المحرر موضوع: مسيحيو الشرق الأوسط وربيع العرب 2  (زيارة 6818 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المطران مار يوسف توما

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 62
    • مشاهدة الملف الشخصي




في إطار مشاركته في مؤتمر
مسيحيو الشرق الأوسط وربيع العرب 2
المطران يوسف توما
من أجل وضع خريطة طريق للمستقبل: يجب الحفاظ على الفسيفساء الديني في الشرق الأوسط.
أسماء كثيرة تتردد اليوم: مسيحيون، كاثوليك، أرثوذكس، شيعة، سنة، حوثيون، علويون، يزيديون، لكن عندما نسأل الناس ماذا تمثل حقا سنرى أن الواقع يختلف تماما. وسنكتشف أننا لا نعرف الكثير. صحيح، على مستوى البحث الأكاديمي، يجري اكتشاف هذا العالم وهذه البقايا "الأحفورية" التي بقيت نائمة. لكن قبل أن يتم أي اكتشاف مفيد عنها، سقط عليهم "الربيع العربي" كضربة قاضية.
من هم مسيحيو الشرق الأوسط؟
ما هي مؤسساتهم "الكنسيّة"؟
أي علاقة لهم مع النقد التاريخي، وهل هم "نصارى" القرآن الكريم؟ أسئلة كثيرة!
إن كثيرا من الجماعات المسيحية من العصور القديمة في الشرق الأوسط، بقيت على الهامش لا يكاد يربطها أي علاقات مع جيرانها، المسلمين خصوصا، بل حتى في ما بين المسيحيين أنفسهم، عن تجاهل أو ترهل، حتى جاء الإعصار، إعصار الربيع العربي.
مع ذلك المسيحية ولدت هنا. لكن المسيحيين الشرقيين ضلوا يعانون، خلال تاريخهم، منذ تركة الحروب الصليبية أو الإمبريالية الغربية والاستعمار.
مع ذلك أيضا، المسيحيون في الشرق جزء من هوية المنطقة، يشاركون في تعريفها.
كان المفكرون المسيحيون معنيون جدا في إحياء اللغة العربية منذ القرن 18، وكانت اللغة العربية لغة مسيحية قبل أن تصبح لغة الإسلام. ولدت خلافات بين مجامع القرون الأولى، بعدد الخصوصيات الثقافية بينهم، فخلقت انشقاقات بين الطوائف المسيحية: بين النساطرة، الملكيين، الموارنة والأقباط ... وكلها لديها أماكن منفصلة للعبادة وتقاليد ولغات ولهجات مختلفة وفروق دقيقة دارت حول مفهومين أساسيين: الله والإنسان، والتقائهم أو تباعدهم في كريستولوجيات (نظريات عن المسيح)، لم تبق حكرا على المتخصصين بل نزلت إلى الشارع ودخلت البيوت وقسّمتها وأضعفتها.
عبر القرون اللاحقة كان كل من هذه الكنائس يحاول أن يتميّز عن الآخر كي يثبت هويته، فالهوية مشكلتنا الأزلية، ثم تنقسم هذه الكنائس مرة بعد أخرى، بين أولئك الذين يريدون الحفاظ على استقلاليتها وبين التي تسعى نحو الاتصال مع روما والغرب، فالكلدان هم في الواقع نساطرة، والنساطرة يُعرَفون أيضا باسم الآشوريين، والسريان الشرقيون هم اليعاقبة أو السريان الأرثوذكس... وصار الاعتراف بالبابا تقليعة أو نزعة أكثر مما هو لاهوتا، أو لمجرد طلب الحماية من دول الغرب التي صار لها عصا السبق منذ اكتشاف العالم الجديد، ومنذ عصر النهضة. ومن الصعب أن نتصوّر أن يكون هناك شيء آخر سوى كنائس وكاتدرائيات من هذه المجتمعات الشرقية، فهذه فقط كتبت التاريخ والتاريخ لا يرى سواها متناسين الطب والصيدلة والعلوم والشؤون الأخرى.
جميع الذين زاروا الشرق الأوسط، تعجبوا من التديّن العميق دائما لدى هذه المجتمعات الهشّة، لكن هذا التدين لم يحمِها لا من التقسيم ولا من البقاء متخلفة عن الركب، ولا من التهميش، بحيث لم تواجه




الأغلبية الساحقة من الإسلام، الذي لم يسلم هو الآخر من أضغاث الأحلام وأوهام الهويات المريضة. الصورة الأولى التي تأتينا اليوم بأن في الكنيسة الشرقية يوجد كثير من الجمال! جمال فنون وشعر ولغة وطقوس، وأبنية عبادة صار التمسك بها آخر ما تبقى لهم إزاء حاضر مرّ ومستقبل مقلقل غامض.
كان لفترة طويلة، لمسيحيي الشرق مشاركة مع المسلمين وكوّنوا تراثا مشتركا. هذا هو سر التداخل بين الهويات واللغات وتعبير عن الإيمان بالإله الواحد الأحد. كثير من العادات الشعبية توارثتها الأجيال حتى بلا أن تعرف لماذا، لكنها تستشف في مناطق عديدة، حين تضع العجانة إشارة مربعة + تذكر بالصليب على العجين كي يختمر، وأمور أخرى أصبحت تراثا مشتركا. أما وضع الذمي فلم يفرض دائما على كل مناطق المسيحيين ولم يتم حشرهم في معازل. ولم تكن الكنائس دائما مخفية، أو بلا أجراس، وقام العديد من المدارس والكنائس في المنطقة. 
إن ما حدث من تدمير لمراقد وقعت تحت حكم الدولة الاسلامية في الصيف الماضي يعكس رغبة بإلغاء هذه الحساسية الدينية المشتركة التي تجمع الكل وهي لدى الجميع بغض النظر عن فروقات المعتقدات.
هكذا، يمكننا أن نفهم بشكل أفضل هوية هذه المنطقة التي شكلتها جميع هذه الثقافات، والأديان، واللغات، ونحن الذين نبحث، في هذه اللحظة، على هذه الثروة، نراها بالهجرة تنساب كالرمل بين أيدينا، ولا يمكننا سوى أن نبكي على مدى المعاناة التي عانى ويعاني منها مسيحيو الشرق منذ 1914 – 2014 إلى جانب باقي الأقليات الدينية الأخرى. اليوم في الشرق الأوسط كل هؤلاء الذين صاروا ضحايا السياسات وغُيّب تاريخهم ودورهم في أوهام جاءتنا من بعيد في الزمان والمكان.
هذا ما يحدث اليوم، من أشكال التهديد الخطير على قيمة وكرامة الشخص البشري في مجتمعاتنا.
أما المستقبل!!!
للمستقبل، نقترح العمل على غرس عميق لقيم شركتنا على أساس القانون الطبيعي والإنساني المشترك. سواء في الإطار الاجتماعي والاقتصادي أو في إطار السياسة، والسعي لتعزيز الفكر الإنساني عن طريق نشر الدراسات، وضمان تشكيلات الشركة على احترام الإنسان وإطلاق حملات توعية والدفاع عن حقوق الانسان، بالشراكة مع جمعيات ومنظمات أخرى تعنى بهذا الشأن.
أملا أن تؤثر هذه العوامل أيضا على مواقف واضعي السياسات، والإكثار  من المؤتمرات ووضع العديد من الشخصيات وصنّاع السياسة العامة أمام بعضهم البعض. والتأثير في وسائل الإعلام ومناهج المدارس خصوصا وتنقيتها من كل تحريض أو ازدراء أو انتقاص من الآخر.
هذا إلى جانب ضرورة تأسيس لجنة علمية من مساهمين في الموارد والخبرات بهدف إضفاء طابع رسمي على الالتزام بكرامة الشخص البشري.

الدكتور المطران يوسف توما
رئيس أساقفة كركوك والسليمانية للكلدان - العراق
دكتوراه في اللاهوت من جامعة ستراسبورغ – فرنسا
ماستر في علم الأجناس البشرية من جامعة نانتير – باريس، فرنسا
عمان الأردن 22 -  23 نوفمبر 2014



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4550
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
غبطة المطران يوسف توما
شلاما
هناك نقاط اثيرت في مقالتك هذة وساوجزها
المسيحيون هل هم نصارى القران الكريم ؟
ولم اجد الجواب
معاناة المسيحيين تبداها منذ الحروب الصليبية ؟
والقاري لكتب التاريخ  يجد ان معاناة المسيحيين بدات منذ دخول الاسلام بلدانهم  ومنذ القول الشهير للرسول العربي لا يجتمع دينان في الجزيرة
تقول اللغة العربية لغة مسيحية قبل ان تصبح لغة الاسلام
ويذكرني هذا القول بطلب الرسول العربي من احد اتباعة تعلم السريانية
فاذا كانت هناك اللغة السريانية منتشرة انذاك
وتقول ان الاعتراف بالبابا تقليعة او نزعة او لمجرد الحماية
واعتقد ان شعبنا لم يعد بحاجة الى تلك الحماية
واما اخيرا  عن اقتراحاتك الجميلة حول المستقبل
الا تعتقد ان اي منها يتطلب وقتا وجيلا وقوانيين وبالنتيجة انها تكون فى الوقت  الضاءع
واعتقد ان الاصح هو المطالبة بحقنا الشرعي في مناطق تواجدنا وبحماية دولية تسعف شعبنا حتى تحقيق كل تلك المقترحات
تقبل تحياتي
بارك الرب فيك  وفي جهودك المتواصلة لخدمة كلمة الرب 

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2227
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيادة المطران يوسف توما المحترم
تحياتنا وسلامنا لك ولجميع اخوتنا في ابرشية كركوك الصامدة

الاخ العزيز احيقر المحترم
 لقد  كتبت قبلك تعليق حول نفس الموضوع ومسحته في الاخير ، فكرت وعدت وقرات الجملة المعنية من جديدة مرة اخرى :" فالكلدان هم في الواقع نساطرة، والنساطرة يُعرَفون أيضا باسم الآشوريين، "انتهى الاقتباس.
 فهمت منها ان سيادة المطران يوسف توما الذي اعرفه منذ عام 1976 حينما كان طالبا في فرنسا يدرس الدكتوراه، يود ان يقول : ان الكلدان في الحقيقة هم نساطرة ، والنساطرة لهم اسم اخر هو الاشوريون.  اي بمعنى ان الكلدان والاشوريون  هم نساطرة ، اي جسد واحد،  له روح واحدة ولكن بسبب الادارات الزمنية اصبحوا اولا نساطرة ومن بعد ذلك اصبح لهم عدة اسماء اخرى،  ثلاث السريان معهم.

اخي احيقر انا لاتفق معاك في التفسير الذي حاولت ان تعطيه. وارجو ان تكتفوا بجعل القومية الاشورية او ان التسمية الاشورية هي تسمة الجميع ، لانه من يقول هذا لا يتوقع الا الرد العنيف من الطرف الاخر وبالتالي تستنزفون طاقات ابناء شعبنا في قضية مفرغة منها ومسلم بها ، حتى الغريب  او جيراننا من الاكراد والعرب والفرس والاتراك يشعر الان،لا يوجد فرق بين الاشوري والكلداني والسريان. هناك البعض  من ابناء شعبنا الذين لا يهمهم المصير ، ولديهم عقدة داخلية او يشعر بنقص او سيخسر من خلال مصلحة معينة له او اصلا هو مرض او مخدر من انواع المخدرات الكثيرة المنتشرة في عصر الحديث في العالم الشرقي والغربي.

لو كنت في محل سيادة المطران العزيز يوسف توما وكان يتفق معي  بما قصدته بالفعل وبالتمام، كنت سبكت الجملة بهذه الصيغة : (بعض) النساطرة يُدعون بالاشوريين حديثا. لان التسميات الاشورية والكلدانية والسريانية بمفهومها القومي لم تظهر الا بعد قدوم المبشرين في القرن السادس والسابع عشر، ولكن الشعوب الاوربية اشعلت فيها المشاعر  والبحث عن الهوية القومية من بعد بداية القرن التاسع العشر، وكان السبب  لذلك هو سياسي - اقتصادي،  كي تطالب الشعوب الموجودة تحت سلطة العثمانية التحرر منها التي كانت تسيطر على اوربا الشرقية, ولان الديانة المسيحية لا تسمح بالثورات واستخدام القتل للوصول الى الهدف ، اوجد السياسيين الاحزاب والقوميات كي تتصارع من اجل الاستقلال، ونفس الشعلة انتقلت الى الشرق عند الاكراد  مثل مير كور ،و بدراخان بك، عبيد الله النهري، وعند الارمن وعند الاخوة النساطرة الاشوريين اثناء الحرب العالمية الاولى، الذي اكتشفوا انهم اولاد الامبراطورية العظيمة الاشورية التي سقطت 612 ق م الميلاد.
فإذن اخي احيقر
 لنبحث الى القواسم المشتركة بين ابناء شعبنا و الى ما يفيد ابناء شعبنا وما يلحم اوصالهم ببعضهم وليس الاصرار على التسمية معينة التي ترجعنا الى المربع الاول  الجدال البيزنطي( هل الدجاجة من الببضة ام البيضة من الدجاجة) الذي بدا منذ عشرين سنة( هل الكلدان اشوريون ام العكس  ان الاشوريون  هم كلدان الجبال؟.

 الحقيقة هي ان للكلدان والاشوريون والسريان جسد واحد لان الاعداء هذا الشعب  والتاريخ واللغة والدين والارض  ومذابح العثمانية تقول انهم واحد  لا فرق بينهم وليس كما يدعي او يتمنى  كتاب الموااقع الالكترونية من وراء البحار او بعض القادة السياسيين لابناء شعبنا.

شكرا
يوحنا بيداويد

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2111
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخوة الأعزاء كاتب المقال المطران يوسف توما والأخ أخيقر والأخ يوحنا المحترمون
شكرا لمساهماتكم وطروحاتكم وأجتهاداتكم لما فيه خير وتقدم الأنسان
نعتقد المطلوب من سيادة المطران الدكتور يوسف توما أحقية الأجابة على تساؤلات الأخ أحيقر ، رغم تثميننا لأجبابة الاخ يوحنا بيداويد في رده الموضوعي والذي يؤكد فيه أننا شعب واحد بمقوماته التاريخية والجغرافية والحضارية والعلمية والثقافية بعيداً عن الدين وتقلباته وأختلافات التدين به.. معزتي وتقديري ... ننتظر الاجابة من المطران الدكتور يوسف توما جزيل الاحترام
اخوكم
منصور عجمايا

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
نيافة الحبر الجليل المطران مار يوسف توما
بارخمور سيدنا
اقتباس: والنساطرة يُعرَفون أيضا باسم الآشوريين، والسريان الشرقيون هم اليعاقبة أو السريان الأرثوذكس .

الصحيح: والنساطرة هم السريان الشرقيون ويعرفون اليوم باسم الآشوريين، واليعاقبة هم السريان الأرثوذكس او السريان الغربيون.
بارخمور 

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4550
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي يوحنا بيدواويد
رابي ناصر عجمايا
شلاما
لم اقصد ما يسء الى نسيجنا التسموي
واشكركم على  وايكم الاخوي
ولذلك وحفظا على ادامة الحوار بلغة اخوية هادءة
ولكي لا يتم استغلالة من قبل بعض الاقلام فسوف امسح تلك العبارة
بالمناسبة انا اعرف الدكتور يوسف توما منذ السبيعنيات ونحن شباب
واعرف عاءلته جيدا وكنت اقرا كتبا من مكتبته
الرب يوفقه في اعلاء كلمة المسيحية
وشكرا مرة اخرى وتقبلوا تحياتي

غير متصل yohans

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 552
  • في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )
    • مشاهدة الملف الشخصي
فالكلدان هم في الواقع نساطرة
سيادة المطران يوسف توما
هل نفهم من كلامك هذا تريدنا ان نرجع الى النسطورية؟؟؟؟؟؟


  القرآن الكريم؟ 
كيف توصلت الى القرآن بانه كريم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل انت خائف لكي تتكلم الحقيقة


ليس المهم أن تكون صديقاً ولكن المهم أن تكون صادقاً

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 756
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي سياده مطران يوسف توما
هذا اقتباس من مقالتك (وصار الاعتراف بالبابا تقليعة أو نزعة أكثر مما هو لاهوتا، أو لمجرد طلب الحماية من دول الغرب التي صار لها عصا السبق منذ اكتشاف العالم الجديد،)
يعني ليس الأيمان الكاثوليكي الذي كان يربطكم مع روما وانما هي مصلحه وان انتهت تلك المصلحه ولأداعي للأرتباط مع روما وان مصلحتنا مع نساطره لنترك الكثلكه ونرجع الي نسطره وهكذا هو ايماننا كله مصالح

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3836
    • مشاهدة الملف الشخصي
 
عـجـيـب أمر ( بعـض ) أعـضاء طاقـم أو كابـينة السنهادس الكـلـداني العـصري ، يحاولـون بـذكاء وتأني ! الإنـقلاب عـلى تـراث ﭘاطريركـية بابل للكـلـدان ، وعـلى الكاثـوليـكـية .
البارحة ( 1999 ) قال لـنا سيادة المطران يوسف تـوما : إهـتـموا بلغـتـكم الكـلـدانية ، الأجانب منـكـبون عـلى دراستها .....
وقال (2012 ) أنا لا أتعامل مع ( أية جـماعة كـنسية ) إلا مع مَن عـنـده حـوار مع روما ..
وللعـلم أيضاً قال : أن وجهة نـظر الـﭘـروتـستانت تـكاد تـطابق وجهة نـظر الكاثـوليك بشأن مريم العـذراء ...
ولكـنـنا الـيوم نسمع لهـجة أخـرى من سيادته ( وغـيره )... فاللغة العـربـية صارت لغة مسيحـية ... الكـلـدان كانـوا نساطرة  ( وفـجأة صار النـساطرة آثـوريّـين .. وهـذا سيقـود شـوية شـوية إلى .... ! ) عـباله يكـتـب إلى أناس نائمين .... الإعـتـراف بالـﭘاﭘا صار موديل ! .... وبعـدين سيادته يـلـوم الكـنائس ( في الجانب الشرقي من البحـر الأبـيض المتـوسط ) ويقـول عـنها : متـناسين الطب والصيدلة والعـلوم والشؤون الأخرى ..... في حـين غـبطة الـﭘـطريرك يـلـومنا إذا تـكـلمنا عـن الـقـومية الكـلـدانية ......
والآن صرنا نسمع شيئاً جـديـداً : إن هـناك سرَّ الـتـداخل بـين الهـويات واللغات وتعـبـير عـن الإيمان بالإله الواحـد الأحـد ... وأنا لا أدري عـن ماذا يتـكـلم .

غير متصل Mediator

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 129
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد موفق نيسكو العالم بكل الأمور يخاطب المطران، اقتباس:(( الحبر الجليل))، انتهى الاقتباس.يا سيد نيسكو ان لقب((الحبر)) تقال لبابا روما روما فقط وهو الحبر الأعظم The Holy See ،!!!! هل هذا استهزاء ام ماذا؟؟؟؟؟؟ان لقب المطران هو نيافة او سيادة.

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3836
    • مشاهدة الملف الشخصي
ليس نيافة بل سيادة للمطران

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5969
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام ..
سياده المطران يوسف توما مارن ناطيروخ .هل كل الاديان سماويه ومن عند الله ؟ام هناك اديان من اختراع البشر ؟؟ وهناك امور لا ينفع معها اللون الرمادي اما ابيض او اسود وخصوصا في الامور الدينيه ,اما في الامور الدنيويه فكل شئ وارد لان الجميع زاغوا وفسدوا واعوزهم مجد الله.

                                                          ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1105
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيادة المطران مار يوسف توما المحترم
تحية واحترام
جاء في سياق مقالكم مايلي:
هذا هو سر التداخل بين الهويات واللغات وتعبير عن الإيمان بالإله الواحد الأحد. كثير من العادات الشعبية توارثتها الأجيال حتى بلا أن تعرف لماذا، لكنها تستشف في مناطق عديدة، حين تضع العجانة إشارة مربعة + تذكر بالصليب على العجين كي يختمر، وأمور أخرى أصبحت تراثا مشتركا.
هذا ليس سر التداخل بين الهويات واللغات كما يحاول البعض إظهاره، وإنما دليل واضح على طمس الهوية الحقيقية لسكانه الأصليين من المسيحيين الذين تركَ غالبيتهم دينهم تحت تهديد السيف المسلط على رقابهم منذ أكثر من أربعة عشر قرناً ومايزال يهدد وجودهم بالكامل، وما وضع علامة الصليب على العجينة لتختمر إلاّ دليل واضح على الأصل المسيحي لأولئك المسلمين الذين توارثوه أباً عن جد، مايدل على تعلّقهم بمسيحيتهم التي أُرغِموا على تركها قبل أن تتحول الى عادة لدى الأجيال اللاحقة، وليس دون أن يعلموا لماذا؟ كما ذكر سيادتكم.

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخوان العزيزان Mediator ومايكل سبي  المحترمان
كلمة نيافة الحبر الجليل صحيحة مئة بالمئة
كلمة حبر تستعتمل مع اي مطران، وجميع المطارنة هم احبار في الكنيسة، ولذلك فالبابا هو الحبر الأعظم، ويُسمى "سفر اللاويين" أحيانًا "سفر الأحبار" أي "رجال الدين".
 وكلمة نيافة تقابل سيادة، وغالباً ما تُستعمل كلمة سيادة مع الاسقف عندما لا يكون مطران.
والصحيح ايضاً مخاطبة اي كاهن وليس مطران فقط بكلمة بارخمور والانتهاء ببارخمور.
للمزيد راجع مقالي الرتب والالقاب الكنسية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=754393.0
وشكراً

غير متصل ادمون يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 78
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وها نحن في طريقنا للعودة الى المسار اللذي لا نريد ان نعود اليه بسبب اراء رجال الدين واخرون عنصريون اللذين دائما يقودون الشعب الى الأختلافات الطائفية. فيا ترى من هو المستفيد من كل هذا؟ ويا ترى من الذي يتأثر من كل هذا؟ هل الشعب؟ ام رجال الدين او الناس المتعصبين؟

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3836
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ موفـق نيـسكو المحـتـرم
كلامنا عـن الـدرجات الكـهـنـوتية في كـنيستـنا الكـلـدانية ومن مراجـعـها العـلـيا ، ولا نـمـلي رأيـنا عـلى غـيرنا ، مع الشكـر .

http://saint-adday.com/permalink/5161.html
توضيح من موقع البطريركية لبعض المصطلحات الكنسية
24/10/2013
ندرج أدناه توضيحًا لبعض المصطلحات والألقاب الكنسية المتداولة، لمساعدة المهتمين بهذا الموضوع:

البابا :  قـداسة البابا

الكردينال:  نيافة الكردينال

البطريرك:  غـبطة البطريرك

الاسقف:  سيادة المطران

الكاهن:  حضرة الكاهن
مع التحية .... إعلام البطريركية


غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز مايكل سبي المحترم
1: إني قلتُ أن لفظة نيافة تساوي سيادة، فلا توجد مشكلة

2: مع احترامي وتقديري، هناك خطأ في إعلام البطريركية بالترتيب من وجهة نظري
كلمة غبطة أعلى من كلمة نيافة، لأن رتبة الكاردينال هي شرفية ممكن منحها لأي مطران أو أسقف (ليس بالضرورة أن يكون بطريرك)، فإذا كان الأسقف كاردينال تستعمل معه نيافة، أمّا كان البطريرك في نفس الوقت كاردينال، تبقى تستعمل معه كلمة غبطة وليس نيافة كما في حالة البطريرك دلي، لذلك كلمة نيافة تُستعمل مع المطارنة لانها اقل من كلمة غبطة.
وشكراً


غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3836
    • مشاهدة الملف الشخصي
نـيف ... زائـد

نـيافة ... زيادة ، أي زيادة في الإحـتـرام ... هـذه مصطلحات ليست منـزلة من السماء وإنما متـفـق عـليها ...
طيب وكما نـقـول سيادة المطران ، فإنـنا في ذات الوقـت نـقـول سيادة الرئيس أو سيادة الوزيـر .... ونـقـول حـضرة الأب ، وفي ذات الوقـت نـقـول حـضرة الأخ الفلاني أو حـضرة القائممقام .... إذن عـلى هـذا السياق هـل من مانع أن نـقـول نيافة مدير الناحـية أو نيافة مدير المعـمل الفلاني ....
لأنـنا إستـعـملنا مصطلح : حـضرة ، سيادة ، لأكـثر من نـوع من الأشخاص ، فـما المانع من إستـخـدام ( نيافة ) أيضاً ؟
أما القـداسة فـمن باب التـواضع لا نستـخـدمها لأي شخـص كان .


غير متصل san dave

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 70
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيادة المطران يوسف توما المحترم

السادة المتحاورين العزاء

كم كنا نتمنى ان نتعامل انفسنا كما يتعامل معنا اعداءنا والمتربصين بنا ، حيث يعاملوننا على اساس اننا واحد ولكن مع كل الاسف نتعامل مع انفسنا على اننا اكثر من واحد ، ليس هناك موضوع يطرح في هذا المنبر الموقر الا وتتهافت عليه الردود والتعليقات خاصةً اذا ما ذكر في الموضوع اشكالية التسمية  او عبارة تتعلق بالتسميه لابناء شعبنا وبهذا ينحرف الموضوع عن المساره الحقيقي ... هل فعلاً نحن ليس لدينا اي مشكلة الا مشكله التسمية ؟؟؟؟ لماذا نترك كل هذا الارث القيم والغني بكل المقاييس الذي يجمعنا من حيث اللغة والارض والدين والطقس والعادات والتقاليد ..الخ ونتمسك تمسكاً مبالغ فيه الى حد اللامعقول باشكالية التسمية ؟؟؟!! .... واخيرا عذرا سيادة المطران يوسف على هذا الرد الذي لم يكن على الموضوع بقدر ما كان على الردود والتعيقيبات الموضوع .

محبتي للجميع

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى سيادة المطران مار يوسف توما المحترم
الى كافة الأخوة المتحاورين والمتداخلين المحترمين

تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
بعد قراءتنا للمقال والمداخلات والتعقيبات الواردة على المقال أرتأينا  ان نعلق على جانب واحد مما ورد في حيثيات الحوارات وهو الأهم بحسب وجهة نظرنا المتواضعة ، وذلك لما لذاك الجانب من علاقة كبيرة ومهمة بجوهر خلافاتنا القومية اليوم والتي تجرنا دائماً وبشكل خاص المتطرفين من كل مكوناتنا التي نتسمى بها . ورد في مجمل الحوار أنه هناك شبه اجماع ان لم نقُل إجماع كامل على أن التسميات الثلاثة ( الكلدانية ، السريانية ، الآشورية ) هي تسميات لمسمى قومي واحد بدليل وحدة اللغة والتاريخ والجغرافية والثقافة والمصالح  والمصير . هذا صحيح لغاية ( 1551 - 1553 ) م حيث وجدتْ الأجتهادات المذهبية اللاهوتية طريقها الى تمزيق وحدة كنيستنا المشرقية ولاهوتها قبل هذا التاريخ ، وهذا ايضاً بالرغم من خطورته ودوره في تكريس التمزق في الكنيسة  لا يشكل الخطر القاتل الأكبر بل إن الأخطر منه هو تلبيس المذهبية اللاهوتية بلباس تاريخي قومي عن قصد مبيت من قبل الوافدين من المبشرين الغرباء لتفكيك كنيسة المشرق الرسولية الجاثاليقية الى شراذم متناحرة ، وهذا ما حصل بالفعل  بعد 1551 م تحديداً . وجرّت هذه الأختلافات المذهبية التناحرية واتسمة بطابع من العنف بين فروع كنيسة المشرق مع تصعيد ثقافة الذم والتحقير المتبادل الى درجة طُبعت في اذهان الناس أن التسميات القومية التاريخية التي ألصقت بتلك المذاهب لصقاً أصبحت تعني المذهب اللاهوتي ذاته ، وبسب هذه الثقافة المذهبية الغوغائية الموجهة تعمقت وترسخت الأحقاد والكراهية المتبادلة بين أبناء أمتنا الى يومنا هذا . إن خلافاتنا واختلافاتنا اليوم في حقيقة الأمر ليستْ  قومية ، بل هي خلافات قومية مصطنعة نخادع بها أنفسنا مبنية أساساً على خلفية عقائدية مذهبية لاهوتية حيث يرى الكلداني كل آشوري = نسطوري ، ويرى الآشوري كل كلداني = كاثوليكي بابوي بحسب المتداول عند الآشوريين ، ويرى الكلداني والآشوري معاً في كل سرياني = يعقوبي ، واليعقوبي هو اسم الذم يطلقه الكاثوليك الكلدان والآشوريين المشرقيين على أبناء جلدتهم ممن أتبعوا أجتهادات مار يعقوب البُرادعي ، وهكذا الحال مع السرياني تجاه الكلداني والآشوري . سادت ثقافة الذم والتحقير بين فروع كنستنا الشرقية لقرون عديدة وأورثتنا ما نحن عليه من تمزق وتشرذم قومي ومذهبي ونحن عاجزون من أن نتجاوز هذا الواقع المؤلم ، ولتجاوز هذا الواقع علينا جميعاً أن نفصل بين التسمية المذهبية والتسمية القومية في كل كتاباتنا بشأن القومية أو بشأن المذهب لنبني لنا ثقافة جديدة .  وعليه نقول أن إعادة إجترار نفس أسباب تمزقنا وفق نفس النهج والمنطق والفلسفة التي ساروا عليها أبائنا وأجدادنا في الماضي سوف لا يجدينا نفعاً غير المزيد من الخلافات والأختلافات المعادة والتي بالنتيجة لا تزيدنا إلا تمزقاً وتشرذماً وهذا ما يحصل اليوم وسوف يتصاعد ويتعاظم اكثر في المستقبل إن لم نتداركه بمنطق العقل والواقعية والأعتدال في تعاملنا مع بعضنا البعض ، ودمتم وعوائلكم الكريمة بخير وسلام .

            محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا – بغداد

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3836
    • مشاهدة الملف الشخصي
تـصحـيح بـسيـط للأخ خوشابا سولاقا الموقـر

إن الكـلـداني لا يقـول أن كـل آشـوري نـسطوري !!
بـدليل ــ حـسب عـلمي ــ أن البازيّـين هم آثـوريّـون ولكـنهم كاثـوليكـيون وليسوا نـساطرة
وكما تعـلم أن سيادة المطران باوَي سـورو آثـوري يعـتـز بآثـوريته هـو وجـماعة المؤمنين الآثوريّـين الـذين إلتـحـقـوا معه إلى الكـنيسة الكـلـدانية الكاثـوليكـية .
أضف إلى ذلك أن المرحـوم البطرك بـيداويـذ قال : أنا آثـوري ولا يمنع أن أكـون بطركاً في الكـنيسة الكـلدانية ( أنا شاهـدتُ الفـيـديو ) .
*******************

أما الطرف الآخـر فإن سـذاجـته تـتـمـثـل في أخـينا اللامع :
    يونادم كـنا في مقابلة مع برنامج سحـور سياسي

https://www.youtube.com/watch?v=pg2iHQIa1c0

    يطلق تعابـيره كأمّي لا يعـرف شيئاً عـن تأريخ الكـنيسة ولا يفهم بالمنطق، فالمذيع يسأله في الـدقـيقة 9:17 عـن الفـرق بـين الآشـوريّـين والآثـوريّـين؟ فـيجـيـبه دون أنْ يميِّـز المصطلحات عـن بعـضها، بل بإتجاه آخـر منطلقاً مما يكـنه في قـلبه الإقـصائي وعـقـله الباطني من حـقـد عـلى الكـلـدان فـقال:

    كـل آشـوري يصير كاثـوليكي تابع لـروما يسموه كـلـداني أوتوماتيكـياً !!

ملاحـظة مهمة : إن الـفـيـديو رُفِع من الإنـتـرنيت خجلاً من هـكـذا تـصريحات


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1665
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ مايكل

 وحسب المقولة الشهيرة:
    كـل آشـوري يصير كاثـوليكي تابع لـروما يسموه كـلـداني أوتوماتيكـياً !!
يعني في روما لديهم قالب يدخل فيه اشوري يطلع منه كلداني  اوتوماتيكيا
هذه الفكرة تحتاج الى تعميم.. اين هم دعاة الوحدة..تحيتي

مع الاعتذار لسيادة المطران يوسف توما لخروجنا عن الموضوع.. ولكن للأضافة لطافة... وشكرا

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ مايكل سبي المحترم .......... تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
شكراً على ملاحظتكم الكريمة وإن ما ذكرتموه هو صحيح اليوم لأن الثقافة وتطور الحياة جعلت الكثيرين يدركون الأخطاء التي ورثوها من الماضي . وإن ما ذكرناه بخصوص هذه التسميات كان في الماضي عندما كانوا أغلب أتباع كنائسنا في القرى وبعيدين عن التعليم والثقافة . الغاية من كتابتنا كانت بيان كيف أن الثقافة التي كانت سائدةبين أبناء شعبنا هي ثقافة الذم والتحقير والحقد والكره المتبادل وكنا من الذين تربينا على هكذا ثقافة بحكم الجهل والأمية ، ودمتم بخير وسلام .
ملاحظة : نعتذر من سيادة المطران مار يوسف توما لأننا خرجنا عن موضوعه .

                       محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا