مناسبات مترابطة

  • ندوة حوارية حول صراع الهويات في العراق في ستوكهولم: 24/10/2015

المحرر موضوع: ندوة يوم 24 / 10 / 2015 حوارية حول صراع الهويات في العراق في ستوكهولم  (زيارة 3603 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فرات المحسن

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 281
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ندوة يوم 24 / 10 / 2015
حوارية حول صراع الهويات في العراق


يقيم منتدى الحوار الثقافي العراقي في ستوكهولم حوارية مفتوحة حول صراع الهويات في العراق. يبحث في موضوعتها كل من الدكتور رياض البلداوي أستاذ وباحث في مجال الطب النفسي والمجتمعي وأيضا الباحث في التاريخ العراقي المعاصر الدكتور عقيل الناصري.
 تعقد الحوارية في الساعة الرابعة والنصف من عصر يوم السبت المصادف 24 / 10 / 2015  في منطقة شيستا من العاصمة ستوكهولم وعلى قاعة    BLACKBOX   داخل المكتبة المركزية  الواقعة وسط السوق التجاري ( الكاليري ).
ملاحظة

أعزائنا، يأمل المنتدى الثقافي من حضراتكم تقديم المقترحات الخاصة بالحوار والنقاش والتي ترغبون عقدها مستقبلا، وفي مواضيع ثقافية فنية أدبية علمية تاريخية، وأيضا مناسبات وشخصيات عامة نستطيع أن نضعها مستقبلا في برنامج المنتدى ، كذلك يهمنا جدا ويسعدنا أن نقدم للجمهور وزملائنا من  له القدرة والاستعداد على الخوض في غمار الطرح والنقاش.أو حتى اقتراح أسماء لتقديمها كمشاركة في بلورة حوار محدد.
  يسرنا ويسعدنا حضوركم
ونقدم لكم أدناه خلاصة بالموضوعة التي سوف نتحاور بها مع الدكتورين. راجين تدوين ملاحظاتكم مسبقا.

منسق المنتدى
فرات المحسن
f_almohsen@hotmail.com

من تاريخية صراع الهوية في العراق
ملخص لمشاركة الدكتور عقيل الناصري
 منذ الحضارات الأولى وانتكاساتها وإلى الغزوات الخارجية وبخاصة منذ سقوط بغداد في 1258، دخل العراق في الحلقة المفرغة للتخلف، وتشتت قواه الاجتماعية وهدمت القاعدة المادية التحتية.. وتكاثرت النكبات الطبيعية والاجتماعية والحروب الداخلية والخارجية، مما عمق المشاكل الاجتصادية وتراجعت المؤسسات الاجتماعية وساد الجهل والتخلف وتوقفت بغداد عن عملية الإبداع المعرفي وتوقف العقل العراقي عن الجدل والسجال للمسائل الفلسفية واللغوية والكلامية. بمعنى أنهم لم يستطيعوا إنتاج وإعادة الإنتاج للقيم المادية والفكرية.. وكان من نتائج ذلك الانشطار الاميبي للمكونات الاجتماعية والتقوقع على الذات العشائرية الشبه مستقلة والمكتفية ذاتياً.
يعتبر صراع الهوية من أهم القضايا المؤثرة في الوعي الاجتماعي وفي تجلياته الفلسفية والسياسية والحقوقية والجمالية وتمثل وسيلة للتطور والغاية للتوحد والحفاظ على الذات الجمعية. لدورها الحاسم في توحيد أو تشتيت القوى في مرحلة الانتقال نحو الدولة/الأمة وهو بمثابة صراع مستمر على تحديد مسارات المجتمع السياسي وتوجهات التغيير الاجتماسياسي، طالما "... لا يُطرح سؤال الهوية بقوة إلا حين تجد أمة ما نفسها في حالة تحوّل حضاري حاسم، أو حين تكون فكرة الأنا عن نفسها غائمة وملتبسة. أو حين تواجه تحديات كبرى لا قبل لها بها. وقد أصبحت الهوية اليوم في القلب من اهتمامات البحث النظري، وكذلك في القلب من ساحات الصراعات والحروب في ميداني الواقع والتاريخ. .. علينا أن نعي أن اتخاذ الموقع المركزي لموضوعة ما، في زمن ما، داخل الحقل المعرفي تفرضه مقتضيات السياسة والمصالح والصراعات القائمة أكثر مما تفرضه الضرورات المجردة للمعرفة. كما أن التعاطي مع تلك الموضوعة معرفياً يمكن أن يكون، في إطار أجندات معينة، استراتيجيه سياسية في نهاية الأمر، لها آثارها في حقل المعرفة، وفي حياة المجتمع ومستقبل البلاد، على حد سواء. وبذا يستدعي مفهوم موقع الهوية في سياقنا النظري وأفق فهمنا الكلام عن الممرات والتخوم المشتركة ومناطق التفاعل ".
 وهكذا كان العراق عند تأسيس حكومته المركزية في مطلع عشرينيات القرن المنصرم حيث كان الصراع الخفي لتحديد هوية البلد بكل مكوناته . واعتقد أن جدل هذه الإشكالية وتحديد هوية البلد، كانت من المسببات الأرأسية لعدم الاستقرار الاجتما سياسي طيلة فترة ما بعد تأسيس الدولة العراقية وبخاصة في الجمهورية الأولى( 14 تموز 1958- 9 شباط 1963) وما بعدها، عندما تنازعت النظرتان أعلاه فكريا وإضعاف المقابل عمليا بغية استمرارية الهيمنة. وتأسيسا على تاريخية الصراع هذا، يمكننا رصد، حسب رأي المستنبط والمستنتج من تاريخية الحركة السياسية لعراق القرن العشرين وإلى الوقت الراهن، ظهور مدرستان وسمتا هذا الحراك السياسي وصراعاته مع ذاته أو مع السلطة انطلقت:
- الأولى : من أولوية عراقية العراق ذو المكونات الاجتماعية والاثنية المتعددة ؛
- الثانية : قد انطلقت من أولوية عروبة العراق .
لمحات حول تطور الهوية الاجتماعية والثقافية  بعد تأسيس الدولة في العراق المعاصر

ملخص لمداخلة الدكتور رياض البلداوي

كان لتأسيس الدولة العراقية الحديثة بداية عشرينات القرن الماضي، أثار عميقة في تطور الوعي الوطني وتجميع العراقيين تحت مظلة الوطن الجديد. ولكن هذه الولادة للوطن الجديد، لم تستطع ولفترة طويلة أن تحل المشاكل المترتبة عن تجميع هذا النسيج المتنوع من مختلف الأعراق والديانات والأصول في هوية مشتركة واحدة تضم الجميع تحت مظلة وطن جديد موحد.

بحثي هذا سوف يتناول إشكاليات وتحديات تكوين الهوية الاجتماعية والثقافية في العراق الحديث. وبرأيي المتواضع، فأن الهوية الاجتماعية كانت دائما مشدودة تتجاذبها ثلاث قوى اجتماعية، هي الحضر أي سكان المدن القاطنين على ضفاف النهرين الخالدين والبدو أي قبائل البدو في غرب الفرات والجزيرة ومن ثم عشائر الريف بما فيهم فلاحون وملاك أراض وسراكيلهم أي وكلائهم.
الاختلافات في طبيعة العلاقات الاجتماعية لكل هذه المكونات انعكست كمحصلة لتأطير المحتوى الاجتماعي العراقي وأدت إلى تكوين الهوية الاجتماعية بكل تناقضاتها وخصائصها.
 أما الهوية الثقافية فأنها ولدت أيضا تحت تأثير وتجاذب ثلاثة مصادر ثقافية وهي على التوالي، الثقافة الفارسية والتركية والعربية البدوية.
هذه الثقافات تداخلت مع بعضها لتكوين هذا التمازج الثقافي الذي لازال يؤطر وبشكل ما المكنون الداخلي للهوية الثقافية العراقية هذه المشاركة سوف تتناول وبشكل ما هذه الفرضيات وأصولها الثقافية ونتائجها كذلك التأثير الكبير للجغرافية  والتاريخ على جميع خصائص وتكوين الهوية الاجتماعية الثقافية العراقية