الحوار والراي الحر > مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية

غبطة ابينا البطريرك، ما رأيك؟ تواصلاً مع مقترح التسميات

<< < (2/4) > >>

Church Sound:
الاخ العزيز زيد, شكرا جزيلا على المقال الجميل و كل ما نطلبه نحن ككلدان ان تحترم حرية اختبارنا.. و قابل هية بالكوة يعني... وقفة البطريرك مع ابنائه الكلدان سوف يسجلها التاريخ و ليقل ما يقوله المتعصبين القطاريين...
السيد اشور بيت شليمون,
بصراحة كل مرة اقرأ لك تعليقا (و ابدا لا اقرأ لك مقالا) تنتابني نوبة من الضحك... و اقول لنفسي بالعراقي(الذي لاتفتهمه و لن تفهمه يوما) و بالعامية من هل المال حمل جمال... اكيد لكونك تغرد دائما خارج السرب و اقول بالعراقي ايضا شجاب الجلاق على الدولمة...

زيد ميشو:
الأخ عبد الأحد قلو
المقارنة لا تصح ، الكلدان والسريان المهجّرين اليوم، إنما مهجّرين من ارضهم
الآثوريون ايام الأنكليزي شكلواً مجموعة مسلحة للأستيلاء على ما ليس لهم

السيد احيقر يوحنا
يمكنك التواصل مع الأخ عبد قلو

السيد آثور بيت شليمون
بالحقيقة أنا نادراً ما اقرأ لك في اللغة التي افهما...فهل تتوقع ان اسعى لأفهم ما كتبتبته بلغتنا الأم الكلدانية!!؟؟

yohans:
اتمنى على غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكوالجزيل الاحترام
ان يعلنها رسمياً وكما اعلنها الكاردينال الراحل عما نوئيل الثالث دلّي سابقاً قبله
وكما في ادناه
شكراً


صباح قيا:

ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
وجود التسمية الكلدانية والسريانية والآثورية سابقاً ( ألآشورية لاحقاً ) حقيقة ثابتة لا يمكن نكرانها إطلاقاً وقد كان الجميع في وئام ومودة , كل يعتز بما هو عليه , إلى أن جاء الأخطبوط السياسي باختراعه التسميات الهجينة كي يستحوذ على كل شئ ويحقق ما يستحيل تحقيقه بتسمية منفردة لا تمثل إلا جزء قليل من مجموع المسيحيين في أرض الرافدين ... من الطبيعي أن تقوم قائمة بعض الغرباء  عن الكلدانية وينزل جام غضبه وامتعاضه من كلمة الحق التي وردت بمقترح غبطته .... ذلك لن يلقى صدىً إلا عند النفوس الضائعة , ولكن الطامة الكبرى عندما يمتعض عدد من أهل الدار مما جاء به غبطته لا لشئ إلا كونه بادر بقولها والتي سبق وأن طالب وألح عليها هؤلاء الأخوة من نفس الدار ... فما المطلوب إذن ؟  .
تحياتي

فاروق يوسف:
رحم الله غبطة البطريرك الراحل عمانوئيل دلي كان اصيلا ووفيا لشعبه وكنيسته

فاروق يوسف

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة