الحوار والراي الحر > مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية

مقترح غبطة مار ساكو للتسمية القومية لشعبنا تدخل غير مقبول في الشأن القومي

<< < (2/3) > >>

انطوان الصنا:
العزيز رابي اخيقر يوخنا المحترم
شلاما وايقارا

شكلاا لمداخلتكم القيمة جدا اعلاه وبالحقيقة ان انفراد غبطة مار ساكو رئس الكنيسة الكلدانية لوحده في تقديم مقترح التسمية القومية لشعبنا  من دون التشاور والتنسيق مع كنائس شعبنا واحزابنا القومية في الوطن مأخذ ونقطة سلبية على غبطته اني شخصيا تفاجأت بالمقترح الانقسامي والغير المدروس والغير المتوقع  منه لكن يبدو ان تدخل بعض السياسيين واصحاب المال والنفوذ من الطائفة الكلدانية من المتعصبين  دينيا وسياسيا اضافة لبعض التنظيمات الكلدانية الانقسامية في الشوؤن الداخلية للكنيسة الكلدانية والتأثير على  قرارات ومواقف وتوجهات غبطة مار ساكو ادى ذلك الى ظهور محاور وتكتلات واقطاب واراء متشددة ومتعصبة واخرى معتدلة واخرى مختلفة تتقاطع مع الجميع داخل الكنيسة الكلدانية ان مثل هذا التقاطع والاختلاف داخل اركان الكنيسة الكلدانية لم يكن موجودا سابقا او على الاقل ظاهرا على السطح ومكشوف بشكل واضح مثلما هو حالها اليوم وهذه الاشكالية يمكن ان تضع غبطة مار ساكو والكنيسة الكلدانية في محل الريبة والشك واهتزاز المصداقية مع تقديري

                                                    اخوكم
                                                  انطوان الصنا

انطوان الصنا:
العزيز رابي قرجو كرمشايا المحترم
شلاما وايقارا

شكرا لمداخلتكم القيمة اعلاه اليـوم ابناء شعبنا وامتنا في الوطن  في مرحلة مقلقة وحاسـمة لا سـبيل وسـطا فيهـا فإمـا المحافظة على وحدة شـعبنا المتوارثة قومـا واسـما وصمودا وبقـاء  وإمـّا التـشـتت والتـفرق والضياع والفنـاء وشـتان بيـن الأمـرين واللافت أن الاغلبية  يعـترف بأنـنا شـعب واحد  لكـن على الرغم من ذلك لايـزال البعض يتـهرب من القبول بالإسـم الموحد فيصرّ على تسـميات منفردة أو وضع واوات فاصلـة وكأنـنا قوميات متباينة على طريقة (عرب وفرس وترك و . . ألخ) وهو نهج عجيب وغريب لايسـتطيع تبريره بأسـلوب مقنع أي  من أصحابـه وهو بالحقيقة نهج مذهبي ديني أو حزبي سـياسي يدخل في إطار مصلحة خاصـة ضيقـة لكن الأمل يتصاعـد بغلبـة الخيـر لأمتـنا فإن دائرة التـفرق تضيق بسـرعة وفي المقابل تتسـع دائـرة الوحدة القومية والإتـفاق على إسـمها الموحد وهنا ادعو واناشد تجمع التنظيمات السياسية في الوطن وممثلي شعبنا في برلمان الاقليم لبيان الرأي والموقف من مقترح غبطة مار ساكو فأما الاسم الموحد والا الاشوري مع تقديري

                                        اخوكم
                                      انطوان الصنا

samy:
موضوع التسمية مسألة تاريخية وليست سياسية وشعبنا لن يسمح لمن هب ودب من السياسيين .محاولة تسييس التاريخ. وسنعيش وسنرى.

yohans:

--- مقتبس من: قرجو كرمشايا في 16:38 30/04/2015 ---قصي مصلوب - شاعر وكاتب - ابن كرمليس

الكلدانية حتى الاطفال يعرفون هي طائفة

--- نهاية الإقتباس ---
كان لدي تعليق على المقتبس اعلاه
ولكن يبدو بان المشرف على المنبر الحر
لا يريدنا ان نكون احرار ولهذاتم  مسح التعليق
شكراً لكم لانكم تخافون الحقيقة

خوشابا سولاقا:
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الكبير والمتابع الدقيق رابي انطوان الصنا المحترم
الى كافة الأخوة المتحاورين المحترمين
تقبلوا جميعاً خالص تحياتنا ومحبتنا الصادقة
في البدء دعنا نحييكم على هذا المقال والجهد المخلص الذي بذلتموه في متابعة ومناقشة هذا الموضوع الحساس وقد أعطيتموه حقه واستحقافه وبالحد المطلوب بحسب وجهة نظرنا ونؤيدكم في كل ما تفضلتم به إلا في نقطة واحدة ، حيث نؤيد فيها قداسة مار ساكو ألا وهي هذه التسمية القطارية " كلداني سرياني آشوري " التي ليس لها فعلاً أي مدلول تاريخي وقانوني وحتى سياسي فهي في النهاية تفتقر الى مقومات البقاء والأستمرار ، فإذن لماذا الأصرار عليها ؟؟ ولماذا نحل مشكلة بخلق مشكلة أخرى أكبر منها حتى وإن كان اعتماد هذه التسمية بسبب ظروف آنية وهي تسمية مرحلية كما تفضلتم ولكن الأستمرار في تداولها والتعاطي معها كتسمية قومية مؤقة ومرحلية لقضاء حاجات السياسيين الذين عجزوا عن التوافق والأتفاق على التسمية القومية الموحدة بالأستناد على معطيات التاريخ التي أفصح عنها بجلاء العالم الآثاري العراقي الدكتور بهنام أبو الصوف رحمه الله في حوار  له مع الجمعية الكلدانية في ديترويت بولاية ميشيغان الأمريكية ومع الأعلامي الآشوري الكبير الأستاذ ولسن يونان صاحب إذاعة sbs الأسترالية وإليكم الرابط أدناه للأطلاع ،  حيث قال نحن جميعاً بمختلف مذاهبنا الكنسية اليوم مسيحيين من أوصول آشورية ، عليه فإن الأستمرار على هذه التسمية القطارية سوف يتحول الى خنجراً مسموماً في خاصرتنا في المستقبل القريب يصعب علينا سحبه ويصعب علينا كذلك إبقائه لأنه سوف يسمم جسمنا ، وكذلك فإن الأستمرار في أعتماد هذه التسمية القطارية الغير مقبولة لا عقلياً ولا منطقياً ولا تاريخياً ولا عملياً ولا قانونياً بكل المعايير في الدساتير والقوانين والمعاملات الرسمية للدولة سوف تبقى بمثابة شوكة تحت اللسان يستحيل علينا إخراجها أو إبقائها .
في الوقت الذي نؤيد رأي قداسة البطريرك مار ساكو بخصوص هذه التسمية التي يتطلب رفضها اليوم قبل غدٍ نرفض مقترحاته الثلاثة جملة وتفصيلاً لأن العملية سوف لا تعدو عن  تبديل السيء مع أحترامنا وتقديرنا العالي لرأي قداسته بما هو أسوء !! أي نعود الى مبدأ حل مشكلة بخلق مشكلة أكبر منها ، ولكن من حق قداسته كرئيس لأكبر كنيسة مشرقية من جهة وكأبناً باراً لأمتنا من جهة ثانية أن يبدي رأيه المحترم بكل ما يخص شؤوننا القومية والدينية وليس من حق أحد أن يحرمه من هذا الحق ، وإن ما قاله قداسته هو مجرد اقتراح مطروح للمناقشة وليس على الآخرين ممن يتفقون معه أو يخالفونه في الرأي إلا أن يحترمون رأيه لأعتبارات كثيرة منها موقعه كبطريرك ومرجع ديني .   
ونحن شخصياً نتفق مع تعريف أو تفسير الأخ samy بأن التسمية هي مسألة تاريخية وليست سياسية ، حقيقة إنه تعريف رائع وصادق . وعلية لحل هذه المشكلة جذرياً وبأسلوب علمي تاريخي يتطلب من مرجعياتنا الكنسية كافة والسياسية كافة الدعوة لعقد مؤتمر عام فليكن برعاية قداسة البطريرك مار ساكو يحضرة رجال الدين بكل درجاتهم ( درخي ) من كافة كنائسنا المشرقية المعنية بالأمر وقادة التنظيمات السياسية كافة من دون استثناء أحداً منهم مهما كان حجمه على الأرض ورؤساء العشائر ووجهاء المجتمع والشخصيات المثقفة والمفكرين من كل مكونات أمتنا " الكلدان والسريان والآشوريين " ليتداولون ويتحاورون بهذا الشأن ، ومن ثم يقررون تشكيل لجنة من ذوي الأختصاص بالتاريخ والكنيسة لتحديد الاسم القومي الحقيقي الذي يناسبنا على ضوء المعطيات التاريخية لحضارتنا النهرينية العريقة ، وأن يتخذوا في ذات الوقت قراراً نهائياً بالموافقة على قبول واعتماد التسمية التي تحددها وتقررها تلك اللجنة المختصة وأن يكون قرار اللجنة غير قابل للنقاش والنقض من أي طرف من الأطراف المعنية ، ومن ثم نذهب بهذه التسمية للتعامل بها مع مؤسسات الدولة الرسمية لتعتمد في وثائقها الرسمية كتسمية قومية لأمتنا ، وبذلك سوف يسدل الستار الأسود على هذه القضية الى الأبد وتستمر حياتنا الطبيعية ضمن التعددية المذهبية باعتبار ذلك خصوصيات عقائدية تعني الأشخاص بذواتهم الفردية ولا تعني مستقبل الأمة والهوية القومية لها للتعامل بموجبه مع الآخرين من الشركاء في الوطن  ، ودمتم جميعاً وعوائلكم الكريمة بخير وسلام .

http://www.youtube.com/watch?v=rPTdBQU2VBo&feature=youtu.be
           محبكم من القلب أخوكم وصديقكم : خوشــابا ســـولاقا - بغداد       

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة