الحوار والراي الحر > مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية

مناقشة هادئة لمقترحات غبطة البطريرك ساكو حول التسمية

(1/4) > >>

يوحنا بيداويد:
مناقشة هادئة لمقترحات غبطة البطريرك ساكو حول التسمية
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
30 نيسان 2015

اخواني واخواتي الأعزاء
تحية لكم
كي اطبق القاعدة الهندسية التي تقول ان المستقيم هو اقصر المسافة بين النقطتين، سوف اضع افكاري في صورة أوضح وكمايلي:-
1-   هل نحن نبحث عن حل للمشكلة او لتعقيدها. اسف يكفي من السفسطة الفارغة.
2-   لا اتفق مع الذين يقولون لتكن تسميتنا مسيحيين فقط لا غير. لان هؤلاء لا يدركون مجرى التاريخ، كيف جرى وكيف يجري الان!.
3-   كل شخص مهما كانت مكانته عالية او بسيطة متواضعة من مجتمعنا لا يكون مستعدا للتضحية وقبول أي تسمية يجدها المجتمع او أبناء شعبنا، بلا شك هو شخص غير واعي لقراره لا يهمه مصير مجتمعنا بل هو انسان متوهم لا يعيش الواقع. لان ماذا بقي لنا لنتصارع عليه؟ السنا نحن أبناء القرن 21 اسوء من الذين كانوا يجادلون حول جنس الملائكة وجيوش محمد الفاتح تحاصر القسطنطينية ستة أشهر؟
4-   لنتعلم من اخوتنا الأرمن كيف ان اصرارهم قد اوصلهم الى ان يعترف العالم بمطالبهم؟ مشكلتنا معظم أبناء شعبنا لا يعرف ما يريده اليوم؟
5-   مرة أخرى اذكركم بالحجج التي ذكرتها مرات عديدة في مقالاتي، هي ضدنا (العدد الكلي، فقدان اللغة، والهجرة والتبعثر بين انحاء العالم، الانقسام القومي بسبب التسمية، انعدام امتلاك أي حلفاء في الوطن ومنطقة الشرق الأوسط، المال الذي يحرك السياسيين، النفوذ والتمثيل الدولي، وأخيرا وربما يكون العامل الأهم السياسية الدولية ليست في صالحنا منذ قرن).
6-   كان المفروض نحن نناقش الان كيف نخلق لوبي سياسي، اقتصادي، علمي-ثقافي، اعلامي، في طرح قضيتنا، لازال معظم الاخوة مصرين على آرائهم التي هي هي منذ عشرة او عشرين سنة (الذين نعرفه شخصيا).
7-   المسيحية في حالة اضطهاد من المسيحيين أنفسهم!! بسبب الانقسام والاختلافات الموجودة بين رجال المذاهب
8-   لا يوجد شعب نال حقوقه بدون تضحية، انا شخصيا لا أؤمن السلاح يحقق الهدف لوحده بدون السياسة والحكمة، وامتنا ليست عاطلة ولكن منقسمة بسبب كثرة القادة فيها وهي من امراض الماضي.
9-   لا يوجد مستحيل امام شمس، ونحن لدينا قضية عالمية والعالم اليوم بدا يتحدث عنها في العلن فقط نحتاج الى ان نتفق على ما نريده.
10-   في الختام لا بد ان اعترف للعلن نحن شعب واحد حتى لو كان اصلنا قرج!!!!

thair60:
الاستاذ يوحنا بيداويذ المحترم
تحية
نعم علينا ان نتفق على اي اسم لنا حتى وان كان يطلق علينا " قرج"، صحيح، ولكن
كل الشعوب لها اسم الا شعبنا. الاسم يعطي القوة للمجموعة التي تنتسب لذلك الاسم وعند الاخرين من الشعوب ايضا.
شعبنا هو من الشعوب المسالمة التي لم تتعلم السياسة أبدا، لانه كان لا يحتاجها للتعامل مع الشعوب الاخرى سابقا لانه كان محصور في كانتونات صغيرة بين  بين شعوب اخرى مسيطرة عليه ان بالقوة او بالتعامل الارضائي.
بعد ان عرف هذا الشعب قليلا من السياسة ،بداء المنافقين منهم يأخذون دورهم بنبش هذا الشعب كل بطريقته
وبدا المثقفين فيه يتراجعون بسبب مصالحهم، والجهله يأخذون فيه الدور الأكبر بتسير هذا الشعب نحو مصير مجهول وكما يحدث للعراق والعراقيين بشكله الأشمل.
لا وقت للناصحين ، ان كانوا من العلماء او المثقفين ،بعد. المفسرين أصبحوا كثر. كنا نقول بأننا " سورايا"او سورايي ، ولا نعرف غيرها و كذلك كنا لا نعرف تفسيرها، ولكنها كانت كلمه موحدة لنا من غير كل التفسيرات والمعاني التي كانت تحملها الكلمة. لماذا تغيرنا الان؟ . من دخل وفتت الكلمة الان لتصبح غير مقبولة عند البعض؟
ان كنا من الشعوب الحديثة، او اننا من الشعوب المندمجة من الشعوب القديمة كما البعض يقول عنا، وان كنا من متبقيات الشعوب القديمة.
ال سورايي
هي كلمة مفردة
كانت ومازالت مستعملة بشكل غير إرادي ، وغير مفروضة علينا
شاملة، لانها تفسر بمعاني يقبلها الجميع، ان تعني اللغة، او القومية عند الاخرين ،او الدين عند البعض الاخر
إذن اذا قررت ستأخذ وقتا قصيرا لقبولها عند المعارضين منهم
الاسم والتسمية هي الهويه الاولى لكل تجمع او مجموعة ناشئة قديما كانت ام حديثة
الوقت يسير على هذا الشعب بشكل سريع جدا، ومن هم على راس هذا الشعب عليهم ان لا يترددوا بأخذ القرارات المصيرية لهذا الشعب وخاصة  ب الاسم او التسمية.
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو

oshana47:
السيدان يوخنا وثائر المحترمان
نعم الكل يقول نحن شعب واحد ولكن ما اسم هذا الشعب ، على اي ارضية يستقر ، ما دوره في هذه الحياة ، الي أي نسل ينتمي ، ما عدد القوميات التي يحويها ، هل تعرفوننا عن معنى الشعب الواحد وما المقصود به في افكاركم ، أنا بدوري اقول للراي والراي الاخر بكل حزم وجرئ نحن لسنا شعب واحد ، نحن قومية واحدة هي الاشورية ، واكررها من دون المساس بحرية الرأي الاخر أو من أي تسمية ، أنا اثبت ذلك لكم تاريخيا وكنيسا ، هل لكم أن تثبتوا لنا كيف صرنا شعب واحد ولنا تسميات ومذاهب كل واحدة منها تخالف الشعب الواحد والقومية الواحدة ، يا اخي في الايمان يوخنا انك اليوم شبهتك بقول الشاعر " ألمعنى في قلب الشاعر " مع عطر تحياتي .
اوشانا يوخنا

Ashur Rafidean:
اخ يوحنا بيداويد
كان من الافضل من غبطة سيادة البطريرك مار ساكو ان يتحدث عن مستقبل شعبنا واشراك جميع احزابنا وكنائسنا ومؤسساتنا ومنظماتنا في الداخل والمهجر لانشاء لوبي مسيحي لايجاد مقترحات وفقرات وبنود واضافتها في دستور الاقليم وانتهاز الفرصة مادام هناك تعديل لمسودة دستور الاقليم .والسؤال  هل يستطيع  شخص واحد وحيد يتحرك  فى كل الاتجاهات دون اشراك جميع احزابنا وكنائسنا ومؤسساتنا ومنظماتنا في اقتراحاته والاهم شعبنا؟شعبنا بحاجة لضمان حقوقه  المشروعة  وحق العودة  الى أراضه وممتلكاته  وحق تقرير المصير وتحقيق  حقوقنا القومية والاجتماعية والانسانية   و غير قابلة للتصرف وهي ثابتة لا ينتقص منها أية تنازلات سياسية وحماية مؤسسات المجتمع المدني  وتفعيل دورها في التنمية والرقابة ورفض الدعوات العرقية والإقليمية والطائفية التي تستهدف شعبنا وطرحها في دستور الاقليم بقانون  تنفيذ مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين في التعيين والعمل والترقية واستحداث محافظةاو حكم ذاتي  في سهل نينوى والى تعديل بعض القوانين التي تمس الدين والأحوال الشخصية للمسيحيين واعادة النظر في المناهج التعليمية بدلا من طرح سيادته لهكذا اقتراح وابعادنا لانتهاز الفرص التي يتوجب علينا دراستها وايجاد مقترحات تصب في خانة حقوقنا لاجل تثبيتها في مسودة دستور الاقليم وبعد تثبيت حقوقنا كنا نستطيع ايجاد اسم يوحدنا اكثر والتسمية الحالية الكلدانية السريانية الاشورية هي تسمية توحيدية اوجدت حسب الواقع الذي نعيشه في ظل الصراعات التي وجدت على ارض بلدنا وكذلك فالابواب مفتوحة لدراسة التسمية من قبل سيادة البطريك مار ساكو واحزابنا وكنائسنا والمختصين ونتمنى ان يوصلوا الى تسمية شاملة توحدنا وشكرا

thair60:
معذرة من الاستاذ يوحنا
الاخ العزيز اوشانا
وحول نفس الموضوع الذي كتبه الاستاذ يوحنا حول التسمية ،وما تقوله عن انتماء شعبنا
من خلال العشرة سنوات الاخيرة من هذه الجدالات العقيمة التي دارت بين مجموعات الشعب الواحد والتي كما تقول، خلق ذلك عدم الاستقرار لهذا الشعب وتشتت في أفكاره وفي النسل الذي ينتمون اليه.
ما جمع هذا الشعب ليكون واحدا ،هي اللغة والدين والأرض ، ولكن ، شعبنا لا يعرف تسمية تلك الأسس التي جمعته بسبب تشتت أفكار المعنيين المسؤولين عن شؤونه، ان كانوا من السياسيين ام من رجال الدين ام من المفكرين المهتمين بشؤون التاريخ. الذين جميعا ،تَرَكُوا هذا الشعب يبحث عن ذاته بنفسه من دون معرفة علمية ثابتة تؤكد وجوده كواحد من الشعوب.
درست التاريخ من خلال العشرة أشهر الماضية ، عرفت  فيها كيف تعرف الشعوب  نفسها من خصائصها الموجودة، والبابليون والآشوريون منهم  كيف بنوا حضارتهم التي أخذت منها الشعوب الاخرى الكثير، ولحد اليوم هذا. وكان ذلك بدون وجود الكومبيوتر والإنترنت .
لنترك ذلك التاريخ ، و لننظر لهذا الشعب اليوم ونقول
هل الجميع يتكلم السورث ؟
هل الطكس الكنسي مشترك وواحد؟
هل هذا الشعب عاش وجاء من نفس الارض؟
هل العادات والتقاليد  متشابهة لحد ان تكون واحدة في هذا الشعب؟
هل الاخرين ينظرون علينا من منظار واحد باننا واحد؟
بقينا كما نحن لأننا جميعا استطعنا ان نحافظ على تقاليد اجدادنا من الحضارتين البابلية والآشورية .
فلا ضير ان نسمي اسمنا اليوم "سورايي"، وان نبقى نحافظ على جميع تلك المقومات التي تجمعنا
سورايا و سورايي لها من معنى كبير. لم تنقص مما يجمعنا قيد شعرة.
والتزمت، سيفقدنا الكثير الكثير ان لم يكن الانتهاء
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو

ياتي اليوم ،الشعب الذي ينتمي الى تلك الحضارتين ، ليقول

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة