المحرر موضوع: عرض مسرحي في بغداد يتناول أضطهاد المسيحيين  (زيارة 3072 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 16576
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني

بحضور البطريرك ساكو...عرض مسرحي في بغداد يتناول أضطهاد المسيحيين بين الماضي والحاضر

لم تكن مسرحية "من أجلك يا رب" سوى تذكير بالماضي القديم حينما وقع الاضطهاد ضد المسيحيين على يد الفرس إبان حكم الملك شابور وربطه بالحاضر الذي يشهد تعنيفا وتهجيرا للمسيحية على يد تنظيمات متشددة ارهابية فيما حملت دعوة لأستلهام العبر والصمود بوجه المصاعب .

مسرحية هادفة أمتزجت فيها حكاية قديمة تعود الى سنة 339 م حينما بدأ الاضطهاد الاربعيني ضد المسيحيين اذ قتل مئتي الف منهم على يد الفرس أبان حكم ملكهم شابور الذي أمر بذبح البطريرك آنذاك مار شمعون برصباعي رئيس كنيسة المشرق وعدد من الكهنة، وأمتدادها بظهور جماعات تكفيرية بعد عام 2003 تعمدت استهداف الوجود المسيحي في العراق .

تعاون فني مشترك أثمر عن إعادة صياغة الحكاية بشكل مسرحية على يد الاب البير هشام وأخرجها خالد احمد مصطفى فيما كان لفريق مرأة العدل والسلام المألف من فتيات وشباب الدور الاهم في تجسيدهم ادوارها خلال عرض اقيم يوم الجمعة في كنيسة سلطانة الوردية ببغداد بحضور البطريرك لويس ساكو ومعاونه المطران يلدو .

ويقول مخرج العمل في تصريح خاص ب"عنكاوا كوم" أن الأستشهاد المسيحي التاريخي يعيد نفسه اليوم فالكنائس تدمر والقتل مستمر وداعش والميليشات المسلحة الذين يستهدفون المسيحيين العزل وحتى الايزيديين يمثل امتداد لسلسلة احداث وقعت في عهود سابقة، مضيفا "أردنا تسليط الضوء على الشهداء العراقيين المسيحيين الذين ضحوا بانفسهم من اجل أيمانهم وبلدهم" .
ورغم الظلم والاضطهاد اللذين لحقا بهم الأ أن المخرج خالد مصطفى يعتقد أن وجود المسيحيين سيبقى ولن يتلاشى من العراق، اذ يقول "وجود الصلبان في المسرحية أشارة الى التضحيات التي قدمتها المسيحية من شهداء كونهم يؤمنون بالمحبة والتعايش بسلام" .
ولكونه يمتلك مواهب في التمثيل وقع على الشاب ميلاد جبرائيل دور تجسيد شخصية البطريرك برصباعي بمعاناتها ازاء تحمله ظلم (شابور) على مدى سنتين حتى اصدار الاخير الحكم بقتله كونه لم يرضخ لأموره وتمسك بأيمانه المسيحي .


ومع كشفه عن تعرضه للأضطهاد والتهديد كونه مسيحي وله نشاطات كنسية متعددة، الأ إن ميلاد قال في تصريح خص به عنكاوا كوم "أننا أصحاب رسالة سامية ولن اخاف الموت بل سأبقى في العراق فالاضطهاد ليس جديدا علينا بل موجود منذ ظهور الديانة المسيحية".
ويرى البطريرك ساكو ضرورة أن يشهد الشعب المسيحي للاخرين من خلال ما قدمه أبناءه من تضحيات وشهادات عبر التاريخ وحتى الان كي يكونوا انموذجا داعما لفسيفساء متعددة الاطياف، معتبرا في كلمته خلال العرض أن اشتراك المسيحيين والمسلمين سوية لأنجاح هذه الرسالة أنجاز يدل على المحبة وذاكرة قرون من التعايش سوية، داعيا الى أن يصبح العراقيون صفا واحدا بوجه التيارات الارهابية ويتعاونوا في أستبباب الامن ببلدهم .
وعلى جانبي العرض وضع الصلبان وتصميم بشكل جدار حمل صورا لشهداء مسيحيين عراقيين طالتهم ايادي الغدر في الموصل وكنيسة سيدة النجاة، فضلا عن صور لأباء كهنة أستشهدوا بضمنهم المطران فرج رحو .
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ