الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

أوليفيه أنشأ "قرية إسلامية"في جنوب فرنسا سكانها ملتحون ويرتدون اللباس الأفغاني

(1/1)

samir latif kallow:




أوليفيه أنشأ "قرية إسلامية"في جنوب فرنسا سكانها ملتحون ويرتدون اللباس الأفغاني




باريس - مارسيل عقل 17/02/2007
تكشفت معلومات حول الموقوفين الـ11 في ضواحي مدينتي تولوز وباريس يوم الأربعاء الماضي، حيث تشير المعلومات إلى العثور خلال مداهمة منزل أحد الموقوفين في ضواحي مدينة تولوز الجنوبية على وصيّة وجهها الشاب لذويه يؤكد فيها رغبته في أن يموت شهيدا في سبيل الله ، كما عثرت الشرطة على 2000 يورو كانت مرفقة بالوصية مخصصة للسفر إلى العراق.
وكانت مديرية مكافحة الإرهاب (سدات) اعتقلت 11 شخصا بينهم أربع نساء، إلا أن قاضي التحقيق قرّر إطلاق سراحهن والإبقاء على سبعة معتقلين قيد التحقيق بتهمة الارتباط بمنظمة إرهابية.
وبين المعتقلين شابان اعتقلا لدى وصولهما إلى مطار أورلي الفرنسي بعد ترحيلهما من دمشق (اعتقلا خلال عملية مداهمة قامت بها الشرطة السورية منذ ثلاثة أشهر ضد إحدى خلايا القاعدة) وأربعة رجال اعتقلوا في تولوز ومنهم القائد الروحي المفترض وكذلك مشتبه به يقيم في مدينة تورسي شرق باريس.
وكانت مديرية مكافحة الإرهاب وكذلك المديرية المركزية للمخابرات العامة وضعت عددا من المعتقلين تحت الرقابة منهم "أوليفيه ك" الذي أنشأ قرية إسلامية في ضواحي قرية ارتيجا في الجنوب. وكثفت الأجهزة الأمنية رقابتها في منتصف ديسمبر الماضي بعد قيام الشرطة السورية باعتقال "صبري أ" و"توماس ب" اللذين كانا يعتزمان التوجه إلى العراق. وكان الشابان وهما من مدينتي تولوز وألبي هربا من المدينة المنورة نهاية العام الماضي متوجهين إلى سوريا حيث اعتقلا هناك. ويرى المحققون أن الشابين كانا مثلهما مثل عدد آخر من الشبان يخضعان لسلطة ونفوذ "أوليفيه ك" السوري الأصل الذي أنشأ القرية الإسلامية في ضواحي أرتيجا في منطقة "لا ليز" في الجنوب الفرنسي.
وكان أوليفيه الملقب بـ"الشيخ" وصل إلى قرية أرتيجا بصحبة زوجته ناديا في مطلع التسعينات. وبعد أن أمضيا سنوات في القرية، قرّر الإقامة مع 5 عائلات مسلمة على بعد كيلومترات في خارج القرية في مكان يعرف باسم "لي لان".
وقام أوليفيه بشراء سبعين هكتارا خصصها للعائلات حيث قال في حينها "من أجل أن نعيش ديننا على طريقتنا وأن نكون أقرب إلى بعضنا البعض" كما يقول أحد سكان القرية الصغيرة.
ولم يمر استقرار العائلات الخمس مع النساء والأطفال دون أن يلفت انتباه سكان المنطقة الذين سرعان ما أخطروا الشرطة بغرابة تصرفات هذه المجموعة التي كان رجالها الملتحون يرتدون اللباس الأفغاني.
وقامت إدارة مدرسة "أرتيجا" بإبلاغ الإدارة المختصة بأن أطفال المجموعة انتزعوا من المدرسة ولم يعودوا يترددون عليها. وتقول إحدى الشاهدات، إن زوجة أوليفيه( ناديا) التي تلقت دروسها في الجزائر وسوريا تولّت تعليم الأطفال فيما يشبه المدرسة المصغّرة.
ويقول أحد الجيران الفرنسيين في القرية إنه بعد 11 سبتمبر 2001 بدأ أطفال المجموعة بالخروج إلى الشارع وهم يرفعون أصابعهم بعلامة النصر ويرددون بالفرنسية "يعيش بن لادن".
ويلاحظ الجار نفسه، أن عددا من الشبّان كانوا يأتون في فترة العطلة الصيفية من منطقة تولوز أو سواها للإقامة في قرية الشيخ أوليفيه ويختفون لساعات طويلة في الغابات المجاورة، وأنه وبمناسبة الأعياد الإسلامية، كانت القرية الصغيرة تمتلئ بسيارات قادمة من كافة المناطق تقف أمام منزل أوليفيه الذي كان يتولى "تعليم هؤلاء الشبان الضعفاء كما يقول أحد الشهود من سكان القرية الإسلامية.
وإزاء غرابة سلوك قرية "الشيخ أوليفيه" وبلاغات سكان القرية، بدأت المخابرات العامة مراقبتها منذ سنوات. وكانت الشرطة تمر بين حين وآخر للتدقيق بالهويات، فيما كانت عناصر المخابرات تراقب بتكتم "القرية الإسلامية". إلا أن هذا لم يمنع عناصر جديدة من الانضمام إلى المجموعة ومنها شاب فرنسي اعتنق الإسلام مؤخرا، وتوجه إلى مصر لقضاء إجازة. وأكد الشاب في إفادته أن الشيخ أوليفيه رجل لطيف يصلي معه ولم يحدثه على الإطلاق عن الجهاد في العراق. إلا أن الشرطة عثرت خلال عملية المداهمة في "القرية الإسلامية" على عدد من الوثائق ومنها "فضائل الجهاد، أقصر الطرق لبلوغ الجنة" الموقعة من شيخ يدعى محمد مسعود أزهر، إضافة لوثائق تتحدث عن تطبيق الشريعة والإسلام وتعدد الممنوعات والواجبات.
أما المحرك الأساسي في خلية الدعم اللوجستي والتمويل للجهاديين والمتطوعين في العراق، فهو، بلال بولمبا( 42 عاما) الجزائري الأصل الذي اعتقل في مدينة "تورسي" في ضواحي باريس الشرقية. وتؤكد مصادر مطلعة، أن بلال الذي بات يقيم وحده بعد عودة زوجته المصرية نبيلة وأطفالهما إلى مصر يقوم برحلات متكررة إلى مصر. وقال سكان المبنى إن بلال أكد لهم أنه يعمل في إحدى شركات المعلوماتية وأنه كان متكتما لا يتحدث مع أحد ويرتدي الزي الأفغاني ويبقي بابه ونوافذه مغلقة حتى خلال استقباله أصدقاءه الذين كان معظمهم ملتحين وبعضهم يرتدي الزي الأفغاني مثله.
الوطن [/b]



http://www.aljeeran.net/wesima_articles/index-20070217-63301.html

asyrian:
بعد 10 سنوات سوف تتحول اوربا الى دولة شبيها بافغانستان وباكستان لاكثرة الوهابية والمتشددون الارهابيون بها يارب احفظنا من هولاء الارهابيون لااعرف كيف تسمح حكومات اوربا بمثل هولاء الارهابيون

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة