المحرر موضوع: الصباح الجديد: عنكاوا تشهد مسرحية «أمل العودة» والارمن يؤجلون اعيادهم في دهوك  (زيارة 1420 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 37306
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الصباح الجديد /عنكاوا- دهوك – الصباح الجديد:

تلقي الاحداث الدائرة في البلاد بضلالها على الفعاليات الاجتماعية ، وكانت معاناة النازحين بعد احداث الموصل من اكثر المفاصل التي غيّرت الكثير من عادات الناس وطقوسهم ، فقد اعلن الارمن في دهوك عن الغاء احتفالاتهم بعيد الميلاد البذي صادف لديهم يوم الثلاثاء السادس من الشهر الحالي بحسب التقاويم الارمنية، فيما شهدت مدينة عنكاوا ، ذات الغالبية المسيحية، عرضا مسرحيا بعنوان «أمل العودة» قدمها فنانون شباب من الطائفة السريانية، والتي اكدت عمق تمسك النازحين بارضهم ورفضهم الهجرة الى خارج البلاد.
المسرحية التي حملت عنوان (أمل العودة) قدمتها فرقة كرمليس الفنية بالتعاون مع البيت الثقافي العراقي في اربيل، وشهدت حضورا لافتاً من قبل النازحين الذين اكدوا انها عبرت عن معاناتهم مع النزوح وفقدان المدينة والسكن وكل ما يمكلونه مع اجبارهم على ترك مناطقهم، مع سيطرة مسلحي تنظيم «داعش» على مدينة الموصل وسهل نينوى، ما اضطرهم الى ترك مناطقهم.
وقال مدير البيت الثقافي العراقي في اربيل دلير علي حمه صالح في تصريح صحفي لاذاعة العراق الحر انهم قاموا بدعم فكرة المسرحية لانها «تؤكد على ضرورة التخلي عن فكرة الهجرة من الوطن».
«اعجبتنا الفكرة وكانت هناك بعض الملاحظات على الاخراج ولكن معاناتهم كبيرة وتمكنوا من ايصال فكرة التمسك بالارض والتاريخ».
وتناولت المسرحية التي قدمت باللغة السريانية، اغلب جوانب معاناة النازحين وواقعهم قبل ترك قراهم وبلداتهم في سهل نينوى، وبهذا الصدد يقول قصي مصلوب مؤلف المسرحية «تتحدث المسرحية باللغة السريانية الدارجة وليست الفصحى عن كيف كان الانسان يعيش في سهل نينوى وبالاخص في كرملس وبرفاهية وبعد نزوحهم الى عنكاوا عاشوا معاناة اقتصادية ونفسية والكثير من الامور والمسرحية تطرح مسالة بقاء هؤلاء النازحون في العراق او هجرتهم، مشيراً الى انه في النهاية يجب البقاء في ارض الاجداد».
وتقول الفنانة الشابة ميديا التي جسدت دور الام في المسرحية، «ان طاقم المسرحية بذل جهوداً كبيرة من اجل ايصال فكرة المسرحية الى الجمهور، سواء المعاناة المتعلقة بالتدريبات او ظروف العمل، واضافت «لسنا بحاجة الى التدريب لكي نمثل لان الاحداث خرجت من صميم قلوبنا ودفعتنا، ولكن كان لدينا اصرار على تقديم هذا العمل وقمنا بالتدريبات في اصعب الظروف من اجل ايصال الفكرة الى المتلقي».
فيما اعلن نائب أرمني في برلمان إقليم كردستان العراق من دهوك،للموقع نفسه «ان الارمن الموجودين في محافظة دهوك علقوا احتفالهم في العام الحالي بعيد ميلاد المسيح، بسبب الظروف التي يمر بها الشعب العراقي، والمسيحيون بشكل خاص».
وذكر النائب يرواند أمينيان «ان كنيسة الأرمن الارثوذوكس بدهوك شهدت، كما في كل سنة، مراسم أداء القداس والصلوات بمناسبة حلول العيد الذي يصادف في 6 كانون الثاني بحسب التقاويم الارمنية».
من جهتها هنأت الدكتورة الأرمنية سافارد بغداسيان التي نزحت مع عائلتها من مدينة الموصل العالم بعيد ميلاد المسيح، وقالت: «نتمنى بهذه المناسبة ان يعم السلام ولنا رجاء في العودة الى مدينة الموصل التي غادرناها بعدما عشنا مأساة حقيقة
لكننا ما زلنا نطمح ونرجع مع اخواننا المسلمين الذين تربطنا بهم علاقات وطيدة ونفتح كنائسنا من جديد لأن العراق بلد التسامح والمحبة والاخوة.. طلبنا الوحيد ان نعيش بامان وسلام في بلدنا العراق الذي ولدنا وترعرعنا فيه».
وتمنّت ايستراك سونان التي حضرت مراسم القداس التي جرت في الكنيسة الارمنية الوحيدة في دهوك ان يعم السلام بهذه المناسبة، وقالت «نتمنى ان يعم السلام في العراق وسوريا واليمن وبهذه المناسبة اتنمى ان يتم تحرير جميع المناطق التي تقع الان تحت سيطرة مسلحي داعش لكي يعود النازحون الى مناطقهم وينعموا بالاستقرار مرة اخرى».
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية