المحرر موضوع: كتلة الوركاء الديمقراطية تدعو الى عقد مؤتمر موسع تشارك فيه الاحزاب والكنائس ومنظمات المجتمع المدني  (زيارة 1089 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

رؤية كتلة الوركاء الديمقراطية حول التطورات السياسية
  كان سقوط مدينة الموصل وسهل نينوى دليلا على هشاشة وخواء بناء المؤسسة العسكرية للحكومة الاتحادية واقليم كردستان التي لم يرتق ادائها الى المستوى المطلوب وأكد غياب العلاقة الايجابية بينها والوسط الذي تعمل فيه من سلطات محلية ومواطنين وهو العامل الاساس الذي مكن قوى الارهاب من السيطرة والاستحكام فيها منذ العاشر من حزيران 2014 والبطش بأهاليها على اختلاف انتماءتهم واصولهم القومية والدينية والمذهبية والى الان.
و قد ارغم اكثر من 150 الف من ابناء شعبنا من الكلدان السريان الاشوريين ( المسيحين ) على النزوح و التشرد من منطقة سهل نينوى و مدينة الموصل ارض ابائهم و اجدادهم و التشتت في مدن العراق و خارجه .
ان استمرار سيطرة الارهاب على العديد من قرى وبلدات شعبنا من سهل نينوى وتأخر خطة تحريرها زاد من معاناة ابناءنا في مناطق نزوحهم وفقدانهم الامل والثقة في تحرير اراضيهم وقراهم ومدنهم . وعليه تدعو كتلة الوركاء الديمقراطية ومن منطلق مسؤوليتها في تمثيل جزء من ابناء شعبنا في السلطتين التنفيذية والتشريعية مايأتي:
اولا : المهمات الانية
1-   المشاركة الجادة في محاربة الارهاب وداعش وتمكين شبابنا في منطقة سهل نينوى من تشكيل أطر محلية للحشد الشعبي يتم تدريبها وتهيئتها وتسليحها لتساهم بالجهد العسكري لتحرير وتطهير وحماية مناطقهم ولتكون لاحقا جزءا من القوات النظامية المكلفة بمسك الارض والملف الامني في هذه المناطق الى جانب المكونات الاخرى الموجودة في المنطقة مع ضرورة الالتزام بالقوانين والمعايير الوطنية والدولية.
2-   التنسيق مع القوات العسكرية النظامية المكلفة بتحرير مدينة الموصل وسهل نينوى (غرفة عمليات تحرير نينوى) المشكلة حديثا والتعاون من اجل تحرير هذه المناطق وعودة النازحين والمشردين الى مساكنهم واعادة الحياة لها بما يضمن مسؤولية الادارة الذاتية للمدن والقرى والعمل على تطويرها وازدهارها ترسيخا لمفاهيم الشراكة الوطنية.
3-   المطالبة بضمانات من الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان والتحالف الدولي لتسهيل عودة النازحين الى بيوتهم وتعويضهم عن الاضرار التي اصابتهم وعدم تعرضهم الى الاقصاء والابعاد كون المنطقة متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان .
4-   المطالبة بايقاف كافة عمليات التغيير الديموغرافي والحفاظ على حقوق الملكية لابناء شعبنا خلال فترة احتلال داعش لقرى وبلدات شعبنا بعد تحريرها ( المادة 23 من الدستور العراقي ) 
ثانيا : المهمات المستقبلية
1-   الاستمراربالمطالبة وتحقيق الادارة الذاتية للقرى والبلدات والمدن في سهل نينوى لحين اقرار الشكل السياسي والقانوني لادارتها وتكون بضمان وحماية قوى التحالف الدولي والامم المتحدة.
2-   تخصيص اموال اضافية من موازنة الدولة او الدعم الخارجي لاعادة بناء واعمار البنى التحتية وتوفير فرص العمل لابناء المنطقة لتنميتها وتحسين وضعها الاقتصادي والخدمي والصحي.
3-   اعتماد آليات الدستور والقوانين النافذة وتشريع قوانين جديدة لتحديد الخيارات التي يقرها ابناء المنطقة من ادارة ذاتية او حكم ذاتي او محافظة او اقليم انسجاما مع الواقع المتغير على الارض.
ثالثاً : آليات التحرك :
ترى كتلة الوركاء الديمقراطية ان تحقيق المهمات المذكورة آنفا يتطلب آليات للتحرك تتضمن:
1-   التواصل  المستمربين الاحزاب والقوى السياسية لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (المسيحيين) والتحرك بشكل جدي للوصول الى اتفاق (اطار عام) سياسي بعقد مؤتمر موسع تشارك فيه الاحزاب والكنائس ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق ذلك.
2-   يخول المؤتمر الموسع ممثلي شعبنا في السلطتين التشريعية والتنفيذية للعراق الاتحادي واقليم كردستان لتنفيذ رؤية شعبنا في متابعتها وبالتنسيق مع الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان والتحالف الدولي والامم المتحدة .



                                                  كتلة الوركاء الديمقراطية
                                                              نيسان 2015