المحرر موضوع: المتطوع الحقوقي وسكرتيرات تجار الحقوق  (زيارة 795 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير اسطيفو شبلا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
    • مشاهدة الملف الشخصي
المتطوع الحقوقي وسكرتيرات تجار الحقوق
سمير اسطيفو شبلا

لا شك ان من حق كل قائد ان يكون له مستشارين وهيئات وسكرتيرة او اكثر حسب التمويل والدفع، منهم قادة حقوق الانسان ومن هم يعملون في نفس الخط، لكن العجيب في الامر ان البعض يتباهى بتجارته الرابحة بحقوق الاخرين وخاصة النازحين، ويتعرض بشكل او باخر للمتطوعين والمتطوعات ويحرضهن على مسؤوليهن ومنظماتهن التي تعني بشؤون الوطن والشعب، وخاصة الذين يضحون بمالهم ووقتهم من اجل وضع البسمة والفرحة على شفاه طفل يتيم او ارملة وتدافع عن حقوق الاخرين حتى امام المحاكم الوطنية والعالمية مجانا نعم مجانا

القضية
من خلال تجربتنا المتواضعة التي جمعناها من خبرة 40 سنة تقريبا في هذا المجال تاكد لدينا بالدليل القاطع ان هناك ثلاثة انواع من حقوق الانسان كما نؤكدها ونذكرها في اجتماعاتنا ومؤتمراتنا لكي لا ننساها وخاصة من هم متطوعين في هيئتنا العالمية وشبكتنا الحقوقية، هؤلاء الغيارى على انسايتهم ووطنهم وشعبهم! يسيرون الى الامام مهما كانت الضغوط! وخاصة الضغوط التي تاتي من تجار حقوق الانسان! اي من فئة التابع والمتبوع (للحزب - للعشيرة - للمول او للمولين لكي يدفعون لسكرتيراتهم بسخاء - للمنظة،،،) هؤلاء متهمين شاؤوا ام ابوا بالفساد المالي والاداري والحقوقي وشراء الذمم (ليس جميعهم طبعا) لان تمويلهم يكون باسم الشعب او فئة منه ولكن الذي يصل الى المعنيين من الفقراء والمتالمين والمتالمات من المهجرين قسرا لا يتجاوز ال 15% فقط من مجموع المبالغ الواردة وهناك دلائل سمع على وجود ريحة فساد تزكم الانوف واتهامات متبادلة حول مصير مئات الالاف من الدولارات المستلمة حصرا باسم النازحين واطفالهم!

اذن نحن امام عصابات مثقفة ومقنعة باسم الحقوق والدين والعشيرة والحزب او المنظمة البراقة، التي هي تابعة لجهة اخرى ممولة وبالتالي تكون قراراتها تابعة ومتبوعة، مثال سابق: هناك من يتاجر بشرف بناتنا ونسائنا مستغلا عوزهن وحاجتهن للعمل! اهذه حقوق بشر ام حقوق شجر او حقوق ارض، وهل المفروض ان يتباهون بتمويلهم؟ اليس داعشنا الداخلي اخطر من داعش المعروف؟

الخلاصة والنتيجة
نقول لهم: نحن المتطوعون فكرا ووجدانا مضحين بالغالي والنفيس دون مقابل تمكنا من وضع بصماتنا على وطننا الجريح وشعبنا المتالم بقوة كبيرة اكبر من حجمكم ودولاراتكم، لذا نسألكم :
هل تبرعتم ولو ببطل واحد من دمكم لجرحى تفجيري اربيل؟ نحن قدمنا 81 بطل دم عمليا وبالاسماء في مستشفى الطوارئ! وتم تكريم الجرحى

هل حررتم سبية واحدة بدولاراتكم؟ نحن تمكنا من تحرير 374 طفل وبنت وامراة! تم اجراء اللازم
لكن ليس لدينا دولارات نوزعها لهم ولهن، فقط لدينا عملنا ومحبتنا للاخر كل الاخر مهما كان دينه ولونه وشكله

هل نكتفي بهذا التحدي ام تنتظرون التقرير الانجازي العملي بين مؤتمرين؟؟

الثقافة ليست بالشهادة بل بالعمل

الذي يكون صوته عال هو التطبيق العملي لهدف معنى الحياة وليس بالتباهي بالسكرتيرات والدولارات، نعم نفتقر الى التمويل ولكننا نعمل دون ان ننتظر كلمة شكرا ولا وعد براتب او نثرية نستعطيها من امام السفارات، وجب ان نكون هكذا والا لا نستحق ان نكون اعضاء في المنظمات الدولية منها منظمة العفو الدولية تحت رقم 3243482،للنوايا الحسنة، وحضرت هيئتنا العالمية وشبكتنا الحقوقية كافة المؤتمرات الدولية وكان اخرها مؤتمر نيويورك / اذار 2015 ، وسيكون لنا مؤتمر في الربع الاول من السنة الجديدة 2016  في كوريا الجنوبية بعون الرب
المتطوع لا ينظر الى الوراء ويعمل كجندي مجهول، بوركت بطن امهاتكم التي حملتكم يا ابطال وبطلات شبكتنا الحقوقية التي تعمل بصمت

لن تغمض لنا عين الا ونكشف المستور من الفساد
عندما تفسد الملح تدوسها الاقدام
07 كانون الثاني 2016