المحرر موضوع: تركيــا تدخـــل الحرب الى جانب داعش ؟؟  (زيارة 1311 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 389
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تركيــا تدخـــل الحرب الى جانب داعش ؟؟

يعكوب ابونا
  كل المعطيات الاولية تشير الى ان الدوله الخلافة الاسلامية ( داعش ) لم يكن لها ان تقوم وتعلن وجودها ودولتها لولا دعم ومساندة تركيا المباشر ودول خليجية اخرى خاصة السعودية والقطر ، لان المعروف بان الخلافة الاسلامية تشكل الطموح المستقبلي لشخص اردوغان وحزبه الاسلامي ، وهذا ما يسعى اليه اردوغان كشخص مسلم يعمل على تحقيقه من خلال حزبه ، ولتحقيق هدفه حاول منذ مجيئه للحكم ان يحجم ويحجب دور العسكر ( الجيش ) في السلطة ويحد من دورهم الرقابي في تطبيق الدستور العلماني حسب توجه مؤسس الجمهورية التركية كمال اتاتورك الذي اناط بالجيش هذه المهمة ، .....
  استطاع  اردوغان ان يحقق ذلك ويقوض دور الجيش عندما استطاع ان يزج بالغالبية العظمى من قادة الجيش بالسجن بتهم باطله واتيان بقادة عسكريين موالين له ولحزبه ، فكانت هذه الخطوة الاولى في السعي لبناء دوله اسلامية ، بدون اية مقاومة لهذا الاتجاه ، والان وبعد الفوز الاخير لحزبه بالانتخابات يحاول ان يحقق حلمه المريض بتقويض الدولة التركية العلمانية بتعديل وتحويل الدستور التركي العلماني الى دستور اسلامي ليخدم مصالحه ومصالح حزبه ،  ليتمكن من تطبيق الشريعة الاسلامية وانهاء العلمانية والدولة المدنية في تركيا ، وهو بهذا الاتجاه سائر بخطى حثيثه للقضاء على كل هذا الميراث الديمقراطي والانساني الذي يحمله وناضل من اجل الشعب التركي طيلة هذه الفترة  ..
   اردوغان لم يكتفي بهذا فقط بل يحاول ان يعزز ويبرز معالم الدولة الاسلامية ليس بالداخل فقط بل على مستوى التعامل الدولي ليفرض نفسه كقائد وزعيم اسلامي ،فمنذ التغيير في العراق وهو يحاول ان ينال من تجربة العراق لاسقاطها ، وظهر تاثيره ونواياه الدنيئة بشكل كبير بعد احداث سوريا فكان له ولحكومته دورا كبيرا ومهما في تلك الاحداث اذ ساهم بدعم الارهاب والارهابيين وتسهيل عملية انتقالهم من مختلف دول العالم الى تركيا فكانت لهم تركيا قاعدة لوجستية ، فأمن لهم احتياجاتهم ومعسكراتهم وتدربيهم وتسليحهم ووصولهم الى جبهات القتال في سوريا او في العراق ليقتلوا ابناء شعبنا هنا اوهناك ،.....
  ولكن عندما وجد تغيير في موقف الدول الكبرى تجاه داعش واعوانه لما ارتكبوه من جرائم ، فما كان منه وبشكل مدروس مع السعودية وقطر ، لتحقق ماربهم الدنيئة ان يغرقوا اوربا باللاجئيين السوريين والعراقيين محملين بالدواعش والارهابيين لتهديد امن واستقرار اوروبا ، مستغلين طيبة وانسانية الشعب الاوروبي الكافر الذي يمتلك من القيم الاخلاقية والانسانية ما يفقده اردوغان واعوانه الاسلاميين عموما في بلداننا الخاشعين لله  بصلاتهم خمسة مرات يوميا واعدين انهم سيذبحون ويقتلون ويسلبون وينتهكون ويغتصبون كل طفل وامراة وكل من خالفهم ، وهو بدوره يوعدهم بجنته كلما زادوا قتلا وذبحا وتنكيلا بالابرياء وانتهاكا لكل القيم الانسانية وما يذكرونه زيادة بصلواتهم  ، فان لم يستطيعوا فعل ذلك مباشرة لهم (( تقيتهم )) فينهجوا سبلا اخرى في استغلال طيبة وانسانية الاوربيين وديمقراطيتهم  وعدالة قانونهم ، وكما  قال الشيخ يوسف القرضاوي باننا ندخل بقانونهم ( يقصد القانون الاوروبي ) ونعمل بعدها بقانونا وشريعتنا ، ولم يسال نفسه ماهو قانونه وماذا قدمت شريعته للبشريه  ؟؟ كل ما وجدناه من الحضارة الاسلامية هو ما نجده اليوم على ارض الواقع فان كانت اليوم هذه حضاراتهم فكيف كانوا قبل 1300 سنه ؟؟ الم يكونوا تحت راية الله اكبر ، هل لديكم غير هذا ؟؟ افتونا بالله عليكم ماذا تقدمه الدولة الاسلامية داعش والسعودية و افغانستان وايران والصومال وغيرها من دول المسلمين للحضارة البشرية ولشعوبهم ذاتها ...؟؟ ستقولون هذا ليس الاسلام ، بمعنى انكم تعتقدون باسلام غير هذا .. ؟؟ فان كان هناك اسلام افضل من هذا فلماذا تركتموه واخذتم بهذا الاسلام المدان ؟ لماذا لا تحافظوا عليه ؟؟ ان كان افضل مما هو عليه اليوم ؟؟  اسئلوا انفسكم ؟؟؟  قبل ان تجيبوا ؟؟؟
   حلم اردوغان كاي مسلم ان يرى اوروبا تحت ضربات داعش والارهابيين المسلميين عموما لتدميرها ولقتل الابرياء فيها لانهم كفرا ، ولكن هذ الحلم لم يتحقق لان اوروبا وروسيا استفاقوا من غيهم ، بعد ان ارتكبوا هؤلاء الارهابيين جرائمهم بحق الشعبين الروسي والفرنسي ، فشمرت روسيا وفرنسا عن سواعدهما واعلنوها حربا على الارهاب وبدأوا يدكونهم دكا ، بقنابل وصواريخ بعيده المدى وطائرات حربية واسلحة مختلفه ، ليقضوا على هؤلاء الارهابيين ويمنعوهم من ان ينالوا من البشرية ويطبقوا شريعتهم وقانونهم الذي هو قانون الغاب ، ..
  هذا التوجه الحربي الاوروبي ضد داعش طبيعي لا يرضي اردوغان فاخذ يستغل الفرص ويتصيد بالماء العكر ، ورغم علمه يقينا بان روسيا الان في حالة حرب مع داعش ، وطبيعي ان يكون هناك بعض الاختراقات والتجاوزات خاصة في ارض المعركة او في حدودها ولان هناك اراضي قتالية متداخله بين المتحاربين  ، وان كان الطيران الروسي قد جاوز خطأ الاراضي التركية هذا محتمل الحدوث وطبيعي اثناء الحرب ، لانه يستهدفون بؤر الارهابيين وهذا من حقهم  ، وتطبيقا لقرار هيئة الامم المتحدة الاخير الذي منح الحق بمحاربة داعش والارهابيين اينما كانوا ووجدوا ، ولكن اردوغان لم ياخذ ذلك بنظر الاعتبار ، لان في دواخله امتعاض ورفض لهذه الحرب المعلنه ضد داعش فامر باسقاط الطائرة الروسية المقاتله  ، رغم علمه بان تلك الطائرة لها مايبررطلعاتها الحربية وليس له اسقاطها... هذا الموقف وهذا الاجراء لايمكن الا ان يعتبر اعلان تركيا دخولها الحرب الى جانب داعش ضد الحلفاء الكفره وهذا واجب شرعي عليه ان يطبقه تطبيقا لقول  (( انصر اخاك ظالما  او مظلوما )) لان لو كان بمقدوره لوقف بوجهم جميعا وحاربهم مباشرة مدافعا عن الخلافة الاسلامية لانها جزء من تطلعاته وهدفه المستقبلي ، هذا التصرف غير المسؤول الذي ارتكبه اردوغان باسقاط الطائرة الروسية ، هو اعلان مباشر وقوفه مع داعش في زمن الحرب فهي عميلة حربية تدخل ضمن حسابات عسكرية قد تؤول الى نتائج عكسية على تركيا قد لاتحمد عقباها ..
                          وهناك مثل يقول (( من يعمل بيدا الله يزيدا )) ...
يعكوب ابونا ...........................24 / 11 /2015




غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2617
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدعم التركي لداعش هو واضح ويشترك فيه حتى ابنه Bilal Erdogan وابنته Sümeyye Erdogan

Turkish President Erdogan's Daughter Heads 'Covert' Medical Facility for Treating Injured Isis Fighters: Report

http://www.ibtimes.co.in/turkish-president-erdogans-daughter-heads-covert-medical-facility-treating-injured-isis-640117

Turkish Socialist party member Gursel Tekin has established that Daesh’s smuggled oil is exported to Turkey by BMZ, a shipping company controlled by none other than Bilal Erdogan, son of “Sultan” Erdogan.

https://www.rt.com/op-edge/322613-russia-isis-anti-terrorism-operation-syria/

بوتين هو الشخص الوحيد اللذي يحارب الارهاب من كله قلبه ويريد خير العالم.
الان مثلما كان هناك شعار انا شارلي Je suis Charlie بعد احداث العملية الارهابية , هناك الان شعار منتشر في المواقع الاجتماعية انا بوتين
 Je suis Putin