المحرر موضوع: باريس وسكينة الفلسطيني  (زيارة 1163 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زاهـر دودا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 265
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
باريس وسكينة الفلسطيني
« في: 21:05 15/11/2015 »
باريس وسكينة الفلسطيني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زاهر دودا   15/ ت2/2015
قبل أكثر من يومين ، كانت كل الانظار متجهة نحو ما يحدث في فلسطين وانتفاضة السكاكين التي جعلت حياة اليهود والإسرائيليين بلا نهار ولا ليل أخذت من عيونهم النوم .
الرعب والخوف يرافقهم ، وأصبح كل فلسطيني رجلا كان ام امرأة وحتى طفلا متواجدا في الشارع مصدر رعب يصدّر الموت بطعنة محتملة في اي مكان .
فشلت اسرائيل على احتواء غضب الشارع في ردع المنتفضين رغم اسلحتها القمعية المتطورة عبر اساليبها الماكرة وبأجهزتها المتعددة بكشف ومعرفة السكين القاتلة الموجهة ضدهم على يد الفلسطيني في اية لحظة ، ورغم محاولاتها من حلفائها وأصدقائها وحتى عملائها للتدخل على اطفاء النار المستعرة في الشارع وبتقديمها التنازلات (الوهمية) الكاذبة الغير قابلة للحياة على ارض الواقع لأنه قد وعى المتتبع ومن المتشوق للنهاية المشرفة لهذا النزاع الإلهي أن اسرائيل ومنذ اكثر من عقدين تسبح في حوض المفاوضات مع الساسة المتفاوضين المفروضين على الساحة الفلسطينية كما تشاء حسب ما يناسب حرارة جسمها ومزاج عقلها بدون نهاية أو حل . لهذا ان الانتفاضة الاخيرة جاءت حرة بدون املاءات الساسة والأحزاب رغم تعاطف نظراتهم وتخاذل اصواتهم وموقفهم مما يحصل في الشارع المنتفض .
اليوم كل وسائل الاعلام وكاميرات المنظمات الانسانية والحيوانية اتجهت من شوارع القدس والضفة الغربية الى اوروبا في فرنسا ، وتحديدا في باريس بإحداث مرعبة بإجرام محترف عابر الحدود والقارات جعلت العالم بأسره مستيقظا ، بينما الاسرائيليون بدؤوا يخلدون الى النوم في نوم هانئ هادي ، لا تراقبهم كاميرا ولا يأتيهم تنديد من حقوق الانسان المشلولة ..     



غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 949
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: باريس وسكينة الفلسطيني
« رد #1 في: 02:42 16/11/2015 »
الاخ العزيز زاهر دودا المحترم
تحية
اخي العزيز، الاٍرهاب هو نوع من انواع الغدر، لا يصعب على اي إنسان ان يغدر بأخيه في اي وقت ومكان ،  لإرهابي لا يحتاج الى سلاح فتاك ليستعمله  لقتل الاخرين ، الا ان مساحة الارض التي يفتك بها الإرهابي تكون صغيرة ، و مهما كان الغدر كبير بحجمه وتأثيره الا ان زوال تاثيره لا يطول يعالج  الاٍرهاب بوضع ارشادات وقوانين ونباهة المتاثرين منه، ففي حالة اسرائيل التي تعيش منذ زمن تحت تأثير الغدر والارهاب استطاعت السيطرة عليه  ومحاصرته ليكون تاثيره لا يذكر، الا ان الدول الاخرى مثل فرنسا وغيرها لازالت مبتدأة بالموضوع رغم حرصها الكبير من وجوده ، و الزمن سيكفل عليها وعلى غيرها من الدول ان تشدد قوانينها ونباهتها تجاه الاٍرهاب  وستضع حدا له مستقبلا بان لا يتكرر.
تحياتي وتقديري
اخوك
ثائر حيدو

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1914
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: باريس وسكينة الفلسطيني
« رد #2 في: 05:27 16/11/2015 »
الغريب الذي يجري على الساحة الفلسطينية هو اشعال فتيل الحرب والدمار كلّما خمدت قليلاً والنافخون في النار من الجانب الفلسطيني الذين يحرّكون الشباب الفلسطيني ويدفعونه الى أتّون النار والمعركة هم بالدرجة الأولى زعماء الجماعات الفلسطينية المتطرّفة الذين يقفون بعيداً عن خطّ النار أو يدلون بتصريحاتهم النارية من خارج ارض فلسطين وهم يقدّمون بذلك اكبر خدمة لاسرائيل حين يظهرونها أمام الرأي العام العالمي بأنّها هي المعتدى عليها .

لو لم تكن اسرائيل راضية عن خدمات اولائك الزعماء لقامت باصطيادهم فرداً فرداً وهي ذات خبرة عريقة بهذا الأسلوب وعملية مطار عينتيبي في أوغندا سنة 1976 خير دليل على ما اقوله.

غير متصل زاهـر دودا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 265
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: باريس وسكينة الفلسطيني
« رد #3 في: 13:14 16/11/2015 »
الاخ العزيز ثائر حيدو المحترم
شكرا لمرورك وبابداء رأيك الجميل المحترم
الارهاب كلمة ربما الكثيرون لم يتعرفوا عليها الا من خلال ما تقوم به جماعات اجرامية باسم الدين الاسلامي ، ولكن في الحقيقة ان الارهاب كان منذ بداية التاريخ بارهاب مجتمعات آمنة ومسالمة بالغزو الاقتصادي والفكري والسياسي والاجتماعي وكان أولها وآخرها الارهاب الديني ان كان ارهابا ابيضا بدون سفك دماء او ارهابا دمويا بالنحر أو افراغ المنطقة من الاديان الأخرى ، ولا يمكن ان نتغافل ان كل انواع الارهاب كانت مخططة ومسيرة من جهة ذات مصالح للأستحواذ والسيطرة على الاخر بتلك الحجج والاوهام لكسب التاييد والاسناد من الناس البسطاء . ونعلم جيدا ان اوروبا دخلت حربين عالميتين قدمت الملايين من الضحايا ما عدا الحروب الداخلية في الازمنة الغابرة بين ملوكها وامرائها على حساب الشعوب ، وكذلك الحرب بين الشمال والجنوب الامريكي وقيام الولايات المتحدة الامريكية بقوة السلاح بابادة وارهاب المعارضين واخضاعهم بالقوة ، والاستعمار الذي طغى على شعوب العالم لم يكن الا استعبادا وارهابا بشكل اخر .
تقبل خالص التقدير والاحترام  ....

غير متصل زاهـر دودا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 265
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: باريس وسكينة الفلسطيني
« رد #4 في: 13:38 16/11/2015 »
الاستاذ عبد الأحد سليمان بولص المحترم
تحية وتقدير
شكرا لمداخلتك ، انا مع رأيك واستطيع ان اشبه مخططات الغرب الخبيثة في العالم اجمع بلعبة القط والفأر ، أي عندما تصطاد القطة فأرا ما فانها تقوم في كثير من الاحيان ما يشبه لعبا ولهوا معه أي تظهر قدرات قوتها بانها المسيطرة والأقوى دائما حيث تفرغ شحناتها الغريزية من خلال هذه اللعبة قبل القضاء عليه والتهامه بهدوء في مكان تختاره يكون تحت كامل سيطرتها.
نعم الدول العظمى الصناعية هم الذين يصنعون ويصدرون صناعاتهم الاخرى الى الدول العالم المستهلك المتخلف سياسيا، وما هذه الحركات والتنظيمات الا نتاج مختبراتهم الخبيثة المسيرة عن بعد كالاقمار والمركبات الفضائية ، واذكر معك عملية اعتقال اوجلان زعيم حزب العمال الكردي خير دليل ، فكيف بعظمة امريكا وامكانياتها الاستخباراتية والتكنلوجية ان يبقى البغدادي وغيره من قادة التنظيمات الاجرامية يسرح ويمرح في المنطقة لفترات طويلة تتعدى السنين او العقود ؟  الا بعد انتهاء خدمته في تحقيق المخطط  كاملا ويُعوّض بغيره ليُكمّل العمل وينتقلوا الى مرحلة اخرى حسب مشروعهم العام بعد سنين وبعد انهار من الدماء كأسامة بن لادن والزرقاوي، ودفن اسرارهم باغتيالهم المتأخر والمبهم .
ولكن القط (الحيوان) لا يرغب ان يقوم بما يتمناه الانسان بالخلاص من الفأر القذر ...