المحرر موضوع: الاسقف ............. مكانة وخدمة متميزة  (زيارة 1463 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 182
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاسقف ............. مكانة وخدمة متميزة

يحظى الاساقفة(المطارنة)  بمكانة رفيعة لدى الكنيسة وذلك لسمو المهمة الملقاة على عاتقهم وذلك من خلال خلافتهم المتصلة منذ البدء مع الرسل وقد منحهم المسيح موهبة الروح القدس التي تنتقل الى يومنا هذا الى الاساقفة من خلال السيامة.وبالتالي فهم خلفاء الرسل وحملوا رسالة الرب كي يبشروا بها كل الامم والبشر من اجل الخلاص بالايمان والعماذ وحفظ الوصايا.ومن وظائف الاسقف التعليم من خلال الايمان الذي يعتنقوه عاملين على اشعاعه بنور الروح القدس,ومن مهامه ايضا الدعوة الى الرجاء,الرجاء في الظروف التي لارجاء فيها,الظروف التي يضعف فيها الايمان وتتفتت المحبة,وفي عالم ملئ باحداث لارجاء فيها فرجاءنا ان الله سيكشف لنا طرقا جديدة للخلاص وللحرية,وان فكرة كون المطران  هو على شاكلة الاب تعود الى القديس اغناطيوس الانطاكي(القرن الثاني). والمطران باتحاده مع هيئة الاساقفة يمثل المسيح الراس والراعي في ابرشيته  ‘وكما دعا الانجيل التلاميذ وقال لهم اذهبوا وتلمذوا كل الامم .والمطران يستلم يوم سيامته الاسقفية ,المهمة المثلثة(خدمة الكلمة والاسرار والرعاية).
اما مايخص حياة الاسقف الروحية يمكن ايجازها بالكلمات التالية,ان تشبه الاسقف بالمسيح هي غاية يحاول كل اسقف الوصول اليها,من خلال التواضع الذي علمنا اياه السيد المسيح والذي افرغ ذاته(بولس) والا فقد الاسقف مصداقيته امام المؤمنين.وهنا اتوقف قليلا حول تشبه الاسقف والكهنة ورجال الكنيسة بالمسيح المخلص.حقا انها غاية وهدف عظيم يسعى له كل مؤمن وخاصة رجال الدين اللذين نذروا انفسهم للقيام بهذه المهمة السامية والنبيلة والصعبة في نفس الوقت,وكم نفرح ونمتلئ سعادة عندما تحس فعلا وانت واقف امام رجل الدين انك تقف امام كيان ماهو الا امتداد لذلك النور والايمان اللامتناهي وتحس فعلا ان هذا النور وهذه الهالة ماهي الا طاقة ايمانية مصدرها ذلك المصدر اللامتناهي من الطاقة المتضمنة لكل معاني الايمان والمحبة والتواضع والسمو فهل حقا ان رجال الدين في ايامنا هذه هم بهذا المستوى .وايضا يطفو الى السطح سؤالا اخر هل اننا في زمن اختفى فيه ظهور القديسين   ‘حقا نحن في زمن لانتامل ظهور القديسين فيه.هل لان القديسين الاوائل كانوا تلاميذ حقيقين للمسيح وقد تركوا كل شئ وتجردوا من كل شئ الا محبة المسيح ومحبة وخدمة البشر. (وهذا ماينص عليه الحق القانوني من ان الاسقف(المطران) ملزم باعطاءشهادة حياة قداسة تتسم بالتواضع وبساطة الحياة ويجب ان تصبح حياة الاسقف انعكاسا لحياة ومحبة المسيح الذي اطاع حتى الموت واحب الكنيسة حبا عفيفا وعاش حياة فقر وتقشف كامل على الارض) وعلى الاسقف ان يكون رجلا فقيرا على مثال المسيح وان يخص الفقراء بعناية خاصة ,ويجب ان تكون الكنيسة بيت الفقراء, وروح الفقر هذا يجعل الاسقف يعيش في جو من الحرية الداخلية يسمح له بالحركة والعمل ,وهذا يعني ايضا ثقة لامتناهية بالعناية الالاهية  ونمط حياة زاهد. فهل ان القديسيين الاوائل كانوا يعيشون حياة مسيحية كاملة في اديرتهم على الجبال العالية القريبة من السماء متناسين كل امور الدنيا وخاصة التي تخص الجسد . .ويحزننا جدا عندما نرى مؤمنا او علمانيا من ابناء الرعية او الابرشية لاية اسقف او كاهن يحمل من المحبة او العطاء او التواضع اكثر من الاسقف او الكاهن.وهناك مقولة تقول ان كل انسان نلتقيه فهو افضل منا بشئ واحد على الاقل فرجاءنا ان يكون رجال ديننا افضل منا بكل الاشياء.
ونتذكر هنا مقولة القديس غريغوريوس,يجب ان نتنقى نحن كي ننقي الاخرين,ان نتعلم ثم نعلم,ان نصبح نورا ثم نضئ ,ان نقترب من الله ثم نعود الاخرين اليه,ان نتقدس ثم نقدس,وان طريق القداسة طويل ونهايته هي القداسة الكاملة للمسيح.
وكما جاء في رتبة رسامة الاساقفة  فعلى الاسقف(المطران) ان يخدم اكثر مما يتسلط كما امر بذلك المعلم الالهي,وذلك من خلال نمط حياة يتسم بالبساطة الانجلية وطيبة النفس والصبر والتفهم والتعاطف مع مختلف اشكال التعاسة الخاصة بالجسد والنفس.والمسامحة والغفران .وان سلطة الاسقف يسطع عليها نور المسيح ومثاله,وسلطة الاسقف تكبر وتتنامى ان هي تماشت مع شهادة حياة نزيهة ومثالية.وكم شغل بالي السؤال التالي هل ان كل انسان يرغب بان يصبح رجل دين فيكون الباب مفتوح له من وجهة نظرنا انه يجب ان تكون هناك مواصفات خاصة واختبارات وشروط  لان الرغبة الشخصية وحدها لاتكفي وهذا الشئ مطبق على الكثير من المهن والاعمال التي يزاولها الانسان وجميعها تحتاج الى رخصة ممارسة المهنة كالطبيب والممرضة وسائق التاكسي وكابتن الطائرة  وتزداد صعوبة الاختبار ومتطلبات النجاح كلما كانت للمهنة من اهمية وعلاقة مباشرة بحياة الانسان .فكيف برجل الدين وهو بمقام الراعي والاب والمرشد.
 
 ونفس السؤال يطرح نفسه هل ان كل رجل مهيئ ليصبح ابا وان كل امراة مهياة لتصبح اما فمن وجهة نظري انه كما الدول تضع شروط واختبارات لاخذ رخصة 
ممارسة اية مهنة او عمل فيجب ان ان نضع شروط واختبارات لكي نستطيع ان نمارس الابوة والامومة بمعانيها السامية ولان خطورة تكوين عائلة واطفال غير صالحين على المجتمع والانسانية قد يكون خطرها اكبر بكثير من متهور يقود سيارة بلا رخصة قيادة ولان العائلة هي نواة المجتمع فاذا كانت نواة طيبة كان المجتمع طيبا وان كانت فاسدة فممكن ان تفسد الكثير.حيث اننا نستطيع ان نصنع ملايين اعواد الثقاب من شجرة واحدة وعود ثقاب واحد يستطيع حرق ملايين الاشجار.حيث ان مهمة رجل الدين هي مهمة شاقة وصعبة للغاية وكما قال المعلم الاول السيد المسيح لاحد تلاميذه وكان يعمل صياد سمك ,اترك صيد السمك وتعال معي نصطاد الناس فنلاحظ هنا مدى صعوبة الواجب و المهمة وهي اصطياد البشر فصيد السمك او اية حيوان اخر ليست بالمهمة الصعبة والشاقة فبقليل من الذكاء ممكن ان يكون الصيد وفير ولكن كيف نصطاد الناس فلكي نقنع شخصا بفكرة او مفهوم او عقيدة تحتاج لجهد كبير ووقت طويل ولاقناع عشرة فتصبح المهمة اعسر واصعب اما لاقناع شعب ورعية وهنا ياتي دور صائدي البشر اللذين ذكرهم المعلم واعطاهم مكانة ومنزلة وقداسة لكي يكونوا مؤهلين لمثل هذه الواجبات المقدسة.
طوبى وهنيئا  لكل رجال الدين لانهم اختاروا ان يكونوا تلاميذ لذلك المخلص والفادي( والتي لاتزال تعاليمه الاكثر طبعا ونشرا ومبيعات وقراءة منذ ظهورها ليومنا هذا وهي ممثلة بالانجيل المقدس) وطوبى للذين يحاولون قدر ماستطاعوا ان يكونوا مثال لذلك المعلم .
 
 
 
 
د.عامر ملوكا
ملبورن/استراليا
 
 
 





متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4378
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي عامر الموقـر
إسمح لي بما يلي :
(1) إن المسيح لم يخـصص الروح الـقـدس للأساقـفة فـقـط وإنما لي ولك ولجـميع المؤمنين به  ، وأنت تعـرفـني لا أدوس تخـته ﭼُـرّك ...  أطلب الإثـبات فأنا أزوّدك به ، هـنا .
(2) تـقـول : هم خلفاء الرسل وحملوا رسالة الرب كي يبشروا بها كل الامم والبشر من اجل الخلاص بالايمان ...........................
أقـول : كلا ، ليس هم لـوحـدهم بل أنت وأنا وكـل مؤمن بالمسيح هم خـلـفاء يحـملـون رسالة الرب ...... ...  أطلب الإثـبات فأنا أزوّدك به .
(3) تـقـول : كـون المطران  هـو على شاكلة الاب...
هـذا تجاوز خـطير عـلى تـوصية الرب المسيح .... أطلب الإثـبات فأنا أزوّدك به .
****************
(4) تـقـول : أن الاسقـف (المطران) ملزم بإعطاء شهادة حياة قداسة تتسم بالتواضع وبساطة الحياة ويجب ان تصبح حياة الاسقف انعكاسا لحياة ومحبة المسيح ...
بكـل أسـف أقـول :: ليس الأسـقـف لـوحـده مطالـب بإعـطاء شهادة حـياة الـقـداسة ، وإنما كـل مؤمن به أنا وأنت وغـيرنا .... أعـتـرف بأني لستُ بـذلك المستـوى بل أطمح إليه . ربما تـقـتـنع عـنـد قـراءة هـذا المقال بعـنـوان :
الـقِـيَـم المسيحـية تـتـلألأ بـين بُـؤَر الشـرِّ والظـلامية
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,803569.0.html/
(5) أنت ذكـرتَ مقـولة القديس غريغوريوس : يجب ان نـتـنـقى نحـن ، كي نـنـقي الآخرين وأن نتعلم ثم نعلم ، أن نصبح نورا ثم نضئ ................
فأقـول : هـذه الـنـصيحة لـن تجـدها عـنـد جـماعـتـنا ( ربما عـنـد 1% ) منهم .... وكم مرة كـتـبتُ للقائـد الأعـلى ، قـول الشاعـر :
لا تـنـهَ عـن خـلـق وتأتي مثـله ـــ عار عـلـيك إذا فـعـلـتَ ، عـظيم
(6) تـقـول :  جاء في رتبة رسامة الاساقـفة أن على الاسقف (المطران) ان يخدم اكثر مما يتسلط كما امر بذلك المعلم الالهي ......................
يا أخي : أنا كـتـبتُ في مقال ، أن الكاهـن عـنـد رسامته والمطران يقـص خـصلة من شعـر رأسه ، فـمنـذ تلك اللحـظة يراوده شعـور  (أ) أن الـناس صاروا عـبـيـداً له (ب) يفـكـر متى يصبح أسـقـفاً ............. وهـذا الأسـقـف لا يأتي عـلى باله ــ ولا يريـد أن يتـذكــّـر ــ أن تلاميـذ المسيح لم يُـقـبّـلـوا أصابعه ، بل هـو الـذي غـسل أرجـلهم . 
**********
أعـتـقـد أني أكـتـفي بهـذا إلى أن أقـرأ ردودك أو ردود غـيـرك ... ولكم تحـياتي جـميعاً .


متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4378
    • مشاهدة الملف الشخصي
أنا بإنـتـظار  رد الـدكــتـــور عامـر ملـوكا الموقـر ... مهـما كان ردّه ، كي أستـفـيـد
كما أنـتـظـر قائمة الأسماء التي وردت في مقالك والتي إقـتـرحـتَ فـها جـمـع تـواقيع لـ (( 1000 )) إسم يستـنـكـرون حـذف كـلمة (( بابل )) من إسم بـطـركـيتـنا ... وكان إسمك رقـم (1) ... وإسمي رقـم (2) ... والثالثة (3) كانت داليا .... فأين إخـتـفـت ؟؟؟