المحرر موضوع: الدرناويون الضبابيون وكاريزمه البطريرك الواضحه  (زيارة 2718 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1667
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  الدرناويون  الضبابيون  وكاريزمه  البطريرك الواضحه

شوكت توسا
  إن الذي بيني وبين غبطته مع احترامنا له, لا يتعدى متابعه عن بعد لنشاطاته مذ كان مطرانا في كركوك  اثبت خلالها بانه ارفع  من ان يتنطر مديحا او إشادة او برطلة ٍ حاشاه , مما جعلني اجد في مواقفه مجتمعة ً ما يكفي كي اتمنى له دون غيره تربع سدة البطريركيه في مقال كتبته خصيصا في حينها, وقد زادني سلوكه البطريركي المسؤول إعجابا به فعبرت عن ذلك بكتابة مقال آخر وصفته فيه بالكاريزمه ,واذ نشهد هذه الايام ما يدور أزاء مساعي ومطالب غبطته لاعادة ترتيب وضع الرعيه وعلاقات مسؤوليها الكنسيين ,برزت على السطح آراء وطروحات لا علاقة لها بتعضيد الحاله المسيحيه كفكر ديني  بقدر ما سعى البعض الى تسييسه و قومنته وتلك نقطة ليس من السهل تجاوزسلبيتها ودوافعها الرثه  . 
 من المعروف أن بين الطريدة  الضحيه والصياد البليّه , صنفُ كلاب رشيقه تُعرف بالسلوكي اوالطاجي  يستخدمها الصيادون في اوقات تسليتهم, حيث بإشارة من الصياد ينطلق الرشيق لمطاردة الضحيه ,وكلاهما يناجي الله لمعاونته , فيبرهنان صحة نظرية نيتشه وفلسفة البقاء للأقوى ,النظريه ذاتها تنطبق على البشر فيما بينهم , ليس ُمهما معرفة نوع تلك القوة ما دمنا في عصر تسيدت فيه مقولة الغاية تبرر الوسيله , فلو نظرنا بعين سياسيه الى  الدواعش وجرائمهم , لوجدنا أن المناط بهؤلاء الارهابيين لا يفرق كثيرا عن مهمة الطاجي  إذ كلاهما باشارة من سيده  ينطلق نحو الهدف  .
 في الحقيقه, ما كان شكلّ موضوع المقاله أية أهمية  لي لو لم يثبت ان جوهرالقضيه لا علاقة له برسالة المسيح ,ولأنه ليس كذلك اخترت التطرق اليه بتجرد شريطة أن لاتؤخذ وسيلة تقريب الفكره بجريرة التجاوزعلى مقام الانسان أي كان, لاننا مبدئيا نؤمن بقدسية الانسان دون منازع , و لو طلع علينا قارئا يعرب عن استغرابه من تشبيه الانسان  أومقارنة ما يفعله بالكلب,فهناك من الشعراء البلغاءمن إستعان  بالكلب لوصف مدى اخلاص الانسان ,كقول احدهم في وصف الخليفه المتوكل: انت كالكلب في حفاظك للود وكالتيس في قراع الخطوب, إذن قصدنا أرفع من إلصاق الاهانه بالانسان.
 حين  يتعثر امرؤا في محاججة ذاته  فان مبعث العثرة رعونة وبلادة عقليته وإلا توقف قليلاعند الكلمة لو اوحت  بوجود خطأ يتطلب تصحيحه أو مطب  لم يُفصح عنه يستدعي تحاشي الوقوع فيه, اي ان هناك نصيحه تسدى كي لا يكون استغفالها وقلة كياسة الرد عليها سبب حرمانه من اهتمام الاخرين بما يحكيه ,والبلادة هذه تشتد سماجة ً بتكرارعبارة الاعتذارمع كل عنوان تهكمي ,مما يدل ان هناك إشكاليه  مطلوب فك لغزها .
يحكى  أنّ فوضى عمّت بلدة من البلدات لدرجه إقتضى بموجبها تبديل مسؤولها الاداري( القائمقام) والإتيان بآخرعلّه يصلح ما أفسده السلف, فما كان من الخلف الا ان دشن منصبه باستدعاء منتسبي ادارة القضاء الى جلسة يستطلع من خلالها مكامن الخلل وأسباب تدهور اوضاع البلدة , بعد ان استمع القائمقام الى اقوال طاقم إدارته الخدميه بغياب رجل المال, إرتأى إعطاءهم فرصة يصلحوا فيها ما استطاعوا  دون اللجوء الى العقوبات والردع والانذارات , فاختصرها سلميا باقتراح طي صفحة الماضي وفتح اخرى تراعى فيها خطته التي طرحها على شكل ورقة عمل كي يحمّل كل دائرة مسؤوليتها .  فض اجتماع القائمقام بطاقمه ,و ذهب الرجل الى مكتبه لمتابعة أعماله , بينما طاقمه ومن شدة تصدع رؤوسهم سارعوا باستدعاء موظف المال لعقد اجتماع سري وفوري  توصلوا فيه الى ان ورقة عمل الخلف ستوجع رؤوسهم وتفضح عوراتهم وتعكر أمزجتهم فهي من وجهة نظرهم المغوشه من الصرامة بما يُلزمهم بساعات عملهم كاملة ً وبجهود لم تعهدها مزاجيتهم وأهواءهم في السابق,اذن لابد من مخرج لأزمتهم ,عليه اتفقواعلى محاولة إفشالها وايجاد بديل  يقلل من وجع رأسهم.
بعد ثلاثة ايام, وبناء على ما تم ابرامه في اجتماعهم السري , قدّم موظف البلديه شكوى للسيد القائمقام إتهم فيها سكان اربعة أزقه برمي النفايات  في الشارع ,وبأن إمكانيات البلديه لا تسمح بتنظيفها يوميا وهي أعجز من ان تقنع الناس بعدم رمي الاوساخ في الشارع, كان رد القائمقام سلسا وسريعا ومن دون التفكير باحالة الشكوى الى الشرطه , حيث بادره بالسؤال: هل هذه اول مره  ترمى الاوساخ في الشارع؟ لم يتلقى القائمقام جوابا مقنعا لسؤاله,عندها طلب من موظف البلديه (المشتكي) الحضورفي مكتبه صباح اليوم التالي برفقة مسؤولي الصحه والزراعه والمال اضافة الى مدراء مدارس البلده وثلاثة من اولياء امور الطلبه .
 تم للقائمقام ما اراده  في اليوم التالي وحضر المشار اليهم  في مكتبه ما عدا رجل المال, ثم بدأ القائمقام  حديثه مستفسرا من مدراء المدارس عن عدد الاجتماعات  التي تم عقدها مع اولياء امور الطلبه (مجلس الاباء والمعلمين) لبحث مستوى سيرالدراسه و تبادل علاقات الآباء بمعلمي ابناءهم ,اثناء سماعه  بان اولياء الامور لا يلبون دعوة ادارة المدارس في حضور الاجتماع, لاحظ ملامح الابتسامات على وجوه اولياء امور الطلبه الثلاثه, مع ذلك أمر بان يتم إحضار اولياء امور الطلبه رسميا بتكليف شرطي يبلغهم , كما اشترط  حضور موظف الزراعة والصحة  في اجتماع مجلس الاباء والمعلمين المزمع , والقصد كما اوضحه لهم, هوان يتم في  اللقاء مناقشة  تنظيم حملة مدرسيه لتوعية الاباء وابناءهم  بضرورة رمي النفايات في اكياس خاصه,ولو تعذر توفيرالمال لشرائها,بإمكان معلم مادة الفنيه تهيئتها من تجميع  بقايا الملابس المهمله وتعليم الطلاب على خياطتها  بشكل أكياس في حصة مادة الفنيه,لم يكتف بذلك, بل اضاف  مطالبا  المسؤول الصحي ان يشرح في اللقاء اهمية النظافه في حياة الانسان وضرورة تفتيش الطلبه كل صباح من منطلق ان العقل السليم  في الجسم السليم , هنا إلتفت القائمقام  الى الموظف المسؤول الزراعي قائلا له : عليك انت ايضا يا استاذنا  واجب التفكير بتجميل البلده وتحسين بيئتها الملوثه  لذا اشدد على ما ورد في ورقة العمل واطالبك بإلقاء كلمة  في اجتماع الاباء والمعلمين تعلن فيها عن فتح  دورة تحت اشرافكم  لتعليم الاباء كيفية شتل الشجيرات في الشوارع  و وضع جدول لسقيها وحمايتها من الاغنام والابقار,مؤكدا بان ذلك يتطلب تنظيم حملة توعيه صحيه  يشرف عليها الموظف الصحي  لشرح مضار ايواء الحيوانات داخل المنطقة السكنيه .
 انتهى اللقاء بكلمة شكر فيها القائمقام  حضورهم  دون ان يظهر اي علامة استغراب لغياب رجل المال,المهم اوضح لهم الخطوات المهمه التي يجب اتخاذها التزاما بفقرات ورقة العمل المتعلقه بالحفاظ على نظافة ازقة  البلدة و سلامة صحة اهلها, مؤكدا ً في ختام الجلسه انه سيطلب من كل موظف تقريرا  شهريا عن ما يتم انجازه والعوائق التي ستعترضه . خرج الجميع وكأن كابوسا بدأ يجثم عن صدورهم  بعد ان ورطوا حالهم في تقديم شكوى خبطت عليهم  الحابل بالنابل !! يا ترى هل تقديم استقالتهم من وظائفهم افضل من طلب نقل خدماتهم الى بلدة اخرى؟ أم يعترفوا للقائمقام بكل شيئ  ثم يواصلوا العمل معه حسب تعليماته؟ يقال بان رجل المال سبق زملائه بتسليم مفتاح الخزنه الفارغه لحارسها وغادر البلده الى جهة مجهوله.
 الآن والحديث موجه للإخوه الذين انشغلوا بأقلامهم وشاغلوا شعبنا في تسويق انتقاداتهم (السياسيه القوميه) واتهاماتهم ضد غبطة بطريركنا الجديد , ونحن بدورنا نسأل الإخوه ومرجع فكرهم القومي وممول مؤتمراتهم, هل نسوا ام يتناسوا بأنهم يفعلون كل ذلك من  فوق ابراج عاجيه  وهوادج عاليه  بنتها وجهزتها لهم  قائمقاميات(بلديات) ديترويت وسدني  وسندياغو واوسلو وامستردام  وبرلين  وستوكهولم وكوبنهاكن , وهم يعلمون أكثر من غيرهم  بان البطريرك(القائمقام الجديد) ما كان تسلّم  هذه المهمة الصعبه لو لم يكن معنيا  بصدق بمعاناة الرعية ومستقبلها الذي يعني وجودنا جميعا , لكنه قبلها واثقا على امل ان يحظى بدعم ابناء كنيسته الذين شاهدوا كيف ان اهتمام غبطته بشعبه  قد قاده الى الاستماع و بصدر رحب الى كثرة الشكاوى والاعتراضات المقدمه اليه , وبناء عليها  وتلبية لإلحاحات العرائض و عنف الانتقادات بادر بطرح مشروعه الراقي متمثلا بفكرة تأسيس الرابطه الكلدانيه خصيصة للمثقفين القوميين الكلدان ممن يسمح ايمانهم بالعمل على تأصيل الثقافه التي يتكلمون بها , اذن ما يترتب عليه تجاههم  قدمه بكل وضوح وهدوء , وما على المؤمن المُجد و المستعد للعمل الا النزول للعمل  فالساحة مفتوحه  سواء لمن شاءها ان تكون في عواصم ومدن الغرب فليعمل حيث هو موجود , ولمن يعتقد قانعا بان ساحة العمل الحقيقيه  في بغداد وكركوك  ونينوى وبلدات سهلها الخاويه من اهلها  فليتفضل ويشد حقائبه ففي العراق كلدان ومسيحييون  بحاجة ماسه الى خبرات متميزه لإعادة ترتيب ما خربته الايام  بحكوماتها ودواعشها والا كيف سندعم غبطته او نطالبه بتحسين احوال الرعيه؟
 بكل صراحه اقول, نحن القابعون في الغرب الديمقراطي بعد ان تجاوزنا حدودنا, علينا اعادة النظر في ظاهرة كثرة رسائلنا المفتوحة  واعتراضاتنا الموسومة  بختم حرية التعبير التي فاقت في بعض حالاتها سقف الاشمئزاز والقرف دون برهان لمزاعمها, ناهيك عن التراشقات التي انتجتها والوقت الذي أستهلك من اجلها , من جهة نكيل الاتهامات بحجة النقد وحرية التعبير, ومن جهة اخرى  نتشاطر ونلوم بحجة خبرتنا, واحيانا نشتم ونبصق أجللكم الله والحجة عند هواتها , ولكن عندما يراد منا تقديم شيئا يتطلب بذل المتيسرمما يؤكد مصداقية صراخاتنا , نعلن توجسنا المخجل من  ورقة عمل بطريركنا الجديد بالادعاء المسبق كونها مخترقه و هي لم ترى النور بعد !!!! .
 إن كنا نتحسس العيب في اعترافنا بعجزنا عن تلبية دعوة الإلتحاق بإخوتنا الكلدان في العراق؟ مالذي سنتحسسه يا ترى في إعلان تبرير رفض ذهابنا الى العراق امام الملأ باعتباره انتحار ومجازفه تكلفنا كثيرا ,أليس في تبريرنا هذا يا إخوان  الكثير مما يجب قوله بحق ذواتنا التي لم تعد تعي أي برذاك الذي نريد الرسو فيه  , هل جربنا  قبل افتعال مثل هذا الضجيج ومارسنا مثلا حقنا في مخاطبة بلديات مدننا التي نعيش الزهو والرفاه فيها ,وهو حق ليس من حائل يعترضه , أم ان جهلنا وصل لعدم معرفتنا بوجود قوانين وضوابط  ضامنه لحق المطالبه بتحسين اوضاع ابناءنا التربويه وتعليمهم لغة الام مثلا ,أما لو أردنا العمل كقوميين شجعانا , فإن شعورا كهذا  لو صح وجوده فهويستدعي رزم الحقائب الى حيث الساحه الحقيقيه ,ولو عجزنا عن ذلك, فلابأس من حث هذه البلديات الديمقراطيه الغربيه على توجيه الدعم والاسناد لبطريركنا  ولسياسيينا  وأهلنا المسيحيين(( الكلدان)) الذين يعانون الذل في العراق .
 لذلـــــك , عندما لا اجد ما بوسعي القيام بما يجدر على الارض, الافضل ان اتمنى الموفقيه والنجاح لكل من يعمل على الارض وغبطته  مع طاقمه في مهمتهم الشاقه يكافحون سواء مع التواءات دهاليز مواقف الفاتيكان او في اضطرابات العراق وشعبنا  يئن وسط نيران تحرق الاخضر واليابس, انها دعوه لاصحاب الشكاوى والاعتراضات للتأمل قليلا في دعوة غبطته  لنا بالذهاب الى حيث الأنين والآلام والقتل والتشريد والاغتصاب, ومن ثم لنتمحص جيدا  اسباب  تعارض وتلكؤ مواقف بعض كردنالات الفاتيكان  تجاه  دعوات بطريركنا  وخطواته التي يؤكد عليها من وسط انقاض الدمار والخراب والتشرد و الفاتيكان لحد هذه الساعه يتفرج دون ان يكلف نفسه بأكثر من كلمة شجب أومواساة مخجله , ثم لنسال انفسنا  : مَن  لبى دعوة غبطته في تحقيق الوحده والتجديد ؟؟ تأكد للجميع بان الفاتيكان في مقدمة المقصرين في تأدية ما يتحتم عليه تأديته,اما مقدمي العرائض والاعتراضات  فقد اتضحت ردات فعلهم بين ناقد وعاجز رافض لدعوة عودتنا  الى العراق  معتبرا اياها تدخلا في خياراتنا الحياتيه الشخصيه وتعريضها للمخاطر !! 
اذن  اي اسس هي تلك التي نستند عليها حين نتدخل ونتبجح  بحرية ابداء الرأي التي تكشف  يوما بعد اخر زيف إدعاءاتنا  واستعراضاتنا الفارغه التي اوصلتنا الى حال يحتم على كل من يمتلك  قليلا من الاحساس اما ان يشد حقيبته نحو العراق او يقتدي بما إختتمته شلة بلدية وصحة وزراعة  وتعليم القضاء لنفسها , بالمناسبه  لم يكن مصير شلة طاقم القائمقاميه  افضل من حال رجل المال الذي سلم المفاتيح واختفى .
الوطن والشعب من وراء القصد





غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 387
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز شوكت المحترم
شلاما
سأتناول فقرتين فقط من مقالتكم:
اقتباس
بكل صراحه اقول, نحن القابعون في الغرب الديمقراطي بعد ان تجاوزنا حدودنا, علينا اعادة النظر في ظاهرة كثرة رسائلنا المفتوحة  واعتراضاتنا الموسومة  بختم حرية التعبير التي فاقت في بعض حالاتها سقف الاشمئزاز والقرف دون برهان لمزاعمها, ناهيك عن التراشقات التي انتجتها والوقت الذي أستهلك من اجلها , من جهة نكيل الاتهامات بحجة النقد وحرية التعبير

التعليق:
نعم اخي العزيز التجاوز واضح وملموس وخاطيء وبدون نقاش، وليست له أية إشارات الى المعطيات الحقيقية على الأرض، وللأسف لا نستطيع تفسير هذا السلوك إلا من جانبٍ واحدٍ، وهو وجود صراع داخلي وتوتر وعدم تشخيص الحالة الصعبة التي نمر بها لكي تنال كتابات البعض عنها، فبدلاً من التوجه نحو السارق الحقيقي والمُغتصب والذي يقوم بتدمير كياننا وانهاء وجودنا، نرى العكس يتوجّهون برسائلهم الى مَنْ يحمي دارهم ويُناضل من اجلهم ولا اعرف كيف أصف الحالة، هل هي من الجهل أم من التراجع الفكري والجمود الذي أصاب هؤلاء وخاصة الذين تراجعوا الى الخلف بخطوات نتيجة الكوارث السابقة التي حلّت بنا جميعاً. ومهما كانت التبريرات فلا يُعقل أن يتمادى البعض بإهانة أكبر رمز ايماني وكنسي وكأنهم يتبارون بقدراتهم العقلية وتفسيراتهم مُتجاوزين كل التقاليد التي تربّينا عليها ونؤمن بها، انهم يكتبون متوهّمين بقدراتهم الكلامية وكأنهم ذوي الأختصاص والعلم والمعرفة. يُزيدون أزماتنا أزمة اخرى جانبية بالرغم مما يقوم به غبطة البطريرك عن الحلول الجدّية لتخليص شعبهِ. وجوده الآن نعمة كبيرة لنا وللبلد باجمعهِ، لقد استطاع وبفترة قصيرة جلب انظار العالم الى قضيتنا وبحضوره يتحقق الكثير. كان المفروض بهؤلاء استغلال الكاريزما العظيمة التي يتمتّع بها البطريرك من اجل قضايانا المصيرية ولكن للأسف نشاهد العكس، والأتعس هو النيل منه ومن عزيمته كما نلاحظ عند البعض.
اقتباس
عندما لا اجد ما بوسعي القيام بما يجدر على الارض, الافضل ان اتمنى الموفقيه والنجاح لكل من يعمل على الارض وغبطته  مع طاقمه في مهمتهم الشاقه يكافحون سواء مع التواءات دهاليز مواقف الفاتيكان او في اضطرابات العراق وشعبنا  يئن وسط نيران تحرق الاخضر واليابس, انها دعوه لاصحاب الشكاوى والاعتراضات للتأمل قليلا في دعوة غبطته  لنا بالذهاب الى حيث الأنين والآلام والقتل والتشريد

تعليق:
كما تمنّيتُم أنتم الآن، وسابقا في مقالة اخرى، اتمنى انا اخوكم الصغير ايضاً ان يتفرّغ جميع الأخوة الكتاب للعمل والتحليل ومساعدة الذين هُم في الساحة وفي ارضنا التي اصبح جزءاً منها مثل ارض الحرام، وأن يكفّوا عن الرسائل الجانبية التي لا يستفاد منها إلا المخرّب والمغتصب والطامع. ليكتبوا ما يحلوا لهم من اجل تحرير اراضينا وكنائسنا وقبور اجدادنا وفائدة شعبنا المظلوم، وليعملوا لوبي قوي في اماكنهم بشرح قضيتنا للآخرين وخاصة بعد أن فهِمَ العالم بوجود ابادة بشرية وتهجير قسري بحقنا وحق بعض المكوّنات الأخرى في بلدنا.
اخي العزيز
شكرا للمثال الواقعي وهذه هي الدنيا عيش وشوف.
نطلب من الخالق ان يُساعد شعبنا المتألم والمجروح، ويأخذ بيد إخوَتنا الموجودين في الساحة لكي تزداد خبرتهم وادراكهم للحالة بكل تفاصيلها ليتحرّكوا بحكمة وبقلب واحد ويُنقذوا ما تبقى من اراضينا ومن تراثنا ومن كياننا الآيل للسقوط.

تقبل تحياتي العطرة وشكراً.

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1667
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ والصديق العزيز
مسعود النوفلي المحترم
 اشكركم جزيل الشكر على مساهمتكم إذ وجنابكم يُحسن فعلا اخي مسعود في اختياركم الفقرتين اللتين تشكلان في وجهة نظري ايضا جانبا مهما من زبدةالمقال ومغزاه علاوة على المادة المثريه التي اضفتموها في تعليقكم الهادف على الفقرتين.
نعم اخي مسعود, لقد حان وقت مراجعة ذواتنا  وتحديد محطات الفشل كي نغادرها بعد الاستفادة منها في التحول صوب دعم مسيرة مسؤوليناوممثلينا في العراق خاصة ومأساة شعبناكما يبدو  قد بدأت تجد طريقا لها في اروقة المجتمع الدولي ومنظماته الامميه, انها فرصة يجب استثمارها لإنقاذ ومساعدة ما تبقى لنا في ارض آبائنا.
مرة اخرى اشكركم جزيل الشكر على تضامنكم ومساهمتكم التي لا ريب في نقائها والتزام صاحبها.
تقبلوا خالص تحياتي

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما ميوقرا شوكت 
نفس ماعبرت به في مقالتك المهمة هذة  تنطبق علئ بعض كتابنا السياسين الذين يتواجدون في بلدان الغرب ويهاجمون سياسين شعبهم الذين يعملون في الوطن  وخاصة في بغداد وليتفظلو  هؤولاء  ويرجعون للوطن والعمل في السياسة  عسئ ولعل ان يقدمون احسن من الآخرين
تحياتي

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1667
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق العزيز عدنان آدم المحترم
تحيه ومحبه لكم
 عزيزي عدنان , تعليقا على ما تفضلتم به في مساهمتكم المقتضبه,أود ان اشير باني في قولي ((نحن القابعون في الغرب الديمقراطي بعد ان تجاوزنا حدودنا, علينا اعادة النظر في ظاهرة كثرة رسائلنا المفتوحة  واعتراضاتنا الموسومة  بختم حرية التعبير التي فاقت في بعض حالاتها سقف الاشمئزاز والقرف دون برهان لمزاعمها)). لم أستثني  في كلامي فصيل دون آخر , اي المقصود في كلامي جميعنا نحن الكلدواشوريين السريان العراقيين المتواجدين في الغرب  بما فينا السياسيين والمثقفين والمهتمين بالشؤون الدينيه, الكل مطلوب منه اجراء مراجعه  شامله واتخاذ موقف  جديد بنسق ومفهوم اكثر تحضرا وحرصا لاننا في  بعض او معظم كتاباتنا  النقديه ورسائلنا الاحتجاجيه مع الاسف  لم نتوفق في تقديم منجزا عمليا وملموسا من شانه  ان يدعم مسؤولينا وممثلينا معنويا وفكريا ,,,,   
شكرا لكم اخي عدنان  وتقبلوا خالص تحياتي

غير متصل شليمون جنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذنا شوكت توسا المحترم
تحية واحترام
المراجعة الشاملة واتخاذ موقف جديد يتطلب آلية عمل يتفق عليها النخبة اولا ومن ثم السياسيون ورجال الدين ثانيا. اما ما هي هذه الالية وكيفية العمل بها في اعتقادي هذا ما يجب ان يطرح كورقة عمل يتفق عليها الجميع. لكن السؤال الصعب هو هل سنتفق على آلية العمل ؟؟!!
تحياتي وشكرا