المحرر موضوع: ألا تستحق الانحناء بقبعتنا أمامها  (زيارة 1551 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسيت يلده خائي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   أسيت يلده خائي   
ألا تستحق الانحناء بقبعتنا أمامها
هل تريد معرفتي.....انا أشورية ....بابلية....سومرية...وبكل فخر عراقية ..إنا من كانت بلادي منبر الحضارات والعلوم ورمز أقوى إمبراطورية ......إنا حفيدة حمو رابي ذاك الرجل الرائع الذي سن القوانين ووضع مسلة الحمورابيه.....انا حفيدة نبوخذ نصر ذاك القائد الذي بنى لجدتي أميديا الجنائن المعلقة البابلية .رمز الحب والطيبة والخير بلدي ..وكنت جميلة ليس لأنني منى ولكن لآنني عراقية فهل عرفتني يا من سألت عن أسمي وعنواني وما احمل من هوية ...د.منى
 من لقب إلى لقب أخر وبجهدها المتواصل والمثابرة لقبة اميرة الحب ولقب قديسة الكلمات !.   لأنها هاوية الشعر والأدب والنص وتتمنى الوصول إلى لقب الشعراء ومازالت تدرس البحور ونظم القوافي كي تكون أهلا لحمل لواء الكلمة ،درست الهندسة في العراق قسم الميكانيكي في جامعة التكنولوجية أكملت منى   الماجستير بدرجة الامتياز وصارت أستاذة جامعية وتتخرج بمعدل  83 على دفعتها .وتقول  – – درست في بلدي الهندسة قسم الميكانيك الجامعة التكنولوجية وعشقت الابتكار ولان مجتمعنا ينظر للمرأة من موضع ضعف كنت اريد ان اعطي الرجل رسالة ان المرأة عقل وليست مجموعة من مفاتن وابداع قبل اجساد وانك اذا فهمتها جيدا تكون لك سندا في العقل والوعي والاحتواء ومن هنا كنت منى المهندسة اكملت الماجستير بامتياز وكنت استاذة في قسم هندسة المواد في الجامعة التكنولوجية رسالتي كانت حول استخلاص اطيان الكاوؤلين والبوكسايت واستخدامها في بوادق الصهر عام 2005 وكانت الدراسة الاولى للاستفادة من ما يحتويه وطننا من خامات ومعادن واستخدامها في بوادق وبطانات للأفران ذات الدرجات الحرارية العالية ….ومن هنا كنت منى المبتكرة. كنت اعيش في بغداد منطقة الدورة هجرت بلدي وبيتي تحت مسميات الطائفية والتطرف هذا الوباء الذي حل ببلدي وبعد ان خسرت والدي خرجت من بيتي واملاكي متنكرة خائفة احمل عراقي ومبادئي في قلبي وحين خرجت زرعت قلبي عند نخلة بيتي وقلت له كن هناك نابضا بكيان منى وخرجت في ليلة لا يعلم بها الا الله تحت جريمة اني لست ابنة الوطن وان الوطن يخجل مني كوني مسيحية من قبل اناس اشباه العراقيين طافوا على سطح عراقنا كما تطفو الشوائب حين نستخلص الذهب وحين يرفضها الذهب…. ومن هنا كنت منى المغتربة

– في امريكا درست دكتوراه هندسة الميكانيك طائرات وكانت رسالتها حول خامات الستيل ومقاومتها للاطلاقات الصدمة وتأثيرها على تغير المعدن وبنيته السبائكية والبلورية ومدى مقاومة المعدن لهذا النوع من الصدمة دون ان يتأثر او يخرق وفي امريكا كنت المتفوقة تخرجت بمعدل 3.80 من اصل 4.00 وكنت الاولى على دفعتي علما اني كنت وصلت للتو من بلدي وان لغتي ليست كما هي لغتهم لكني تعلمت منذ صغري التحدي والمنازلة في العلم والشعر ومن هنا كنت منى العالمة المتحدية. لكن رغم كل ما قلت فأنا ابتدأت انسانة واحب انسانيتي ولهذا انا منى الانسانة
 وجدت  نفسي حيث الابداع والنجاح وكل علم وبحث يشدها وتبدأ  بالعمل في حقله كأن يكون التصاميم الهندسية او هندسة المكائن والمعادن تعشق دراسة اشكال المعادن تحت الاجهادات يخيل لها  انها تشبه البشر فبعضها من لا يقاوم اي تأثير مهما كانت شدته وهذا اشبهه بالمنى وتطيل بالبحث والدراسة عنه وحين اجد انه مثالي تحفظ عينة منه في البومي وتكتب عنه خامة المنى ، وهناك من يتأثر بأقل اجهاد اشبهه بمن طاف مؤخرا في العراق وظن نفسه في قائمة المعادن المثالية وهو هش لا يصلح لشيء.
في مجال الشعر يشدها  الصدق في الكلمة وتبهرها  مواقف الفرسان الثابتة وصورة الرجل الذي يعرف حقيقة حواء ويفهمها ولهذا شعرها يصب في قوافي الوطن والعشق العذري ونكهة الفرسان وانتصار الاحلام لذا التصقت بالعلم لأنه يغذي عقلها  والتصقت بالشعر لان عقلي بحاجة لدماء تضخ من قلبي الذي زاده الكلمة ونبض الوجدان
–   بالكثير منهم نزار القباني ،أحلام مستغانمي ،جبران خليل جبران ومي زيادة ونازك الملائكة لكني أحب كثيرا فاروق جويدة واحب شعراء الجاهلية مثل امرؤ القيس أبو الطيب المتنبي أيام كانت الناس يدفعها تذوق الكلمة إلى السير أياما في الصحراء للإصغاء لهم ونحن رغم التطور ألان ينقص عند البعض منها هذا الشغف في البحث ولقد سميت في أكثر من قصيده وشبهت بمي زيادة لأنها كانت تحاكي في قصائدها عشقها لجبران خليل جبران ومنذ صغرها عشقت الكلمة وبدأت بكتابة أول نص وهي في الخامسة الابتدائي وفازت بجائزة أجمل نص وعندها بدأت عندي هواية الكتابة والمطالعة كنت اعشق الكتب وأعيش الكلمة وأشعر نفسي فراشة بين رحيق إزهار المشجع المقرب لها والدها الله يرحمه ...وتقول د.منى أتمنى إن ابني جامعة نموذجية في بلدي اسميها عراق المنى يكون هدفها العلم وكادرها من علمائنا العراقيين تكون كلية هندسية بكل فروع الهندسة لا يدخلها إلا من له عقل وعلم وليس انتماء ومحسوبية يكون اسمها معروفا في العالم ....وأنا من نفسي  الف مليون مبروك للعراقية  الناجحة والمبدعة منى صليوا
باركوا معنا لحصولها شهادة الدكتوراه بهندسة الطائرات العامة من جامعة -لاس-فيكاس-لوس-انجلوس-امريكا -نعم انه الطبع العراقي من أبناء قوميتنا(السرياني الكلداني الأشوري) الذي غلب التطبع ويستمر بالابداع المعرفي والعلمي ورغم كل الظروف واضيف واقول  الف مبروك التميز  لهويتنا  المستمرة ولن ننسى ارضنا وحقوقنا  في ارضنا في شمال العراق  وكل العراق وكل مكان وحقوقنا وتاريخنا وحضارتنا والتحريف والتهميش وقتل البشر والحجر وما حصل لنا ولن ننسى ولكن سنتعلم ونتثقف ونعمل ونقرا ونتدرب ونخطط ونبقى نحافظ على قوميتنا  بكل ما تعني من كلمة
ومرة اخرى الف مبروك والى الامام في المعرفة والعلم والعمل والنضال ايتها العظيمة وايتها الروح  الرومانسية  بكلمة حس بالحياة ومؤمنة وصادقة والعاشقة الحقيقية لشغف القلب  وفي كل مكان وفي كل زمان، فتاة تحلم  ومازلت تحلم منذ صغرها وتتمنى ان ترى بلدها بخير وأبناء بلدها متحابين والعودة لوطنها تعيش جدران بيتها ومدرستها وجامعتها وحب الزملاء والصداقة بين طلابها  وتتحدث بلغة الله تعبت الرحيل والترحال وتحظي بحب مثالي الذي تصفه بكلمة ....أحلام كبيرة ليست بمستحيلة شكرا د.منى شكرا تفوقي شكرا لأحلامك وانجازات تستحق نوبل المرأة المتميزة يا عزيزتي ومع خالص حبي وتقديري
    http://youtu.be/Ecvd5colx6E

http://beladitv.tv/index.php?id_book=9689&id=68&aa=video
   https://www.facebook.com/video.php?v=942625435762357&set=vb.100000447272656&type=3
 



غير متصل اسيت يلده خائي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رغبت ببعض التصحيحات بالماجستير كانت امتياز مو ٨٣ الامتياز في الدراسات العليا من ٩٥يبدا
بالدكتورا معدلي النهائي ٩٥.٧٪
كنت الاولى على جامعه لاس فيكاس احببت التصحيح
من أسيت يلده خائي

غير متصل عدنان عيسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 766
  • الجنس: ذكر
  • قلمي الحر مبدأي الحر وطني الجريح ..شعبي المهجر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخت والبنت الدكتوره منى المحترمه......
تحيه كلدانيه  خالصه.....

نرفع لك قبعتنا بكل فخر واعتزاز يا حفيدة حمورابي ونبوخذنصر يا مسيحية يا عراقيه الاصل انتي رفعت رأس مسيحيي العراق واتمنى ان تكون رسالتك العلميه والشعريه رسالة سلام لكل من ساهم في استشهاد اباك وتهجيرك وتكوني صورة رائعه لمسيحيي العراق في امريكا والعالم وان تثبتي للعالم بان احفاد حمورابي ونبوخذنصر هم اوائل من بنى العراق وهم من خلالك يساهمون في بناء العالم......
تحية حب وتقدير لك ولعائلتك وسنة 2016 انشالله تكون سنة يحتفل بها العالم بحفيدة حمورابي ونبوخذنصر.............
عدنان عيسى...../كاليفورنيا /سان دييكو
Abo   Rany