المحرر موضوع: كلمات القوة والرجاء من فم غبطة البطريرك لويس روفائيل ساكو أثناء زيارته السويد  (زيارة 812 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جوليت فرنسيـس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 219
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
كلمات قوة ورجاء من فم غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكوأثناء زيارته السويد
رغم البرد والمطرفي السويد فان غبطة ابينا البطريرك أعطانا دفئا لايوصف في هذه الزيارة دفئ المحبة  والحنان دفئ الابوة الصالحة  للابناء  جمعهم حوله تسارع الجميع كل من موقعه  لاستقباله ورؤيته عن قرب والتمتع بكلماته العميقة  الشجاعة.مؤكدا بكرازاته احتياجنا  الى الدفئ العائلي دفئ  الوالدين و الجد والجدة والعم والخال والاقرباء والاحترام والحب , ودفئ الايمان الصادق  دفئ الانتماء الى الكنيسة وقضاء اجمل الاوقات مع  تعاليم المسيح,واعمارها كما كان لنا  سابقا كنائس واديرة  وارث كبير وعظيم في العراق على مدى  الفين عام  .

بما ان السويد هي دولة النظام والقانون  و( البلانيرا) هو شعارهم بالعمل المنظم في الحياة  فان زيارة غبطته  الذي بدوره يحب ان يكون كل واحد منا منظم ومرتب بكل شئ ,فكانت زيارته منسقة  بفضل الله وروحه القدوس الذي  كان يملأه بالمشورة ليكون قادرا على مقابلة  الجميع بصدر واسع  واعطاء الاجوبة الوافية لاسئلتهم  بدون كلل ولا ملل,  وبفضل الوفد المرافق معه الاساقفة الاجلاء المحبوبين  مار شليمون وردوني  النائب البطريركي ومار رمزي كرمو الزائر الرسولي لاوربا  وروح الفكاهة التي يملكوها  ولون الشرق فيهم  مخففين  عنه المتاعب  انها حياة روحية جميلة هنيئا لكم ,وبفضل الاباء الكهنة  الذين يخدمون رعية السويد,المنسق المختار  ابونا الفاضل ماهر ملكو وخبرة ابونا الفاضل بول ربان وكل الكهنة معهم   واجتماعاتهم مع الشعب هذا الجمع المؤمن القريب من كنيسته  اصبحوا يدا واحدة للوصول الى الهدف من الزيارة  .
   
 
حافظوا على ايمانكم وايمان أبنائكم فمن موقعه أب روحي هذه هي النقطة المهمة الاولى في وصاياه اينما حل بخير وسلام  ليبقى الايمان بالمسيح وتعاليمه  الخيّرة الانسانية راسخا كما حافظ عليه آبائهم وأجدادهم في الشرق والاسلام كانوا اصدقاءهم.وأكد غبطته على الحفاظ على  ايمان الاولاد مستقبلنا الاهم وتقربهم من الكنيسة والابتعاد عن الرذيلة  وتلقيهم دروس التعليم المسيحي ومشاركتهم في كل النشاطات الشبابية ,انها مسؤولية كبيرة على الوالدين للحفاظ على هذه الوديعة وفي هذا الوطن وافهامهم بلغتهم الجديدة كما تعلموا مبادئ المسيح  بلغات العراق.
 
 كونوا أذكياء :تكلم سيادته عن اختباراته في كركوك والعراق والخارج  وكيف استغل فرصا  مناسبة بشجاعة لصالح شعبه  واحترامهم و هو بذلك يعلمنا كيف نتعامل بذكاء وفكر نير ناضج مع الاخرين  في الغربة  والعمل والكنيسة و حتى في البيت مع اولادنا  لانهم يعيشون في ظروف تختلف عن تربيتنا في وطننا واستغلال الفرص  المناسبة التي نشعرنا بالندم عليها مرات عديدة لسوء التصرف .
   
دبّروا اموركم في كل المجالات ,اخدموا كنيستكم  وآصنعوا  المعجزات لانني واثق من معرفتكم وعلمكم ولغاتكم وسخائكم  مع تقديم الحلول للصعوبات التي يعانيها الابناء هنا  وصارحوه بها بحوار جميل هادئ  قدم لهم الحلول والمرونة و البديل اذا لايوجد كاهن فالشماس الانجيلي يعمل  مكانه .واذا الرجل غائب لانشغاله بالعمل فالمرأة تعوض وتخدم وتقرأ ,افتحوا الدورات العلمية  المهمة  ترجموا واصنعوا تاريخكم واياما بيضاء تعلي من مقامكم  ,انخرطوا في الرابطة الكلدانية والمنظمات الانسانية ومجالات الحياة حتى السياسية لاعلان شانكم ونيل حقوقكم .
   
صلّوا لاجلنا في الوطن  ونصلي من أجلكم  في دول الانتشار لانه كلنا واحد في المسيح مع الكنائس الاخرى مؤكدا على اهمية الوحدة  مع الكنائس وأن يكون لها رئيس واحد اذا تفهم الجميع الخطر المحيط بهم لتفريقهم واضعافهم ,عظيم جدا أن يكون لنا أب نرتمي باحضانه  يقبلنا ويعزينا ويقوينا وفي نفس الوقت أبناؤه هم  فخر له وقوته حضورهم يفرحه ويبهجه وكنيسته ستبقى قوية الى الابد ,فاذا  كانت الكنيسة الام البطريركية قوية  ستكونون الاقوى بها كما اشار غبطته  وان تدعمونا بصلواتكم ودعمكم .
 
 و غيرها من التوجيهات والامور المهمة التي تطرق اليها  المباشرة وغير المباشرة لاتسع هذه الصفحة , حقا  كانت احلى الايام في السويد  نصلي من أجله ومن أجل كنيستنا ونصلي له المزمور المائة والواحد والعشرين ليحفظه الرب في سفراته وتفقده أبنائه .مودّعين بالله يا غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو والوفد المرافق معكم ومع الف سلامة وصحة   
                       جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا