المحرر موضوع: جمعية حدياب للكفاءات تشارك في اليوم العالمي للتسامح  (زيارة 2988 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جمعية حدياب

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 150
    • مشاهدة الملف الشخصي
جمعية حدياب للكفاءات تشارك في اليوم العالمي للتسامح

أقيمت أحتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتسامح 19-11-2015 نظمتها بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق وذلك في قاعة سعد عبدلله في أربيل الساعة العاشرة صباحا والى الثالثة عصرا. حضرت الندوة جمهرة كبيرة من البرلمانيين والكتل السياسية وممثلي مكونات الشعوب الاصيلة في العراق وممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال الدين المسلمين وكذلك المسيحيين ممثلين بسيادة المطران بشار متي وردة رئيس أساقفة أربيل للكلدان والمطران نيقوديموس متي شرف للسريان الاورثوذكس والمطران يوحنا بطرس موشي للسريان الكاثوليك وعدد من الكهنة الافاضل. وقد شاركت جمعيتنا (جمعية حدياب للكفاءات) بالمناسبة ممثلة بكل من  د.حبيب حنا منصور رئيس الجمعية  ود. رمزي روفائيل البرواري مدير الادارة ود. زهير ابراهيم رحيمو عضو الهيأة الادارية. وبعد تلاوة النشيط الوطني الكردي والعراقي القى السيد جيورجي بستن ممثل الامم المتحدة كلمة ترحيبية عن ممثلية الامم المتحدة للشوون السياسية رحب بها بالحاضرين مؤكدا على مبدأ التسامح وقبول الاخر كما هو،  وبعدها  القى السيد وزير التربية في حكومة التعليم  بشتيوان صادق كلمة بالمناسبة، تلتها كلمات منظمة اليونسكو  اتحاد علماء المسلمبن في كوردستان، ثم كلمة المكون المسيحي ألقاها المطران بشار متي وردة مؤكدا على مبدا التسامح وقبول الاخر المختلف ذاكرا امثلة من واقع كردستان عن مساهمة المعلمين والتربويين المسيحيين في تربية وتعليم أجيال كثيرة في أربيل ودور عائلة المفتي في حماية عنكاوا عندما تعرضت الى عدوان خارجي ، أما كلمة المكون اليزيدي فألقاها السيد خيري بوزاني وكلمة المكون الزاردشتي ألقتها الانسة وات هزمادين وكلمة الطائفة اليهودية ألقاها السيد شيرزاد ماما سيني وكلمة الطائفة البهائية القاها السيد فاهم فرهنك وكلمة الصابئة المندائية القاها السيد خالد امين رومي.
اعقب جلسة الافتتاح ندوة أدارها السيد مريوان النقشبندي مدير عام في وزارة الاوقاف وبمشاركة الانسة كلاويش شابا ججي ممثلة المجتمع المدني والملا عبدلله ملا سعيد والسيدة امال جلال ممثلة  نساء كوردستان والسيد الناشط المدني عبدلله رحمان صديق. كان هناك عدة مداخلات من قبل الحاضرين ومن ضمنهم الدكتور حبيب حنا حيث أكد بأن مبدأ التسامح كان موجودا قبل الاسلام بمئات السنين ولم يأت به الاسلام من العدم، بل استطاع ألاسلام المعتدل بعد الفتوحات الاسلامية  أن يجسد هذا المبدأ، ولاعطاء الديمومة لمبدأ التسامح، أقترح على الحاضرين ألغاء مادة التربية الاسلامية في المراحل الابتدائية على أن يحل محلها  كتاب تربية القيم و الاخلاق أو التربية السلوكية. وقد أجاب عليها المشاركون في الندوة. وختمت المناسبة برفع توصيات المؤتمر الى الجهات ذات العلاقة.