المحرر موضوع: نداء من المركز الامريكي للقانون والعدالة الى الرئيس الامريكي والكونكرس: توقفوا عن تمويل دول المجاهدين وابدأوا بمساعدة المسيحيين المضطهدين  (زيارة 2887 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 37079
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عنكاوا دوت كوم: جونا هيكب/ ترجمة: إنهاءالياس سيفو   

christiantoday.com

 على الرئيس الامريكي باراك اوباما والكونكرس الامريكي التوقف عن دعم "دول الجهاديين" وبدلا من ذلك ، يجب التركيز على مساعدة حلفاء الولايات المتحدة  في الحرب  ضد الدولة الاسلامية ، والتي تشن حملة ابادة جماعية  بحق المسيحيين"

جاء هذا في نداء وجهه المركز الامريكي للقانون والعدالة (أيي سي أل جي) ، والمعروف ايضا ب "الدعاة المسيحيين للخدمة والكرازة"  ، حيث نشرت مذكرة التماس عبر الانترنت في الاسبوع الماضي ضد قتل المسيحيين من قبل داعش .

"الى الرئيس الامريكي والكونكرس : توقفوا عن تمويل دول المجاهدين وابدأوا بمساعدة المسيحيين المضطهدين .  ساندوا حلفائنا في محاربة داعش قبل ان تتزايد عميات قطع الرؤوس والابادة" ، حسب ما جاء في الالتماس بدون ان يُسمي اي من هذه الدول الجهادية التي اشار اليها. 
وقد حثَّ المركز الامريكي للقانون والعدالة اوباما لتعيين مبعوث خاص لتعزيز الحرية الدينية للأقليات الدينية في شرق وجنوب اسيا الوسطى .
"بينما المسيحيين والاقليات الدينية الاخرى هم متضررون في تلك المناطق ، تركت حكومة اوباما هذا الجزء الحيوي شاغرا . ولهذا فأن المركز قد حثَّ ادارة اوباما على شغل هذا الفراغ ولا زال مستمر في سعيه لتحقيق ذلك" .
وجاء في الالتماس ، الذي تم توقيعه باكثر من 120000 شخص اعتبار من الثلاثاء ، "ان تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) هو وحشي بكل ما للكلمة من معنى . انه يقطع ، يغتصب ، ويبيع المسيحيين . فقد أجبر مئات الالاف من المسيحيين على ترك منازلهم او على الموت – فقد أجبروا على التخلي عن كل شئ او بيع اطفالهم كرقيق جنس" .
"منذ اكثر من سنة ، جهاديَّ داعش هم في حالة من الهياج الدموي ، يحققون الارباح من جراء الابادة ، ويطاردون المسيحيين للبيع والذبح . انهم يخطفون المسيحيين . انهم يذبحون المسيحيين . المسيحييون يقتلون كل يوم " .
واكد المركز ان على داعش التوقف فورا بسبب عمليات القتل الوحشيّة بحق المسيحيين .
"قطع رؤوس المسيحيين ، حرق الاطفال في اقفاص حديديّة ، واخر التقارير تشير الى ان عشرة من الرجال الافغان المتهمين بالردة قد أجبروا على الانبطاح على قنابل مدفونة تحت الرمل قبل ان يتم تفجيرها – ان ارهاب داعش يمتد على نطاق واسع دون ان تكون له حدود" ، كما جاء في المذكرة .
وقد ذكرت منظمة مساعدة الكنائس المحتاجة "ان المسيحيين باتوا ورقة التمويل في هذه المأساة " ، وذلك لان المسيحيين العرب يتم خطفهم وحجزهم مقابل فدية يحصل عليها داعش .
آلاف من النساء المسيحيات والايزيديات تم حجزهن في مستودعات ، ليتم بيعهن واغتصابهن وتعذيبهن .
ووفقا للمركز ، فان داعش قد سخرَ من القوانين الدولية وارتكب الاف من جرائم الحرب ، بما في ذلك استهداف المدنيين ، قتل وأساءة معاملة اسرى الحرب ، وتدمير قرى باكملها بشكل تعسفي اضافة الى الاثار الدينية وكلها غير مبررة للضرورة العسكرية" .
يقال بان مهمة داعش هي "القضاء على كل المسيحيين وعلى كل الذين لا يعلنون ولائهم للخلافة" .
"علينا مساعدة اخواننا واخواتنا في المسيح وكل الذين يعانون يوميا على ايدي هذا الشر . نحن لا يمكننا التزام الصمت  وترك اخواننا البشر يتعرضون للتعذيب والابادة " حسب ما جاء في المذكرة .

 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية