المحرر موضوع: ماهو السبب الذي جعل من يسوع يموت ؟  (زيارة 894 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  ماهو السبب الذي جعل من يسوع  يموت؟ 

والسبب لانه كان يحمل صورة الثالوث ، وهو قال أرايتني يافيلبس ولم ترى الآب أنا ابن الله ارسل روح ابنه ، كان حامل  صورة الله ومثاله كاملين  اي لايوجد اتحاد ولا امتزاج في الطبيعتين  بل فقط  تحول مثل ماقال القديس بولس في البوق الاخير سنتحول ، كيف القرابين  هل ياترى يمتزج الله بالخبز والخمر بل انه يحول الخبز والخمر الى جسد ودم يسوع المسيح .
هنا  عندما تأتي صورة  اقوى من صورة آدم  مثل  ما يأتي النور على الظُلمة  اي عندما نجمع النور مع الظلمه يعطينا نور  فقط  وليس  خليط   فكذلك عندما تأتي الألوهه للبشريه تعطينا إلوهه ، الفرق بينهما هو  انت أعطيت الالوهه بإرادة الرب وانت تحولت لإلوهه  بإرادتك الحره  ماالذي حصل للجسد  هنا؟  انه الجسد اساساً مرفوض حُكـِمَ عليه بالموت ، لديك طريقه تموت فيها  وتدخل فيها السماء وهي انك تموت عن العالم  وعندما تنال صورة الله ومثاله  تصبح كائن سماوي  والكائن السماوي يرفض الكائن الارضي وعند الرفض الكائن الارضي يصبح ذبيحة مباشرة
تـُذبح شهواتي تـُذبح ذاتي  إرادتي  ولم أعود أذكر ذاتي  ولا أحبها  اصبح ابغض ذاتي  حتى اعطي اشياء تخص ذاتي لغيري  ماالذي يصبح بالجسد؟  يصبح ذبيحة
اي الصوره والمثال  تحول لاتمتزج ولاتنفصل ، اي هذا الكائن السماوي يحولني من كائن بشرية الى إله . النبي إيليا لما صعد حياً اختطفته الملائكة بمركبه نارية والمركبه ترمز الى المَلـِك  كيف مراكب فرعون  وهذه المركبه الناريه ترمز انه ايليا كان مطلوب للملكوت  عند المُلك السماوي  انه جنود المّلـِك  جاءت واخذته
واختطفته للملكوت  وكانت الملالئكه ناريه وترمز  للروح القدس ، والروح القدس هو الروح المحول كل شيء  هم الروح المحول لكل شيء ، لما نحول الخبز والخمر الى جسد ودم المسيح  نستدعي الروح القدس  ولما نحن نتحول الى مسحاء ينزل فينا الروح القدس  ويبقى يدفعنا ويدفعنا بحب المسيح للموت  والقديسين كانوا يبتسموا عندما كانوا يموتون  هذا من الروح القدس  .
الروح القدس الذي فينا يبدء يحرق كل شيء عالمي فينا  ابدء اصبح غريب عن العالم  والعالم يبدء ينعزل عني  اصبح وحيد مثل يسوع  وهذه علامة وجود  يسوع والروح القدس ان العالم  لايحبك ، ويسوع يقول سيكون ألذ اعداء الانسان أهل بيتهُ فكيف الحال بالاصدقاء والمقصود به ايضا  ان ألذ  اعدائي هو جسدنا.
اما في مفهوم نسطورس فكان يقول ان  يسوع في الجسد لم يكن انسان كان متمثل اي كان بطبيعة واحده  وهي إلهيه وليست إنسانية  اي كان الجسد متمثل  يعني  جسد خادع  مثل مايقولون البعض شبه لهم  والاصح ان يسوع كان انسان كامل لبس الجسد الانساني  كاملاً  ماخلا الخطيئه حتى يعطينا  صورته  ولو انه لم يعمل ذلك يسوع لم تكن تنزرع الصوره والمثال فينا  وعمرنا كله لم نكن نحلم ان نكتسب صورته ومثاله  اي لوما سر التجسد  الذي من خلاله أعطينا هذه الصوره  والمثال.
علينا ان نتبه لاإنفصال  وليست هي اشياء  الله ليس شيئاً  الإلوهه ليست شيئاً  الإلوهه جوهر محول ؛ لاينفصل عنه ولايمتزج فيه  كلها افكار صغيره وبشريه .
وان الشعاعين الذين يظهران في صورة الرحمه الالهيه الابيض والاحمر يرمزان الى اولا الشعاع الابيض يرمز  الى الانفس تصبح قديسة اي قداسه للانفس ، والشعاع الثاني  الاحمر يعطي حياة للانفس اي حياة ؛

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ


متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 19665
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
ܡܥܩܪܐ ܦܪܥܬ ܡܢܨܘܪ
ܫܠܡܐ ܕܡܪܢ ܩܒܠ


سفك دم السيد المسيح على الصليب ليكون ذبيحة أبدية لكل البشر، وكل من يؤمن به ينال غفران خطاياه على أساس الدم المسفوك، "ففيه لنا بدمه الفداء، أي غفران الخطايا، وفقا لغنى نعمته" (أفسس 7:1)، ليس هذا فقط بل لنا أيضا في هذا الدم القوة لكي نغلب الخطيئة.

عندما يمرض أحد وينزف دم كثير فإنّه يفقد قوته ويحتاج إلى عملية نقل دم لكي يستعيد قوته. لقد استنزف الشيطان قوانا بالخطيئة، وأصبحنا ضعفاء أمامه، وأننا نحتاد إلى عملية نقل دم حتى نتقوى، وذلك بالإيمان بقوة موت المسيح وقيامته من أجلنا، لذلك فيقول الكتاب: "وهم (أي المؤمنين) قد انتصروا عليه (على الشيطان) بدم الحمل وبالكلمة التي شهدوا لها" (رؤيا 11:12).

عندما آتي إلى الله تائباً طالباً الصفح عن خطاياي على اساس دم المسيح المسفوك فإن الرب يستجيب من السماء. ويغفر خطاياي لأنه قال: "ليس الله إنسانا فيكذب ولا إبن إنسان فيندم. هل يقول ولا يفعل. أو يتكلم ولا يفي" (عدد 19:23). وقد وعد الله بأنه سيغفر خطايانا على أساس هذا الدم المسفوك إذا آمنا. فهل من الممكن أن يرجع في وعده؟

أما بالنسبة للنعمة، فالنعمة هي: أن يحصل الإنسان على شيء لا يستحقه، وهي عطية مجانيّة من الله. كيف نستطيع أن نعيش بالنعمة؟ بقبولنا عطية الله وغفرانه على أساس موت المسيح وقيامته. على أساس هذه النعمة يكون لنا علاقة شخصية مع الله كعلاقة الاب بابنه، والصديق بصديقه.


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ