الحوار والراي الحر > مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية

لا تراجع او مساومة اطلاقا عن التسمية الموحدة لشعبنا وعن مشروع الحكم الذاتي في مسودة دستور الاقليم

(1/1)

انطوان الصنا:
لا تراجع او مساومة اطلاقا عن التسمية الموحدة لشعبنا وعن مشروع الحكم الذاتي في مسودة دستور الاقليم 
-----------
صدر بيانا تاريخيا وموضوعيا مهما عن رئاسة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الوطن لمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لتأسيسه والذي يصادف يوم 15 ايار من كل عام وتضمن البيان رؤية وتحليل وقراءة المجلس الشعبي للمستجدات والاوضاع السياسية والامنية في الوطن العراق وسوريا ويعتبر البيان المذكور بمثابة تأكيد وتجديد لثوابت ومواقف المجلس الشعبي القومية والوطنية الراسخة والمبدئية والتي رسمهما المؤتمرين الشعبيين الاول التأسيسي عام 2007 والثاني عام 2009 في اطار البرنامج السياسي ليكون خارطة الطريق في الميدان (للاطلاع على بيان المجلس الشعبي الرابط الاول ادناه)
 
وقد جدد المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تأكيده وتمسكه المبدئي الراسخ بموضوع التسمية القومية الموحدة لشعبنا وبمشروع الحكم الذاتي في مسودة دستور اقليم كوردستان في البيان المشار اليه اعلاه حيث جاء في متن البيان ( تم تثبيت التسمية القومية الموحدة لشعبنا عام 2009 في مسودة دستور الاقليم كلداني سرياني اشوري والتي تعتمدها وتؤمن بها بثقة واعتزاز بشكل مرحلي وتوفيقي اغلب مؤسسات وتنظيمات شعبنا القومية في الوطن وتعتبرها حالة مقدسة وهدف سامي استنادا للمعطيات والحقائق التاريخية والجغرافية والموضوعية من الارض واللغة والتاريخ والتراث والثقافة والانتماء والعادات والتقاليد والمصير ناهيك عن الدين) انتهى الاقتباس ...

واضاف البيان انف الذكر اعلاه ايضا بخصوص مشروع الحكم الذاتي ( تثبيت مشروعه القومي والتاريخي والاستراتيجي الحكم الذاتي في مسودة دستور اقليم كوردستان والذي  طالب به رواد النهضة القومية الاوائل قبل وبعد الحرب العالمية الاولى 1914 اي قبل تأسيس الدولة العراقية 1921 لكن بسبب المصالح والتعقيدات الدولية لنتائج الحرب العالمية الاولى والظروف الاقليمية حالت دون ذلك اليوم مشروع الحكم الذاتي اصبح مطلبا  شعبيا وقوميا وسياسيا مهما واساسيا لا يمكن التراجع عنه لاي سبب حيث اقره التجمع السياسي لشعبنا في برنامجه السياسي عام 2012 ليتولى ابنائنا شؤون حياتهم بأنفسهم) انتهى الاقتباس ... وبصدد ما تقدم اوضح رأي الشخصي الاتي :

1 - الرواد الاوائل وقادة نهضتنا القومية  طالبوا بحقوقنا المشروعة في ارض الاباء والاجداد اولا بكيان مستقل وثانيا بمشروع الحكم الذاتي  لامتنا بثقة وايمان وقناعة عشية الحرب العالمية الأولى 1914 وفي مقدمتهم امير الشهداء قداسة البطريرك مار بنيامين شمعون والشهيد الثائر فريدون اتورايا والاميرة الاشورية سورما خانم والشهيد القائد القومي الجنرال أغا بطرس  والبطريرك مار ايشاي شمعون وغيرهم غير أن الجغرافية المتمثلة في تشتت أبناء امتنا في مناطق متباعدة وبين دول مختلفة حالت دون تحقيق مشاريعهم القومية فدفعوا بأرواحهم ثمناً لحلمهم  وأستشهدوا من أجلها

فمثلا  الشهيد الثائر القومي الاشوري الدكتور فريدون اتورايا مع رابي بنيامين أرسانيس ورابي بابا بيت برهد الرهان في عام 1917 ارادوا لم شمل ابناء امتنا واقترحوا تأسيس مشروع الحكم الذاتي في أورميا وسهل نينوى وطور عبدين ونصيبين والجزيرة وجلمايرك يرتبط بالاتحاد السوفيتي السابق وطالبوا به فعليا وكان جغرافيته تمتد من منطقة أورميا في شمال إيران إلى منطقة إنطاكيا شرقا كشريط حدودي شمال سوريا وجنوب تركيا وصولا الى المناطق التاريخية لشعبنا في سهل نينوى وكان هدفهم تثبيت الكلدان السريان الآشوريين في هذه المنطقة غير أن الأنكليز أدركوا خطورة هذا المشروع وتأثيره على مصالحهم فدبروا للثائر فريدون اتورايا مكيدة ومؤامرة لتصفيته واتهامه بالخيانة !! فزجت به السلطات الروسية في زمن الطاغية ستالين في السجن ومن ثم تم أعدمه او تسميمه او موته تحت التعذيب عام 1926 وهو في عمر 35 سنة ولم يعثر على قبر له لغاية اليوم

وايمانا  بهذا الحق القومي والتاريخي المشروع  طالب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ومنذ مؤتمره التاسيسي الاول عام 2007  بمشروع الحكم الذاتي لشعبنا في مناطق تواجده التاريخية والحالية ووفقا لاحصاء 1957 واعتبر هذه المشروع  من المشاريع القومية والتاريخية الاستراتيجية ومن اهدافه المركزية التي لا يمكن التراجع او المساومة عليها واستطاع المجلس  تثبيته في مسودة دستور اقليم كوردستان عام 2009 وكذلك طالب التجمع السياسي للتنظيمات الكلدانية السريانية الاشورية في الوطن  بمشروع الحكم الذاتي في برنامجه السياسي عام 2012 بأعتباره اصبح مطلبا شعبيا وليس حزبيا فحسب  ليتولى ابنائنا شؤون حياتهم بأنفسهم في السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية

2 - موضوع الوحدة القومية لشعبنا (اي التسمية القومية الموحدة له) حيث ان تثبيت تسمية (كلداني سرياني اشوري) عام 2009 في مسودة دستور اقليم كوردستان لم يكن عفويا او اعتباطا وانما جاءا اولا استنادا للمعطيات والحقائق التاريخية والجغرافية والموضوعية من الارض واللغة والتاريخ والتراث والثقافة والانتماء والعادات والتقاليد والمصير ناهيك عن الدين التي تؤكد اننا شعب واحد وامة واحة وثانيا لتفادي تقسيم ابناء شعبنا الواحد الى عدة شعوب وامتنا الواحدة الى عدة قوميات كما حصل في دستور العراق الاتحادي بشكل غير مقبول بين عامي (2003 - 2005) وثالثا جاءت التسمية القومية المركبة الموحدة انفة الذكر اعلاه نتيجة مداولات ومناقشات وحوارات وتفاهمات وتوافقات بين اغلب تنظيماتنا ومؤسساتنا القومية في الوطن واغلب رؤساء كنائس شعبنا وفي مقدمتهم مثلث الرحمة غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي كتسمية مرحلية توافقية مؤقتة لحين اختيار اسم واحد لقوميتنا الواحدة من قبل المختصين والباحثين والاكاديميين والسياسيين وغيرهم

والملفت والمثير للجدل والاستغراب ان غبطة البطريرك مار ساكو طرح  قبل عدة ايام ثلاثة مقترحات تشكيكية بوحدتنا القومية وغير موفقة للتسمية القومية الموحدة المقترحة لشعبنا وقسم فيها شعبنا وامتنا الى ثلاثة شعوب وثلاثة قوميات وكانت ردود الافعال من ابناء شعبنا في الوطن والمهجر متباينة ومتعددة بصددها بين رافض ومتحفظ وهم الاغلبية ومؤيد وهم الاقلية وكأنه غبطته يجهل او يتجاهل بقصد المعطيات والحقائق التاريخية والجغرافية والموضوعية لوحدتنا القومية لترضية هذا الطرف او ذلك  من المتعصبين والمتشددين من الذين  يلعبون على الوتر الحساس الذي يجمع بين الكنيسة الكلدانية والسياسة وهو (التسمية الكلدانية) اعتمادا على لغة المشاعر والعاطفة  ونسى او تناسى غبطته ان الانتماء الإثني أو العرقي او القومي للشعوب تعتبر مسالة علمية موضوعية أنتربولوجية لا تستطيع البرامج او الاهواء او الرغبات أو الهواجس أن تغيرها أو تبدلها لاي سبب كان

ثم الا يعرف غبطته ان التسمية القومية لشعبنا وامتنا ليس من اختصاص  وصلاحيات  كنائس  شعبنا وان مقترح غبطته  يتناقض مع توجيهاته نفسه التي تقضي بعدم التدخل  في العمل القومي والسياسي لشعبنا !! يا غبطة مار ساكو ان التسمية القومية لشعبنا من اختصاص وصلاحيات احزاب وممثلي شعبنا الخمسة في برلمان الاقليم و كان من المفروض علليك ان تنسق مع احزابنا وممثلي شعبنا وكنائس شعبنا الاخرى في الوطن  قبل طرح مقترحك التشكيكي والتقسيمي بفقراته الثلاثة  !! وهنا اقول لغبطته وهو سيد العارفين والمطلعين ان كافة المكتشفات الأثرية القديمة والحديثة وآلاف المصادر التاريخية اكدت واثبتت بشكل علمي حاسم اننا ابناء امة واحدة وقومية واحدة وشعب واحد بكل تسمياتها الجميلة الكلدانية السريانية الاشورية والتي تعبر عن مرحلة حضارية من تاريخ امتنا العريقة حيث معظم مذاهبهم الكنسية ينحدرون في أصولهم وجذورهم التاريخية من آشوريي ما قبل التاريخ الذين أسسوا الامبراطورية الاشورية في بلاد ما بين النهرين في القرن الواحد والعشرون (ق.م)

3 - ختاما اما استمرار تثبيت التسمية الموحدة لشعبنا (التوفيقية والمرحلية) (كلداني سرياني اشوري) في مسودة دستور اقليم كوردستان والا الاشورية لوحدها هي الانسب لامتنا لاننا ابناء الامة الواحدة هي الامة الاشورية وبهذه المناسبة نضع الموضوع امام انظار ممثلي شعبنا الخمسة في برلمان اقليم كوردستان وامام الدكتورة (منى يوخنا ياقو) العضو في لجنة 21 لصياغة مسودة دستور الاقليم في البرلمان كممثلة لشعبنا واضع امام القارىء الكريم التنظيمات والمؤسسات التي تعتمد التسمية الموحدة لشعبنا (كلداني سرياني اشوري) وهي  1 - المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري (وله اربعة مقاعد في برلماني العراق والاقليم)  2 - الحركة الديمقراطية الاشورية زوعا (ولها اربعة مقاعد في برلماني العراق والاقليم) 3 - حزب بيت النهرين الوطني 4 - حزب بيت النهرين الديمقراطي 5 - المجلس القومي الكلداني 6 - حركة تجمع السريان 7 - المنبر الديمقراطي الكلداني - جناح العراق 8 - كيان ابناء النهرين (وله مقعد واحد في برلمان الاقليم) 9 - كتلة الوركاء الوطنية (ولها مقعد واحد في برلمان العراق) وان هذه التنظيمات والمؤسسات جماهيرها تمثل الثقل الاكبر في الوطن بدليل ان اعضاء مجلسي النواب في بغداد والاقليم من التنظيمات والمؤسسات اعلاه ومنذ 2003 ولغاية اليوم لان قاعدتها الشعبية واسعة وتمثل اكثر من 85% من اصوات ابناء شعبنا في الوطن والمهجر

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=780848.0

                                     انطوان الصنا
                  antwanprince@yahoo.com

زيد ميشو:
السيد انطوان
بالتأكيد هناك تحركات مكوكية من المجلس اللا شعبي وزوعة لضرب مقترح البطريرك
ومن المفروض ان تكون حكومة كردستان واعية للغايات السيئة وعدم تهميش الكلدان
وإلا لا فرق بين حكومة كردستان و .......

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة