الحوار والراي الحر > مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية

مقترح غبطة مار ساكو للتسمية القومية لشعبنا تدخل غير مقبول في الشأن القومي

(1/3) > >>

انطوان الصنا:
مقترح غبطة مار ساكو للتسمية القومية لشعبنا تدخل غير مقبول في الشأن القومي
------
بتاريخ 30 - 4 - 2015 قدم غبطة البطريرك مار ساكو جزيل الاحترام مقترح بثلاث فقرات لتثبيت التسمية القومية لشعبنا وامتنا في مسودة دستور اقليم كوردستان قبل المصادقة عليه بعد ثلاثة اشهر من الان وقد اثار مقترح غبطته الكثير من ردود الافعال  المتباينة من ابناء شعبنا في الوطن والمهجر بين مؤيد ومتحفظ ورافض  لمقترحه للاطلاع الرابط الاول ادناه وبصدد ذلك اوضح رأي الشخصي الاتي :

1 - بتاريخ 14 - 4 - 2013 صدر عن اعلام البطريركية الكلدانية في بغداد توضيحًا في غاية الاهمية والموضوعية والحكمة يخص موقف الكنيسة الكلدانية من العمل القومي والسياسي حيث جاء في نصه انه (لا يمكن لمؤسسة كنسية بحجم الكنيسة الكلدانية ومسؤوليتها ان تزج نفسها في العمل القومي والسياسي على حساب رسالتها هذان المجالان من اختصاص العلمانيين) انتهى الاقتباس ... ومقترح غبطته للتسمية القومية يتناقض مع توجيهاته في الاعلام الرسمي بعدم زج الكنيسة الكلدانية في العمل القومي والسياسي لكن المؤسف ان غبطته قد وقع تحت تأثير مجموعة من السياسيين الكلدان او المتعصبين الكلدان وبعض تنظيماتها الذين  يلعبون على الوتر الحساس الذي يجمع بين الكنيسة الكلدانية والسياسة وهو (التسمية الكلدانية) اعتمادا على لغة المشاعر والعاطفة الفطرية والشاعرية الرومانسية لدى ابناء شعبنا الكلداني بعيدا عن الوقائع والحقائق على الارض 

كما يحاول البعض منهم الضغط على غبطته لزج (الرابطة الكلدانية المقترحة) في العمل القومي والسياسي لشعبنا !! خلافا لاهدافها البعيدة عن الشأن السياسي والقومي  وهنا اود القول ان التسمية القومية لشعبنا وامتنا ليس من اختصاص  وصلاحيات  كنائس  شعبنا ومقترح غبطته  تدخل غير مقبول  في العمل القومي !! وانما من اختصاص احزاب وممثلي شعبنا في البرلمان ثم الا كان من المفروض على غبطته ان ينسق مع احزابنا وممثلي شعبنا وكنائس شعبنا الاخرى في الوطن  قبل طرح مقترحه التقسيمي بفقراته الثلاثة لان احزاب شعبنا في الوطن اختارت التسمية الموحدة (كلداني سرياني اشوري) بشكل توفيقي ومرحلي لحين الاتفاق على تسمية موحدة بشكل علمي وتاريخي وليس مفرقة يا غبطة مار ساكو !!

2 - تجربة تدخل الكنيسة الكاثوليكية في الشأن السياسي بالقرون الوسطى في اوربا كانت نتائجها سلبية ورافقتها اخطاء كثيرة وكبيرة حيث كانت الكنيسة الكاثوليكية تعتبر نفسها قوامة على شؤون الدين والدنيا وسلطاتها في آن واحد وكانت صلاحياتها تفوق سلطة الملوك والامراء وبسبب تداعيات تلك الاخطاء قررت الكنيسة الكاثوليكية الامتناع من الخوض في غمار ومعمعة السياسة ودهاليزها واسرارها منذ ذلك التاريخ ولغاية اليوم واعتذر رأس الكنيسة الكاثوليكية (قداسة بابا الفاتيكان) عن اخطاء وسلبيات تلك الحقبة واصبحت الكنيسة الكاثوليكية تتسامى فوق الحزازات والحزبيات والانتماءات والمصالح التي لاعلاقة لها بالدين حيث جلبت هذه التدخلات والمواقف الويلات والانقسام والضعف للكنيسة الكاثوليكية على الصعيد الروحي والاجتماعي والايماني واصبح اليوم واضحا للجميع ان كل رجل دين يتدخل بالسياسة لايحافظ على حصانته الدينية وهيبته حيث ان بابا الفاتيكان رأس الكنيسة الكاثوليكية لا يمارس السياسة اطلاقا وان اغلب كلماته واحاديثه تقتصر على الصلاة والسلام والمحبة والتسامح والمساواة والعدل

3 - ان فصل الدين عن السياسة في الدين المسيحي واضح وصريح ولا يحتمل التأويل والاجتهاد لان الدين يجني على السياسة والسياسة تفسد مبادئ ورسالة الكنيسة النبيلة والعظيمة حيث ان وظيفة وواجب ومسؤولية رجال الاكليروس وعلى رأسهم قداسة البابوات وغبطة البطاركة ونيافة المطارنة والاساقفة الاجلاء والاباء الكهنة الافاضل تتمحور وتنحصر في رفع الصلوات وتفسير نصوص الانجيل والتواصل مع المؤمنين في الامور الروحية اما الامور المتعلقة بالشوؤن والحقوق القومية والسياسية والديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية تعد من اختصاص السياسيين والمؤسسات المدنية حيث ان تدخل رجال الدين في السياسة والشوؤن القومية يجني عليها ويفسد علمانية المجتمع وديمقراطيته وشفافيته لذلك فأن فصل الدين عن السياسة هو القرار الصائب والسليم الذي اتخذته اوروبا وحققت نجاحات كبيرة في ضمان الحريات والحقوق الاساسية لكافة شعوبها دون تمييزرغم ان اوربا 90% منها تدين بالمسيحية لكن دساتيرها غير مثبت فيها ان دين الدولة مسيحي بهدف فصل الدين عن الدولة واليوم اوربا مشهود لها بالتقدم في كل مجالات الحياة المختلفة

4 - بالعودة الى مقترح غبطة مار ساكو المثير للجدل والاستغراب  للتسمية القومية والذي يفضي بالنتيجة الى تقسيم شعبنا الى ثلاثة شعوب وامتنا الواحدة الى ثلاث قوميات او امم اود القول ان مقترحكم بفقراته الثلاثة غير مقبول من قبل اغلب شعبنا في الوطن والمهجر كيف ؟ لان اغلب ابناء شعبنا قد صوت في كافة انتخابات العراق واقليم كوردستان ومنذ 2003 لصالح الاحزاب والمؤسسات القومية التي تتبنى التسمية المرحلية التوافقية لشعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) وفي مقدمتها  1 - المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري (وله اربعة مقاعد في برلماني العراق والاقليم حاليا )  2 - الحركة الديمقراطية الاشورية زوعا (ولها اربعة مقاعد في برلماني العراق والاقليم حاليا) 3 - حزب بيت النهرين الوطني 4 - حزب بيت النهرين الديمقراطي 5 - المجلس القومي الكلداني 6 - حركة تجمع السريان 7 - المنبر الديمقراطي الكلداني - جناح العراق 8 - كيان ابناء النهرين (وله مقعد واحد في برلمان الاقليم حاليا) 9 - كتلة الوركاء الوطنية (ولها مقعد واحد في برلمان العراق حاليا)

ان اعتماد تنظيمات ومؤسسات شعبنا للتسمية الموحدة لم يكن اعتباطا وعفويا لان هذه التظيمات  والمؤسسات تؤمن بشكل راسخ وثقة بوحدة شعبنا القومية وتعتبرها حالة مقدسة وهدف سامي ونبيل استنادا للمعطيات والحقائق التاريخية والجغرافية والموضوعية من الارض واللغة والتاريخ والتراث والثقافة والانتماء والعادات والتقاليد والمصير ناهيك عن الدين حيث ان شعبنا كان وسيبقى شعبا واحدا وموحدا قوميا

يا غبطة مار ساكو ان الفوز المستمر الذي حققته وتحققه التنظيمات القومية لشعبنا في الممارسات الديمقراطية في الوطن بعد 2003  وبأصوات شعبنا والتي تتبنى التسمية الموحدة  يعتبر نوع من الاستفتاء الشعبي على  قبول التسمية الموحدة (كلداني سرياني اشوري) من اغلبية ابناء شعبنا في الوطن والمهجر وتأكيد على رفض  الانقسام والتشرذم والتشتت الذي تتبناه بعض التنظيمات القومية الكلدانية الانقسامية حيث فشلت في الحصول على مقعد واحد او حتى اصوات نصف المقعد في كافة انتخابات العراق والاقليم بعد 2003 ماذا تسمى ذلك ؟ اليس استفتاءا برفض اغلب شعبنا التقسيم يا غبطة مار ساكو ام ماذا ؟

5 -  يا غبطة مار ساكو ان تعددية التسميات المعبرة عن شعبنا ليست ولا يفترض أن تكون مصدر تشكيك بوحدته بل وعلى العكس تماما فهي دليل غنى ونتاج حضور قومي وثقافي وحضاري مستمر وفاعل لشعبنا على مدى عدة آلاف من السنين عبر فيها عن ذاته كما عبرت عنه الشعوب الأخرى بتسميات مختلفة إن تنظيماتنا القومية تستلهم خطى ومواقف الملافنة القوميين الكبار الافذاذ وكل الذين امنوا والتزموا ومارسوا ووهبوا له هويته القومية الواحدة الموحدة ثم الا تعرف يا غبطة مار ساكو  ان مقترحكم  بفقراته الثلاثة يشجع ويحفز المتطرفين والانقساميين من الكلدان الذين لا يستطيعوا العمل الا بغطاء الكنيسة الكلدانية لضعفهم وفشلهم وانت يا غبطة مار ساكو  سيد العارفين والمطلعين ان كافة المكتشفات الأثرية القديمة والحديثة وآلاف المصادر التاريخية اكدت واثبتت بشكل علمي حاسم اننا ابناء امة واحدة وقومية واحدة وشعب واحد  حيث  معظم مذاهبهم الكنسية وارجو العلم ان موضوع الانتماء الإثني أو العرقي او القومي للشعوب تعتبر مسالة علمية موضوعية أنتربولوجية لا تستطيع البرامج او الاهواء او الرغبات أو الهواجس أن تغيرها أو تبدلها

6 - ادعو غبطة مار ساكو ونيافة المطارنة والاساقفة الاجلاء والاباء الكهنة الافاضل في الكنيسة الكلدانية بعدم التدخل في الشأن السياسي والقومي لشعبنا لانه من اختصاص سياسي وممثلي شعبنا في البرلمانيين  حصرا هذا من جهة ومن جهة اخرى تقديرا لظروفه المعقدة والصعبة في الوطن ولتكون لكم وللسياسيين من ابناء شعبنا الريادة في تماسك ووحدة شعبنا القومية بكل تسمياته الجميلة وليتفرغ رجال الاكليروس للصلوات داخل كنائسهم ومؤسساتهم الدينية وتعزيز العلاقة الروحية مع المؤمنين

وهنا اقترح عقد مؤتمر محدود وفي حدود ضيقة وفي الغرف المغلقة في الوطن للنخب من قادة كافة كنائس شعبنا (بطاركة ومطارنة واساقفة فقط) بالاشتراك مع قادتنا السياسيين (قادة الاحزاب في الوطن والوزراء في الحكومتين وممثلي شعبنا في البرلمانين ورؤساء بعض المؤسسات في المهجر وبعض المختصين والاكاديميين ومفكري ومثقفي شعبنا المتميزين) لتبادل الرأي والمشورة بشكل جماعي خلال شهرين من الان من اجل تثبيت التسمية القومية لشعبنا وامتنا في دستور الاقليم والا التسمية الموحدة (كلداني سرياني اشوري) تبقى بصورة مرحلية

علينا جميعا ان نهزم المشكلة والانقسام والتفرقة والتشرذم والانفصال وننتصر عليها بروح الاخوة والمحبة والتسامح والحكمة وقبول الاخر والشعب الواحد والامة الواحدة في هذه المرحلة العصيبة والحرجة والحساسة  من حياة ومستقبل شعبنا في الوطن لا هزيمة انفسنا ووحدتنا ووجودنا وحقوقنا لان ذلك لا يخدم غير اعداء شعبنا وامتنا وهذا الاسلوب الذي سيجعلنا في النهاية بدون حقوق او وجود قومي او وطني او ديني لا سامح الله

http://saint-adday.com/permalink/7370.html

                                         انطوان الصنا
                     antwanprince@yahoo.com   

اخيقر يوخنا:
رابي انطوان الصنا
شلاما
بلا شك  ان النقاط التي اثرتها مهمة جدا وتستحق التوقف عند كل نقطة منها لنخرج بنتيجة حتمية بان المتعارف عليه حاليا والمقبول سياسيا بين رموز شعبنا واحزابنا هو الصحيح وهوالذي يجب الاستمرار به حاليا
ومن ناحية اخرى اعتقد شخصيا ان الذي يومن بالكتاب المقدس الذي جاء فيه ان اشور قضيب غضب الله وبركة على الارض وصنع يدية
حسب ما جاء في اشعياء النبي
كيف لذلك المومن ان يتجاوز ذلك الامر الرباني
ومن ناحية اخرى  نجد ان العالم كله قد اعترف باشوريتنا
فهل نعادي العالم
ولذلك اعتقد  ان الاسم الاشوري يجب ان يبقى الاسم التاريخي لتوحيدنا
وما محاولات خلط اوراق التسميات من جديد الا عملا غير مناسب لمرحلتنا الحالية
ومن اجل معرفة حقاءق تاريخية بعيدا عن التعصب الاعمى يرجى قراءة هذة المقالة التاريخية
وشكرا
CHALDEA:
   
Table of Contents
The Land:
The People:
History:
The Hebrew "Kasdim" (generally without the article) usually designates the Chaldeans as a people sometimes also their country (Jer. l. 10; li. 24, 35; Ezek. xi. 24, xvi. 29, xxiii. 15 et seq.) or the people together with the country (Gen. xi. 28, 31; xv. 7; Neh. ix. 7). The word is Assyrian, or rather Babylonian, yet the Hebrew is the earlier form; while the cuneiform inscriptions give the later or classical Babylonian sound of the word, namely,"Kalde." Probably the Hebrew pronunciation was learned indirectly from the Chaldean tribes themselves before the latter had changed the earlier pronunciation.

The "land of the Chaldeans" (Jer. xxiv. 5 et al.) is also a frequently occurring phrase. The Chaldean country, in the strict sense, lay in southern Babylonia, on the lower Euphrates and Tigris. But the name was extended by the Biblical writers to include the whole of Babylonia, after the Chaldean Nebuchadnezzar had established the new Babylonian empire and brought his people to world-wide fame. Indeed, it is doubtful whether the Biblical "Chaldea" and "Chaldeans" ever connoted the ancient country and people; these terms, until the eighth century B.C., were restricted to the region along the head of the Persian gulf (see Babylonia). The only doubtful passages are those in which "Ur of the Chaldees" is spoken of (Gen. xi. 28 et seq.). On the whole, therefore, the Bible agrees with the inscriptions in making the Chaldeans of history a comparatively modern race, and in excluding them from all association with the ancient dynasties of Babylonia.

The term "Chaldaic," for the language spoken by the Chaldeans, does not occur in the Bible. What has been popularly signified under that name is properly called "Aramean" in Dan. ii. 4. The Chaldeans of course spoke Babylonian in the days of the prophet Daniel; but when the Book of Daniel was composed (second century B.C.), Aramean had come to be used by all classes throughout Babylonia.

The Land:
Chaldea as the name of a country is used in two different senses. In the early period it was the name of a small territory in southern Babylonia extending along the northern and probably also the western shores of the Persian gulf. It is called in Assyrian "mat Kaldi"—that is, "land of Chaldea"—but there is also used, apparently synonymously, the expression "mat Bit Yakin." It would appear that Bit Yakin was the chief or capital city of the land; and the king of Chaldea is also called the king of Bit Yakin, just as the kings of Babylonia are regularly styled simply king of Babylon, the capital city. In the same way, the Persian gulf was sometimes called "the Sea of Bit Yakin, instead of "the Sea of the Land of Chaldea."

It is impossible to define narrowly the boundaries of this early land of Chaldea, and one may only locate it generally in the low, marshy, alluvial land about the estuaries of the Tigris and Euphrates, which then discharged their waters through separate mouths into the sea. In a later time, when the Chaldean people had burst their narrow bonds and obtained the ascendency over all Babylonia, they gave their name to the whole land of Babylonia, which then was called Chaldea.

The People:
The Chaldeans were a Semitic people and apparently of very pure blood. Their original seat may have been Arabia, whence they migrated at an unknown period into the country of the sea-lands about the head of the Persian gulf. They seem to have appeared there at about the same time that the Arameans and the Sutu appeared in Babylonia. Though belonging to the same Semitic race, they are to be differentiated from the Aramean stock; and Sennacherib, for example, is careful in his inscriptions to distinguish them. When they came to possess the whole land their name became synonymous with Babylonian, and, though conquerors, they were speedily assimilated to Babylonian culture.

The language used by the Chaldeans was Semitic Babylonian, the same, save for slight peculiarities in sound and in characters, as Assyrian. In late periods the Babylonian language ceased to be spoken, and Aramaic took its place. One form of this widespread language is used in Daniel and Ezra, but the use of the name Chaldee for it, first introduced by Jerome, is a misnomer.

History:
The Chaldeans, settled in the relatively poor country about the head of the Persian gulf, early coveted the rich cities and richly cultivated lands of the more favored Babylonians to the north of them. They began a running fire of efforts to possess themselves of the country. These efforts varied much. On the one hand, Chaldean communities were formed in several parts of Babylonia by the simple and peaceful process of immigration. On the other hand, Chaldean agitators were ever ready to participate in rebellions against Assyrian authority, hoping that the issue might make them the rulers of the independent kingdom. Such a man was Merodach-Baladan, who was king of Babylonia several times, being deposed by the Assyrians, but always succeeding in seizing the reins of power again.

Methods similar to those which he pursued triumphed in the end, and the new empire, which began with the reign of Nabopolassar in 625 B.C. (see Babylonia), was Chaldean, though there is no positive proof that its founder was himself of pure Chaldean blood.

When the Chaldean empire was absorbed into the Persian, the name Chaldean lost its meaning as the name of a race of men, and came to be applied to a class. The Persians found the Chaldeans masters of reading and writing, and especially versed in all forms of incantation, in sorcery, witchcraft, and the magical arts. They quite naturally spoke of astrologists and astronomers as Chaldeans. It therefore resulted that Chaldean came to mean astrologist. In this sense it is used in the Book of Daniel (Dan. i. 4, ii. 2 et seq.), and with the same meaning it is used by the classical writers (for example, by Strabo).



Mediator:
الاستاذ الموقر انطوان الصنا، يبدو ان قداسة البطريرك مار ساكو قد غير أسلوب  وطريقة معالجته للأمور والأزمات التي تمر بها الكنيسة الكلدانية وحرصا على وحدة الكنيسة وتحت وطأة الضغوطات التي يتعرض لها اطلق هذه المبادرة ((وهي اسماء لقطار أطول من القطار السابق) ولم يأتي بجديد على الإطلاق ، لا بل ((مع كل الوقار لقداسته)) فانه أزاد الطين بلة، وهذا مثال اخر وحقيقة ثابتة على ان الكنيسة (كل الكنائس ) ليس من واجبها التدخل في السياسة لانها ستضر الكنيسة والأمة معا وستعمل على توسيع هوة الاختلاف والخلاف  بين أبناء  الشعب الواحد. عاش قلمك الجريء .

khalid awraha:
اخوان  راح دور الكنيسة  اللي جانت دينية ومهتمة بتعاليم المسيح وهسة صارت مفروضة بالقوة مو بالايمان واذا بعدكم مصدكين أكو كنيسة دينية تهتم بتعاليم المسيح فاتحداكم  تقنعون الناس بذلك لان مبين كهنتنا يريدون حصة الكعكة السياسية ويصير عندهم نائب بالحكومة العراقية وحكومة الاقليم وهم بدلا من ادراج حقوقنا وواجباتنا وحريتنا و توفير الغذاء والكهرباء والعيش الكريم مع كافة الطوائف الكردية والعربية والاخرى بالدستور الاقليم يطالبون بتغير اسمنا ليش هو ماخذين ومحصلين حقوقنا اولا وصار عندنا حكم ذاتي ومو مهددين من داعش ووو.؟
المفروض لمن يصير اي تعديل دستوري تجتمع كل الاحزاب والكنائس والمؤسسات ليتم دراسة الدستور واضافة حقوق كاملة وطرح قوانين وغيرها بس مبين كنائسنا تريد الانفراد بالقيادة السياسية اولا وبعدين الدينية وتريد تمزيق شعبنا اكثر من تمزيق داعش اللي ما دخلت بقومية الناس وشنو هو بس كتلهم وهددهم وطردهم واخذ الجزية منهم لانهم مسيحيين بس عكس كنائسنا اللي تريد تمزيقنا قوميا وبعدين اضعافنا اكثر بس اريد اعرف شنو الفرق بين كلداني او سرياني او اشوري وسؤالي موجه لكهنتنا ؟ هسة اذا صارت قوميتنا ارامية او سورايا او كلدان,سريان,اشوريين شنو راح يزيدون حصتنا بالحكومة العراقية وترجع حقوقنا كاملة ويصير هناك حماية حكومية وترجع اراضينا ومناطقنا وحريتنا ؟ شنو السالفة عايفين مشاكلنا ومعاناة شعبنا وراكضين وراء سراب القومية فالقومية خلي تكون مثل ما هي موجودة وخلينا نشتغل كلتنة سوية واذا جان هناك خانة بالقومية عود كل واحد خلي يختار بحريته بس لمن يصير تعديل بالدستور خلينة نركض وراء مصالحنا الحقوقية وبعدين نسوي مؤتمر ونجتمع كلتنة سياسيين وعلمانيين وكهنة ونحدد قوميتنا باسم واحد احسن من اضاعة فرصتنا هسة والاقليم يريد تعديل دستوره.

Ashur Rafidean:
كان المفروض من غبطة البطريرك مار ساكو طرح مسألة حقوق شعبنا وما هي الحقوق التي يجب أن يعرفها المواطن وتكوين اجيال مدركة لحقوقها وواجباتها وقادرة على اتخاذ القرارات السليمة في كافة الجوانب والدفاع عن مصالح المستهلكين والمواطنين وحماية مصالحهم وحقوقهم بدلا من طرح مقترحه بشأن التسمية وشعبنا محروم من ابسط حقوقه المشروعة واشراك دور الاختصاصين واحزاب شعبنا وكنائسنا الاخرى باقتراحه ذلك ولكن يبدوا البعض يفكران هناك  ضغوطات خارجية لاجل تغير اسمنا في دستور الاقليم لاجل تنازلات وتقديم الاعتذار وتطبيق قرارات البطريركية الكلدانية من قبل مطرانية معروفة في كاليفورنيا .وسؤالي كيف اعرف حقوقى واين استطيع قراءة الحقوق والواجبات اذا كنت محروما منها في دساتير الحكومة المركزية وحكومة الاقليم وهل التسمية افضل من حقوقنا وحريتنا وارضنا ومعاناتنا وما دام اسمنا موجود ومعترف به في دستور الاقليم فلماذا لا نطرح حقوقنا ونطالب باضافة مقترحات وحل مشكلات التغيرات الاراضي وايجاد قانون لحماية حقوق شعبنا للابد بدلا من هكذا اقتراح لاجل تنازلات واعتذارات البعض ممن يعيش برفاهية وبحرية تامة في المهجر وحقوقنا واضحه وضوح الشمس حتى الجنين  في بطن امه يصرخ من الظلم في العراق فهل ستطرح مسائل مهمة تخص حقوقنا وحق العودة لكافة أبناء شعبنا  الى أراضه وممتلكاته  وحق تقرير المصير وتحقيق  حقوقنا القومية والاجتماعية والانسانية  و غير قابلة للتصرف وهي ثابتة لا ينتقص منها أية تنازلات سياسية وحماية مؤسسات المجتمع المدني  وتفعيل دورها في التنمية والرقابة ورفض الدعوات العرقية والإقليمية والطائفية التي تستهدف شعبنا وطرحها في دستور الاقليم بقانون  تنفيذ مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين في التعيين والعمل والترقية.ام سنمضي نحارب بعضنا البعض لاجل التسمية او الاسم القومي لشعبنا ؟وشكرا
الاكراد ينتهزون تعديل لمسودة دستور الاقليم لمصالحهم القومية ونحن نركض وراء سراب اخرى بعيدة عن حقوقنا ومصالحنا وكل ما هو فقط لابقاء الرئيس مسعود البرزاني رئيسا للاقليم .
الحزب الديمقراطي يهدف من وراء تعديل الدستور الى الابقاء على منصب رئاسة الأقليم لمسعود البارزاني او يريدون بحل الاشكالية القائمة بشأن رئاسة الاقليم بما لا يتقاطع مع القانون والدستور
http://www.qanon302.net/news/2015/04/15/51371
http://www.kurdname.org/2015/04/blog-post_976.html

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة