المحرر موضوع: العراقيين عندما يكتبون عن الارهاب والارهابيين ؟  (زيارة 1949 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل noeel eesa

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي




يقولون بقباحة وجراة هذا الكاتب العراقي اعتدى على فلان العلان من اللذين يكتبون مهللين للهجمة باسم الدين الاسلامي الحنيف على العراقيين وعلى قادة انذال يتجولون في انحاء العالم يجمعون سقط المتاع من المال والتاييد لما يجري في العراق من قتل وسلب ونهب وتخريب ودمار ويؤججون النار المشتعلة في ارض وطني ولايريدون لهذا الشعب المسكين الذي عانى الويلات تلو الويلات من البعثيين والامريكان والبريطانيين منذ عام 1963 المشؤم الى يومنا هذا دون هوادة . اناس قذرين بحق وحقيقة يبتئسون لاننا ننتعتهم بالغباء والحقارة والدنائة والنتانة الخ وهم اشنع من هذا النعت ملائين المرات لكن ادبا واحتشاما ننعتهم بما لايجرنا الى منزلتهم الحقيرة .ولايكفون عن اعتبار هذا سب وشتم لاغير ؟
ان اي شخص يؤيد الارهاب من اي دين كان ومن اي اتجاه سياسي كان ومن اي عرق كان تحت ذريعة مقاومة الاحتلال او محاربة الصليبين لهو اقذر من المحتلين الاف المرات وحتى هم رغم تعاستهم اشرف منه ومن اهله ومن تاريخه .لان اللذين يحاربون المحتلين لايفجرون في وبين الابرياء من الناس ولايمارسون هوايتهم الدموية وسط الاهالي والسكان الامنين اللذين لاناقة ولاجمل لهم بما يجري على ارض وطني العراق ؟
اسالكم
هل عشتم طيلة ثلاثين عاما هاربين من خيالكم كيلا تاطاكم عقب الطاغية فتسحقكم؟
هل اجبرتم بشكل غير مباشر على الاقامة الجبرية في بيوتكم طيلة ثلاثين عاما ؟
هل وضعتم رؤسكم على الوسادة وهي حبلة بما سياتي وسيحدث لفلذات قلوبكم دون سابق انذار وعلى الكيف؟
هل عشتم ثلاثين عاما والاحلام المرعبة تراودكم ليل نهار بسبب كون فلذاتكم من الاناث ؟لان جلاوزة صدام قد ينالون منهن في اي نزوة تراودهم ؟
هل اختباتم في اماكم قذرة وباردة ترتجفون او حارة تنسلقون بالرمضاء مختبئين هاربين كيلا تساقون الى الحرب ؟
هل تسلمتم يوميا جثة اخ او اخت او زوجة او جار او صديق او الخ قتل في المعتقل او في الحرب طيلة ثلاثين عاما ؟
هل كمت افواهكم ووضع لكم شرط الموت المرير لو ان احدكم فتح فمه على كيفه ؟
وطيلة ثلاثين عاما ؟
هل اكلتم خبز من طحين ممزوج بفضلات الطيور وقشور عباد الشمس وكل مايخطر على بالكم مما جمعه اذلاء صدام الطاغية من فضلات لتعدوا لكم ولفلذات اكبادكم خبزا تفتاتونه طيلة اربعة عشر عاما؟
هل تلضيتم على الرمضاء في بيوتكم وتقلبتم في قذارة عرقكم النازف بسبب هذه الرمضاء طيلة اربعة عشر عاما؟بسبب عدم توفر الكهرباء وهي ممكن توفيرها بسعر جزء مما وهبه الطاغية للفلسطينين الاعراب اللذين اليوم يقتتلون فيما بينهم على نفس الهوى في العراق اضافة الى انهم يردون الجميل للعراقيين فيفجروا انفسهم مع ازلام الطاغية بين اهلي وناسي ؟بنفس الادعاء محاربة المحتل والصهيونية بينما هم تصهينوا ضد بعضهم البعض فكشفهم رب العالمين واودى بحججهم المثلومة ادراج الرياح بعد ان خدعوا العرب والمسلمين بها على مدى هذا التاريخ الطويل ؟
هل اويتم الى منامكم وطيلة اربعة عشر عاما ترتجفون من البرد والزمهرير القاسي ؟ولنفس السبب ؟
هل سقتم مثل الخراف وتحت تهديد السلاح لتبايعوا كلبا قذرا رئيسا عليكم ؟
هل تشردتم في ارض الله طيلة ثلاثين عاما طالبين الرحمة من لدن المنظمة الدولية لتجد لكم ماوى امن دون جدوى طيلة ثلاثين عاما وعدتم في كل مرة الى احضان الطاغية مجبرين مكرهين للعيش في ظله القذر ؟وارهابه؟
هللا عشتم تحت خط الفقر طيلة اربعة عشر عاما بمرتب لايزيد على الثلاث دولارات شهريا ؟سته الاف دينار عراقي واحيانا كان يبلغ المرتب دولارين شهريا حسب تذبذب سعر الدينار العراقي طيلة هذه الفترة ؟
هل فرض عليكم طعاما من انواع رديئة جدا دهن يلتصق في الافواه ولايزال الا بالعند والحك المستمر والرز العفن والزيوت ذات الروائح العفنة والسكر الذي تنائ عن استخدامه الكلاب نفسها ؟
وهل وهل الخ
وبالاخر يسلخ جلدك وجلد جارك وجلد اخاك وتفجر فيكم القذارات وتهجر من دارك وتغتصب اختك او امك او شقيقتك وتسلب اموالك وتحرق مدينتك ليل نهار فلا تكاد تتبين الليل من النهار وعندما تسالهم مذا تفعلون يقولون لك نحن نقاوم الاحتلال في حين العالم برمته يعرف وباعتراف من قادتهم انهم كل وقت تسلموا به الحكم جاؤا اليه على ظهر قطار الاحتلال نفسه وبالتالي ترى وتشاهد ان اسلحتهم موجهة الى صدرك انت ابن العراق وليس موجه الى صدور المحتلين ؟
بعد هذا تريدون من العراقي ان يحترم اي شخص يوالي هؤلاء القتله الارهابيين المجرمين بعد كل ماعانى ويعاني اليوم والى اي مدى ستستمر معاناته الله سبحانه وتعالى هو العليم بذلك ؟
هل شاهتم جيران لكم جياع من سقط المتاع يغتنون على حساب مايجري لكم في بيوتكم وبين ظهرانيكم وعلى مدى سنوات القهر الذي عانينا منه وبالتالي يتنكرون لنا نحن العراقيين الاباة منكلين بنا وباهلنا ولحوم اكتافهم من خيراتنا التي سرقوها ونحن نتمرغ في لجة ظلم الطاغية وحروبه العدوانية على جيرانه ؟
اننا نواجه الاما مبرحة في نفوسنا وفي عقولنا وفي كل جزء من اعظائنا نتيجة ماعانيناه طيله حكم الطاغية الارعن ومانعانيه اليوم على يد كلابه المسعورة تحت شعارات كذابه منافقه هي ليست الا مببرات لاتغطي حجة معقولة ومنطقية في اي مضمار كان وبالتالي تريدوننا ان نحترم متسولي الكلمة وتجارها النجسين اللذين يستخدمون هذه الكلمة لتاجيج الصراع فيما بين اخوتي واهلي دون اي مبرر معقول الا يستحق هؤلاء كل الكلمات النابية كي نصفهم بها ونلعنهم بها ليكفوا اقلامهم القذرة الماجورة في خدمة اعداء الله والانسان اذا كان في العراق او فلسطين او لبنان ؟
ان العراقي لايمكنه بعد كل اللذي جرى له ولوطنه ولشعبه من كل الاطياف ان يلتزم الصمت ولا ان يكن الاحترام لاي كائن كان يؤيد الارهاب اي ارهاب كان مادام هذا الارهاب واسلحته موجهة ضد الناس الابرياء ليس في العراق وحده بل في كل العالم بل سيتصدى لهذه الاقلام واصحابها بكل عند وقوة وبدون كلل حتى يؤدها الى غير رجعة والشعوب لايمكن ان تسام ومهما طال زمن الارهاب سياتي يوم يندثر ويبصق عليه وعلى اهدافه اي كانت هذه الاهداف المعلنه لانها ليست اهداف حقيقية وانما ستارا تتخذ ليحققوا من خلالها ماربهم القذرة الحقيرة في التسلط والحكم لاغير والتاريخ ملئ بالعبر الا ان هؤلاء الحقراء لايمكن ان ينصلحوا او ان ياخذوا العبرة من التاريخ لانهم اناس اوباش اعمى الله بصيرتهم وخرب سبحانه وتعالى عقولهم وهم ليسوا اكثر من مطايا للمستعمرين والمحتلين لاغير
نوئيل عيسى
في15/2/2007
 
 




غير متصل farouk2007

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية طيبة السيد عيسى،

قرأت و قرأت في ما كتبته حتى وصلت إلى الفقرات التي تصف معاناة العراقيين في زمن طغيان صدام و توقفت عن القراءة كي لا أعاني و لا أحزن من جديد. قفزت إلى ما بعد هذا الوصف إلى أن وصلت إلى نهاية المقال.

بالتأكيد الإرهاب مرفوض تحت أي ضريعة و باسم أي قضية هو مرفوض لأن الإرهاب هو العنف.

و لكن لا أدري إن كان الإرهاب أسوأ من الإحتلال أو إن كان الإحتلال أفضل من الإرهاب. الإحتلال لا يفجر كالإرهاب السيارات المفخخة وسط الأسواق و لا يخطف النساء و الأطفال و يطالب بفدية. لا لأنه أفضل من الإرهاب، ولكن لأنه لا يحتاج إلى تفجير السيارات وسط الناس. لديه طائرات تقصف عن بعد و صواريخ متطورة و سجون جميلة جدا للتعذيب يعني تقنياته أفضل من تقنيات الإرهاب.

في الحقيقة المشكلة هي "قادتنا" الذين لم يقدروا أن يوفروا لنا يعض الكهرباء و الماء فكيف لهم أن يوفروا لنا الأمن... دول الجوار كذلك كتب لنا أن تكون من أقذر الأنظمة لا يهمها موت آلاف الأبرياء إن كان ذلك يفيد مصالحها... و نحن ندفع أيضا ثمن 34 سنة من القمع و من البروبجاندا... صدام كذلك كان يذبح و يخطف يعني هذا العنف كان موجودا لم يأته به الإرهابيون من القمر أو المريخ...

كان يجب من البداية أن يقول الجميع "المقاومة لا محل لها من الإعراب لأن اليوم الجيش الأمريكي ليس محتلا إنما موجودا بموافقة الحكومة و هو موجود للمساعدة و سيرحل مباشرة بعد استقرارنا الكامل، هناك إنتخابات و برلمان و من يريد أن يبدي رأيه في القضايا العامة فل يشارك في الإنتخابات... أما إن كان هناك من يريد أن يلعب بالآر بي جي و ما شابه فهو خارج على القانون و مكانه السجن أو القبر".

للأسف نحن لم نقل هذا. نحن لم نقل شيئا تركنا كل من هب و دب يلعب بمصيرنا و يتصارع لاحتكار السلطة... كان يجب معارضة وجود أي ميليشيا من أي مذهب لا القول هذا إرهابي و هذا لا ليس إرهابي الميليشيا التي يملكها "جاهدت" ضد صدام و موتاها شهداء... مادام للصدر جيش لما لا يكون لغيره جيوش ؟!

هل مقتدى الصدر إرهابي أم مقاوم أم تيار سياسي محض ؟ إن كان تيار سياسي لماذا لديه جيش ؟ إن كان إرهابي لما لا يلقى القبض عليه كما ألقي أو قتله غيره من أمثال الزرقاوي ؟ إن كان مقاوم فما محل الزرقاوي من الإعراب ؟ هل يعقل أن يكون المسؤول عن الدفاع في دولة طبيعية إنسان مسؤول عن ميليشيا مثل العاماري من تنظيم بدر ؟

ماذا يحصل في البصرة اليوم ؟ البصرة ليست موجودة في "مثلث الموت" أو المثلث "السني" و ها هي تعيش حالة صراع عنيف من أجل احتكار السلطة. البصرة ليست ملاذا للإرهابيين كالأنبار و هي تعيش نفس تعاسة الأنبار. كل من هب و دب يحمل السلاح و يقتل من لا يشاركه الرأي!

و في كردستان ؟ كردستان تعيش حالة من التطور الإقتصادي و لكن المجتمع الكردستاني هل هو مجتمع أوروبي أو مجتمع لازالت متشبثة فيه الإقطاعية و توارث الرئاسة أبا عن جد ؟ هل يستطيع اليوم المواطن الكردي أن يكتب في صحيفة أنه لا يحب السيد البارزاني ؟

الإرهاب الإجرامي جزء من مشكلتنا. جزء كبير من مشكلتنا. هناك أشياء أخرى تسبب مأساتنا. و هذه الأشياء لا مكن أن تعالج ببساطة هكذا بين ليلة و ضحاها. إلى حد اليوم لا يوجد جيل عراقي طبيعي. منذ 34 عاما كل الأجيال العراقية المتتالية مريضة. هناك جيل عاش الإعدامات نهاية السبعينات ثم جيل آخر عاش ويلات حرب إيران ثم جيل بعد عاش حرب الكويت ثم جيل آخر عاش نكبة الحصار وصولا إلى الإنسان العراقي الذي ولد عام 2003 و يعيش اليوم هذا الدمار.

فمتى يأتي جيل عراقي ليس مريضا ؟ جيل من العراقيين لا يولدون لتعلم عبادة القائد الضرورة و يأكلون براحتهم و يدرسون طبيعيا و يعيشون طبيعيا لا يأتي زلمان ميليشيا الصدر لضربهم إن وجدوهم إثنين إثنين يتباوسون في الجامعة ؟

أنا لا أدري متى سيولد أطفال عراقيون ليعيشون بسعادة. اليوم هم يولدون بالسرطان و يموتون في الإنفجارات.

القادة الكبار مثل شارل دي غول يولدون مرة واحدة كل قرن فل نصلي كي يولد في قررنا هذا شارل دي غول عراقي أو عبد الكريم قاسم آخر...

مع التحية و الإحترام

غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39381
  • الجنس: ذكر
  • عــــرااااقــــي غـــيـــــوووررررر
    • مشاهدة الملف الشخصي
يسلموووووا شكرا

تحياتي.....

العراقي الغيور

غير متصل alashoty10

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 13200
  • الجنس: ذكر
  • ليس كل مايلمع ذهب
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا

يسلمو على الموضوع


على خدود المرايا تمشط الحلوات
وعلى خدودك شعرها تمشط المرايا