الحوار والراي الحر > مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية

اعلام البطريركية حول التسمية

<< < (2/3) > >>

يوسف ابو يوسف:
تحيه و احترام ..

شكرا اخي انطوان الصنا على ابداء رأيك فيما جاء في الاعلان الاخير من اعلام البطريركيه الكلدانيه ..(العافيه تداريج ) هكذا نقول بالعاميه ..واتصور انه حضرتك لاحظت الجمله الاخيره (نحتاج الى مرجعية سياسية تتحمل مسؤوليتها بجدارة وقوة وتترك الكنيسة تتفرغ لرسالتها.) ومنها نفهم بصوره جليه ان غبطه البطريرك لايطلب للكنيسه او لنفسه ان يكون قائدا قوميا سياسيا بالاضافه لكونه القائد الروحي للكنيسه الكلدانيه .لكن هذا لا يعني ان لا يشارك في توحيد صفوف الكنيسه و الكنائس الشقيقه وابداء المشوره لايجاد الحلول لتوحيد ما يمكن الاتفاق عليه بين قاده وابناء شعبنا من الكلدان والسريان و الاشوريين .فغبطته بهذه الحاله يتحمل عبئ ومسؤليه اضافيه من اجل ابقاء المسيحيين بطوائفهم وقومياتهم داخل بلاد الرافدين عراق اليوم .ويتحرك بكل الاتجاهات الكنسيه والوطنيه لانقاذ ما يمكن انقاذه من ابناء شعبنا في العراق الجريح .بالعاميه نسميها (يشتغل اوفر تايم ) .
نطلب من الرب ان يبارك غبطته وغبطه اخوته البطاركه الاجلاء وان يراس كنيسه اخوتنا المشرق الاشوريه بطريركا يقودها مع اخوته البطاركه وكل ابناء شعبنا من الكلدان والسريان والاشوريين الى بر الامان.
ربنا يباركك اخي انطوان الصنا وكل القراء الكرام .

                                                         ظافر شانو

شوكت توســـا:
الاستاذ ظافر المحترم
تحيه لكم
شكرا جزيلا على تواصلكم المفيد , والشكر موصول لكافة الاخوه الذين يشاركون في تغذية الموضوعه بآرائهم وبالأسلوب الذي نود دائما التحلّي به في تناول الصغيرة والكبيرة كي تبقى ابواب الحوار مفتوحه دائما.
أخي ظافر وهكذا الاخوه المتحاورين,  شخصيا لديّ القناعه الكافيه بوجوب  احترام لا بل دعم اية مبادره بغض النظر عن الجهة التي تقوم بها ما دامت تصب في صالح دفع عجلة التخفيف من أعباء أزمات شعبنا في العراق,,,,لذا  شكرا لكم اخي ظافر على نقل ونشر هذه الأمور للعلن والإعلام كما أكرر شكري وتقديري لغبطته وأهتمامه وهكذا لإعطائه الأهميه لآراء ابناء شعبنا. فهي ظاهره تبعث الأمل والرجاء في قلوب ابناء شعبنا المنهكين...
لذا عطفا على مداخلتي الأولى, وتأكيدا لأهمية تشكيل  هيئه او لجنه  سمها ما شئت,مكونه من كوادر اختصاصين مهنيين في شؤون التاريخ والدين واللغه وهكذا في الامور السياسيه , وقد أتيت الى هذا الذكر في مداخلتي الأولى,  لذاحبذا تنال الفكرة ما تستحقه من اهميه فهي عدا أنها ستكون إختصاصيه وهي الأجدر في تحمل مسؤولية إقرار  أو إقتراح  ما يناسب  ,بالتالي ستتيح  المجال  لغبطته وطاقمه الكنسي  للتفرغ الى شؤون رعيتهم الدينيه  وهذا ما تفضلتم به او نقلتموه عن غبطته.
نتمنى الموفقيه لكم ولغبطته في دراسة الأمر أكثر للخروج بشيئ مثمرومناسب يتفق عليه  كافة المسؤولين  والغالبيه من ابناء شعبنا.
شكرا جزيلا وتقبلوا خالص تحياتي

يوسف ابو يوسف:
تحيه و احترام ..

شكرا اخي شوكت توسا على مرورك وتعليقك .. الصراحه اود ان اشكر غبطه البطريرك ساكو الذين يحب ان يشارك ابنائه في الاستماع الى ارائهم في الامور التي تهم وجودهم على ارض ابائهم  و اجدادهم وهذا شئ من الاشياء والخطوات الايجابيه التي تحسب لغبطته ..فعلى جميع ابناء شعبنا من يستطيع ان يشارك في ايجاد الحلول ان لا يبخل بالمشاركه لتعم الفائده ,وان وجد امور يعتقد انها سلبيه في الطروحات فعلى من لديه الخبره والقابليه على التفنيد ان يفندها لكن بطريقه علميه مدروسه بعيده عن اسلوب المكر والاستهزاء .والكثبر هنا في موقعنا العزيز عنكاوا من الكتاب و الاعضاء لهم شهاداتهم وخبرتهم ولهم القابليه ان يقدموا النصيحه والمشوره الى ايجاد الحلول للحفاظ على شعبنا المسيحي و تاريخنا الاشوري والكلداني والسرياني وما اكثرهم .
وكما اشرت حضرتك اخي شوكت كل التوفيق نتمناه لغبطه البطريرك ساكو فالحمل كبير وشعبنا يحتاج الى رجالات يعيدون له ثقته بالعراق الذي اصبح بلدا طاردا لسكانه من حيث يدري او لا يدري  .
ربنا يباركك اخي شوكت توسا وكل القراء الكرام .

                                                     ظافر شانو

فارس ساكو:
اخي ظافر
أشكرك على متابعتك المنفتحة واحترامك لكل الاّراء .
الحقيقة ان بعض الاّراء كانت قومية متشنجة بل متعصبة !
اخي المحترم .... لقد قدمت فكرة مستحدثة  وهي ان نعتبر ان كلمة مسيحيون هي مرادف لكلمة سورايي واقترحت ان تكون اسما قوميا للمسيحيين في العراق بحيث يشمل الأرمن باعتبار اننا جميعا مسيحيون وهو واقع حال  وقد اعترض بعض الكتاب على ذلك مبررين اعتراضهم على ان المسيحية دين وليس قومية !لكن لما عدت فكرت بالموضوع  وجدت ان فكرتي ليست مستحدثة لان اليهود قد تم اعتبارهم قومية رغم انهم دين وذلك للحفاظ على الشعب اليهودي ! أضف الى ذلك ان نسبة كبيرة منا لا نعرف نقرأ ونكتب لغتنا السريانية او الكلدانية او الاثورية بل ونسبة معينة لأتعرف الحديث بالسورث فحتى اللغة لم تشملنا ولم توحدنا بينما اسم المسيح يوحدنا فما الضير من ان نعتبره اسما مرادفا لاسم سورايي ! أرجو ان تفكروا بتجربة اليهود الناجحة وبجدية وليكن لنا اسمان واحد بلغتنا الام وهو سورايي والآخر باللغات الاخرى وهو مسيحيون 
مع تقديري
فارس ساكو

sam al barwary:
اقتراح غبطة البطريك مارساكو جرئ وخطوة رائعة لشعبنا وعلينا دعمه لان الظروف المأسوية لشعبنا تجعلنا نتحرك دون اضاعة اي ثانية وعلى دعوة أبناء شعبنا باحزابه وكنائسه والمختصيين الى تحركات لدراسة الاقتراح ودراسة اي مشروع واتمنى ان نتفق على اسم سورايا لان جميعنا نلفظه في حياتنا وهو يشمل كل طوائف شعبنا ومصطلح سورايا لا يدخل في المفهوم الديني فهو قومي اكثر من ان يكون ديني .مرة ثانية نشكر غبطة البطريك مارساكو وكل جهة تقترح اي مشروع يكون في صالح شعبنا.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة