المحرر موضوع: داعش الأرنب الخارج من قبعة الأسلام  (زيارة 318 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عمانويل ريكاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 137
    • مشاهدة الملف الشخصي
داعش الأرنب الخارج من قبعة الأسلام
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني /العراق/استراليا

16/1/2015
ويستمر مسلسل جرائم الأرهاب الأسلامي الذي يقوده داعش تاج الحركات الأسلامية المتطرفة المرصع بالأفكار الشيطانية والنزعات العدوانية فلا حرمة له لا لبشر ولا لحجر ولا رجل ولا أنثى ولا طفل ولا شيخ ولا أسود ولا أبيض فالكل هدف لغضبه المدنس وزئيره النجس من هذا المنطلق فقط يؤمن بالمساواة في الذبح والقتل والتفجير وقطار العدوان ليس له محطة وقوف لأن فرامل الأخلاق والضمير والأنسانية تعطلت لديه  فأعراب غير المسلم في لغته فاعل مكروه يستحق القتل في دنياه وتنتظره النار في أخرته.لن يرتوي بدماء الأبرياء أبدا أنه كالقربة المثقوبة مهما وضعت فيها السوائل لن تمتلئ.كانت أخر هذه الأفعال الأجرامية تفجيرات باريس الدامية منذ أيام والتي راح ضحيتها مئات من القتلى والجرحى الأبرياء والتي ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل سوى أنهم يندرجون تحت لائحة "الغرب الكافر"التي نحتها الموروث الديني وأبصم عليها بالعشرة فقه الكراهية والذي لا يرى في طريقة أرضاء الله غير قتل الآخر المختلف عنه في الرأي والعقيدة والدين كأن المخلوق هو ألد أعداء الخالق ولن يرتاح له بال أي الله إلا أن يرى الأنسان مقطع الأوصال مضرج بالدماء حسب منطقهم الوحشي.وردة فعل المسلمين معروفة على هذه الكارثة الأنسانية الأستنكار والتنديد والشجب بأستثناء بعض المسلمين الصادقين الذي يأبى ضميرهم الأنساني هذه الأعمال البشعة لأنها أخلاقية بكل المقاييس لكن تبقى الكثرة منهم مشكوك في مشاعرهاطالما يتحكمهم مبدأ التقية القرآني الذي يعلم المسلم النفاق الشرعي أي أظهار عكس الأبطان "لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه والى الله المصير"28آل عمران.والبعض الأخر نتيجة أطنان من الحقد الذي يحملها داخله يصرح علنا يستاهلون ويستحقون ما يجري لهم فهي مناسبة لأطفاء سعير الكراهية فيهم لا لسبب سوى إن الضحايا ليسوا من دينهم وحسب منطقهم الأعوج تنقلب الموازين وتتغير المعادلات فالجلاد يتحول الى ضحية والمجرم الى بطل .أماالبعض الأخر فحذر أنه لا يقل كراهية وحقد عن غيره لكن صورة الأسلام التي أصابتها النتؤات ترعبه والتشوهات التي لحقتها تقض مضجعه ما العمل الآن ؟أما الأعتراف بالحقيقة أن الأسلام دين عنف وأرهاب وهذه تلطخ الصورة المثالية للأسلام التي نسجتها أيدي التاريخ من خيوط وهمية وهذا كان نصيب قلة من المفكرين والمثقفين وعامة الناس الذين أحتكموا الى العقل  وأعترفوا بهذه الحقيقة المرة وهجروا هذا الدين الى غير رجعة.أما القبول بالعيش مخدوعين وإيجاد محاولات يائسة لأنقاذ ما يمكن أنقاذه من الصدأ الذي أصاب هذا الدين.فيوزع الأتهامات عشوائيا دون سند او دليل يثبت ذلك فتارة داعش ماسوني صهيوني وتارة غربي أمريكي لأنه حسب أعتقادهم إن تعاليم الأسلام سمحة فيأتيك بآيات السلم المكية التى دعا أليها الأسلام عندما كان مستضعف ولكن عندما قويت شوكة الدين تم نسخها بآية السيف سواء عرفوا ذلك أم جهلوا فالنتيجة واحدة.لكنالظاهر أن المسلمين من الذين ينطبق عليهم المثل "عنزة ولو طارت" مهما يروا الأعمال الأرهابية التي منبعها القرآن والسنة مع ذلك يصروا ان الأسلام دين السلام هل هو جهل أم مكابرة لا ادري ؟فهذا السلوك الأجرامي لا يصدر سوى من مرضى نفسيين وملوثين عقليا.قد يتهمني المسلم بأنني متعصب وحاقد وجاهل بالأسلام لكن هذا لا أساس له من الصحة فنحن نحب المسلمين لأنهم أخواننا في الأنسانية فهم ناس فيهم الطيبين والخيرين مثل باقي البشر لكن نخاف عليهم من التعاليم الدينية الفاسدة المشحونة بالعنف والكراهية.والمسلم مهما كانت درجة أعتداله فهو قنبلة موقوتة ما أن يقترب الدين من كبسولة افكاره حتى تنفجر محدثة خراب في شخصيته.لنسكت نحن وندع المتهم يتكلم عن نفسه وعن قضيته يقال الأعتراف سيد الأدلة اثناء المحاكمة المتهم الذي يعترف بجريمته يساعد القاضي في التسريع بالتحقيق وتقليص الزمن وأصدار حكم عادل .وفي سورة البقرة111"هاتوا برهانكم أن كُنتُم صادقين"لا أظن يوجد برهان أقوى من الأنسان يعترف على نفسه.فكل الجرائم التي أقترفها داعش وأخوانه من قتل وذبح وأغتصاب وغنائم وتهجير وتدميرأعلن أولا مسئوليته عنها بدون أي خجل أو حرج لا بل برفعة رأس وتباهي على أعماله اللاأنسانية لسبب بسيط لأنه يسيرحسب ما يقوله هو على نهج السلف .فمن فمهم ندينهم فليس من عندياتنانتكلم فأهل مكة أدرى بشعابها.