الحوار والراي الحر > مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية

نيافة المطران باواي سورو يؤكد: أن الكنيسة الأشورية والكلدانية هي سريانية أو أرامية

(1/1)

موفـق نيـسكو:
نيافة المطران باواي سورو يؤكد: أن الكنيسة الأشورية والكلدانية هي سريانية أو أرامية
الكنيسة السريانية الشرقية اليوم هي الكلدانية والآشورية والكنيسة الشرقية القديمة، ويُعد نيافة المطران باواي سورو ليس أحد رجال دين الكنيسة السريانية الشرقية (الآشورية منذ سنة 1976م) الذين كتبوا في تاريخ كنيسته في العصر الحديث، بل هو رجل الدين الوحيد من رجال هذه الكنيسة الذين كتبوا في تاريخها ولاهوتها منذ 800 سنة تقريباً، فمنذ دخول المغول المنطقة أصاب كنائس المنطقة في الشرق كله شلل شبه تام من الناحية الثقافية والتاريخية الكنسية، ولم تبدأ نهضة الكتابة من جديد إلا منذ نهاية القرن التاسع عشر حيث بدأ آباء الكنائس السريانية كالسريان الأرثوذكس والكاثوليك الموارنة والكلدان، بافتتاح عصر نهضة جديد في الكتابة في شتى المجالات، تاريخ كنسي، لاهوت، لغة، طقوس...الخ، ونستطيع القول إن الكلدانية ومنذ انفصالها عن الكنيسة السريانية النسطورية سنة 1553م، واستقرار اسمها بالكنيسة الكلدانية أو السريانية الكلدانية منذ سنة 1830م قدمت عشرات الكتاب من رجال دين كتبوا تاريخ كنيستهم في شتى المجالات، لكننا نجد على النقيض أن الفرع الآخر من الكنيسة السريانية الشرقية انشغلوا بالسياسة فقط على حساب التراث والتاريخ الكنسي وحوَّلوا كل شي إلى آشوري فقط بدل البحث في تاريخ الكنيسة بصورة أكاديمية وعلمية، وعلى حد علمي أنه لا يوجد كتاب واحد في تاريخ أو لاهوت هذه الكنيسة لرجل دين في هذه المدة باستثناء المطران باواي سورو (هناك مقالات أو كراسات صغيرة وكتاب تاريخ واحد لكاهن وهو خاص بعائلة بطاركة البيت الأبوي فقط)، وأن جميع الكتب التاريخية التي تبنَّاها بطاركة الكنيسة السريانية الشرقية (الآشورية منذ 1976م) وبتوقيعهم أنفسهم قد ألَّفها مستشرقون، وهي تؤكد أن الكنيسة هي سريانية، علماً أن نيافة المطران سورو انظم إلى الكنيسة الكلدانية، وهو مطراناً كلدانياً حالياً بعد أن كان مطراناً آشورياً سابقاً.

إن نيافة المطران باواي سورو يتمتع بثقافة كنسية وتاريخية عالية، لذلك ما نذكره اليوم في مجال التسمية هو مهم لأنه وكما يقول المثل (أهل مكة أدرى بشعابها)، ومع أن نيافته كان قبل تحوله من مطران آشوري إلى مطران كلداني فهو يُركّز على الاسم الآشوري، ويجب القول أنه برغم أن الآشوريون عموماً من رجال دين ومثقفين يتجنبون حقيقة اسمهم السرياني قياساً بالكلدان، لكن الحقيقة يجب أن تُقال وهي أنه نيافة المطران سورو التزم بالمعاير التاريخية والأكاديمية إلى حد كبير في مسألة التسمية، إذ يُسمِّي الكنيسة السريانية والمسيحية الشرقية بالمسيحية  السريانية أو الآرامية، والآشوريين والكلدان بالسريان الشرقيين، كما يُسمي آباء الكنيسة بالسريان أو الآراميين، وأن أحد أسماء كنيسته في التاريخ هو السريانية الشرقية، وأن الكنيسة الكلدانية سُميت بعد سنة 1552م، وأن كنيسته سُميت آشورية من قِبل المرسلين الغربين في نهاية القرن التاسع عشر، وأن رعية كنيسته في الهند لا تزال إلى اليوم اسمها الكنيسة السريانية الملبارية، أمَّا بالنسبة للغة كنيسة المشرق، فيُسميها السريانية أو الآرامية، وها أننا نقل قسم من كتاباته من كتابين الأول كنيسة المشرق رسولية وأرثوذكسية، والثاني ننقل الصفحة الأولى من مقال له في كتاب المسيحية عبر تاريخها في المشرق ص255-269.

وإضافة إلى ما سنقدمه نصاً، وللاختصار، يقول المطران باواي سورو في كتابه كنيسة المشرق رسولية وأرثوذكسية:
سنتفحص الطابع العام للمسيحية التي بدأت بالانتشار في بلاد ما بين النهرين بعد وصول أداي إلى حدياب، وسنرسم في مهمتنا الثانية تأثير القديم (اليهودية) على الجديد (المسيحية السريانية) في بلاد ما بين النهرين انطلاقاً من حدياب. ص93.

ويسمي آباء الكنيسة بالكتاب السريان كافرام وافرهاط ص128، وان كتابات افراهاط برزت في الكنيسة السريانية الأولى، ويسمي افرهاط بكاتب سرياني أصلي158،  وان مار نرساي هو شاعر ولاهوتي سرياني بارز ص165، وأن اسم مار اداي هو سرياني ص46 واسمه باليوناني تداوس ص89.

أمَّا بشان اللغة فيقول: إن العهد القديم اقتبس بشكل متسلسل في الآرامية، وعلاوة على ذلك كان كل أدب كتابي وديني يستعمل اللهجة الآرامية الغربية يُعبر عنه ويُنقل إلى عبارات آرامية شرقية أي اللغة السريانية، وكانت الآرامية لغة البشارة الرسولية في فلسطين وسورية وبلاد ما بين النهرين ص94،  ثم يستشهد في الهامش 209 من نفس الصفحة لاوليري بالقول: بشان اللغة الآرامية أو السريانية تحت السلاجقة 311-64ق.م. أصبحت السريانية اللغة الرسمية في كل آسية الغربية وأخيرا انتشرت عبر فلسطين ووصلت مصر وتركت تأثيراً ملحوظاً على العبرية، كما يستشهد بكتَّاب أجانب ليؤكد أن السيد المسيح كان يتكلم الآرامية ص95 وأن مدينة حدياب كانت ترتبط بوحدة اللغة السريانية ص89 ويُسمي نافورة مار أدَّاي وماري بالافخارستيا السريانية ص128، وفي كتابه المسيحية عبر تاريخها في المشرق ص263 يُسمي مرحلة حنين بن اسحق في العصر العباسي بالعهد الذهبي للعلم السرياني في بلاد ما بين النهرين.
 وها أننا نقل قسم من كتاباته بما يخص التسمية، وأرجو الانتباه في الاقتباس الأخير من مقاله كيف تم ترجمة السريان المشرقيون من الأصل الانكليزي إلى الآشوريين باللغة العربية.
وشكراً
موفق نيسكو

اخيقر يوخنا:
رابي موفق نيسكو
شلاما
شعوب العالم تمر بمراحل عديدة تتطور فيها بافكار وقرارات ومشاريع  تمس واقعها وتنتقل بذلك من حال الى حال اخر
وليس في الوجود شعب باق على وضع معين لان ذلك مخالف لشريعة الحياة في التطور
ومعنى ذلك ان الشعوب التي لا تتغير في اعتقاداتها وطقوسها وعاداتها وافكارها هي شعوب ميته
والشعب الاشوري كان داءما رغم كل المحن شعب حي يتفاعل مع متطلبات الحياة في كل عصر ويستمثر ما يمر به من اجل قوميته كابناء اشور
فالقوميه الاشورية كانت وما زالت حية وصلبه وباقية
وان ما امنت به وعبر العصور فتلك امور ثانوية لا تعيق الاشوريين من الاعتداد بانفسهم واصالتهم ونبعهم التاريخي  حيث يكفهم فخرا بانهم قضيب غضب الباري وبركه الباري وعمل يديه
فهل هناك شعب يملك هذة النعم الالهية
واليوم نشهد ان التاريخ الاشوري يمر بمرحلة جديدة حيث ان العالم باسرة يعترف باسمه ويقر به
فماذا تنفع قصاصات ورق وبافكار عفنه عفى عليها الزمن 
لا نفع من ذلك حيث ان كل تلك الاحابيل والتوكل على ماذا قالت جدتي وما قال فلان وفلتان  لن يستطيع ان يوقف الزمن
انه الزمن الاشوري حاليا
والذي لا يومن باشوريته عليه ان يثبت هويته وكما يشاء بعيدا عن منازلة الاسد الاشوري
ونحن اليوم كاشوريين نخطط لمستقبلنا السياسي بايمان وثقة وامال كبيرة
ونومن بان الرب معنا
ولذلك نصيحتي الاخوية ان لا تتعب نفسك في التفييش  في دفاتر عتيقة  عقيمة باهتة ومهملة حيث انها اوراق ميته
والشعب الاشوري شعب حي
والحي والميت لا يلتقيان
نعمة الرب مع شعبنا جميعا سواء من امن باشوريته او من لا يومن فكل واحد حر
تقبل تحياتي

آشور بيت شليمون:

--- مقتبس من: الفادي الفادي في 02:27 09/05/2015 ---قبل حوالي 5 سنوات اقام احد الاساقفة الاشوريين صلاة في احد الكنائس باللغةالارامية
فهل بامكان الاخوة المعترضين ان يفسروا للجميع سبب قيام اسقف اشوري باقامة قداس باللغة الارامية(السريانية) وعدم اقامته باللغة الاشورية؟؟؟؟؟؟
ولماذا ناشر الخبر استعمل كلمة ارامية ولم يستعمل كلمة اشورية ؟؟؟؟؟؟؟؟

--- نهاية الإقتباس ---
الاخ الفادي الفادي المحترم
تحية طيبة، اما بعد ...
أولا، اللغة السريانية، بقدر ما تكون - آرامية، هي آشورية أيضا.
ثانيا، لماذا لم يذكر الإسقف  اللغة الآشورية؟ كونه مع احترامي لقداسته يجهل تاريخ أمتنا.
ثالثا، لكي لا يكون لك مجال للتحرك، سأتفق معك ان لغتنا - آرامية، ولكن هذا لا يعني أننا آراميون. إذ هناك أمم كثيرة تستخدم اللغة الإنكليزية ولكن ليسوا بانكليز ومنهم الولايات المتحدة الأميركية.
رابعا، إذا لك الفخر بالآرامية، لماذا انت ومن حولك لا يتمسكون بها كلغتهم عوضا عن اللغة العربية وكذلك اعتبار الآرامية قوميتكم وعدم الإختفاء وراء - السريانية - التي غير محبذة لديكم وفق ما قاله ابن الصليبي بانه اسم لا صلة بكم ؟

آشور بيث شليمون
______________________
[/b][/color][/size]

oshana47:
السيد موفق نيسكو المحترم   
أنا شخصيا لا ارغب أن اكتب كما البعض يكتب بمختصر فقط لاثبات نفسه كاتب فقط وظهار اسمه بيننا ، أنا كما انت وغيركم من الكتاب أما أن اشبع الموضوع فهما وأما أن لأ اكتب ، وأن تم قرأته من البقية من عدمه فهي مشكلتهم .
نحن الاشوريين ومن اية طائفة أو المذهب بالاغلبية بعضنا ينتموا نقول لكم نتشرف بالتسمية السريانية لأن ابناءها هم اصل الانتساب الاشوري من شرق نهر فرات ارض بلاد ومملكة وامبراطورية الاشورية الصديدة البارعة في حضارتها ، بعد السيطرة اجيالهم الذين زحفوا الي غرب نهر فرات منذ 1200 وما قبلها وبسطوا سيطرتهم على كل سوريا القديمة حسب طلب الرب منهم اشور قضيب يدي ، اشور بركتي ، اشور رجال نينوى .. الخ الاشوريين في سوريا انجبوا وانتجوا قبائل وقادة ميدانيين وكل بشر كان يرتد عنهم مصيره على يدهم الخلاص لآن تطبيع الحضارة كان متساوي على الجميع ، لذلك كل المنحرفون والخارجون عن قانون الامبراطورية هذه الفئة المتمردة اصابهم الفناء المطلوب والصالحون حافظوا على مسيرة حياتهم كما اوضاع الاشوريين انفسهم ، لذلك هؤلاء البدو وقطاعي الطرق الاراميين ومع التاريخ يعلمنا ملوك الاشوريون هم من سموهم بالاراميين لقدومهم من ارعا رامتا ، ومع أن البرفيسور سيمون باربولا الفلندي المختص بعلم الاشوريات هو يؤكد اتصالهم وعدم نكارنهم اصلهم الاشوري لا قديما ولأ معاصرا ، ولعدم قدرتهم بالاغلبية الانظمام الي الحضارة الاشورية لعدم قدرتهم الابتعاد عن الصفتان المذمومتان لهم كما قلتها اعلاه هكذا اضطر الاشوريين أن يتخلصوا من هذه الاغلبية وكما هو الوضع الان ، وهؤلاء الاشورين خلفوا من بعدهم اجيال واجيال وانتشروا وانجبوا ومن هؤلاء الاجيال وانتشارهم كونوا قوما جديدا في سوريا ، بعد غزو الاغريق لسوريا ومعرفتهم من هم اطلقوا التسمية السريانية عليهم وليس على الاراميون ( لماذا قالوا اسيريان ومنها سريان ، ولما لم يقولوا اراميان وتحول الي راميان ولتطابق بينهما المرادف كما يتصورون المسيرة  حاليا ، أي بمختصر مفيد ( اشوريون باجيالهم في سوريا هم سريان الحاليين فيها ) .
وهنا بمختصر مفيد ادرج لكم بعض المعلومات التاريخية عن الاراميون ابناء اشور من حق وحقيقة :-
* - لحد اليوم لأ آحد من يدعون  لآنفسهم كونه ارامي أن دلنا على اصل هذا القوم بحقيقته فقط نظريات وفلسفة قاتلة لحقيقته وهذا السؤال لليسد نيسكو ما هو اصل الاراميون الحقيقي ؟
* - تاريخ الاراميون حسب التاريخ الظاهر منه بين ايدينا 70 % منه كتب على يد الاشوريين والبقية من التوراة ومخلفات التاريخ .
* - قوم عاش معزول وتمسك بالبدوية والانعزال وتربى على القتل والسلب لذا اعتبرهم الاشوريين قطاعي الطرق ، وهي الصفات قبل معرفة اصلهم وانتسابهم الاشوري ، وهي اقذر وصف واقواه في صفات الاقوام .
* - اكثر من 80 % من كلمات ومفرادات ومصطلحات هذه اللغة تعود الي اللغة الأم الاشورية وبلهجتها الاكادية البابلية ، التي كما يطلق عليها اليوم بالارامية سليلة الاشورية البابلية ، ورجال كنيسة المشرق الرسولية قبل النسطورية ولحد اليوم هم من اعتمدوا وحافظوا على اسمها لان الرسل فرضوها عليهم لغاية عدم اعتماد اسم اللغة الاشورية ، واعتمدت لهم من دون معرفتهم واقع هذه اللغة ، وما هي الأ لهجتهم في سوريا ومن بعدها في بابل بعد هجرتهم اليها ، فقط غيروا اللفظ والنطق  بها ، وأن ادعى احدهم غير هذا الكلام ، هل باستطاعته أن يرينى قاموس باللغة الارامية في زمن انتشارها قبل المسيحية وبالاخص في القرن العاشر ق.م وهو تاريخ ظهورها العلني .
* - الخط الذي يتألف من 22 حرف ابجدي لليوم كتاب الاشوريون ينسبه الي الفينيقيين / كنعانيين ، ولم يتعرفوا كما رجال كنيستنا الذين يؤمنون باللغة الارامية هكذا هم يؤمنون بأن هذه الابجدية تعود الي الفنيقيون وليست من اختراع اجدادهم الاشوريين في لبنان ومنطقة الجبيل لصعوبة توفير كتاب ومترجمون بالخط المسماري ولتوسع حدود الامبراطورية ، وملك المحلي الابيلى قدمها قبل اعتمادها من قبل الامبراطورية الاشورية الي حاكم ابيلى الارامي لتمشية الامور التجارية الذين اعتموهم الاشوريين لقلة عددهم وانشغال رجالهم في ادارة البلاد .
* - المعلومة الحديثة لمدعي السريان الارامية بكل نشاطهم ليعلموا كل من له رغبة في هذا المجال ، بعد احتلال جنوب لبنان من قبل الصهاينة سنة 1980 ، وما الاحداث التي رافقت هذا الاحتلال ، عادوا الصهاينة نشاطهم التخريبي الي اذهان بعض السريان المغشوشين بأنهم من الاراميين ، والذي حدث لاحقا لم يحدث قبل هذا التاريخ ، ليكون في السحبان كل معلومة تاريخية تصدر عن كتابهم هي زيف صهيوني ينقلوها بقلمهم وبافكار صهيونية ليبثوا السموم والاحقاد بين كل تسمياتنا ، وما التسمية القومية الارامية في اسرائيل لاغراض التجنيد العسكري لمسيحيهم الأ امتداد لهذه المسيرة العرجاء .
* - قلت قبل اكثر من سنتين ولي مقال يمكنني اظهره عند الحاجة ، كان اختيار كل من الاب البير ابونا وغبطة البطريرك مار ساكو لداسة في تخصصهم مكيدة دراسية لهم ليجبروهم على دراسة التخصص ارامي بكل تفاصيله من قبل اكاديميتهم ولهذا خرجوا وهم يحملون افكار وعلم ما درسوه حول الارامية  .   
اليوم هذا القوم أي السريان لمعرفة اصله وانحداره النسلي الحقيقي بعد الزمن المسيحية ، هؤلاء الاقلية القليلة من الاراميين الذين دخلوا المسيحية بين منتصفي القرنين الثاني والثالث لا زالوا بسياسة اليهود يحركون كل ما ليس لهم ولنا ضدنا وكما ساوضحها لاحقا ، فرضت هذه التسمية من قبل الرسل على كل المؤمنين لكنيسة الانطالية لكونها حديثة وبعيدة عن الوثنية أن تكون في عموم سوريا وضمن كنيسة الانطاكية هوية قومية كنسية لها ، لان بقية القوميات القديمة ومن تكون تدل على الاوثنية ، ادخلتمونها في تسمية دينية لمسحها من الوجود ، للمسيحية تسمية واحدة فقط هي بكل لغة لفظتها واسمها ونحن الاشوريين نسميها مشيخاييه ( اتباع وعبادة السيد المسيح الذي بلغتنا هو الرب مشيخا لوحده ) أم في لغتهم العربية فتسمى المسيحية لوحدها فقط .
 وبخصوص المطران مار باوى سورو ( اشور اسم على مسمى ) مهما اختلفنا معه فهو اشوري وان انكر نفسه كما انت يا نيسكو تعمل لكن هي حقيقته ، عندما الشخص بأية درجة هو عليها ويفقد مصداقيته الانسانية والايمانية في سبيل اوهام وخيالات فرضت عليه من خارج كنيسته ، كيف نتمكن اهداءه الي صوابه ؟ كانت هذه هي الطريقة المناسبة النهائية له كرجال دين مؤمنة بالحقيقة التي فرضها كنيستنا عليهم ، واليوم هو في كنيسة الغربية لم يشعر بنفسه كما كان كالسابق في مركزه واحترامه من قبل الكل ، بفقدانه المصداقية هذه عليه أن يبحث في اخرى تناسبه ومن أي جهة يمكنه القناعة بها لذلك من حولها ومن يمد يده اليه وهو لم يجد الا من مضاد لمرجعيته الاصلية ، هكذا عمل وسيعمل ، ولكن حب الرب فقده الي الابد لا تفيد معه الاسف والاعتذار الأ الغفران ، لان سياسة فرق تسد الفاتيكانية الكاثوليكية هكذا تعلمنا الانجب في كنيسة قومه لابد تشويه مصداقيته بأية طريقة ممكنة ، لذلك هو لم يحصد الأ الزيوان في كنيسته الجديدة لان فعلا سيكون اسير بينهم وغريب الاطوار في مسؤوليته .   
واخيرا لتوضيح نقطة مهمة لكم اقول هذه الصفات التي تمجدها في مار باوى هي فعلا صفات اشورية من نسله موروثة ظهرت على ايمانه والي شخصيته انطبعت ، فأن مجدته تمجد كل اشوري لانه بنفس الصفات يتطبع ، والذي كتبه وتشير اليه هو تعليموه على يد كاثوليك ليقنع البقية لخضوع اليهم كما كانت مشيأته بعد هذا الاشباع المعلوماتي وما كتبه .
لو تبع ابناء وقادة كنيسة المشرق طريقكم الايماني فقط وعاشوا كما عشتكم في سبات دائم وفي الايمان الذي استحوذ عليكم تعاليم العدو ، ولم ينشغلوا بالسياسة لكان مصيركم الزوال حتما ، واليوم أكيد ما كنا نسميكم سريانا الأ تاريخيا ، لكنتم عرب قوما واسلام دينا ، لكن حروبنا مع هذا العدو وانشغاله معنا نجدتم بجلدكم هربنا من مناطقكم الاصلية الي آمنة نوعا ما ، ولكن العد لحد اليوم يحاربكم ويحاربنا ليس لانكم سريان وكلدان وانما اشوريين لان ارض التي تعيشون عليها هي اشورية وان اقتلعنا عنها صارت لهم والدين حجة مقابل غنيمة وجميعها ( الارض ، القومية ، الدين ) معا هي لنا . 
وما انظمام شخصيات كثيرة وهي معروفة من كنيسة اليعقوبية / الان سريانية لا داعي لذكرهم الي الفكر السياسي الاشوري كانت خطوة مهمة لهذه الحفاظ على سريانيتكم ، وكنيستنا المشرقية كما كانت من بدايتها هكذا نحن فيها فقط ثقافيا وطقسيا وكتبنا ولاهوتيتنا منهم ولازالت وما خلقت لاحقة مع قلتها ولكن بنوعية الرقي من نعمة الرب ، والذي فقط حدث هو التقلص في المساحة والعدد والتخصص في الافراد لا يمكننا انكارها ، وما هذا التقليص الأ من انقسام كنيسة الأم الي فروع لها ، ثم الحروب الخارجية التي دمر البنية التحيتة لها ، وما اصاب كنيستنا كان فعلا قد حصل ولم نتمى لغيرها كما حصل ولكن البقية لاحقت نفس مصير كنيستنا لوحدة الايمان بيننا ، وليس من حق احد انكار ما اصابنا ويعتقد لم يصيب غيرنا ، لهؤلاء نقول انكم تحملون كل النفاق والحقد بث سموم التفرقة بيننا جميعا ، ولكن الشخص الذي نذر نفسه لمثل هذه الاعمال الدنيئة المفرقة ... هل تنفعه وتقنعه كلامنا .. يا اضعف بشرنا في القدرة والنفس ؟
كنيستنا المشرقية لأ تحتاج ولسنا بحاجة لاتباع طريقتكم في نتاج كنسي جديد لا يتيسر فيه الفهم والتقرب الي الله ، لأن كنيستنا المقدسة منذ التأسيس ولحد اليوم خلقت كل فهم ومهم لاهوتي وايماني لابناءها وبلغتنا الأم سميها كما ترغب انت لان جذورها اشورية منذ معرفتنا بها 4750 ق.م ولحد اليوم لاتفيدكم الطعن بالحقيقة ، هل تفهم ما تنطق به يا سيد نيسكو افهم الان ، عندما تدعى بأن الكنيسة المشرقية الاشورية لم تصدر أي كتاب لاهوتي ، والذين الفوا لهم هم مستشرقين ، وأنت تؤكد انها كنيسة سريانية ، اذن يا فاقد التواصل الفكري والايماني هؤلاء المستسشرقين كتبوا للسريان لان تخضعها لك وهم لك كتبوا ، لان لا احد منهم يوما كتب لنا ما عدا ابناءهم من يوم التأسيس كما فهمتك اعلاه .   
للعلم والمعرفة والتوقع نحن الاشوريون نحب التوحيد الكنسي والقومي معا وهو شعارنا لانه في الاخير تجمع الكل تحت الاسم الاشوري في ارضه ، كما تفعل الدجاجة لتحضن فراغها تحت جسمها وجناحها ، وكل تسمية كانت قومية أو كنسية نؤمن بها وتربطنا بها كل حب الايماني والتاريخي ، ولآ ننكرها أو ننتزعها ولكن لأ داعي لآخضاءنا اليها لانها جزء من اسمنا الحقيقي ، لبعض المتطرفين يعتقدون الاجنبي قادر على ازاحتها منهم أن لم يتمسكوا بها ، كما اليوم الهوية القومية سوراييه وسريانية لابناء كنيستي المشرق الرسولية والانطاكية يخرجونهما عن اطارهم القومي المترجم من الاسم الاشوري لتحول الي تسمية مسيحية ، هل فقط الجبان والخجول لأ يرغب بهما ؟
  اوشانا يوخنا

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة