الحوار والراي الحر > مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية

مقال مهم ونادر لغبطة البطريرك لويس ساكو يؤكد فيه أن الكلدان والآشوريين هم سريان

(1/3) > >>

موفـق نيـسكو:
مقال مهم ونادر لغبطة البطريرك لويس ساكو يؤكد فيه أن الكلدان والآشوريين هم سريان
يُعدُّ غبطة البطريرك لويس ساكو شخصية مهمة فرضت نفسها على الساحة العراقية والإقليمية والعالمية بقوة  نتيجة الظروف التي يمر بها الشعب المسيحي في المنطقة، وبرز صوته بقوة مدافعاً عن المسيحيين في محنتهم.
وبعيداً عن الأمور الدينية والعقائدية والسياسية، وبما يخص اقتراحهُ الأخير بتسمية موَّحدة للكلدان والآشوريون والسريان، يُعدُّ غبطتهُ علماً مهماً وأكاديمياً في التاريخ  وحاصل على عدة شهادات.
إن غبطة البطريرك  مستنداً على التاريخ الذي يعرفه جيداً يؤكد أن الاسم الحقيقي والتاريخي لكل مسيحيي العراق هو (سورايا) أي السريان.
ومع علمي الشخصي أن غبطته تعرَّض ويتعرض من قِبل البعض وخاصة السياسيين لجرهُ بالابتعاد عن الحقيقة لاهواء شخصية أو رغبات سياسية، إلاَّ أن غبطتهُ كان شجاعاً جداً بقول كلمة الحق واحترام التاريخ والحقيقة، واحترام تاريخهُ الشخصي وقلمهُ الذي سَطَّر هذا المقال المهم في كتاب (ܡܒܘܥܐ ܣܘܪܝܝܐ)  ينابيع سريانية جزء (جذورنا) ص 37-44/ مركز الدراسات والأبحاث المشرقية / لبنان 2005، التي أكد فيها أن الجميع سريان وسمَّى آبائهم ومفكريهم وأدبائهم بالسريان وأدرج خارطة مواطن السريان.
لقد قُلنا في مقدمة كتابنا السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان: إن من حق أية شعب أو قوم أو طائفة أو فرد أن يتخذ الاسم أو اللقب القومي أو الديني أو الشخصي الذي يرغبه ويرتئيهِ، أو يُبدِّل اسمه التاريخي، وهذا حق طبيعي، وليس من حق أحد أن يسلب أحداً آخر هذا الحق أو يعترض عليه، هذا إذا كان البعض  يرغب أن يتخذ اسماً معيناً لاغراض أو رغبات شخصية أو أحداث سياسية أو انشقاقات كنسية ..الخ، أمّا التاريخ والحقيقة فالجميع هم سريان (سورايا).
وقد حدَّثني نيافة مطران الموصل للسريان الأرثوذكس صليبا شمعون (المتقاعد والمستشار البطريركي حالياً)، أنه في سنة 2003م وبعد مجي الامريكان عُقد اجتماع في قرقوش (بخديدا) حضره رجال ودين وسياسيين من السريان الأرثوذكس والكاثوليك والسريان الشرقيين (الكلدان والآشوريين)، وطُلب منهُ باعتباره أكبر وأقدم الحاضرين بالكلام، فاقترح أن يكون الاسم الموَّحد هو (سورايا)، وقال لي وأكّد ذلك، إن الجميع وافق بمن في ذلك رجال دين الكنيسة السريانية الشرقية الآشورية، باستثناء السياسيين الآشوريين.
وشكراً
موفق نيسكو
نص مقال غبطة البطريرك لويس ساكو




Michael Cipi:
الكـلـدانيون هم كـلـدان مهما إجـتـهـد المجـتـهـدون

وهـكـذا الباقـين

اخيقر يوخنا:
رابي  موفق نيسكو
شلاما
والتسمية سريان تاتي من اسورية  ( اشور )

وكما نعلم ان  اسم سوريا هو من اشور
واما الاراميين  وكان ابي اراميا تاءها  سفر التثنية
وكما يقول المورخ السوري  احمد داود بان الاراميين انصهروا في الشعوب التي هاجروا اليها  وهم من العرب الباءدة

ويقول المورخ هنري ساغس
ان سقوط الامبراطورية الاشورية لم يعن نهاية شعبها حيث عمل هوءلاء في الزراعة واصبحوا مسيحيين بعد سبع او ثمان قرون
لنترك ما قاله المورخون  في السابق
علينا نحن اليوم ابناء هذا العصر  حيث نجد كل العالم في يومنا هذا يقر بالاشوريين بعد مذبحة اهالي القرى الاشورية في خابور
ولذلك وطالما هناك اجماع عالمي على اسمنا الاشوري
فان ذلك الاجماع  هو شهادة عالمية تقر بوجودنا كاشوريين
والجدل في هذا الموضوع قد انتهى  ومن يريد الخوض فيه فان ذلك مضيعة للوقت بلا معنى
نحن اشوريين  وخاصة  الذين يومنون بذلك
ومن مصلحه شعبنا ان نوظف الاجماع العالمي للتسمية الاشورية من اجل خير شعبنا

yohans:

يوجد بالصورة كلمة كردستان؟؟؟؟؟
فهل هذه الصورة مأخوذة من المواقع الكردية الذين يُرَوّجُون لوجود  كردستان قبل الخليقة!!!!
وهل ايران الحالية كانت كردستان ؟؟؟
لانه الملاحظ بالصورة يوجد بالجنوب كلمة البابلية والكلدانية هذا معناه بان الصورة قديمة جداً
اعتقد هذا المصطلح (كردستان )ظهر ببداية عام 1946
وعام 2003 اضيف حرف الواو عليها لتصبح (كوردستان)؟؟؟
فلماذا تُرَوّجُون للخطأ

قشو ابراهيم نيروا:

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة