الحوار والراي الحر > اراء و مقترحات حول صياغة دستور الاقليم

حقوقنا الدينية و القومية في دستور الاقليم

<< < (7/8) > >>

عزمي البــير:
الاستاذة الفاضلة منى المحترمة
تحية لكم ولجميع المتحاوريين
اطلعت على مقترحاتكم بخصوص المواد الدستورية التي تخص شعبنا واقييم لكم مجهودكم الجبار متمنيا لكم التوفيق بعملكم وسوف يشهد لكم التاريخ ان كنتم قد اصبتم او اخفقتم فهذه امانة شعب ومستقبله بهذا التشريع .
اود ان اطرح بعض الملاحظات وارجو ان اكون قد قدمت خدمة لكم بهذا الخصوص واكون شاكرا لكم وللجميع.
ارجع قليلا للدستور الاتحادي ولي ملاحظات عليه لما اخفق مشرعيه من انصاف شعبنا وحتى من هم من ممثلي شعبنا في صياغته :-
1- الديباجة :- لم تذكر الديباجة لامن بعيد ولامن قريب اي حدث من الاحداث التي تعرض لها شعبنا من استهداف ومواقف تاريخية خالدة كونه صاحب اقدم حضارة عرفتها الانسانية واول تشريع وضعي المعروف بشريعة حمورابي حيث لايزال يدرس في الجامعات العالمية الى يومناهذا ، وهذا مهم جدا ، كونه يعترف اعتراف واقعيا بواقعية شريك كباقي الشركاء في هذا الوطن (الفسيفساء العراقي)
2- المادة 125 التي تنص على تاسيس والاعتراف بالاقاليم :-
لمادة ( 125 ) من الدستور العراقي بخصوص الاقليم وهذا نصها :
يضمن هذا الدستور الحقوق الادارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان، والكلدان والآشوريين، وسائر المكونات الاخرى، وينظم ذلك بقانون.
لو نقرأ المادة بتفحص جيد وهذا ماشرحه الخبير القانوني طارق حرب حيث جاء : المادة لاتعترف باي مكون كون استخدام كلمة كالتركمان والتي اشرت لها بالخط الاحمر غيرت معنى العبارة وكان بالاحرى استخدام كلمة للتركمان و الخ .. لتشمل المكونات ، فارجو ملاحظة ذلك .
استخدم المشرع التسمية معتمدا وعلى حسب علمي ما لم يتفق عليه ممثلي شعبنا في تلك الفترة وعدم الرجوع الى الكتل السياسية ورأي المختصين ورأي الكنيسة ، بل استخدمت هذه التسمية بقرار فردي وجائت بهذه الصيغة حيث كان يمثل شعبنا شخصيتين في البرلمان ، شخصية اثورية (السيد يونادم كنا) عضو لجنة صياغة الدستور العراقي وشخصية كلدانية (السيد ابلحد افرام) ، وجائت التسمية منسجمة مع تطلعات هذان الشخصان .
اتمنى من الاستاذه الفاضلة د.منى توخي الحذر في التشريع املا بالوصول الى صيغة مقبولة من الجميع .
اما ملاحظاتي بخصوص المقترحات كالاتي :-
1- الديباجة : يجب ان تعد فقرة تذكر في الديباجة تدرج فيها وجود شعبنا التاريخي وحضارة بث نهرين (بابل واشور) وفضلها على الانسانية جمعاء والاحداث والابادات الجماعية مثل ( سميل ، وسيدة النجاة ، واحداث الموصل وسهل نينوى من قبل عصابات دولة الخلافة الاسلامية ) وان وجد اخرى تذكر ، والتي تعرض لها شعبنا .
2- التسمية : اقترح هناك مؤيد لهذه التسمية وهناك معترض وبما ان حضرتكم ممثل عن الشعب وليس عن الكتلة كون من انتخبكم ليست الكتلة ولكن الشعب وبارادته ارجو منكم القيام بجولة حول القيادات السياسية جميعا والقيادات الكنسية جميعا وذوي الخبرة والاختصاص او دعوتهم للتباحث والوصول الى اتفاق توافقي، ولو للاغليبة، للوصول الى ذلك حتى تكون المسؤولية ملقاة ليس على اعناقكم بل يكون القرار جماعي ومتفق عليه وهذه مسؤولية تاريخية .
3- المادة السادسة :- لم تذكر بها الحقوق الدينية ، كل الاتي :- يضمن هذا الدستور الحقوق الدينية والقومية و الثقافية و الادارية الخ...
تقبلوا جميعا فائق محبتي واحترامي واتمنى لكم استاذتنا الفاضلة كل التوفيق بعملكم الجبار .
حقوق الشعب امانة.

thair60:
الاستاذة الفاضلة منى ياقو المحترمة
تحية
تصنف المجموعات البشرية ك شعوب عندما يكون لها ارض ولغة ولابأس في العقيدة الدينية المشتركة الواحدة للمجموعة نفسها .... فعندما تريد تلك الشعوب من الاخرين ضمان حقوقها فلابد للتك الشعوب ان تثبت وجودها ضمن تلك المقومات اولا ، ومن ثم المطالبة من الاخرين بالاعتراف بتلك الحقوق .
ما يضمن حق شعبنا الذي تعرفه الشعوب الاخرى المتعايشة معه جيدا، ان كان في الدستور الاتحادي او في الدستور الاقليمي هو حقنا الاداري بإقامة اقليم اشوري لمناطقنا التاريخية بشعوبها المتعايشة معا كاليزيدية والشبك والتركمان تماشيا مع ما هو معروف عن هوية المنطقة تاريخيا. وبخلافة ستبقى حقوق شعبنا مهضومة ومصيره التشتت ومن ثم الزوال.
اما بخصوص مكونات شعبنا ، برايي فهو موضوع يخص شعبنا ولا يخص الاخرين للاعتراف بها، ان كان شعبنا مكون من قومية واحدة او من عشرة قوميات، فوجود هذه المادة في الدستور الغرض منها، تلهية شعبنا بها لأنهم يعرفون عنه بوجود" من يعكر صفوفه "!!!
موضوع الطوائف والقوميات هو موضوع جديد على المنطقة وعلى شعوبها وحلّه يصعب على البرلمانات والحكومات ، وسيأخذ وقتا طويلا لحله.....
تحياتي وتقديري

ثائر حيدو

زيد ميشو:
عزيزتي منى ياقو
لدينا نقاط تشابه ونقاط اختلاف
كلانا يسعى الى خلق جو من الاحترام وان يكون النقاش راقي وحضاري
لكن ... الاستهانة تقابلها الاستهانة
الاستهزاء يقابله الاستهزاء
والتسمية القطارية المبتذلة والتي هي من اختراع اصحاب الاجندات الدنيئة وتنفيذ المجلس الاغاجاني يقابلها رفض مطلق لمروجيها
الرقي والحضارة في رغبة الكلدان وعلى رأسهم البطريرك ساكو بدرج الاسم القومي الكلداني مستقلا" عن بقية الاسماء... فأين حضارتك من تلك الرغبة واين الرقي في رفع هذا الطلب لحكومة الاقليم؟ اسمع جوابك
ومتى ما كان لك دور باحترام رغبة البطريرك والكلدان الاصلاء ستلمسين الرقي ونقابلك باحترلم كامل ونضعك علي الرأس والعين
وتقبلي تحيتي

اسطيفان هرمز:
  الاستاذة الفاضلة منى ياقو
  الاخوة المتحاورون  تحية طيبة .
من الواضح هناك من يرضى لهذه التسمية الغير منطقية بالاستمرار لاغراض سياسيه بحتة او لانتفاع شخصي بحت يستفاد منه البعض لتمرير اجندات محددة ،  الا يكفي كل هذه الفترة التي مرت على هذه التسمية التي لا يقبلها لا عقل ولا منطق والتي لا يتفق عليها سوى نفر قليل من المنتفعين ، الم يكن من باب اولى وبعد كل هذه الفترة الطويله التي مرت على هذه التسمية ان يجتمع المهتمون في السياسة او الدين من اجل ايجاد تسمية موحدة لابناء شعبنا المسيحي  ؟ ام ان المصالح الشخصية تعلوا على كل ماهو خير لشعبنا المسيحي  وتقلل من شدة التوترات والمزايدات التي لا تصب في صالحه بقدر ما تصب في صالح من يسعى لتفككه اكثر مما هو عليه الآن . وان هذه التجاذبات العقيمة والغير مسؤوله انما هي طعنات متتابعه في الشرخ الذي يصيب جسد شعبنا المسيحي والوضع الماساوي الذي يمر به  في هذه المرحلة العصيبة التي تتطلب من الكل ان يقفوا وقفة رجل واحد لصد كل الهجمات المتعمدة  على الشعب  المغلوب على امره والذي تاه في مزايدات الساسة على حساب كرامته ومعاناته  والتي ترخي العزائم وتثني الهمم وتهبط المعنويات  ؟
 وانا ارى انها لفرصة للمختصين والمتحاورين ان يبدوا مقترحاتهم  ببنود دستور كردستان الذي تخص شعبنا المسيحي البناءة بدل المداخلات الغير مجدية وبعيداعن المهاترات الكلامية الفارغة
ومن لا قدرة له على اثراء الجهود ان يتنحى جانبا تاركا المجال للمختصين الغيارى من شرفاء ابناء شعبنا المسيحي ..
 
  اخوكم اسطيفان هرمز

bet nahrenaya:
السيدة الفاضلة منى ياقو يوخنا،
تحية طيبة، وشكراً لفتح باب النقاش في هذا الموضوع المصيري،

من الواضح أن المعني بالمكونات الصغيرة  في جميع فقرات الدستور هو المكونات الأخرى غير الكردية. وبذلك أقترح أن  يكون نص المادة (6) كما يلي تلافيا لمشكلة التسمية وصفها بالصغيرة.

المادة (6)
يضمن هذا الدستور الحقوق القومية و الثقافية و الادارية للمكونات غير الكردية او غير المسلمه ، بما فيها الحكم الذاتي حيثما تكون لأي مكون اكثرية سكانية و ينظم ذلك بقانون.

هذا وأقترح أيضا تضمين حقوق دينيه واضحه وغير مبهمه لتشمل حقوق الاكراد غير المسلمين.

وشكرا

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة