المحرر موضوع: سياسية ايران الإسلامية "كارثية" على شيعة العراق والمنطقة 2 - 2  (زيارة 834 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مؤيد راعي البله

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 25
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سياسية ايران الإسلامية "كارثية" على شيعة العراق والمنطقة  2  -  2

ونتيجة لإسقاط النظام البعثي في العراق على يد الامريكان عام 2003 عمد النظام البعثي في سوريا على محاربة أمريكا في العراق وإسقاط هذه التجربة فعمد الى تجنيد الإرهابيين القادمين من كل الدول حيث بلغ عددهم اكثر من 4500 إرهابي وتم تدريبهم على الأراضي السورية وارسالهم الى العراق حيث تتلقفهم حواضن الضباط البعثيين بحجة قتال الامريكان والشيعه الروافض ، فكان هؤلاء الارهابين هم البذره الأولى لتأسيس القاعدة في العراق ومن ثم الى الدولة الإسلامية (داعش) وكانوا يقاتلون الامريكان والقوات المسلحة العراقية ويفجرون انفسهم وسط الناس في العاصمة  والمدن المقدسه وفي الشوارع والساحات والأسواق المكتضه بالناس واستمر هذا الوضع حتى عام 2011 بعد أن قُتل اكثر من 150 الف عراقي معظمهم من الشيعة وتوقفت عندما اندلعت الثورة في سوريا. السؤال هو: أليس النظام البعثي السوري هو حليفا للنظام الإيراني!، الم يكن هناك تنسيق كامل بين النظامين!!. وعندما احتج رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، استبشرنا خيرا..!! وقدم شكوى ضد النظام السوري الى الأمم المتحدة، لكنه لم يُفعلها بضغط من النظام في إيران وذهبت أرواح الشهداء العراقيين هباءأ فكانت هذه كارثه أخرى سببها النظامين الإسلامي في إيران والبعثي في سوريا. والانكا من ذلك انه بعد عام 2011 بدأ المالكي بدعم النظام البعثي السوري لمكافئته على ما فعله بالعراق. والسماح للميليشيات العراقية المتطرفة التي تتبع ولي الفقيه للدفاع عنه بأوامر من النظام الإيراني وهذه كارثة أخرى ارتكبتها السلطة في إيران. والغريب والعجيب لم يحتج العراقيين على إرسال البهائم الارهابين من قبل النظام السوري لقتلتهم العراقيين، بل خرج الآلاف في تظاهرة نظمها قادة الأحزاب الإسلامية الشيعية الحاكمة احتجاجا على بيع الخمور في نادي اتحاد الأدباء بدون ترخيص. وهنا ينطبق على بيت الشعر المُحَور:         

" بيع الخمور في حانة جريمة لاتغتفر   وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر "ولم نرى كاتبا اهتز ضميره وكتب عن هؤلاء الضحايا وادان المتسببين (النظامين السوري أو الايراني) مثلما اهتزوا وكتبوا تأييدا للحوثيين والتمجيد بهم في اليمن ونسوا احتلال ثلث العراق ومجزرة سبايكر والفاسدين الوجه الاخر للإرهاب الذين نهبوا البلاد والعباد!!. كم هي دمائكم رخيصة يا عراقيين ويا شيعه ، حقا انها لمسخره لاتصدق ..!!!                                                     

*الشأن اللبناني والسوري : قبل ظهور حزب الله اللبناني أي قبل عام 1982 كان لبنان في طليعة دول المنطقة جميعها وبدون استثناء وفي كافة المجالات فكان الصراع السياسي هو السائد فالشيعه والسنه والمسيحيين موزعين على جميع الأحزاب السياسية. وبعد ازدياد نفوذ الفلسطينيين وعسكرة فصائلهم داخل المجتمع اللبناني برز حزب الكتائب كفصيل مسلح مناهض للفلسطينيين لايقاف تدخلهم، وعلى اثرها اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975. مما تسسب بدخول القوات السورية لايقافها والتي أصبحت قوات احتلال فيما بعد.وبعد نجاح الثوره الإيرانية وتَبني السلطه الدينه سياسة تصدير الثورة الإسلامية الى الخارج، رأت أن لبنان ارضيه خصبه لعدة أسباب منها  1- الكثافة السكانية الشيعية 2- تواجد هذه الكثافه السكانية في الجنوب المواجه لإسرائيل 3- ان معظم شيعة الجنوب من الفقراء ذوي ثقافة متواضعة مما يسهل كسبهم 4- الدعم المالي المتوفر لدى ايران. وعندما تأسس حزب الله بداية كان هدفه مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الذي غزى لبنان عام 1982 وتم تصفية المقاومين من القوى الوطنية الأخرى من فلسطينيين وقوميين وشيوعيين وغيرهم وخُييروا بين الانضمام إلى حزب الله اوالرحيل. واستطاع هذا الحزب بناء ميليشيا مسلحة تتفوق في التسليح على الجيش اللبناني، وأبلى بلاء حسنا في طرد الإسرائيليين من جنوب لبنان وفي حروب أخرى. ولكن نتيجة لسيطرة حسن نصر الله على الحزب وتبنيه ولاية الفقيه كمرجعيه له اصبح أداة تابعة لإيران وسوريا حليفة إيران ينفذ اجنداتهم. فتم اغتيال الحريري وجورج حاوي وسمير قصير وجبران ثويني والوزير الجميل والعديد من السياسيين اللبنانيين المعارضين لاحتلال لبنان والتدخل في شؤونه. وبعد اندلاع الثورة في سوريا ارسل حسن نصر الله ميليشيا حزبه الى سوريا للدفاع عن نظام البعث السوري هناك  وتحول من حزب مقاوم الى بندقية قتل بيد سوريا وإيران طلقاتها دماء شيعة لبنان الرخيصة.
كان على ايران الإسلامية (اكبر دوله شيعيه) ان لاتتدخل في شؤون دول المنطقة سلبيا وخاصة في العراق حيث ان الطائفية اليوم بأعلى مستوياتها بسبب هذا التدخل وان تحترم سيادة العراق وان لا تتعامل مع  حكام العراق كتابعين لها وان لا تشجيع الميليشيات والتطرف واستغلال الشيعة لتحقيق أهداف إقليمية خاصه وجعلهم فرق وميليشيات تقاتل هنا وهناك، لااضعاف دولهم  او حكوماتهم المركزي تارة، وتارة أخرى بالدفاع عن انظمه دكتاتورية مستبدة وازهاق أرواحهم وزجهم في حروب وصراعات لاناقه لهم بها ولا جمل. ان ايران الإسلامية حاربت النظام البعثي في العراق وتساند اليوم بكل قوه بالمال والسلاح والارواح النظام البعثي في سوريا وتدعو الاخرين للدفاع عنه. كان عليها حماية أرواح  شيعة المنطقة بإزداء النصح وارشادهم الى الطريق القويم للوصول لتحقيق امالهم المشروعة في الحياة، فما هو مستقبل شباب شيعة لبنان اليوم مثلا..!! فعلى حكام ايران ان يحافظوا على ثروات بلدهم  بدل من إنفاقها على شراء الأسلحة لحكام سوريا وللمليشيات المتطرفه لزرع بذور الفتن الطائفية في هذه البلدان وفي شراء الذمم وازهاق أرواح البشر. فعليهم الالتفات الى بلدهم وعدم التدخل في شؤون الاخرين وخلق المشاكل والصراعات وان يعملواعلى  بناء وطنهم ورفاهية شعبهم.
مؤيد راعي البله
السويد
              الجزء الاول                  http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=781217.0





غير متصل Gabriel Rayis

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحليل سياسي ممتاز بدون تحيز . ومقال خالي من الكلمات السيئة .برك الله بكل الكتاب الذين من امثالك لاننا لانريد الرجوع الى الماضية والركض رواء المضلومية المستغلة لمصالح بعض السياسيين ورجال الدين الذي يستغلون هذه الشعوب المسكينة في الشرق الاوسط وخاصة في الدول العربية لان هذه الشعوب تجهل كل استراجيات السياسة الاقليمة والدولية ومثل على ذلك يقوموا بانتخاب لصوص سرقوا ثروتهم لكون هولاء اللصوص (السياسين) من طائفتهم . ان اللوم على الشعوب الجاهلة المدمنة بغرافيات الطائفية المقية وقتل الاخر الذين لايحمل افكرهم وحتى ان كان من طائفتهم.ان هذه الشعوب تتحمل المسوءولية لتدمير البلدان . وهذا اخذ سلبا على الاقليات الصغيرة الى تعيش مع هذه الشعوب المسلوب عقلها وراء الخرافيات اللادينية . ولا تنسى هذه الشعوب تعتبر رجل الدين وكيل الله على الارض وهو معصوم من الخطيئة مهما عمل وعشنا معهم في كل مجالات الحياة سنيين طويلة .... نصلي ونطلب من الله ان ينور عقولاهم لكي يعلموا الحقيقة الالهية التي ارد الله من خلال هذا الحقيقة ان يعيشوا الاقوام بعيدين من الحروب والويلات حياة هنيئه مليئة بالسلام والحبة والهدوء . وشكرا