الحوار والراي الحر > مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية

في تسمية شعبنا….. عودة الى نقطة الصفر + واحد

<< < (9/9)

قشو ابراهيم نيروا:

عبدالاحد سليمان بولص:
الأستاذ اسكندر بيقاشا المحترم
الاخوة المتحاورون المحترمون
موضوع التسمية أخذ الكثير من الوقت والجهد من قبل كثيرين ولسنوات عديدة دون أيّة نتيجة تذكر لأنّ النقاش بالأساس لم يستند الى وقائع تاريخية.
عند انتشار المسيحية قبلها سكان العراق بكل سرور دون ايّ فرض وآمنوا بها وفضّلوها هلى جميع تسمياتهم القديمة سواءً كانت كلدانية ام آشورية أو غيرها لأنّهم اعتبروا تلك التسميات وثنية وتبرأوا منها.
بعد حصول الانشقاقات في القرنين الرابع والخامس الميلاديين انقسمت كنيسة المشرق العراقية الى قسمين رئيسسن الأوّل حمل اسم كنيسة المشرق النسطورية والثاني اسم الكنيسة اليعقوبية نسبة الى البطريك نسطورس للأولى ويعقوب البرادعي للثانية ولم يرجعوا الى الأسماء القديمة لأنّهم استمروا في اعتبارها وثنية مرفوضة.
بدأ الر جوع الى التسميات القديمة بعد تأسيس الكنيسة الكلدانية المنشقّة عن النسطورية في القرن الخامس عشر حين اتّخذت تسمية الكنيسة الكلدانية وكذلك الأمر بالنسبة للفرع اليعقوبي المتكثلك الذي تسمى بالكنيسة السريانية علما بأنّ السريان العراقيين هم أبناء أصليون للعراق ولم يأتوا من سوريا او غيرها.
بعد تلك الانقسامات تمّ التخلّي عن التسميات القديمة ( نسطورية ويعقوبية ) تدريجياً وظهرت أخرى للتمييز عن غيرها مثل كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة السريانية الأرثودكسية .
بناء على ما تقدّم فان هذه التسميات حديثة ويستحيل اثبات انتساب أي من المكوّنات الى النسل الكلداني أو الآشوري أو الآرامي بعد انصهارهم في بوتقة المسيحية لقرون عديدة . طالما استمرّت الانقسامات الطائفية في الوجود فلن يكون بالامكان الوصول الى تسمية موحّدة ولا بدّ من توحيد الطوئف أوّلا قبل التفكير في ايجاد تسمية يقبل بها الجميع وأرجو ان لا نضيّع المزيد من الوقت في أمر غير قابل للتطبيق في المرحلة الحالية على الأقلّ.
 تحياتي للجميع.

قشو ابراهيم نيروا:

اسكندر بيقاشا:
الاخ جاك الهوزي
انا معك , الوحدة ليست هي الغاية لكننا نراها ضرورية في هذه المرحلة للحفاظ على هويتنا وارضنا وحقوقنا السياسية.

الاخ عصام المالح

انا لا اعتقد ان هنالك عصا سحرية يمكن بها حل المشكلة بالطريقة والسهولة التي تذكرها. البطريرك مار روفائيل بيداويذ ذكر انه آشوري(لم يقل ان الكلدان آشوريين, كما روج له البعض) لكن البطريرك رحل والكلدانية بقيت. الحل الذي اراه في هذه المرحلة هو تسمية توافقية.

الاخ سام البرواري
ذكر الاخ عصام وآخرين عن اهمية اقامة مؤتمر تشارك فيه الاحزاب والكنائس وارى ان تقوم به جهات محايدة تقف على نفس المسافة من الجميع لكي لا تحصل نفس الاشكالية التي حصلت مع مؤتمر بغداد عام ٢٠٠٣.

شكرا للاخ منير برو ومايكل سيبي وايلي وغالب صادق عل مشاركتكم معنا في الحوار.

الاخ يوهانس

انك مع الاسف اقتطعت جزءا من ردي اليك لتحاول ان توهم القراء بانني اتحرى معلومات شخصية عنك. المقطع الذي كتبته انا يقول”انا اشك ان اسمك يوهانس وان كان كذلك فانك لا تفصح عن اسم والدك او كنيتك او مكان اقامتك او اي شيئ يدل على شخصيتك بينما انا اسمي وعنواني الالكتروني ورقم تلفوني موجودون على هذا الموقع. هذا بالحقيقة لا يهمني طالما تلتزم باسلوب الحوار ولا تتحدث عن الاقنعة.” انتهى الاقتباس.
اذن من الواضح انني لست مهتما بشخصيتك بقدر ما اريد ان تبتعد عن اتهام الاخرين بما هو فيك انت اي لبس القناع. شعارك يقول” ليس المهم أن تكون صديقاً ولكن المهم أن تكون صادقاً” وهو شعار جميل فحاول ان تلتزم به او لا تضعه مع تعليقاتك مرة اخرى. اما ما يخص الافكار…. هل طرحت فكرا لاناقشه؟

الاخ شوكت توسا

لا اعرف ان قرأت مقالي بتمعن حيث كتبت فيه سبب كتابتي لهذا المقال وفيه اذكر” الحقيقة انني اعود الى هذا الموضوع ليس رغبة مني بل مكرها عليه حيث طرح بطريرك كنيستنا الكلدانية هذا الموضوع للنقاش قبل ايام لانه على ما يبدو لا يرتاح الى الصيغة الحالية في دستور اقليم كردستان (كلدان سريان اشوريين) او ان احدا من داخل شعبنا او خارجه طلب منه تغيير ذلك.” انتهى الاقتباس.
رجال الذين الكلدان عموما, ليس جميعهم, لا يهتمون بالسياسة والقومية كثيرا باعتبارها ليست من مهامهم. لكن حين يصبحون في موقع المسؤولية يضطرون الى اتخاذ قرارات قومية وسياسية, اي قرارات ليسوا متهيئين لاتخاذها. وفي هذا الموضوع اي التسمية هنالك ضغط على البطريرك من قبل تيار قومي كلداني لاتخاذ البطريركية موقفا اكبر وضوحا من الهوية القومية الكلدانية واكثر ابتعادا عن اخوانهم الاشوريين والسريان, مع الاسف. لا اعرف بالضبط ماذا ينوي سيادة البطريرك فعله من فتح هذا الموضوع للنقاش لكنني  آمل ان تسود الحكمة والتعقل في نهاية المطاف.

الاخ عبد الاحد سليمان

انا لا اتفق معك تماما من انه لا فائدة من النقاش في هذا الموضوع لكن يجب ان يكون في الوقت المناسب واجرائه باخلاص وبمسؤولية. هنالك بعض التقدم قد حصل منها انه بات واضحا اننا قومية واحدة رغم تعدد التسميات ومن الصعب تقسيمنا الى ”قوميات طائفية” كما اوضحت انت, الكلدان والسريان بدأوا يهتمون اكثر في هويتهم الخاصة وفكرهم القومي اصبح  اكثر نضجا, واخيرا رئاساتنا الدينية اصبحت اكثر وعيا للمسألة القومية عموما واكثر حرصا على ضرورة التضامن والتعاون على المستويين الديني والقومي للحفاظ عل ما تبقى من المسيحيين في الشرق الاوسط.

 تمنياتي للمشاركين والقراء
اسكندر بيقاشا

عبدالاحد سليمان بولص:
الأخ اسكندر بيقاشا
في كثير من الأحيان وكمشرف في الموقع تنشر آراءك في منتدى الحوار الهادئ وهذه دعوة صريحة للحوار ولكن هذا لا يعني أن كلّ ما تطرحه يجب أن يلقى قبولاً من الجميع والاختلاف في الرأي امر طبيعي وخير دليل على ذلك الردود الواردة على طرحك الحالي بين مؤيّد ومعارض.
أنا عرضت في مداخلتي وجهة نظري الشخصية التي أؤمن بها وحدّدت الأسباب التي تسبّب الفرقة ولا أتوقّع أن يؤيّدني الاخرون كليّا أو جزئيا  كما اتوقّع ان يعارض افكاري تماماً آخرون من المتداخلين كما فعلت أنت.
انّ أي واحد منّا لا يملك الحقيقة المطلقة وكل ما في الأمر انّنا نعرض اجتهاداتنا التي نراها صحيحة وبحسب قناعتي الشخصية يبقى موضوع كوننا شعباً واحداً أمراَ خياليا في ظلّ التنافر الطائفي والى حين زوال المعوّق من طريق الوحدة أرى أن تبقي كل جهة تسميتها التي تؤمن بها وأيّة محاولة لفرض الوحدة قبل زوال الخلافات الطائفية مصيرها الفشل.
غبطة البطريرك ساكو عرض موضوعا للاستفتاء كما فعلت أنت ونفعل جميعنا ولم يحاول فرض رأيه على احد وأظنّ أن من حقّه الطبيعي أن يرفض تسمية لا يؤمن بها حاله حال أي انسان آخر ولا يجب أن نستكثر عليه هذا الحقّ كما جاء في ردّك أعلاه على السيّد شوكت توسا .
مع تقديري للجميع.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة