aufenthaltsgestattung.
إذا كان زوجكم أو أولادكم في ألمانيا، يحق لكم العيش معهم. تحصلون بهذا الخصوص على معلومات من مصالح الأجانب في مكان الإقامة المؤقت.
تحصلون على معلومات بخصوص خدمات اجتماعية  و عمل.
(2) إذن الإقامة Aufenthaltserlaubnis )
يُعطى إذن الإقامة حسب المادة 25 الفقرة الأولى من AufenthG أو المادة 25 الفقرة الثانية من AufenthG بعد الاعتراف بكم كلاجئ في قضية لُجوء وهو صالح لفترة 3 سنوات.
تُصدَر بهذا الخصوص وثيقة سفر للاجئين (جواز سفر أزرق)، الذي يُمكنكم من السفر إلى الخارج ما عدا وطنكم.
تنبيه: يُمكنكم المُشاركة في دورة اندماج. تتعلمون في هذه الدورة اللغة الألمانية تحصلون على معلومات عن الحياة في ألمانيا. تحصلون على معلومات بخصوص دورة الاندماج هنـا.
لم الشمل العائلي (الزوج والأطفال) مُمكن. يُسهَّل ذلك في حال تقديم طلب لم الشمل العائلي خلال فترة
3 أشهر من بعد الاعتراف (باللُجوء).
تحذير: لم الشمل العائلي مُمكن خلال هذه الفترة فقط، دون الحاجة إلى كسب المعيشة الشخصي!
تحصلون على معلومات أخرى بخصوص لم الشمل العائلي هنـا:
يُعطى إذن الإقامة الدائمة بعد 3 سنوات إذا لم يتم إلغاء أو سحب الاعتراف باللُجوء.
إلا أنه قبل إمكانية إعطاء إذن إقامة دائمة يجب على مصلحة الأجانب سؤال المصلحة الاتحادية للهجرة واللُجوء(BAMF)  ما إذا كان سيتم إلغاء أو سحب الاعتراف باللُجوء. بعد أن تُعطي BAMF جوابها بأنه لن يتم سحب الاعتراف باللُجوء يُمكن منح إذن إقامة دائمة.
يُمكنكم هنا الحُصول على معلومات بخصوص الخدمات الاجتماعية و العمل.


(3)إذن الإقامة Aufenthaltserlaubnis )
يُمنَح إذن الإقامة حسب المادة 23 الفقرة الأولى من AufenthG بقرار من مصالح المُقاطعة (Altfall- und Bleiberechtsregelungen). يُمنَح إذن الإقامة حسب المادة 25 الفقرة الثالثة من إذا اعتُرِفَ بعوائق الترحيل في قضية اللُجوء.
يُمكن السفر إلى الخارج بمثل هذه الإقامات. إلا أنه يُطلب جواز سفر وطني أو جواز بديل. يُمكن التنقل فقط داخل ألماني دون هذه الجوازات.
يُحدد خيار مكان السكن على مُقاطعة اتحادية مُعينة.
إلا أنه من المُمكن طلب إلغاء التحديد من مصلحة الأجانب إذا لم يكن من الضروري دفع خدمات حسب SGB II في مكان الإقامة الجديد.
تنبيه: يُمكنكم المُشاركة في دورة اندماج. تتعلمون في هذه الدورة اللغة الألمانية وتحصلون على معلومات عن الحياة في ألمانيا. تحصلون على معلومات بخصوص دورة الاندماج هنـا.
لم الشمل العائلي مُمكن فقط لأسباب القانون الدولي أو إنسانية، إذا:
    كانت المعيشة لجميع أفراد العائلية مؤمنة،
    توفر مكان سكن كاف لجميع أفراد العائلة و
    وُجود جوازات سفر وطنية.
يُمكن بعد 7 سنوات من الحُصول على إذن إقامة – تُحسب هنا مُدة قضية اللُجوء – منح إذن إقامة دائمة، إذا
    كان بمقدوركم  شخصياً تأمين المعيشة،
    توفر مكان للسكن،
    دفع اشتراك في صندوق تأمين الشيخوخة الرسمي لمدة لا تقل علن 5 سنوات و
    توفر معلومات كافية في اللغة الألمانية ومعلومات أساسية عن أوضاع المعيشة في ألمانيا.
يُمكنكم الحُصول على معلومات بخصوص الخدمات الاجتماعية و العمل هنا.


(4إذن الإقامة Aufenthaltserlaubnis )
تُعطى الإقامات المذكورة هنا إذا رُفِضَت مثلاً قضية اللُجوء ومن غير المُمكن مُغادرة ألمانيا.
نأسف لعدم إمكانية لم الشمل العائلي لحاملي هذه الإقامات.
يختلف كثيراً متى ولمن تُمنَح هذه الإقامة وتحت أي شُروط.
يُمكن منح إذن الإقامة وفقاً للمادة 25 الفقرة 4 من AufenthG – في حالات خاصة – من أجل إقامة مؤقتة.
يُمكن منح إذن الإقامة وفقاً للمادة 25 الفقرة 5 من AufenthG إذا كان السفر من ألمانيا لأسباب قانونية أو حقيقية غير مُمكن لفترة طويلة.
قد يكون السبب القانوني مثلاً مرض شديد.
من الأسباب الحقيقية مثلاً عدم توفر خط طيران. تُمنَح الإقامة لمدة 6 أشهر. تُمدد لغاية زوال الأسباب القانونية أو الحقيقية. لن تُحدد حرية التنقل، إلا أن مكان السكن يبقى مقصوراً على البلدية المُحددة. إلا أنه من المُمكن طلب إلغاء التحديد، إذا لم يتم في مكان السكن دفع خدمات حسب SGB II.
يتم منح إذن الإقامة Aufenthaltserlaubnis وفقاً للمادة 104أ من AufenthG، (gesetzliche Altfallregelung) إذا كان من غير المُمكن مُغادرة ألمانيا بتاريخ 01/07/2007 بعد 8 سنوات، أو للعائلات مع أطفال بعد 6 سنوات إقامة في ألمانيا. تم بتاريخ 31/12/2009 منح إذن إقامة وفقاً للمادة 23 الفقرة الأولى من AufenthG.
يُمكن منح إذن الإقامة وفقاً للمادة 18أ من AufenthG، إذا
    حصلتم على تعليم مهني في ألمانيا
    كان عندكم وعد مُلزِم بتعيين أو توجد علاقة عمل مُناسبة، أو
    استطعتم إثبات علاقة عمل مُتواصل لمدة 3 سنوات تتطلب تعليم مهني، أو
    كنتم من خريجي الجامعات، تحملون شهادة دراسية مُعترف بها في ألمانيا ومسموح لكم البقاء بالإضافة إلى مُزاولة مهنة تُناسب دراستكم لمدة سنتين متواصلتين.
يُمكن منح إذن الإقامة وفقاً للمادة 25 من AufenthG للشباب المندمجين جيداً في المُجتمع الألماني، الذين
    تبلغ أعمارهم بين 15 و 21 عاماً ودخلوا إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية قبل سن 14 سنة و
    يقيمون منذ 6 سنوات على الأقل بإقامة Duldung، Gestattung أوAufenthaltserlaubnis
في جمهورية ألمانيا الفدرالية؟
    دخلوا مدرسة لمدة 6 سنوات على الأقل أو حصلوا على شهادة مدرسية أو تعليم مهني و
    تستطيعون كسب معيشتكم (لا حاجة لها في حال الدخول إلى مدرسة أو تدريب مهني) و
    كنتم تحوزون على تنبؤ اندماج جيد في المُجتمع و
    لم يغشوا بخصوص بياناتهم الشخصية وأصلهم و
    بحوزة جواز سفر أو بإمكانهم إثبات عدم إمكانية الحُصول على جواز سفر.
من المُمكن أيضاً منح إذن إقامة لأفراد العائلة.
يُمكن إعطاء إذن إقامة دائمة بعد 7 سنوات من الحُصول على إذن إقامة Aufenthaltserlaubnis – تُحسب هنا مُدة قضية اللُجوء –.
يُمكنكم هنا الحُصول على معلومات بخصوص الخدمات الاجتماعية و العمل
 


(5)السماح بالبقاء (التريث) (Duldung )
لا يُعتبر التسامح بالبقاءDuldung أو "التعليق المؤقت للترحيل " كإذن إقامة. إنها إفادة تُعطى للاجئ المُلزَم بالرحيل.
السماح بالبقاء (التريث) Duldung يعني أن
    يبقى الإرسال إلى منطقة مُعينة قائماً،
    يبقى تحديد مكان الإقامة (حرية التنقل) سارياً، بل أن يُشدد أكثر،
    لم الشمل العائلي مُستحيل و
    يُمكن فرض حظر عمل.
يجب الرحيل عندما تُرفض أسباب اللُجوء في قضية اللُجوء بنفاذ المفعول.
يُمكن في حال عدم الاعتراف باللُجوء في قضية اللُجوء وُجود أسباب قانونية وحقيقية تجعل الإقامة في ألمانيا ضرورية.
    يُمكن أن يكون السبب القانوني مرض شديد يؤدي إلى عدم القدرة على السفر أو أن يكون العلاج في الوطن غير مُمكن.
    يُمكن أن يكون السبب الحقيقي عدم وُجود خط طيران أو عدم توفر جواز سفر. لا يُمكن أن يتم السفر من ألمانيا دون جواز سفر أو بدل عن جواز سفر.
وُجوب السفر يعني أنه يتوجب على اللاجئ أن يُشارك فعلياً بالحُصول على جواز سفر.
إذا كان السفر مُمكناً من الناحية القانونية والحقيقية ولكنه لم يتم بسبب عدم رغبة اللاجئ بالرحيل، يحق لمصلحة الأجانب تنفيذ الترحيل (التسفير الإجباري).
تنبيه: إذا تم تنفيذ الترحيل يحصل اللاجئ في نفس الوقت على حظر دُخول ألمانيا من جديد.
ما إذا كان من المُمكن إعطاء إذن إقامة وتحت أي شُروط، يتم البت في كل حالة على انفراد. إلا أنه من المهم أن لا يعود مانع السفر إلى اللاجئ نفسه.
يُمكنكم الحُصول على معلومات عن الرحيل والعودة هنــا.
ما العمل ؟
إذا استلمتم إعلاماً بالرفض النهائي في قضية اللُجوء، عليكم فوراً استشارة مركز مشورة أو مُحامي.
تم إعلام مصلحة الأجانب أيضاً برفض اللُجوء في قضية اللُجوء. ستقوم هذه المصلحة بترتيب موعد لقاء معكم في مصلحة الأجانب لسحب إذن الإقامة منكم وإصدار سماح بالبقاء Duldung. كما ستُسألون ما إذا كان معكم جواز سفر ومتى تنوون الرحيل. إذا لم يكن معكم جواز سفر سيتم إعطاؤكم طلباً خاص بإصدار مُستندات بديلة عن جواز سفر الذي يجب عليكم توقيعه.
تنبيه: في حال امتناعكم عن التوقيع، يحق لمصلحة الأجانب تشديد حرية التنقل وإعطائكم حظر عمل والأمر بتقصير الخدمات الاجتماعية.
إذا لم يكن معكم جواز سفر، يجب عليكم التصريح لمصلحة الأجانب بالخطوات التي ستتخذونها للحُصول على جواز سفر. كذلك يجب عليكم إطلاع مصلحة الأجانب بجميع الأسباب (أمراض، مشاكل نفسانية، الموعد المُنتَظَر للحُصول على شهادة مدرسية) التي تجعل إقامتكم في ألمانيا ضرورية.
تنبيه: من المفروض إبلاغ مصلحة الأجانب بالأسباب خطياً. إذا كان معكم تقارير طبية أو إفادات أخرى، عليكم إرفاقها بالرسالة.
ستقوم مصلحة الأجانب بالتأكد من الأسباب وتُقرر ما إذا كان مُمكناً منح إذن إقامة. سيتم إطلاعكم بالقرار خطياً.
تنبيه: إذا كنتم غير موافقين على القرار، يُمكنكم رفع دعوى أمام المحكمة. أي محكمة مُختصة لرفع الدعوى أمامها وما هي مُهلة رفع الدعوى تجدونه مكتوباً في "Rechtsmittelbelehrung" على الصفحة الأخيرة من القرار.


 (6)العودة – إلى أين Ausweisung,Rückkeher_؟
الزمن لم يتوقف في وطنكم خلال فترة إقامتكم في ألمانيا. تغير الكثير – بعض الأشياء تحسنت، بينما ساءت أخرى.]
لذلك عليكم التفكير ملياً بقرار العودة إلى الوطن. يسري هذا أيضاً في حال وُجود التزام بالرحيل.
نبيه: رجاء الأخذ بالاعتبار أن الرحيل "الاختياري" يُعطيكم إمكانيات كثيرة لتنظيم السفر. لا يُمكن في

حال الترحيل وتنفيذ الرحيل القسري تحديد موعد السفر ولا المطار الذي ستُسافرون إليه.
تقوم السلطات الألمانية بدعم العودة مادياً أو الرحيل "الاختياري". تجدون لهذا الغرض مراكز استشارة عديدة في ألمانيا.
إذا كنتم:
    تُفكرون بالعودة إلى الوطن أو
    اتخذتم قراراً ب[العودة، أو
    تُريدون تنفيذ الالتزام بالرحيل "اختيارياً"،
عليكم الاتصال بأحد مراكز الاستشارة. تحصلون هناك على معلومات عن إمكانيات المُساعدة المالية أو عن الأوضاع في بلدكم (العناية الصحية، المدارس وسوق العمل).
تحصلون على معلومات أخرى عن برنامج المساعدة أو الوضع في بلدكم من موقع الإنترنت التابع لمركز المعلومات المركزي لتشجيع العودة (ZIRF). يُمكنكم هناك البحث عن مركز استشارة بخصوص العودة أيضاً. 
 

 

 
 

 

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


لماذا ترفض ألمانيا استقبال اللاجئين العراقيين؟
رغدة محمد رشاد
داعش

في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في العراق واستهداف الأقليات العرقية والدينية فى أعمال العنف والهجوم الذي شنه مقاتلو تنظيم داعش منذ يونيو الماضي، والذي أدى إلى فرار مئات الآلاف بعد سيطرة التنظيم على مناطق عراقية واسعة، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن في داخل العراق مليونًا ومائتي ألف نازح، وأكدت أن مواجهة هذا الوضع تستدعي توفير إمكانيات كبيرة.

تحدثت تقارير إعلامية ألمانية اليوم عن معارضة وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير لاستقبال عدد كبير من اللاجئين النازحين من العراق. وإنه يرفض التصريحات التي تشير إلى أن لا مستقبل للمسيحيين والإيزيديين داخل العراق، بل يجب ضمان بقاءهم في بلدهم للحفاظ على ثقافة تعود إلى مئات القرون.

وفسَر الوزير الألماني المنتمي إلى حزب المستشارة انغيلا ميركل، المسيحي الديمقراطي تحفظه تجاه استقبال عدد كبير من اللاجئين العراقيين بأنه “إذا تم طرد المسيحيين خارج العراق في نهاية الصراع، فإن ذلك سيكون بمثابة انتصار لا يمكن احتماله على المستوى التاريخي والثقافي والإنساني والاجتماعي”. وأعرب دي ميزير عن رفضه لعبارة أن الإيزيديين والمسيحيين لا مستقبل لهم في العراق، مشددا أن الإيزيدية ديانة تعود إلى مئات السنين، قائلا: “نحن نتحدث هنا عن بلاد الرافدين، وعن ثقافة أقدم من ثقافتنا” بسنوات طويلة.

استطلاع للرأي

وطرح موقع دويتش فيلا الألماني اليوم عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” استطلاعا للرأي على متابعيه تضمن سؤال  “ما رأيك بهذا الرأي: “يجب عدم إعطاء حق اللجوء لعدد كبير من المسيحيين والإيزيديين في ألمانيا حتى لا يتم إفراغ المنطقة منهم”؟”.

وجائت معظم التعليقات مؤيدة لعدم إعطائهم حق اللجوء ولكن بشرط حمايتهم. فيقول أحد المشاركين “يجب ضمان حياتهم تحت غطاء مجلس الأمن والأمم المتحدة ويعودوا معززين مكرمين لديارهم لو فرضنا اخلائهم ماذا سيحدث لو وقعت المنطقة تحت سيطرة اإرهابيين حينها يجب اخلاء العالم باسره .”

وفي المقابل جاء تعليق مشارك آخر ” اسلم على وزير الداخلية الالماني وادعوه للعيش في العراق 3 سنوات ثم يعيد كلامه واتسائل من يستحق اللجوء الاسلاميين مثلا ؟؟؟.”

وفي نفس السياق يقول تعليق أخير” شنو رأيك تجي بمكاننه هنا بالعراق وتشوف الثقافة بعينك وبعدين قرر احجي !!!”.

التعامل الفرنسي

يأتي هذا في الوقت الذي استقبلت فيه فرنسا 4 الآف لاجئ مسيحي عراقي من بين 8 آلاف طلبوا اللجوء.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس في استقبالهم وقال إن الأولوية لمن لهم صلة وعائلات في فرنسا، وأكد أن عدد اللاجئين الذين ستستقبلهم بلاده سوف يزداد .

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


ألمانيا: أوقفوا محاولات تجريد العراقيين من وضعية اللاجئ
السياسة الألمانية لا تأخذ في الحسبان العنف والاضطهاد المستمرين في العراق


على الحكومة الألمانية أن تقر بتواصل الاضطهاد والعنف واسع النطاق رغم تغير الحكم في بغداد.
بيل فريليك، مدير قسم سياسات اللاجئين

قالت هيومن رايتس ووتش في رسالة بعثتها اليوم إلى السلطات الألمانية إن على ألمانيا أن توقف فوراً مساعيها الرامية لتجريد اللاجئين العراقيين من وضعية اللاجئ وإعادة التفكير في أوضاع أكثر من 18,000 عراقي تم تجريدهم من هذه الوضعية.

فمنذ نوفمبر/تشرين الثاني 2003 أرسل المكتب الفيدرالي الألماني للاجئين والهجرة رسائل إلى حوالي 20,000 لاجئ عراقي يخطرهم فيها بنية ألمانيا بإلغاء صفة اللجوء عنهم رسمياً. وتفيد الرسائل بأن الوضع السياسي في العراق تغير جذرياً بعد سقوط نظام صدام حسين، وأنه لا يوجد ما يشير إلى أن الحكومة العراقية الجديدة سوف تقوم باضطهادهم. ومنذ ذلك الوقت جردت السلطات أكثر من 18,000 لاجئ عراقي من وضعية اللجوء.

وقال بيل فريليك، مدير قسم سياسات اللاجئين في هيومن رايتس ووتش: "لا يعني سقوط نظام صدام حسين أن العراق بات آمناً الآن بحيث يعود اللاجئون العراقيون إلى بلدهم"، مضيفاً بأن "على الحكومة الألمانية أن تقر بتواصل الاضطهاد والعنف واسع النطاق رغم تغير الحكم في بغداد".

وبحسب اتفاقية اللاجئين لعام 1951، يمكن إنهاء حق لجوء شخص حين تنتفي الأسباب التي أدت إلى لجوئه، على أن تكون التغيرات التي أدت إلى انتفاء هذه الأسباب جذرية ودائمة. وقد تأتي التهديدات أيضاً من مصادر جديدة مستقلة عن الحكومة، مثل الميليشيات الطائفية التي ظهرت في العراق بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وقال بيل فريليك إنه "من المبكر جداً سحب حق اللجوء من العراقيين اللاجئين إلى ألمانيا، ولاسيما أن الوضع في العراق لا يزال غير مستقر"، وتابع يقول بأنه "على ألمانيا أن تساعد في تخفيف عبء أزمة اللاجئين العراقيين عن بلدان مثل الأردن وسورية، لا أن تفاقم المشكلة بتجريد العراقيين من وضعية اللاجئ".

وحسب المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة فإن إشعارات التجريد الجماعي التي وجهتها السلطات الألمانية سببت ذعراً واسعاً بين المنفيين العراقيين الذين يعيشون في ألمانيا وعددهم 73,500 عراقي، وحوالي نصفهم من اللاجئين. حيث يخشى هؤلاء من أنه إذا تم تجريدهم من وضعية اللاجئ فسيجري ترحيلهم إلى بلاد غارقة في العنف وعدم الاستقرار.

غير أن السلطات الألمانية تلح على أن تجريد العراقيين من وضعية اللاجئ لا يعني آلياً ترحيلهم إلى العراق، وأنه لا تتم اليوم أية عمليات ترحيل من هذا النوع. ومع ذلك فإن سحب حق اللجوء تستتبعه تداعيات هامة.

فحسب خطة الحكومة الألمانية، سيتم إعطاء العراقيين الذين يُجردون من وضعية اللاجئ وضعاً قانونياً آخر يسمى وضعية المقبولين، وهو وضع قصير الأمد يترك المستفيدين منه تحت طائلة الترحيل في أي وقت. فضلاً عن ذلك، يمكن أن يخسر من يكونون في هذا الوضع وظائفهم وأن يخضعوا لقيود على تحركاتهم في ألمانيا. ومن شأن هذه القيود الجديدة على العمل والحركة أن تشكل ضغطاً غير مبرر على اللاجئين العراقيين من أجل دفعهم للعودة إلى العراق غير المستقر.

وذكرت هيومن رايتس ووتش في رسالتها إلى السلطات الألمانية أن الإلغاء الآلي لحق اللجوء لا يتسق مع معايير إلغاء حق اللجوء التي حددتها اتفاقية الأمم المتحدة حول اللاجئين لعام 1951، كما أن استبدال وضع اللاجئين بوضع المقبولين لا يتفق مع القوانين العامة للاتحاد الأوربي حول وضعية اللجوء، والمعروفة باسم "توجيه التأهيل" والتي تضع معايير الحد الأدنى لاعتبار الشخص لاجئاً أو في حاجة ما إلى الحماية الدولية.

وإلى ذلك فإن هيومن رايتس ووتش قلقة على الأخص من انعكاسات مثل هذا التجريد على بلدان الشرق الأوسط التي تكابد مشقة استيعاب أعداد كبيرة من اللاجئين العراقيين. ويُقدر المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة أنه إضافة إلى 1.9 مليون مشرد عراقي داخل العراق، هناك حوالي 2 مليون عراقي خارج العراق معظمهم في الأردن وسورية.

وقال بيل فريليك: "يوصل تجريد ألمانيا للاجئين العراقيين من وضعية اللاجئ برسالة خاطئة لجيران العراق، حيث يعاني اللاجئون العراقيون من وضع قانوني هش ومن عمليات ترحيل وصد على الحدود

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


ألمانيا المتعددة - حصيلة 60 عاما من الهجرة
1ـ في سنة 2013 وحدها هاجر أكثر من 1.2 مليون شخص إلى ألمانيا. بدأت الهجرة إلى ألمانيا في خمسينات القرن الماضي حيث قصدها خاصة الباحثون عن العمل، أما أغلب المهاجرين الجدد حاليا فهم من دول الاتحاد الأوروبي
2ـ خلال خمسينات القرن الماضي بدأت "المعجزة الاقتصادية في ألمانيا الغربية" وساهم المهاجرون في سد النقص الحاصل في الأيدي العاملة. قدم أغلبهم بأمتعة قليلة ودون أسرهم
3ـ في الفترة ما بين 1955 و1968 وقعت حكومة ألمانيا على تسع اتفاقيات تعاون مع إيطاليا وإسبانيا واليونان وتركيا والمغرب وجنوب كوريا والبرتغال وتونس ويوغسلافيا، لاستقدام عمال من هذه الدول
4ـ من ضمن شروط القبول للعمل في ألمانيا القيام بإجراء فحوصات طبية تثبت خلو الباحث عن العمل من الأمراض وقدرته على العمل. وتم إجراء الفحوصات الطبية في البلدان الأصلية
5ـ كان المهاجر البرتغالي أرماندو رودريغز دي سا المهاجر رقم مليون عندما وصل إلى محطة قطارات كولونيا – دويتس. فوجئ أرماندو باحتفال استقباله وبدراجة ناريه هدية له. أخذه شعور الخوف من ترحيله للبرتغال عندما سمع إسمه في مكبر الصوت .
6ـ بهذه السيارة "فورد ترانزيت" وصل المهاجر التركي صبري غولير إلى ألمانيا قادما من تركيا عن طريق البر. كان المهاجرون الأتراك يفضلون هذه السيارة التي أطلق عليها آنذاك إسم "عربة الأتراك"
7ـ في ألمانيا الشرقية بدأت هجرة العمال إليها خلال منتصف ستينيات القرن الماضي ووقعت حكومتها على اتفاقيات مع دول المعسكر الاشتراكي ومع فيتنام لاستقدام عمال لمصانع النسيج والألبسة
8ـ مكث "العمال الضيوف" في ألمانيا واستقدموا عائلاتهم لاحقا للعيش معهم في ألمانيا. انتشرت المطاعم والأطباق الأجنبية مع انتشار المهاجرين الأجانب في ألمانيا، فأصبحت أكلة الشاورما التركية "دونر" من أكثر الأكلات الشعبية مبيعا في البلد
9ـ في سنة 1989 وقبل سقوط الجدار بلغ عدد العمال الأجانب في ألمانيا الشرقية نحو 190 ألف عامل، أما في ألمانيا الغربية فكان عددهم 5 ملايين شخص. وبدأت مخاوف البعض من زيادة أعداد المهاجرين تظهر للعيان وتتصدر عنوانين الصحف والمجلات
10ـ كانت هناك تخوفات أيضا لدى بعض الأجانب من الاندماج في المجتمع الجديد. المخرج التركي الأصل فاتح أكين سلط الضوء على هذه الظاهرة في فلمه "ضد الجدار"، والذي حاز على جائزة "البرليناله" عام 2004
11ـ عام 2011 تم اختيار مواطن من أصل أوغندي أميرا لاحتفالات الكرنفال التقليدية في إحدى الجمعيات، فأصبح بذلك رمزا للاندماج في مدينة آخن وإيقونة ضد أي مظهر عنصري

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

منظمة حقوقية تنتقد عدم استقبال ألمانيا لمزيد من اللاجئين

انتقدت منظمة "برو أزول"، المعنية بالدفاع عن حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء في أوروبا، نية ألمانيا الإحجام عن استقبال اللاجئين في ظل التوقعات الحالية بارتفاع أعداد طالبي اللجوء في عام 2015.
Symbolbild Irak Flüchtlinge

أكد مدير منظمة "برو أزول"، غونتر بوركهارت، الاثنين (22 ديسمبر/ كانون الأول 2014) أن عدد اللاجئين غير الشرعيين في أوروبا سيزداد، منتقداً نية الحكومة الألمانية الإحجام عن استقبال مزيد من اللاجئين. وأضاف بوركهارت في بيان صحفي: "إننا متخوفون من أن تقوم ألمانيا بتنفيذ اتفاقية دبلن في المستقبل على نحو أكثر شدة". وتنص اتفاقية دبلن للاجئين على عدم جواز تقدم اللاجئين بطلب لجوء إلا في الدولة الأوروبية التي وصلوها أولاً.

وأوضح مدير منظمة "برو أزول" أن هذا النص يعني إمكانية استبعاد الأشخاص الذين كان من الممكن استقبالهم لدى أقاربهم في ألمانيا، مشيراً إلى أن هذا الأمر ينطبق بصفة خاصة على الإيزيديين القادمين من العراق هرباً من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). ووفقاً للمنظمة الحقوقية، تحتضن ألمانيا أكبر جالية للإيزيديين في أوروبا، والتي تتألف من نحو مائة ألف شخص.

وأضاف غونتر بوركهارت: "اللاجئون يذهبون إلى الأماكن التي لديهم فيها أقارب، لذا تتجه حركة الهجرة إلى ألمانيا". وأكد أنه على الرغم من أن مراكز استقبال اللاجئين المخطط لإنشائها وزيادة أعداد الموظفين بالمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين ستسهم في تحسين أماكن إقامة اللاجئين على المدى القصير وتقليص وقت الإجراءات، "إلا أننا بحاجة لخطة اندماج وليس لمبدأ يجنبنا التشرد".

من جانبه، قال الباحث في شؤون الهجرة كلاوس تسيمرمان، من معهد أبحاث مستقبل العمل في مدينة بون: "إنشاء مراكز استقبال لاجئين إضافية يعمل على تخفيف العبء، ولكنه لا يمثل حلاً. فلا بد من إتاحة الفرصة للاندماج، وإلا ستكون هناك اضطرابات اجتماعية".

ووفقاً لمنظور الخبراء، تسهم دورات تعلم اللغة والدورات التدريبية في الاندماج، بالإضافة إلى توفير شقق بدلاً من مساكن جماعية كبيرة، علاوة على توفير فرص عمل لهم. وفي هذا السياق قال بوركهارت: "ليس هناك خطة لدى الأوساط السياسية في هذا الشأن".

ح.ز/ ي.أ (د.ب.أ)

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ولاية ألمانية تسعى لرد طلبات اللاجئين التونسيين

تعتزم ولاية ساكسونيا الألمانية المضي قدما نحو تصنيف تونس كدولة آمنة في العام القادم. وبذلك يمكن أن يتم رفض طلبات اللجوء من التونسيين لعدم وجود أسباب.
Deutschland Flüchtlinge vor dem Brandenburger Tor

بحسب التقارير الواردة تسعى ولاية ساكسونيا أن تصنف تونس العام القادم على أنها دولة آمنة وبذلك يمكن أن يتم رفض طلبات اللجوء من التونسيين لعدم وجود أسباب تستدعي منحهم ذلك.

وبرّر وزير داخلية ولاية ساكسونيا، ماركوس أولبيغ، ذلك في حواره مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بالقول إن تونس تعد الدولة العربية الوحيدة التي أثمرت ثورتها المعروفة باسم "ثورة الياسمين" عن تحول سياسي ناجح من بين ثورات الربيع العربي.

وقال أولبيغ: "هناك انتخابات ديمقراطية ودستور سليم في تونس، ولا يوجد اضطهاد سياسي هناك". ووفقا لتصنيف المكتب الاتحادي لشؤون اللاجئين والهجرة، تعد ساكسونيا الولاية الألمانية الوحيدة المخصصة حتى الآن لاستقبال طالبي اللجوء من تونس.

تجدر الإشارة إلى أنه تم تسجيل 757 مواطنا تونسيا في مدينة شيمنيتس بولاية ساكسونيا حتى نهاية شهر تشرين أول/أكتوبر هذا العام، أي بزيادة تقدر بنحو مائتي شخص عن العام الماضي. ونظرا لزيادة الأعداد على هذا النحو تسعى حكومة ولاية ساكسونيا الآن لتوزيع طالبي اللجوء التونسيين على ولايات أخرى.

هـ.إ./ف.ي (د.ب.أ)

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[color=purple
[/b]]
مقاطعة بفاريا الالمانية تصمم علئ ارجاع وترحيل أللأجئيين المرفوضين وبسرعة
 January 2nd, 2015 | PostAuthorIcon Author: Haider Ali Issa

تغيرات في سياسة اللجوء في مقاطعة بفاريا الحرة الالمانية..
حكومة بفاريا بقيادة وزير داخليتها السيد هيرمان يريدون الاسراع في ترحيل اللاجئين المزيفين المرفوضين من الذين التجؤ لها بدون أسباب الملاحقة السياسية والامنية بل لاسباب اقتصادية كما هو الحال مع لاجي الصرب والجبل الاسود والالبان والروس والتونسيين والافارقة والايرانيين.

وبحسب البيانات الاحصائية فان مقاطعته بفاريا أستقبلت في عام 2014. ضعف اعداد عام 2013 ..حيث كانت 32 الف طلب ..
وتعمل الان بجد وتصميم علئ ترحيل من تم رفضه وعودته الئ بلاده وبشكل كبير يتناسب مع اعداد الواصلين من الجدد.. وتريد الولاية الالمانية الغنية الابقاء علئ اللاجئيين القادمين من مناطق الحروب في العراق وسوريا والصومال وليبيا وارتيريا وافغانستان.. وارجاع الباقيين وبخاصة من جمهوريات يوغسلافيا السابقه مثل صربيا، البوسنا، كرواتيا، الجبل الاسود،كوسوفا والبانيا بعد ان تم ادراج هذه الدولة في خانة الدول الامنة من الملاحقة السياسية والتي تعاني من الفساد والفقر..
وكما هو معروف فان اعداد اللاجئين قد شهدت ارتفاعا انفجاريا من هذه الدول بسبب قربها من حدود. دول الطوق في الاتحاد الاوربي وبخاصة هنغاريا والنمسا .
علما ان اكبر الاعداد كانت في تسعينيات القرن الماضي وخصوصا عام 1992 في بداية اندلاع الحرب بين يوغسلافيا وباقي دول البلقان في البوسنة والهرسك وكرواتيا وكوسوفا. حيث وصلت الاعداد ايامها الئ 60 الف لاجئ جلهم من العوائل والاطفال الذين غادروا منازلهم بسبب الحروب العنيفة بين الجيش اليوغسلافي وباقي المليشيات في دول البلقان .

Asylpolitik
Bayern will schneller abschieben

kamen weit mehr Flüchtlinge als im Vorjahr nach Bayern.
Bei der Abschiebung abgelehnter Asylbewerber will der Freistaat jetzt konsequenter vorgehen.
Deren “Rückführung”, so Innenminister Herrmann, werde deutlich verstärkt.
Bayern will schneller abschieben
Sie kommen aus Kriegsgebieten in Syrien oder Eritrea, aber auch aus Ex-Jugoslawien und Albanien.
Bayern hat 2014 mehr als 32.000 Asylbewerber aufgenommen.
Das sind zwar doppelt so viele wie 2013, aber deutlich weniger als zu Beginn der 1990er-Jahre.
Damals, 1992, nahm Bayern 60.000 Flüchtlinge auf.
Viele von ihnen Männer, Frauen und Kinder, die wegen der Balkankriege ihre Heimat verlassen hatten
[/b][/color]]

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



كيف يقدم العراقيين والسوريين طلب لجؤ في المانيا






 


1- لا يمكن عادة التقدم بطلب اللجوء إلاّ داخل ألمانيا، مع وجود استثناءات. لذلك لابد من الوصول إلى ألمانيا أولا.
2- بعد الوصول إلى ألمانيا، يمكن للشخص المهاجر أن يتقدم بطلب لجوء يسلمه إلى أحد فروع المركز الاتحادي للهجرة واللاجئين. طبعا تتولى السلطات توفير مترجم، إذا كان الشخص لا يجيد الألمانية.
3- في هذه الأثناء توفر السلطات الألماينة مكانا للإقامة لطالبي اللجوء، يكون عادة مجمع مخصص لذلك. ويمكن لمن يقيم في هذا المكان أن يطلب تعلم اللغة الألمانية فورا، فهذا من حق طالب اللجوء.
4- الخطوة الأهم بالنسبة لطالب اللجوء هي مايسمى بالاستماع الشخصي، حيث يقوم موظف من المركز الاتحادي للهجرة واللاجئين بتوجيه أسئلة إلى طالب اللجوء: حول حياته السابقة، وسبب مغادرته لبلده، وماهي الأخطار التي ستواجهه لو عاد إلى هناك.
5- تستغرق عملية البت بطلب اللجوء حوالي تسعة أشهر بالمتوسط. وتختلف سرعة البت بالطلب بحسب وضع البلد الذي أتى منه الشخص. أسرع ما يبت به من طلبات هي لشعب الروما القادمين خاصة من صربيا (خلال شهرين)، أما العراقيون مثلا فيتم البت في قبول طلباتهم خلال (10) أشهر.
6- بعدها يتم إبلاغ الشخص إن كان قد تم قبول طلبه أم لا. وفي حال كان القرار إيجابيا، يحصل الشخص على حق اللجوء، وبالتالي على إقامة شرعية في ألمانيا ومساعدة مالية ويكون له الحق في العمل والتعلم.
7- أما في حال رفض طلبه، فلديه فرصة للطعن بالقرار أمام المحكمة الإدارية. هذا الطعن يؤخر ترحيله من ألمانيا لحين فصل المحكمة بالقضية. وفي حال عدم الطعن فعليه مغادرة ألمانيا خلال 30 يوما. وكثيرا ما تخرج مظاهرات احتجاجا على قرارات الإبعاد.
8- شهد عام 2013 مثلا ارتفاعا كبيرا في عدد طلبات اللجوء التي فُصل فيها: حوالي 81 ألف طلب. وتم قبول 61.5 % منها. فيما كانت نسبت القبول في عام 2012 النصف فقط.
[2] السوريين :
أعلنت الحكومة الألمانية شروط اللجوء الخاص بالسوريين، حيث تضمنت ما يلي:
أولا: اللاجئين السوريين ذوي الحاجات الانسانية
ثانيا: اللاجئين السوريين اللذين لديهم صلة وصل مع ألمانيا ( أقرباء، معارف، كفيل ).
ثالثا: اللاجئين السوريين المؤهلين بشهادات علمية و اللذين يستطيعون المشاركة مستقبلاً في إعادة بناء سوريا.
عملية الاختيار:
أولا: اللاجئون السورين في لبنان فقط و المسجلين في سجلات الامم المتحدة و المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
ثانياً: تحديد اللاجئين ذوي الحاجات الانسانية سيتم من قبل مكتب الامم المتحدة في لبنان و ترفع الاسماء الى الحكومة الالمانية و هي صاحبة القرار.
ثالثا: تحديد اللاجئين ذوي صلة القرابة يتم عن طريق تعبئة استمارة عبر الانترنت و الرابط لهذه الاستمارة هو: http://www.unhcr.de/unhcr/in-deutsch-syria-form.html
وهو تطبيق الكتروني من 5 صفحات فيه اسئلة عديدة و معلومات يجب ملؤها بدقة، ولا يمكن ملؤه إلا باللغة الانكليزية.
وذكرت الحكومة الألمانية أنه ليس بالضرورة أن يذكر الاقرباء في المانيا بأنهم سيدعمون اقرباؤهم مادياً او من ناحية الاقامة، وإنما المطلوب فقط ذكر بعض المعلومات كدليل القرابة او الاقامة في المانيا دون اضطرارهم الى دعمهم مادياً .
رابعاً: بعد ملئ الاستمارة الالكترونية و الموافقة على الشروط يتم الارسال، حيث تتم عملية التدقيق في المانيا ويتم التواصل عبر الايميل في حال لزم معلومات اضافية او تدقيق.
لمزيدٍ من المعلومات: الموقع الرسمي : http://www.unhcr.de/unhcr/in-deutschland/aufnahmepr


غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



أحصائية بعدد اللاجئين للشهر السادس في المانيا





أحصائية بعدد اللاجئين المسجلين عند مكاتب الادارة الاتحادية لللاجئين والهجرة في جميع المقاطعات الالمانية في الشهر السادس من العام الحالي…
Asylanträge im Juni beim Bundesamt in BRD.
Hauptherkunftsländer im Juni 2015: الدول الرئيسية التي ياتي منها اللاجئين..
1. Syrien سوريا 7.562
2. Albanien البانيا 5.932
3. Serbien صربيا 2.240
4. Afghanistan 2.086 افغانستان
5. Irak العراق 2.083
6. Kosovo كوسوفو 1.581
7. Mazedonien 1.514 ممقدونيا
8. Eritrea ارتيريا 1.071
9. Pakistan باكستان 832
10. Montenegro 787 مونتينكرو

ترجمة.. الخبير الخفاجي

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني




معلومات وزارة الخارجية الالمانية عن اللجوء


قامت الحكومة الألمانية بإجراء إصلاح في القانون المنظم للبقاء وكذا القانون المنظم للإبعاد والترحيل.
1. يتضمن هذا الإصلاح الحق في البقاء بعد إقامة استمرت لمدة ثمانية أعوام، تتقلص بالنسبة للأسر التي بها أطفال قصر حتى إلى ستة أعوام، حيث تسري حزمة القوانين المتعلقة بدءا من الأول من أغسطس/ آب.

أما بالنسبة للأجانب ممن اندمجوا على نحو جيد والمقيمين في ألمانيا منذ فترة طويلة فيحق لهم الإقامة على نحو دائم. علاوة على ذلك تم في القانون تغيير القواعد المنظمة للإبعاد والترحيل، بحيث يتم على أرض الواقع على نحو أفضل تنفيذ ترحيل الأجانب ممن ليس لديهم فرصة للبقاء.

"الرسالة: انتم جزء منا!"

ثمّن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير القانون بوصفه رسالة مهمة لكثير من الآلاف في ألمانيا ممن عُلق ترحليهم وانجزوا خطوات هامة على طريق الاندماج. "الرسالة: أنتم جزء منا!"
حق البقاء للأسر والشباب
من المقرر مستقبلا أن يمنح لمن أقام في ألمانيا لمدة ثمانية أعوام الحق في البقاء. أما بالنسبة للأسر التي بها أطفال قصر فمن المقرر أن يطبق هذا الأمر بعد ستة أعوام من الإقامة. والمقومات لهذا الأمر تتمثل في مأمونية الدخل في المقام الأول وفي القدرة على التواصل الشفهي باللغة الألمانية. علاوة على ذلك لا يجوز أن يكون الشخص قد ارتكب أفعالا يعاقب عليها القانون.
من المقرر أيضا أن يتم التوسع في إمكانية الإقامة القانونية لفترة طويلة بالنسبة للشباب الأجنبي الذي اندمج اندماجا جيدا. ولهذا سيتم تخفيف الشروط الخاصة بحق البقاء بالنسبة لمن عُلق ترحيلهم من الشباب والناشئة بحيث يكون هناك في المستقبل فرصة جيدة لحق البقاء في ألمانيا لمن قضى بالفعل أربعة (كانت في السابق ستة) سنوات من الإقامة السابقة ودرس في المدرسة بنجاح لمدة أربعة سنوات في العادة. وبهذا تكون الحكومة الألمانية قد أنصفت على نحو أفضل الشباب القادر على الاندماج على وجه خاص.

حق البقاء للمحتاجين للحماية

ينص القانون أيضا على أوجه لتحسين حق الإقامة بالنسبة لضحايا الاتجار بالبشر، حيث سيكون هناك بالنسبة للاجئين المحتاجين للحماية تشريع لحق إقامة لا يكون رهنا بالعمر أو بتاريخ دخول ألمانيا، بحيث يتاح لهؤلاء اللاجئين ممن يطلق عليهم "اللاجئون المُعاد توطينهم" أفق دائم للحياة.
برنامج لإعادة التوطين
في المؤتمر الدائم لوزراء الداخلية للولايات الألمانية في خريف عام 2011 تقرر إدراج البرنامج الألماني لإعادة توطين الباحثين عن الحماية بوصفه برنامجا استرشاديًا في بادئ الأمر لمدة ثلاث سنوات تبدأ من 2012. تهدف إعادة التوطين إلى فتح أفق جديد أمام المحتاجين إلى الحماية على نحو خاص في الدولة المستقبلة لهم ممن يهربون من أوطانهم إلى دولة ثالثة ولكنهم لا يتمتعون هناك بأفق حياتي دائم. يجرى اعتبارا من العام 2015 مواصلة برنامج إعادة التوطين الألماني عقب نجاح البرنامج الاسترشادي. جدير بالذكر أنه يأتي سنويا منذ عام 2012 في إطار البرنامج 300 لاجئ إلى ألمانيا.

إعادة تنظيم قانون الإبعاد

يعيد القانون علاوة على ذلك تنظيم حق الإبعاد على نحو جذري. وعليه فمن المقرر أن يتم إنهاء إقامة الأشخاص الذين لا يحق لهم الإقامة في ألمانيا على نحو صارم، بحيث ينفذ ترحيلهم الوجوبي ولو قسريا. وتراعي الضوابط الجديدة على نحو أكبر من سابقتها أن يصبح من الممكن أيضا مكافحة المتطرفين الذين يميلون إلى استعمال العنف بالوسائل المنصوص عليها في قانون الأجانب.

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 5575
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

خطوات تقديم طلب اللجوء في ألمانيا من الألف إلى الياء
كيف أتقدم بطل اللجوء وأين؟ كم تستغرق إجراءات اللجوء؟ ما هي حقوقي أثناء النظر في طلبي؟ هل ستوافق السلطات في ألمانيا على الطلب أم لا؟ ما هي المبالغ المالية التي أحصل عليها أثناء فترة النظر في الطلب؟ نجيب على هذه الأسئلة.
 Typisch Deutsch Anträge
خطواتي الأولى في ألمانيا - صفحة خاصة باللاجئين الجدد
كيف يتم توضيح وضعي القانوني رسميا؟
حصول الشخص على الإقامة الدائمة أو المؤقتة في ألمانيا أمر مرتبط بنتيجة طلب اللجوء. في البداية يجب أن يسجل الشخص نفسه كطالب لجوء لدى أحد المراكز المخصصة لذلك. ثم يتقدم بطلب لجوء. هذا الطلب يقدم حصرا إلى فرع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين. يتم هناك إجراء مقابلة شفهية مع طالب اللجوء يوضح من خلالها أسباب فراره من بلده، ولماذا لا يرغب أو لا يستطيع العودة إليه. يتم توثيق ما ذكره من أسباب كتابيا. من لا يتحدث اللغة الألمانية يتم إحضار مترجم لكي يساعده.
هنا تجدون كل فروع المكتب (باللغة الإنكليزية)
كل المعلومات المتعلقة بالمقابلة وبالقرار بشأن طلب اللجوء
إرشادات لطالبي اللجوء في ألمانيا (باللغة العربية)
معلومات بخصوص إجراءات اللجوء المستعجلة (باللغة الإنكليزية)
كم تستغرق إجراءات اللجوء؟
السوريون والعراقيون والاريتريون الفارون باتجاه ألمانيا يتمتعون حاليا بوضع خاص، إذ تندرج طلباتهم تحت نطاق طلبات اللجوء المستعجلة. كل ما عليهم فعله هو ملء استمارة خاصة بذلك. مدة دراسة الطلب تستغرق عادة بين شهرين وثمانية أشهر. أما طلبات اللجوء العادية (الأفغان مثلا) فتستغرق أحيانا سنتين أو أكثر.
كل طلب ينظر فيه موظف معين، لذلك قد يحدث أحيانا أن يتقدم أشخاص من عائلة واحدة بطلبات لجوء في نفس الوقت ولكن سرعة الفصل فيها تختلف من طلب لآخر. هناك طرق محدودة للمطالبة بتسريع إجراءات اللجوء: مثلا القصر، وهنا يمكن مخاطبة الموظفين كي يدرسوا الطلب بشكل أسرع. أو أن يتقدم الشخص بشكوى تقاعس وتأخير، لكن الشكوى تتطلب توكيل محامي وهذا أمر يكلف المال.
ما هو وضعي الآن؟
من يستطيع أن يثبت بأنه مضطهد في وطنه لسبب سياسي أو ديني أو عرقي، أو أن هناك خطرا عليه بسبب الحرب، فإن فرصته جيدة ليبقى في ألمانيا، لفترة محدودة على الأقل. ما هو نوع اللجوء الذي يحصل عليه، هذا أمر مرتبط بالطريق التي سلكها للوصول إلى ألمانيا: فمن دخل ألمانيا مباشرة دون أن يمر قبلها بأي بلد من بلدان الاتحاد الأوروبي، كأن يسافر بالطائرة أو بالسفينة، بإمكانه الحصول على صفة "لاجئ سياسي". ومن يأتي عبر اليونان مثلا ثم يصل ألمانيا، فيحصل على صفة "لاجئ لأسباب إنسانية".
ولكن في كثير من الأحيان يتم إعادة الشخص إلى أول بلد أوروبي دخله. هذا ما تنص عليه اتفاقية دبلن. إضافة لذلك يسمح بعدم ترحيل من له موانع تحول دون ذلك. مثل من يعاني من مرض صعب كالسكري ولا يوجد في بلده علاج مناسب، وهناك احتمال أن يموت في حال إعادته إلى هناك، عندها قد يحصل على حق اللجوء. وفي حال شفائه من المرض، يسقط مانع الترحيب ويتم ترحيله إلى بلده.
من لديه الحق بالحصول على اللجوء في ألمانيا
معلومات عن اتفاقية دبلن (باللغة الإنكليزية)
ما هي حقوقي؟
من يحصل على وضع لاجئ، يسمح له بالبقاء ثلاث سنوات في ألمانيا. وبعد مرور السنوات الثلاث تمنح له الإقامة الدائمة. من صدر قرار بترحيله ولكن له ما يمنع ترحيله، يمنح إقامة لسنة واحدة يتم تجديدها. وتمنح الإقامة الدائمة بعد سبع سنوات.
من يتم رفض طلبه للجوء؟
من يأتي مما يسمى بأحد البلدان الآمنة، ففرصته ضعيفة في الحصول على إذن بالإقامة في ألمانيا. قائمة تلك البلدان تُحدّث باستمرار. أيضا من يطلب اللجوء لأسباب اقتصادية، يتم عادة رفض طلبه. قرار الرفض يتم إرساله باللغة الألمانية مع ترجمة باللغة الأم غالبا. وفي الرسالة يتم إخطار الشخص أيضا بموعد وجوب مغادرته ألمانيا.
قواعد جديدة للبلدان الآمنة (باللغة الإنكليزية)
ماذا يحدث في حال رفض طلبي؟
هناك إمكانيتان: إما الامتثال للقرار ومغادرة ألمانيا خلال المهلة المحددة، أو الطعن في القرار. من يأتي من بلد آمن وتم رفض طلبه دون تعليل، أمامه أسبوع لتقديم الطعن أمام المحكمة الإدارية المختصة. في باقى الحالات تصل المهلة إلى أسبوعين. ويجب أن يذكر مقدم الطعن كتابيا، لماذا يرغب بالبقاء في ألمانيا. ويمكن القيام بذلك بشكل ذاتي أو عبر جهة قانونية مختصة.
هام: يجب تقديم الطعن ضمن المهلة المحددة، وتذكر هذه المهلة بدقة في قرار الرفض الذي تلقاه طالب اللجوء، على أن تقبل المحكمة الإدارية بالطعن وبالتالي تقبل النظر في القضية. ولكن هذه الخطوة تكلف الكثير من المال. ينصح هنا باستشارة محام لمعرفة ما إذا كان الأمر مجديا.
إذا تم رد الاستئناف وأعطت المحكمة الحق للمجلس الاتحادي للهجرة واللاجئين، فيجب على الشخص المغادرة. من يفعل ذلك طواعية، يمكنه الحصول على نصائح مفيدة من مراكز استشارية خاصة بالمغادرة. في بعض الحالات تساعد البلدان الأصلية ماليا من أجل شراء بطاقة الطائرة أو الحافلة.
أما من يرفض المغادرة ويتم إجباره عليها، فإنه يعاقب بمنع دخوله ألمانيا وكل دول الاتحاد الأوروبي.
لمحة عن كل مراكز الاستشارة للمغادرة
ما الذي أحصل عليه؟
غالبا يعيش طالبو اللجوء في مراكز لإيواء اللاجئين خلال الأشهر الثلاثة الأولى. وهو في الغالب عبارة عن مبنى كبير مسيج تحرسه الشرطة، وفيه طبيب ومطعم وقاعات كبيرة ينام فيها كثير من الناس. ويحصل الشخص هناك على ثلاث وجبات في اليوم، كما يتم تزويده بالملابس ومواد التنظيف والعناية الشخصية. بعدها يتم فرز طالبي اللجوء إلى المدن والبلدات المختلفة. ولا يمكن هنا للشخص اختيار المدينة بنفسه. ويحصل في كثير من الأحيان على شقة خاصة به تدفع إيجارها البلدية. وأحيانا يتشارك مع آخرين في قاعة كبيرة للنوم. ويتلقى أيضا مبلغا من المال يبلغ حاليا 143 يورو شهريا للشخص الأعزب، لدفع ثمن الطعام واللباس. أما الأطفال فيختلف المبلغ المخصص لهم بحسب العمر. والإيجار تدفعه الدولة كما ذكرنا سابقا.
المبلغ الذي أحصل عليه (باللغة الألمانية)
من يُعترف به كلاجئ أو يسمح له بالبقاء في ألمانيا لوجود موانع ترحيله، له نفس الحقوق الممنوحة للمواطن الألماني العاطل عن العمل. الدولة تكفل له بذلك التأمين الصحي ومبلغا شهريا لكل طفل من أطفاله، ومبلغا للوالدين لتربية الطفل، كما يحصل اللاجئ على دعم مالي إذا كان يريد الدراسة. ويمكنه أن يقيم في أي مكان يرغب به في ألمانيا.
من تجربة لاجئ في ألمانيا