الحوار والراي الحر > مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية

التسمية والعودة الى المربع الاول !

(1/3) > >>

اوراها دنخا سياوش:
التسمية والعودة الى المربع الاول !
طرح غبطة البطريك مار لويس ساكو مرة اخرى موضوع اعادة التسمية، باعتبار التسمية القطارية هي تسمية غير صحيحة لشعبنا، واقترح اسمين جديدين وهما: ارامي و سورايا. ورغم اختلافي مع غبطته بتوقيت طرح الموضوع مرة اخرى، الا انني ارى ان غبطته حاول في طرحه مراعاة ما يراه اكاديمي من خلال التسمية الآرامية والتي يراها الاب البير ابونا مناسبة لشعبنا وما هو واقعي ومستخدم على ارض الواقع ومعروف للجميع، الا وهو ما نطلق نحن على بعضنا وبكافة انتماءاتنا كلمة سورايا.
واتمنى هذه المرة ان تقوم النخبة (عدا السفيهة!) بإعادة التفكير في مقترحي غبطته بطريقة مغايرة وبأسلوب يتناسب مع مفهوم الوحدة التي طرحه سيادته، مبتعدين عن المماكحات، والتعصب الذي لم يجلبا لنا غير الفرقة والتشتت والانقسام الذي غذّته وبكل قوتها الـ(نخبة السفيهة!)، وطبلت وزمرت له وبالتالي ابعدتنا عن قضيتنا المحورية في النضال والبقاء على ارض ابائنا واجدادنا.
 ومع العدد الهائل من المقالات التي كتبت، والحقول التي خصصت في مواقع شعبنا فيما يخص التسمية، لاحظنا خروج المحاورات والنقاشات عن الاطر الادبية والاخلاقية نتيجة التفكير في اتجاه واحد وواحد فقط، فكل طرف التزم اتجاهه، وابى ان يترك فكرته ورأيه (مثل الاعمى اللي جللب بشبّاج الكاظم!)، وراح يسد الـ(شبّاج!) عن بقية الخلق، حتى انغلقت ادمغتنا وبدأنا نكره اي تفكير في الاسم، وصرنا نغلق المذياع عند سماع اغنية (اسامينا!) للرائعة فيروز، وهي المسكينة لا تعلم لماذا كل هذه التجني على اغنيتها، ولماذا اعصابنا تتوتر من سماع هذه النغمة!
ان توقيت طرح اعادة التسمية، وهذا راي شخصي، غير مناسب في هذه الفترة الاكثر من حرجة، لشعبنا بعد التهديدات المباشرة في اقتلاعه من جذوره، خاصة بعد الدور الوحشي الذي تقوم به عصابات داعش في محو وتدمير كل ارث حضاري تابع لشعبنا ولعراقنا، عراقنا الذي باشرت القوى المهيمنة الخبيثة في التمهيد لتقسيمه، مما يضع شعبنا في كماشة اضافية تضغط عليه للاستحواذ على مقدراته ومحوه من على ارضه. وان حصل ما نخاف منه، لا سامح الله، يكون موضوع التسمية حينها، كالموضوع البيزنطي !
الان وفي هذه المرحلة هنالك اولوية تحرير سهل نينوى ونينوى من متوحشي داعش، والاجهاز عليهم، وان تحررت فهذا يعني بداية تحرر العراق من هذه العصابات، عندها تبدأ المرحلة الثانية، الا وهي بناء ما خربه هذا الجراد الصحراوي، وهذا بالتأكيد يتطلب وقتا وجهدا كبيرا.
لذا فمن الواجب علينا جميعا، رجال دين وسياسيين، نخبة ومثقفين، الابتعاد عن كل ما يعكّر اجواء التحرير والبناء، ولنحاول التقارب في افكارنا، من خلال اعادة التفكير في تفكيرنا، لان التفكير فن.
 لنلتف على عقدنا وتعصبنا، ولنجد طريقاً اخر لمسار جدولنا وساقيتنا، وان كان هنالك عائق، حجر او صخرة، في مسيرتنا لنلتف حولها ونكمل مشوارنا، بالضبط كما يفعل مجرى الماء عندما يصادف الحجر.
وحتى لا اطيل اقول انه بالرغم من الطرح الحكيم لمقترحي غبطة البطريرك، فهو كالتفاف الماء حول الصخر عندما يعيق مساره، لكنه جاء في وقت عصيب جداً... وحتى لا نرجع الى المربع الاول اعتقد انه من الافضل تأجيل هذا الطرح على الاقل الى ان يتم التحرير... وعلينا ان لا ننسى فن التفكير !
في الختام لا يسعنا إلّا ان نمجد الرب وندعو ان يعيد شعبنا، الكلدوآشوري السرياني، الى بلداتهم وقراهم وديارهم... وللبطريرك سلام.
اوراها دنخا سياوش              

شوكت توســـا:
الاخ أوراها سياوش المحترم
تحيه ومحبه..
شكرا جزيلا لكم ولكل كاتب او سياسي او رجل دين  يقترب في طروحاته  وإثاراته الى  ضبط مهمة إتقان مهنة (فن التفكير) سواء ما يتعلق  منها بعامل التوقيت  او باختيار ما يناسب الوقت من كلام ثم توكيل الشخص الأفرض  والأنسب في قول الكلام وهكذا الجهه التي يتم فيها توجيه الكلام اليها.... بذلك يكون في الكلام فائده وثمر.
هذه النقاط في نظري  هي من الاهمية بما لا يُسمح القفز عليها باي حجة او تبرير فهي بمثابة المعيار او الباروميتر الذي يؤشر لنا الى مدى احترامنا للمنطق و درجة اهتمامنا بالأولويات  التي تاتي في مقدمتها اعادة المشردين الى بيتوهم و توفير سبل ومتطلبات العيش المستقر لهم بغير ذلك سنكون اشبه بمن يستهوي الكلام والكتابة فقط من اجل الكلام ليس اكثر, لذا اخي اوراها أنا أؤيدكم فيما ذهبتم اليه وحبذا لو التزم المعنيون قدر الامكان بمثل هذه الضوابط  كي لا نبقى نسبح في كشكول من برك المياه الآسنه.
نعم لما تفضلتم به :

((فمن الواجب علينا جميعا، رجال دين وسياسيين، نخبة ومثقفين، الابتعاد عن كل ما يعكّر اجواء التحرير والبناء، ولنحاول التقارب في افكارنا، من خلال اعادة التفكير في تفكيرنا، لان التفكير فن.وحتى لا نرجع الى المربع الاول اعتقد انه من الافضل تأجيل هذا الطرح على الاقل الى ان يتم التحرير... وعلينا ان لا ننسى فن التفكير ))! انتهى المقتبس
تقبلوا خالص تحياتي

اوراها دنخا سياوش:
 استاذنا الكبير شوكت توسا المحترم
شلاما وايقارا
لقد اوجزت ما اردت قوله بسطور قليلة، وانتقيت لب الموضوع بنظرة ثاقبة. نعم استاذنا الفاضل علينا اعادة حسابتنا في طريقة تفكيرنا الزمنكاني، والتركيز على ما يصب في مصلحة شعبنا الكلدوآشوري السرياني، من خلال امتلاك الأفكار الصحيحة والمبدعة والمفيدة، فلكل زمان عقل يجب استغلاله في المكان المناسب.
استاذنا العزيز: انني ارى انه من الضروري ونحن في هذا الظرف العصيب، ان نقلل من العوامل المساعدة على التفكير السلبي. فلنستجمع قوانا ونبدأ بأعاده التفكير في تفكيرنا، ولنجعله تفكيرا موجباً، فالأرض في انتظارنا، والديار ترنو الينا لتخليصها من الايادي النجسة التي لطختها... فلنلتقي بالإيجابيات ولنلفظ ما يفرقنا، وشكرا لمرورك، استاذنا الكريم... تحياتي       

elly:

--- اقتباس --- وحتى لا نرجع الى المربع الاول اعتقد انه من الافضل تأجيل هذا الطرح على الاقل الى ان يتم التحرير... وعلينا ان لا ننسى فن التفكير !
--- نهاية الإقتباس ---

كلامك معقول اخي اوراها وان طرح البطرك الكلداني مار لويس ساكو جزيل الاحترام ليس في وقته المناسب بالاضافة الى غياب ورحيل قائد الكنيسة الاشورية المتنيح قداسة البطريك المثلث الرحمة مار دنخا الرابع
موضوع التسمية شائك جدا ولن يحل بسهولة كما اراده البطريرك ساكو
كل منا متمسك بتسميته التي يراها صحيحة على الاقل لحد هذه اللحظة
لاكن العدو الداعشي ومن يؤازره والذي على شاكلة تفكيره لا يميز بين اسماءنا التاريخية لان هدفه هو قلعنا من جذورنا ورمينا في اعماق البحر
انهم يضطهدوننا كمسيحيين ويمحو كل اثار لنا في نينوى كاشوريين
انه حلم اردوغان الداعشي القطري السعودي الامريكي التكريدي والعروبي.

شوكت توســـا:
أخي العزيز أوراها
 إستكمالا لسياق  حديثنا ,  كلنا يرى  اننا في الاوضاع الطبيعيه , تمر من أمامناالكثير من الأمور والإثارات الساذجه وبالرغم من سفاهتها وتفاهتها من الممكن تمريرها او التغافل عنها من باب انها  ربما لا تُضعف لكنها بالتأكيد لا تسمن او تضيف شيئا ايجابيا , ولكن في طروف عصيبه كالتي يشهدها ابناء شعبنا  حيث الضائقات والمحن على أشدها, المفروض بأصحاب العقول الراقيه والناضجه والتي كلما نطقت بجمله كانت عبارة مصلحة شعبنا هي العباره المكرره دائما, المفروض بهكذا صنف من العقول  لو كانت فعلا من الرقي  بدرجه متوسطه, ان يتحث عن كيفية التخفيف  عن كاهل اهلنا ومناقشة سبل تقديم العون والدعم للمعذبين , مع الأسف  قلما يلقى ابناء شعبنا  شيئ من هذا القبيل حتى ولو  بكلمة مكتوبه وهي اضعف الايمان, وحضرتك والكثيرين معي  لا حظنا ونلاحظ كيف ان اقلام البعض الذين يملؤون المواقع ضجيجا وبكاء على  كلمة تقال هنا او هناك حول اسقف او كنيسه او مذهب او تسميه , في حين شعبهم مشرد لا يلقى كوخا للسكن ولا طعاما يسد به رمق اطفاله ولا دواء يشفي به العليل المسن والطفل , ألسنا يا أخي اوراها في محنه فكريه كبيره ؟ لذا اقول ان موضوعة التسميات والاهتمام بها بهذا الشكل , مع احترامي للذي يثيرها ويريد منا الانشغال بها , لم تعد ذات طعم ولا قيمه كي ينشغل بها الانسان في هكذا ظرف حساس,,,.
تقبلوا خالص تحياتي

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة