المحرر موضوع: "كوتابنا"..و"العلمو نورن" ... اسم الله عليهم !  (زيارة 1009 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل متي كلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 130
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"كوتابنا"..و"العلمو نورن" ...  اسم الله عليهم !

متي كلو

بعض الكتاب.. من عليهم الله بعلم غزير .. وثقافة متميزة في مختلف المجالات.. الادبية .. المنطق.. الفلسفة.. الشعر.. التاريخ.. الجغرافية.. الفلسفة.. اللاهوت  والفقه واهمها مواكبة"الحدث" وسرعة نشر المقالات حول"الحدث" على"ارصفة" المواقع المنتشرة في ساحات وازقة و"درابين" الشبكة العنكبوتية، ولكن سرعة النشر.. لا تشمل المستجدات المهمة.. بل ما يرغبون به في التشهير او المدح.. ولا نريد ان نطيل على القارئ الكريم.. وكما يقول .. البغدادي.. "خش بالموضوع" وهذا من حق القارئ ..
بالرغم من مضي فترة على الحكم الذي صدر بحق "سركون صليوا" وزير البيئة السابق، ما زال "البعض" يتحدثون عن اسفهم لتبرئته من"الحكم" ومازال حديثهم بين حين واخر!!فعندما  اعلن الحكم على"المدان"بالحبس الشديد لمدة عامين وغرامة 338 مليون دينارا! هرول بعض"الكوتاب" نشر مقالاتهم في عدة مواقع مبشرين الخلق بان الحق انتصر وان هذا المدان كان سبب في خراب العراق و يعتبر مدرسة في فنون الفساد، وهو الذي كان السبب في دخول داعش الى الموصل والرمادي وتكريت ولا يقل خطرا عن امريكا في طغيانها ومؤامراتها على العراق!و"المدان" هو الذي يرسم خارطة الطريق لبيع بترول داعش عبر الحدود العراقية عن طريق(....... )الى "تركيا  الشقيقة" التي اعطاها احدهم "صك الغفران" واعلن براءتهم من دم مئات الالاف من المسيحيين الذين قتلتهم وابادتهم قبل 100 عاما، ولم يرد احد من هؤلاء "الكوتاب" من ابناء جلدته  الذين احتفلوا بذكرى مذابح سيفو قبل  فترة وجيزة والقوا كلماتهم في احتفالات ومطالبين المجتمع الدولي بالضغط على تركيا لتقديم اعتذار رسمي على ذلك العمل الشنيع الذي اقترفوه بحق المسيحيين من كافة التسميات و اكثر من مليون ارمني  كما فعل رئيس وزراء استراليا عندما اعتذر للسكان الاصليين عما فعلته البرلمات والحكومات المتعاقبة بحقهم.
هؤلاء "الكوتاب" لم يكتبوا حرفا واحدا عن 13 وزيرا نهبوا المليارات في عهد حكومة المالكي وقبله وبعده، لم يكتبوا حرفا واحدا عن الذين قبضوا وما زالوا يقبضون الالاف من الدولارات او هدايا"عينية،عقارات مثلا " لقاء مقالات رنانة في المدح والتمجيد والتبجيل! ولم يكتبوا عن هؤلاء الذين يغيرون اقنعتهم  في "كل شيء" وفق المصالح الخاصة، وشعارهم الدائم "اللي يتزوج امي يصير عمي"
هؤلاء"الكوتاب" لم يهرولوا الى اقلامهم ليكتبوا عن الدخول التركي الى الاراضي العراقية، ولم يكتبوا عن مئات الالاف من الايرانيين الذين اقتحموا  الحدود ودخلوا إلى المدن العراقية بلا تأشيرة وكأن المدن العراقية جزء من ايران!
هؤلاء "الكوتاب" لم يكتبوا عن احالة 2171 مسؤولا رفيعا، الى محاكم الجنح والفساد منهم وزراء الدفاع والتجارة والكهرباء والنقل!
هؤلاء "الكوتاب" لم يكتبوا عن مدير عام المصرف العراقي للتجاره"حمدية الجاف.." التي اصبحت نموذج للفساد وصوره مشوهه للعراق والمرشحة لنيل جائزة نوبل للفساد!
هؤلاء "الكوتاب" لم يكتبوا عن ملصقات الحشد الشعبي الذي تدعوا المسيحيات لارتداء الحجاب!
هؤلاء "الكوتاب" لم يكتبوا عن قرار وزارة العدل بحصر بيع عقارات المسيحيين!
هؤلاء"الكوتاب"لم يكتبوا عن رحلة"المعصوم"الى فرنسا مع وفد ضم اكثر من 80 شخصا مع"اسرهم" على نفقة الدولة التي بلغت اكثر من"ربع مليون يورو"!
هؤلاء"الكوتاب" لم يكتبوا عن الوزيران"ابراهيم الجعفري وعادل عبدالمهدي اللذان يتقاضيان راتبا تقاعديا اضافة الى راتب الوزير!
هؤلاء"الكوتاب" لم يكتبوا عن النائبة البرلمانية نهلة الهبابي التي تجهز الصيدليات في بغداد والمحافظات  بالأدوية الفاسدة!!
اذا هؤلاء "الكوتاب" وفق دراستهم وخبرتهم الطويلة في السياسة والثقافة والقومية والدين والديمقراطية الحديثة هرولوا للكتابة عن"المدان" بالرغم من علمهم اليقين بانه اتهام كيدي! كما يعلمون بان الحكم لم يكن نهائيا بل من حق"المدان" ان يستانف الحكم عن طريق  المحكمة التمييزية الاتحادية ، ولكن هؤلاء:الكوتاب" لم ينتظروا بل  اصدروا حكمهم ايضا، ولكن عندما قضت المحكمة"بقضاتها السبعة" ببراءته، لم ينبس احدهم ببنت شفة ، ولكن ارسل احدهم للأخر رسائل نصية كل واحد يقول للأخر"الفرحة ما تمت" وكما زفوا البشرى احدهم للأخر عند صدور الحكم بحبسه سنتين، مع العلم هناك الكثير من الذين يتقاطعون فكريا  مع المدان الى حد النخاع، ولكن قالوا كلمتهم بأنه ضحية التهم  الكيدية، والشواهد كثيرة سواء قبل السقوط  او بعده في التقارير.

ملاحظات
 اولا: نطلب من هؤلاء"الكوتاب" ان يؤمنوا بالواقع  وبان "الكلدان الاشورين السريان" هم شعب واحد، وعندما دخل داعش الى الموصل وسهل نينوى لم يستثني تسمية من ارهابه وإجرامه التي مورست بحقهم، والكاتب  الحر لا يكتب بحبر طائفي او مذهبي او قومي بل بالمصداقية ولا غير المصداقية.
ثانيا: اعلمني احد الاصدقاء بان احدهم كتب عن المدان بقوة  7 من مقياس ريختر بعد البراءة،وعندما سالت عن السبب! قال ضاحكا: هل تريد ان يذهب مجهوده في الكتابة"سدا" ولابد ان يشارك في"الزفة" ولابد ان يكون له "حصة في كل قصة"
ثالثا:اود اعلام القارئ الكريم باني اخترت العنوان، لان "كوتابنا" يقرأون الحقيقة"بالمقلوب"  كما قرأ"الحاج راضي"  رسالة  سهام السبتي من ولدها "غانم" في تمثلية تحت موسى الحلاق" نحباني للو"