المحرر موضوع: مندائيو البصرة يلغون الاحتفال بـ"عيد التعميد الذهبي" تضامنا مع ضحايا الحشد الشعبي والقوات الامنية  (زيارة 1742 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Sabah Yalda

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 32867
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
مندائيو البصرة يلغون الاحتفال بـ"عيد التعميد الذهبي" تضامنا مع ضحايا الحشد الشعبي والقوات الامنية


الصابئة المندائيون خلال احياء طقوس (التعميد الذهبي)
المدى برس/ البصرة

كشف ناشط من طائفة الصابئة المندائيين، اليوم الاربعاء، أن مجلس الصابئة في  محافظة البصرة الغى الاحتفالات بعيد "التعميد الذهبي"، واكد انها ستقتصرعلى  اقامة طقوس دينية من دون مظاهر الفرح تضامنا مع ضحايا القوات المسلحة والحشد الشعبي، فيما اشار إلى ان مكونات العراق هي "جسد واحد تتالم وتفرح على حد سواء".

وقال الناشط في الطائفة المندائية في البصرة لؤي الخميسي، في حديث  الى (المدى برس)، إن "مجلس الصابئة المندائيين قرر خلال هذه المناسبة ان تقتصر على الطقوس الدينية دون اقامة احتفالات للتضامن مع شهداء الحشد الشعبي"، مؤكدا أن "مكونات العراق هي جسد واحد تتالم وتفرح على حد سواء".

وأضاف الخميسي، أن "المناسبة هي تعميد الطفل المندائي تتطلب طقوساً دينية خاصة منها تعميد الطفل في الماء ونحر الأضحية للموتى وبعض الأعمال الخاصة بالمناسبة"، داعياً إلى ان "تكون المناسبة هي بارقة امل وصلاة للشعب العراقي لازالة الغمة عنه ووقف نزيف الدم وان يعم الامن والسلام على ابنائه من جميع الطوائف".

وتابع الخميسي، ان "ابناء الطائفة المندائية في البصرة علقوا إقامة احتفالاتهم في مناسبة يوم التعميد الذهبي (الدهفة ديمانه) واقتصروا على اقامة طقوس دينية بحته وذلك تضامنا مع شهداء القوات الامنية والحشد الشعبي".

وتعتبر الديانة المندائية من أقدم الديانات الحية في العراق، ويصفها بعض الباحثين بأنها أول ديانة موحِدة في تاريخ البشرية، وتؤكد مصادر تاريخية مختلفة أنها نشأت في جنوبي العراق، وما يزال أتباعها يتواجدون في المحافظات الجنوبية حتى الآن، بالإضافة إلى إقليم الأحواز في إيران، كما يوجد الآلاف منهم في الولايات المتحدة ودول أوربية أبرزها النرويج وأستراليا والسويد وهولندا، حيث هاجروا إليها واستقروا فيها في غضون العقدين الماضيين.

والدهفة ديمانة او عيد التعميد الذهبي هو اليوم الذي تعمد فيه الملاك (هيبل زيوا) جبرائيل الرسول، مبارك اسمه في عالم الانوار، عند عودته من عالم الظلام وهو اليوم الذي تعمد فيه ابونا ادام مبارك اسمه من قبل الملاك هيبل زيوا، وكذلك هو اليوم الذي تعمد فيه الانبياء شيتل، سام، ادريس واخرهم ابونا يحيى ابن زكريا مبارك اسمه. وفي هذه المناسبة يمارس المندائيون جميع الطقوس الدينية من تعميد وصلوات وتقوية الاواصر والصلات الاجتماعية، وكذلك يقومون بعمل اللوفاني (الثواب على ارواح الموتى) والواجب يحتم على كل مندائي ان يتعمد في مثل هذا اليوم فالذي يتعمد بهذه المناسبة بملابس دينية جديدة (رسته) ويحافظ على الكشطة المباركة (العهد) تحسب له 70 صباغة أي 70 تعميدا وفي هذه المناسبة يتعمد الاطفال عمادهم الاول ليصبحوا مندائيين.
مرحبآ بكم في منتديات عنكاوا كوم